أصوات الشمال
الأحد 24 جمادى الأول 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * نافذة على المنظومة التربوية   * كلمات الى زينب بنت قاسم سليماني   * كيف تكتب رواية جيدة   * هنيئا لك يا أرض الجزائر الطيبة..   * ديمقراطية   * جماليات النص الشعري عند سمير خلف الله-في ديوانه ترانيم عاشق الحمراء-   *  الألم والإبداع / الروح في حضرة الموت    * (الإتفاق على الحرب ) بما يشبه (الإتفاق على الكذب)   *  هل حراك الطلبة بعد النزيف الداخلي، اليوم يدعم صفوفه بمختلف الفئات العمرية؟!   * أحلام منسية   * ابن سبعين نَزيلُ بجاية...فكره وفلسفته   * الى الاديب اسامة فوزي   * قصة مسار التغيير في الجزائر وانتصار إرادة الشعب   * فوق سطوح الغربة للكاتب عبد الحفيظ بن جلولي   * تحية لإيران   * أسئلة المعنى ورهانات الرمز - -قراءة في رواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ- بوقربة عبد المجيد   * رثاء البطل الشهيد قاسم سليماني   * بلوزداد، حكاية البطل وقصة العلم(9-10)   * جذور المعضلة الفكرية في بلادنا   * -قراءة في رواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ    أرسل مشاركتك
ندوة القصة وسؤال الترجمة. بيت المبدع الدولي
بقلم : كريم القيشوري
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 593 مرة ]


دشن بيت المبدع الدولي افتتاح موسمه الثقافي لسنة 2019 ـ 2020 ببيت الصحافة بمدينة البوغاز ـ طنجة ـ يوم السبت 30 نونبر 2019 بندوة فكرية علمية وأدبية خص موضوعها " القصة وسؤال الترجمة" أشرفت على إدارتها وتقديم ضيوفها كل حسب تخصصه وانشغالاته العلمية والفكرية والأدبية.. ذة المبدعة خديجة شاكر عضو بيت المبدع المركزي. باسطة أرضية للنقاش كتمهيد لإثارة موضوع الندوة الذي يستشرف آفاق الفكر البشري باعتباره واحدا وثمراته متعددة ؛ علما أو أدبا أو فنا ؛ ينبغي أن تكون مشاعة بين جميع البشر دون حاجز من لغة أو بعد جغرافي أو خلاف عقدي أو سياسي..
شارك في عرض الإشكال وتحليله ثلة من أهل الفكر والترجمة والإبداع والأدب يتقدمهم د علي القاسمي الذي تعذر حضوره لطارئ .لكن مساهمته على هامش الندوة في البرنامج الإذاعي" هنا طنجة"
الذي يشرف على إعداده و تقديمه الإذاعي خالد شطيبات ؛ والذي تمحورت حلقته حول "شجون الترجمة الأدبية وإشكالاتها" كان إضافة نوعية لملخص ورقته المقدمة للندوة و التي سنعرض لها في هذه التغطية.
كما شارك كل من :
ـ أستاذ الترجمة بجامعة الملك فهد للترجمة بمدينة طنجة د شكيب اللبيدي.
ـ الكاتب والمترجم د مصطفى شقيب .
الشاعر والناقد د أحمد زنيبر ./ـ الكاتب
ـ الكاتب القاص والمترجم ذ محمد سعيد الريحاني.


