أصوات الشمال
الأحد 10 شوال 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الملتقي السنوي السادس لحفل الأخوة لسنة 2018 بمعهد الأندلس بستراسبورغ بفرنسا أيام 22.23و24 جوان 2018.   * كلية الآداب بجامعة عنابة تبحث عن الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي في حلقة نقاشية بقسم اللغة العربية    *  العلمانيون العرب و الإسلاميون و العروبيون..   * فلا تلطخ يديك بالدماء   * حوار مع المنشد الشاب فؤاد بختي التّلمساني    * قصة : جنيةُ الطريق   * قصة قصيرة جدا / ممضى أعلاه   * أمّ لسبعة أطفال تناشد وزيرة التضامن بالتدخل   * كاتبان يحاوران الفضاء الخانق   *  صابرحجازي يحاورالكاتب والباحث المغربي مجدالدين سعودي   * عيد هل مبشرا ورمضان ولى مسرعا..   * تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة    * زخّات الروح   * المرجعيات والخلفيات الحضارية لكرة القدم العالمية   *  في أصول الإستبداد العربي الإسلامي..و كيف صنع طاغية اليوم تاريخيا..   * أمّهات الرمل   * غرور   * وأسفاه...   * استنساخ الحكومات،    * حُروفٌ مُمزَّقة ...    أرسل مشاركتك
الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع
حاورته : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 540 مرة ]
الروائي رابح بوشارب

أصبح التنوع اللغوي في الجزائر وباء للهُوِيَّة، من حيث أنه يهدد جغرافية البلاد، وقد عبر بعض المعارضين من النخبة المثقفة عن موقفهم الرافض لترسيم اللغة الأمازيغية في الجزائر كلغة وطنية بعد اللغة العربية و منهم الروائي الجزائري رابح بوشارب، الذي دافع بقوة عن المثقف الجزائري المفرنس، و لكونه رئيس مكتب الجاحظية بولاية قسنطينة فقد عبر هذا الأخير عن تخفوه من الصفقة التي تطبخ في الخفاء لبيع جزء من مقر الجاحظية بالعاصمة كاشفا عن التحضير الجاري لملتقى الطاهر وطار في جوان المقبل


يزداد الصراع بين المثقفين العروبيين و الفرانكفونيين حدة بعد قرار رئيس

الجمهورية بترسيم اللغة الأمازيغية كلغة وطنية في الجزائر بعد اللغة العربية، كون هذا

القرار في نظر العروبيين يخدم أجندات أجنبية، لأن المتكلمين باللغة الأمازيغية ينتمون إلى

التيار الفرانكفوني و يروجون للإنفصالية بدعوى الدفاع عن التراث و هويتهم الثقافية، و قد

أوضح الروائي رابح بوشارب على هامش الأمسية الشعرية التي نظمتها المكتبة الرئيسية

للمطالعة العمومية بولاية قسنطينة في إطار بيت الكلمة موقفه من هذه المسالة التي أسالت

الكثير من الحبر بين مؤيد و معارض، و المثقف المفرنس في الجزائر يقول الروائي رابح

بوشارب كتب باللغة الفرنسية لكنه كتب عن الإنسان الجزائري المضطهد المستعمر، و يكفي أنه

أوصل الأدب الجزائري إلى العالمية.

و خص الروائي رابح بوشارب بالذكر الروائيين الذين روّجوا للإنسان الجزائري في الخارج،

وكتبوا عن معاناته ، لأنه كما أضاف في الداخل لم يكن هناك أي صراع لغوي، لأن أغلبية السكان

كانوا أميين، مشيرا إلى كتابات رشيد بوجدرة كمثال، حيث كان لها الأثر الكبير في الساحة

الثقافية، لأن التكوين اللغوي كان فرنسيا، ما جعلهم يتحكمون في الحرف اللاتيني، فلكل كاتب

و المناخ الذي عاش فيه و الظروف التي مر بها، يضيف رابح بوشارب الذي أكد أن

الفرانكفونيين أكثر تفتحا من العروبيين أو المعربين إن صح القول، منتقدا في هذا الشأن

وسائل الإعلام الناطقة باللغة العربية التي أهملت في مرحلة ما الملتقيات و النشاطات

الفكرية و الثقافية، و لم تكن تولي للفعل الثقافي أي أهمية عكس الصحف الناطقة بالفرنسية،

التي ناضلت من أجل التعريف بأشهر الكتاب الجزائريين، بدليل أن بعض الصحف أغلقت فضاءات

إبداعية كانت تدعم الحركة الثقافية في الجزائر، منها صفحة "آفاق" التي كانت تصدر في

جريدة المساء ، و كراسة الثلاثاء التي كان يعدها الأستاذ بوفنداسة بجريدة النصر.


