أصوات الشمال
الخميس 3 رجب 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * شكرا لك امي   * "الإبحار الى حافة الزمن" مع الأديب د. جميل الدويهي   * قراءة ثقافية لقصيدة الظل والصليب لصلاح عبد الصبور   * عصفور من الشرق    * لذة المرثاة في مجموعة " وفيٌّ لرقم حذائي" للشاعر فريد اليوسفي   * سفر ميمون دون كسشوط( ترجمة )   * الشاعر عمر عمارة يحصد آلاف المتابعين بنصوصه الأدبية بالرغم من سياسة إنستغرام   * الشهادة    *  أقذر من "جحا"!!!   * أعوان الأمن بشركة سوناطراك ...متى التوظيف بعقود دائمة؟؟   * صدور عدد شباط من " الإصلاح " الثقافية    * حكايات الميترو    * كعكة اللّص صاحب ربطة العنق ! قصة قصيرة جدا.   * صفقة القرن وتلافيف متاهة جزيرة " كريت "   * إلى عاشق فلسطين   * فكر الكابالا والخيال اليهودي في مسرحية ديبوك   * كلية الآداب بجامعة عنابة تحتفي باللِّسانيات واللُّغة العربية في ندوة علمية   *  صابرحجازي يحاور الكاتب والشاعر التونسي خالد الكبير   * فرع عنابة لاتحاد الكتاب يحتفي بالشاعر العصامي الطاهر خشانة    * تضامن شعبوي واسع مع السردوك (الديك)!    أرسل مشاركتك
سفارة فلسطين بالعاصمة الرباط المغربية تحتفي بإصدار "أن تفكر في فلسطين" للكاتب المغربي عبدالله صديق.
بقلم : عبدالكريم القيشوري
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 744 مرة ]
سعادة سفير دولة فلسطين السيد : جمال الشوبكي في كلمة إشادة بالمنجز الرح

بالمركز الثقافي التابع لسفارة فلسطين بالعاصمة الرباط المغربية؛ تم الاحتفاء بإصدار الكاكتب المغربي عبدالله صديق الموسوم بــ : " أن تفكر في فلسطين" بقراءة نقدية ماتعة للشاعر والناقد الدكتور أحمد زنيبر بحضور سفير دولة فلسطين والوفد المرافق له..