افتتحت اللقاء رئيسة بيت المبدع الشاعرة ريحانة بشير بكلمة حيت من خلالها أسرة بيت الصحافة على الفضاء المحتضن للندوة الفكرية؛ كما حيث ضيوف الندوة؛ والحضور الذي حج من مدينة طنجة ومن خارجها خصيصا لمتابعة فعاليات ندوة الحدث؛ التي تدخل في إطار خلق دينامية تعبر عن الوجود والانوجاد من خلال تيمة " القصة وسؤال الترجمة" كما تقدمت رئيسة فرع بيت المبدع بطنجة المبدعة الزهرة الحميمدي بكلمة حيت بدورها من خلالها ضيوف الندوة والحضور النوعي؛ متمنية التوفيق للأساتذة الكرام في الطرح والتناول.
حضر فعاليات الندوة العديد في المهتمين بالفكر والإبداع والفن؛ ومن طلبة الجامعات وممثلي وسائل الإعلام الرقمي والورقي؛ وثلة من فعاليات المجتمع المدني الفاعل في الشأن الثقافي بطنجة وبالجهة؛ يتقدمهم فرع جمعية بيت المبدع بها.
" الترجمة الإبداعية خيانة في منتهى الأمانة"
يقول د علي القاسمي :
"على الرغم من نظريات الترجمة الكثيرة؛ والأبحاث العديدة في الترجمة لم تصبح علما بعد. بل هي خلطة سحرية من الموهبة والمعرفة والخبرة. وتختلف متطلبات الترجمة وأدواتها من نوع أدبي إلى آخر؛ ومن موضوع إلى ثان. فترجمة الشعر تختلف عن ترجمة النثر ؛ وترجمة القرآن غير ترجمة المسرح أو القصة أوالرواية أو وثائق منظمات الأمم المتحدة. لكل منظمة مصطلحاتها المتخصصة كمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الطاقة الذرية؛ وغيرهما. ولهذا لا بد من إعداد مترجمين متخصصين ؛ يتوفرون على ثقافة واسعة في اللغتين. لغة المصدر ولغة الهدف.
اللغة كائن حي؛ فهي في نمو مستمر وتغير دائب؛ في ألفاظها ودلالاتها وأساليبها؛ ففي كل يوم تشيخ كلمات قديمة أو تموت؛ وفي كل يوم تولد كلمات جديدة أو تتغير؛ وأساليب العربية في القرن التاسع عشر المثقلة بالسجع والمرهقة بالحوشي الغريب من المفردات؛ لا تلائم عصرنا الحاضر ".
وقد تماهى أستاذ الترجمة بجامعة الملك فهد بطنجة د شكيب الليبدي مع طرح د علي القاسمي في حديثه عن صعوبة ترجمة الأثر الإبداعي خاصة إن كان شعرا؛ على اعتبار أن مترجم القصيدة الشعرية ؛ يجب أن يكون شاعرا؛ متمكنا من اللغة ومن أدوات الترجمة ؛ حتى يتمكن من تمثل الصور الشعرية والبلاغية..ويقدم على ترجمتها بصيغة ترفل بالشاعرية المتوخاة لدى القارئ وعاشق الشعر على اعتبار أن اللغة حمالة أوجه.. فالمترجم وسيط بين اللغة الأصل وثقافتها وبين اللغة المستقبِلة وثقافتها.
عن : قصة الترجمة وترجمة القصة.
رامت مداخلة الشاعر والناقد د أحمد زنيبر إلقاء الضوء على جانب من جوانب العلاقة بين الترجمة والقصة من خلال نظرة بانورامية موجزة عن أهم المحطات الأساسية في تاريخ الترجمة كحاجة لتجسيد التواصل بين الشعوب قبل أن تستقيم علما مستقلا. كما عرجت المداخلة على عرض بعض النماذج من الترجمات المغربية التي اهتمت بترجمة القصة أساسا انطلاقا من تصورات مترجميها..
فيما رامت مداخلة د مصطفى شقيب: "أسئلة الترجمة بصفة عامة والترجمة الأدبية بشكل خاص".
حيث عرض لأشهر نظريات الترجمة ومنظريها الكبار أمثال جون-بول فيناي وجون داربلنيه وبيتر نيومارك وأوجين نايدا،موضحا أنهم انقسموا بين الترجمة المباشرة (الحرفية) وغير المباشرة (بالتصرف)؛كما أوضح خصوصية الترجمة الأدبية وتعقيداتها اعتبارا أنها إعادة كتابة جديدة تأخذ بعين الحسبان العناصر الثقافية للنص المصدر وتراعي إمكانيات وثقافة اللغة الهدف.
وعن واقع الترجمة الأدبية من اللغة العربية إلى اللغات الحية الاخرى، قدّم الكاتب بعض آراء كبار المترجمين الاوروبيين-المستعربين- إلى لغاتهم، حيث جاءت وجهات نظرهم جميعها تقّر بصعوبة الترجمة الأدبية ووجوب التمكن من اللغتين-لغة المصدر ولغة الهدف-وثقافتهما،فضلا عن الاطلاع الواسع على سياق النص وظروف كتابته ومعرفة مؤلفه ومناقشته كلما استدعى الامر ذلك.
فيما يرجع بعضهم أسباب ضعف نشر المترجمات العربية إلى هذه اللغات إلى جملة من العوامل منها هيمنة اللغة الاجنبية خاصة الانجليزية، وسيادة الصورة النمطية عن العربي حيث تشترط بعض دور النشر أصنافا معينة من الكتابات تعرض لتابوهات الجنس والدين والسياسة إضافة إلى ضعف تشجيع المؤسسات الرسمية لمبادرات الترجمة.
وذكَّر في الأخير الأستاذ شقيب بريادة العلوم العربية وآدابها والتهافت على ترجماتها، ويذكر في هذه الصدد رائعة من رائع الأدب الكلاسيكي العربي التي كانت فاتحة بروز تقليد صنف الرواية الأدبية في أوربا، المؤلَّف الذي تُرجم أكثر من أربعين مرة وتم اقتباسه من طرف العديد من الكتّاب فتناسلت المؤلفات الأدبية على شاكلته منذ القرن السابع عشر، "روبنسون كروزو" لدانييل ديفو، و"طرزان" و"فتى الأدغال ماوكلي" التي تحولت إلى أعمال فنية سينمائية وتلفزية، انطلاقا من لؤلؤة التراث العربي
هذه: "حي بن يقظان" لمؤلفه الاندلسي المغربي ابن طفيل.
القصة القصيرة والترجمة واعتماد الحاءات الثلاث " الحلم ـ الحب ـ الحرية" كمادة للحكي المغربي الغدوي.