و قال الروائي رابح بوشارب لو تعمقنا في هذه المسائل نجد أن هناك أطراف في الجزائر تعمل

على وأد كل من ينجح ثقافيا ، لأن المسؤول الإداري القائم على الشأن الثقافي غير مثقف، و

كثير من المسؤولين من هم ضد نجاح الآخر، لأنه بالنسبة له منافس ، قد يحاصره في منصبه

المهني، و قد عاد الروائي رابح بوشارب إلى الوراء حين كان يشرف على حصة ضيف و قضايا ،

التي كانت تبث على أمواج إذاعة سيرتا، كانت كما يقول منبرا لكل القراء، و لكن لما بدأت

تشق طريقها في النجاح صدر قرار بتوقيفها لسباب ما تزال مجهولة إلى اليوم، ، أما عن اللغة

الأمازيغية فقد عبر الروائي رابح بوشارب عن موقفه منها ، حيث أكد أنه ضد هذا التوجه، و

أنه لا يعترف بالأمازيغية كلغة رسمية تدرس في المدارس، مشيرا أنها تبقى مجرد لهجة محلية،

حوصرت أثناء دخول اللغة العربية مع الفتوحات، لكن أطراف تريد إعاقة اللغة العربية بجرة

قلم سياسي، بل هناك أطراف تريد إجهاض كل نشاط جمعوي قائم على أسس ثقافية، في إشارة منه

إلى الصراع الداخلي الذي تعيشه جمعية الجاحظية ، بخصوص مسألة بيع جزء من مقرها بالعاصمة

لأطراف مجهولة ، و هو ما يثير تخوف أعضائها، و بالمناسبة كشف رئيس جمعية الجاحظية بالولاية

عن البرنامج الذي سطرته الجمعية بالولاية لسنة 2018 و هو برنامج ثري من خلاله إحياء الحركة

الثقافية و ترقية الفعل الثقافي ، حيث من المنتظر أن تشهد الساحة الثقافية طيلة السنة

تنظيم ملتقيات و مهرجانات وطنية متنوعة، منها فعاليات الملتقى الوطني الذي من المنتظر

تنظيمه ببلدية القرارم قوقة لإحياء ذكرى استشهاد البطل قوقة عمار يوم 18 فيفري، و فعاليات

الربيع القسنطيني، بالإضافة إلى ملتقى الطاهر وطار الذي ينعقد في جوان المقبل.



نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 27 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : 2018-02-13



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
كاتبان يحاوران الفضاء الخانق
بقلم : رياض خليف - تونس
كاتبان يحاوران الفضاء الخانق


صابرحجازي يحاورالكاتب والباحث المغربي مجدالدين سعودي
حاوره : صابر حجازي
  صابرحجازي يحاورالكاتب والباحث المغربي مجدالدين سعودي


عيد هل مبشرا ورمضان ولى مسرعا..
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
عيد هل مبشرا ورمضان ولى مسرعا..


تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة


زخّات الروح
الدكتورة : ليلى لعوير
زخّات الروح


المرجعيات والخلفيات الحضارية لكرة القدم العالمية
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
المرجعيات  والخلفيات الحضارية لكرة القدم العالمية


في أصول الإستبداد العربي الإسلامي..و كيف صنع طاغية اليوم تاريخيا..
بقلم : حمزة بلحاج صالح
 في أصول الإستبداد العربي الإسلامي..و كيف صنع طاغية اليوم تاريخيا..


أمّهات الرمل
بقلم : جميلة طلباوي
أمّهات الرمل


غرور
بقلم : رشيدة بوخشة
غرور


وأسفاه...
بقلم : جزار لزهر
وأسفاه...




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com