عرف مقر سفارة فلسطين بقاعة العروض بمركزها الثقافي بالعاصمة الرباط ؛ مساء الخميس 14 مارس 2019 عرسا احتفائيا واحتفاليا ؛ وسفرا روحيا وذهنيا ؛ من خلال كتاب أدب الرحلة الذي يدخل في إطار مشروع يوميات عربية للكاتب المغربي عبدالله صديق بحضور سعادة سفير دولة فلسطين السيد جمال الشوبكي والوفد المرافق له؛ والعديد من ممثلي الحوامل الإعلامية منها الورقية والإلكترونية والرقمية؛ وثلة من الفعاليات الجمعوية الحقوقية والإبداعية والفنية؛وأعضاء من مكتب جمعية بيت المبدع الدولي تتقدمهم رئيسته الشاعرة ريحانة بشير وعدد من المهتمين..
الكتاب الذي قدم له في قراءة ماتعة الشاعر والناقد دأحمد زنيبر عضو جمعية بيت المبدع الدولي تحت عنوان : " العين والذاكرة" يقول : هو عبارة عن يوميات تندرج ضمن محكي السفر؛ غير أنه سفر لا كباقي الأسفار. إنها رحلة قصيرة في الزمن؛ غير أنها جديرة بالحكي والإنصات، أرادها الكاتب أن تكون يومياتٍ لسبعة أيام عاشتْ خلالها الذاتُ المسافرة ألقها الوجودي وحطت ركابها بأرض جاوزت بعدها الجغرافي إلى بعد رمزي وإنساني.
"أن تفكر في فلسطين" بحث في معنى الوجود والهوية، ورحلة في الذات قبل أن تكون رحلة في المكان. ولتجسيد هذه الغاية، ارتأى المؤلف أن يجعل من يومياته العربية على أرض فلسطين رصدا توثيقيا لمرحلة عاشها بروحه ووجدانه، متوسلا، في هذا المحكيّ، بتقنية المَشاهد بما تختزله من تفاصيلَ دقيقةٍ تكشف عن حس مرهف وذائقة أدبية. فخلال كل يوم من الأيام السبعة، عرض تفصيلي لبعض الحالات والمواقف التي تكشف انطباعات الكاتب حيال ما يشاهده أو يعاينه بالبصر والبصيرة.
يحظى اليوم الأول، في هذا السفر، بنصيب الأسد من حيث عدد المشاهد. عشرون مشهدا كانت كافية لترصد بعض ما يجري في مناطق العبور المتعددة، قبل الدخول إلى فلسطين. كانت كافية لتظهر الوجه الحقيقي للمستعمر.
"أن تفكر في فلسطين" هو إحساس شديد بالمكان وانغماس في تفاصيله الدقيقة، بما تضمره من حمولة حضارية وثقافية كبرى. لذلك ترى الكاتب لا يفوت مشهدا من المشاهد المتاحة أمام ناظريه، إلا تصيّدها بلغة شفيفة شاعرية تضفي على المكان جمالية مضاعفة. انشداد مبعثه أنها زيارته الأولى لفلسطين. وللمرة الأولى "وحدانيتها الخالصة"
ولأن فلسطين تلبست بمخيلة الشاعر وشغلت دواخله فإن عينه الرائية ستفي بالغرض، حين يقتطع من زمن الرحلة حيزا لزيارة قبر محمود درويش . ولعل في استحضار هذا الرمز الشعري، استحضار لما علق بالذاكرة من حب فلسطين ورغبة في رفع الحصار عنها، استحضار لمكانة الشاعر في قلوب المغاربة من مسرح الرباط إلى أبعد نقطة في البلد.
ومثلما تحفل يوميات عبد الله صديق بذكر الوقائع والأحداث التي عرفتها الأرض الفلسطينية، مثلما يستحضر طفولته وما كان يسمعه من معلمه ذات تلمذة، عن فلسطين كاسم لم يستوعب معناه لحظة ذاك. ومن ثمة، اشتعال رغبة الكاتب في زيارة المكان المفكر فيه والحلم بتحريره كي لا يرى الليل في عيني معلمه مرة أخرى. ولعل أجمل ما ستراه العين، في هذه الرحلة، حلولها بمدينة القدس وتمليها بسحر المكان وعظمته، بدءا بالسور الشاهق مرورا بفضاء التسوق ووصولا إلى قلب المدينة، حيث الدهشة الكبرى.
"أن تفكر في فلسطين" تجسيد لحلم راود الكاتب، كغيره من المغاربة، تمثل في رغبة حالمة لزيارة فلسطين. وحين تتحقق الحلم لم يتركه الكاتبُ يمرُّ مرّ الكرام؛ بل أراد أن يمنحه حياةً جديدة عبر التدوين والكتابة. هكذا عبر ثلاثة وخمسين مشهدا، بعناوين مفصلية دالة في هذا السفر، تسترجع فلسطين عنفوانها ورمزيتها بين الأدباء وتؤكد بالملموس أنها لا تزال حاضرة في الوجدان المغربي، عينا وذاكرة.
وجاء في قول المبدع إبراهيم نصر الله من خلال وجهة الكتاب الخلفية؛ أنه يعبر عما عاشه هو أيضا على الأرض أكثر من مرة يقول : " .. جماليات الكتاب ورهافة التقاط التفاصيل والعيش فيها؛ جعلني أزور فلسطين مرة أخرى؛ مرة أرى فيها ما لم أره من قبل؛ عبر عيون كاتب يستطيع أن يزيد حبك لفلسطين؛ مهما كانت درجة حبك لها قبل قرائته. تتمثل قدرة الكاتب في أنه يجعلك تركض عبر السطور؛ طاويا لها؛ من خلال قوة اللحظة التي يتناولها؛ واللحظة التالية التي بت متشوقا لمعرفتها؛ من عمَان إلى أريحا إلى رام الله؛ والخليل؛ وسواها من المدن الفلسطينية؛ تتشكل حكاية فلسطينية أخرى بعيون عربية محبة؛ وقلب نابض بالجمال؛ يرى الجمال ويتعلق به؛ ويحميه؛ وسط غابة البنادق المتربصة به؛ ويأتي التقطيع المشهدي المكثف؛ ليفتح عيني القارئ على صور تُرى وتُسمع وتتكامل لترسم صورة فلسطين اليوم؛ وما وصلت إليه؛ بعد سبعين عاما من مأساتها " .
" أن تفكر في فلسطين" رحلة قضاها الكاتب المغربي عبدالله صديق؛ موثقا أحداثها بلغة شاعرية وأسلوب حكائي مشوق ؛ حيث يقول في عتبة الكتاب الأولى : " أن تكون مغربيا؛ فأنت الأبعد غربا؛ الحامل في وجدانك أثرا من جينات موروثة عن أسلاف وصلوا إلى هنا؛ بعضهم مر؛ وآخرون مكثوا.. ابتنوا لهم يوتا؛ تتابعوا حتى صارت البيوت المفردة حيا؛ ينسب إليهم هو ( حي المغاربة).
ظل الأمر على هذا الحال؛ إلى أن وصل الغرباء زرق العيون وسودها؛ مدججين بالبنادق والأكاذيب والنصوص المقدسة بالتأويل؛ فهدموا الحي..
جيناتك الآن في مواجهة بنادقهم ونصوصهم؛ وروايتك متسللة خلف خطوط روايتهم..يسافر فيك المكان؛ يستغرقك الوقت؛ ويسحبك المشهد إلى داخله؛ والموقف إلى فكرته؛ فتجد نفسك تتعلم؛ تتعلم كيف تفكر؛ وكيف تفهم بعض المعنى الذي يكون في المعنى كله؛ حين تفكر في فلسطين وأنت فيها.
الكتاب من منشورات المتوسط بإيطاليا. أشرف على تصميم غلافه وإخراجه الفني : الفنان الناصري. وهو سلسلة يشرف عليها المركز العربي للأدب الجغرافي تصدر بالتعاون بين دار السويدي للنشر والتوزيع أبوظبي. بالإمارات العربية المتحدة.