عرض ذ محمد سعيد الريحاني بعض الأعمال الأدبية "العظيمة" التي لم يقرأها أحد لا من القراء ولا من النقاد في حياة مؤلفيها، وبالتالي لم يواكبها نقد أدبي ولا قاربتها ترجمة. ومن هذه التحف الأدبية رائعة عمر الخيام النيسابوري "رباعيات الخيام" التي كتبت في القرن الحادي عشر على الأرجح وأفلتت من الضياع بعد موت صاحبها الذي أرادها مذكرة حميمية ترافقه حيثما حل وارتحل كما نجت من الحرق على يد المغول ولم تظهر إلى الوجود ولم يتعرف عليها القراء إلا بعد أزيد من سبعة قرون على وفاة صاحبها، أي في القرن التاسع عشر. واليوم أشعار "رباعيات الخيام" مترجمة إلى لغات العالم، ويستشهد بها كبار الصوفية والمبدعين والعشاق في أنحاء الأرض كما يمكن لزائر مدينة شنغهاي الصينية أن يقرأ بنفسه أبياتا من شعر الخيام منقوشة بلغة أبناء هان، اللغة الصينية، على رخام "شارع الحب الجميل" وسط المدينة. قد يدعم هذا التقديم الحناجر الهاتفة بأن الأعمال العظيمة تعرف طريقها حتما إلى لغات العالم عبر الترجمة وأنه ما على الأديب العظيم سوى الانتظار. لكن ثمة أصوات أخرى على الجهة الأخرى تهتف بشعارات مغايرة: شعارات التحكم في الترجمة وتوجيهها الوجهة الإيجابية من خلال إعطاء صورة إيجابية عن الذات.
من بين أهم الغايات التي تتقصدها الترجمة عبر العصور هي: إعطاء صورة إيجابية عن الذات في لحظات الاستقرار والانتشار كما تفعل اليابان والغرب الآن من خلال تصدير ثقافتيهما للعالمين بكل اللغات. والترجمة هي أيضا إيداع إنتاجات ثقافية في بنوك التاريخ الثقافي في لحظات الانهيار كما حدث مع كتب ابن رشد القرطبي في القرون الوسطى إذ لولا الترجمة العبرية لأعماله لضاعت أعماله إلى الأبد بعدما أحرقها المغاربة في عهد الموحدين، كما أن الترجمة تبقى أيضا فرصة المصالحة مع الذات من خلال ترجمة نصوص الذات المكتوبة بلغات أجنبية كما تفعل المترجمة المغربية زهرة رميج المختصة في نقل الأعمال المغربية المكتوبة باللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، التي كان من المفترض أن تصدر مكتوبة بها منذ البداية. فيما تبقى الغاية الكبرى لبعض الأمم من وراء الترجمة هي الرغبة في اللحاق بالركب وفي الإقلاع الحضاري من خلال استضافة الغريب وترجمته.
وبما أننا، نحن كتاب القصة القصيرة في مغرب بداية الألفية الثالثة، كنا مقتنعين بفعالية ترجمة الذات للإشعاع في ثقافة الآخر ولغته؛ فقد بلورنا مشروعا ترجميا تنظيريا وإبداعيا قصصيا مغربيا خاصا بترجمة خمسين (50) قاصة وقاصا مغربيا إلى اللغة الإنجليزية، مشروع "الحاءات الثلاث: أنطولوجيا القصة المغربية الجديدة". وهو مشروع يتقصد ثلاث غايات أولها التعريف بالقصة القصيرة المغربية عالميا؛ وثانيها التعبئة بين أوساط المبدعات والمبدعين المغاربة لجعل المغرب يحتل مكانته الأدبية كعاصمة للقصة القصيرة في المغرب العربي إلى جانب الجزائر عاصمة الرواية بقاماتها الروائية العالمية وتونس عاصمة الشعر بروادها ومعاصريها على اعتبار الرأسمال القصصي المغربي المنشور ورقيا سيتجاوز، عما قريب، عتبة الألف مجموعة قصصية قصيرة وهو ما يفوق بكثير عدد المجاميع القصصية الصادرة في بلدان المغرب العربي الكبير الأربعة الأخرى مجتمعة؛ وثالثها التأسيس ل"مدرسة" مغربية قادمة للقصة القصيرة الغدوية عبر هدم آخر قلاع العتمة في الإبداع المغربي (الحلم والحب والحرية) واعتماد هذه "الحاءات الثلاث" مادة للحكي المغربي الغدوي التي بدونها لا يكون الإبداع إبداعا.
وخلصت الندوة إلى أن :
*الترجمة حقل واسع وزاخر بالمفاهيم والأفكار، ماذا يستفيد الكاتب من الترجمة؟
الترجمة هي عملية نقل الأفكار والمعلومات من ثقافة إلى أخرى. وينبئُنا التاريخ أن الترجمة لعبت دوراً رئيساً في حدوث النهضات الحضارية الكبرى. فقد قامت الحضارة العربية الإسلامية بفضل بزوغ الإسلام في جزيرة العرب، واضطلاع الدولة العباسية بترجمة فلسفة الإغريق وعلوم الهند وآداب الفرس إلى اللغة العربية، بحيث يسّرت الظروف اللازمة لقيام مجتمع المعرفة القادر على إنجاز التنمية البشرية وأساسها المعرفة. وبدأت النهضة الأوروبية المعاصرة خلال القرون الوسطى عندما احتك الأوربيون بالعرب في إسبانيا وأثناء الحروب الصليبية في المشرق، وقاموا بترجمة العلوم العربية إلى اللغة اللاتينية، لغة التعليم في أوروبا آنذاك.
وتتطلَّب هذه الوساطة تمكُّناً من اللغتيْن، وإلماماً بأساليبهما، ومعرفةً بسياقاتهما الاجتماعية والفكرية. وفي أثناء عمله، يكتسب المترجم خبرةً ومعرفةً جديدتيْن.
وأسدل ستار فعاليات الندوة العلمية الفكرية والأدبية المفعمة بغنى ما تضمنته من أفكار ومضامين.. نالت استحسان الحضور من الطلبة والمهتمين من أهل الإبداع والفكر والإعلام؛ بتقديم شواهد تقديرية للأساتذة الذين قدموا طبقا فكريا متنوعا خص تحليل إشكال القصة وسؤال الترجمة من يد رئيسة بيت المبدع الشاعرة ريحانة بشير ورئيسة فرع البيت بطنجة.. وأخذت صور رقمية توثق للحدث..




نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 8 ربيع الثاني 1441هـ الموافق لـ : 2019-12-05



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

.

الإنتخابات الرئاسـية الجزائرية 12 / 12 / 2019

.
مواضيع سابقة
هل حراك الطلبة بعد النزيف الداخلي، اليوم يدعم صفوفه بمختلف الفئات العمرية؟!
بقلم : محمد بونيل
 هل حراك الطلبة بعد النزيف الداخلي، اليوم يدعم صفوفه بمختلف الفئات العمرية؟!


أحلام منسية
بقلم : فضيلة معيرش
أحلام منسية


ابن سبعين نَزيلُ بجاية...فكره وفلسفته
بقلم : محمد بسكر
ابن سبعين نَزيلُ بجاية...فكره وفلسفته


الى الاديب اسامة فوزي
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
الى الاديب اسامة فوزي


قصة مسار التغيير في الجزائر وانتصار إرادة الشعب
الدكتور : محمد عبدالنور
قصة مسار التغيير في الجزائر وانتصار إرادة الشعب


فوق سطوح الغربة للكاتب عبد الحفيظ بن جلولي
بقلم : خالدي وليد
فوق سطوح الغربة للكاتب عبد الحفيظ بن جلولي


تحية لإيران
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
تحية لإيران


أسئلة المعنى ورهانات الرمز - -قراءة في رواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ- بوقربة عبد المجيد
السيد : عبد المجيد بوقربة - مثقف من الجزائر
أسئلة المعنى ورهانات الرمز - -قراءة في رواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ- بوقربة عبد المجيد


رثاء البطل الشهيد قاسم سليماني
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
رثاء البطل الشهيد قاسم سليماني


بلوزداد، حكاية البطل وقصة العلم(9-10)
بقلم : مهند طلال الاخرس
بلوزداد، حكاية البطل وقصة العلم(9-10)




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com