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 10 رجب 1440هـ الموافق لـ : 2019-03-17



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

نهر الطفولة

زبير دردوخ
مواضيع سابقة
الشهادة
بقلم : الدكتور ابراهيم الخزعلي
الشهادة


أقذر من "جحا"!!!
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                                            أقذر من


أعوان الأمن بشركة سوناطراك ...متى التوظيف بعقود دائمة؟؟
الدكتور : وليد بوعديلة
أعوان الأمن بشركة سوناطراك ...متى التوظيف  بعقود دائمة؟؟


صدور عدد شباط من " الإصلاح " الثقافية
بقلم : شاكر فريد حسن
صدور عدد شباط من


حكايات الميترو
بقلم : إبراهيم مشارة
حكايات الميترو


كعكة اللّص صاحب ربطة العنق ! قصة قصيرة جدا.
بقلم : عبد الغني بن الشيخ
كعكة اللّص صاحب ربطة العنق !  قصة قصيرة جدا.


صفقة القرن وتلافيف متاهة جزيرة " كريت "
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
صفقة القرن وتلافيف متاهة جزيرة


إلى عاشق فلسطين
شعر : جمال الدين خنفري
إلى عاشق فلسطين


فكر الكابالا والخيال اليهودي في مسرحية ديبوك
بقلم : محمد جهاد إسماعيل
فكر الكابالا والخيال اليهودي في مسرحية ديبوك


كلية الآداب بجامعة عنابة تحتفي باللِّسانيات واللُّغة العربية في ندوة علمية
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
كلية الآداب بجامعة عنابة تحتفي باللِّسانيات واللُّغة العربية في ندوة علمية




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com