أصوات الشمال
الجمعة 15 رجب 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * تعزيةومواساة    * التربيـة.. عـبر الحـراك الشعـبي   *  قراءة في كتاب:«الثورات العربية في عالم متغير-دراسة تحليلية- ».    * صيانة الفضائيات وغوغاء الفايسبوك تعرض مكتسبات الجزائر إلى الخطر   * يا أمي    *  أزماتنا وليدة الإلْغاء والإعراض عن الحوار   * الشارع الجزائري و ( برتولد بريخت)   * السماء تبكي علي حال شعبي   * مهمات صعبة تنتظر د. محمد اشتيه في رئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة    * قصص قصيرة جدا للقاص: بختي ضيف الله / الجزائر   *  مجزرة نيوزيلاندا .. الجاني لم يصادف اي مقاومة، كأنه دخل خمّاً للدجاج يقتل ما شاء   * الحراك الشعبي الجزائري والربيع السلمي للتغيير   * رباعيات   * سفارة فلسطين بالعاصمة الرباط المغربية تحتفي بإصدار "أن تفكر في فلسطين" للكاتب المغربي عبدالله صديق.   * قصة قصيرة / السواد..الذي غير وجه المدينة   * المعادلات الصعبة للحراك الجزائري   * خُلقت حراً   * شبكة المقاهي الثقافية تحتفي بــ " نصيبنا من الظلمة " ديوان شعر للإعلامي الشاعر عبدالعزيز بنعبو بالرباط / المغرب   * السّلميّة لا تقبل الكراهيّة و التعنّت ليس حلاّ لمطالب الشعب   * قراءة مختصرة في قصيدة "المنارة" الفائزة في مسابقة وصف منارة الجامع الأعظم لصاحبتها فاتحة معمري:    أرسل مشاركتك
وَترْكَبُ قَاطِرَةُ الطَّلاَقِ..حَالِمَةً..!
بقلم : محمد الصغير داسه
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 356 مرة ]

تُعَانِقُ عَفنَ جُرْحِهَا الْخَفِيِّ، اخَذَ قلبُهُ يَنبُضُ، لِيَذُوبَ الصَّمْتَ الرَّهِيبُ، كَرَامَةُ الرَّجَالِ- دَائِمًا- تَرْتَفِعُ فَوْقَ الْجُرْحِ،.وَلَيْسَ حَتْمًا أنْ يكُونَ الطلاقُ هَزِيمَة لِلْرَّجُلِ، قدْ يغْمُرنَا فِي مِثلِ هَذِهِ الْنزَوَاتِ شُعُورٌ مُفْعَمٌ بِالأَحْزَانِ، وقد تَشْمَلُنَا الْكَآبَة وَالْغَرَابَةُ، لَكِنْ بِوُجُودِ أطفَالٍ ابْرِيَّاء كطرَفٍ مُحَايِدٍ، يَصْعُبُ أَنْ نسْتَعِيدَ أنْفَاسَنَا؟ لنُنْقِذَ الْعِيَّال مِن السُّقوط المُفاجِئ، فِي الأوْحَالِ القذِرَةِ، فَالكآبَة مُبرِّرَةٌ لأسْبَابٍ وَاهِيَّة،

01-بعد أنْ تسلَّقَتْ {حليمة}مُرْتفَعَ سَنوَاتِ الْعُمْرِ، خَمْسَة عُقودٍ كامِلَةٍ، خِلاَلَهَا أنْجَبَت عِيالاً، هَا هِيَّ ذِي تَتصَابَا..تَتغَابَى..والبيْت لايَسَعُها، فَترْكَبُ أجْنِحَة العَاصِفِة، وقذ تزَلْزَلَ كِيَانُهَا، بِمَعَاوِلَ الْهَدْمِ، ترْفَعُ رَايَةَ التمَرُّدِ، والقلبُ وَاجِفاً، مُدَجّجَةُ المَلامِح، تَتُوقُ إلَى حُلْمٍ عَصِيِّ الْمَنَالِ، تَتَسَرْبَلُتْ اعْذَاراً وَاهِيّةٍ، تُعْلنُ جِهَارًا نَهَارًا الْعْصْيَانَ، أيُّ عِصْيَانٍ هَذَا يَا امْرَأة ؟ تَقُولُ: إنَّهَا أخَذَتْ قَرَارًا لارِجْعَة فِيهِ، وأّنَّهَا تُصِرُّ عَلًى الرَّحِيلِ، يَتسَألُ الأبْنَاءُ بِمَرَارَةٍ، يَتسَألُ الزَّوْجُ {منصور} تَسَاؤُلاًتٌ مَصْحُوبةً بِالدَّهْشَةِ وَالاسْتِغْرَابِ، إلَى أيْن يَاأنْتِ؟ تتطاوَلُ، تنْظرُ بِعَيْنٍ وَاحِدَةٍ إلَى الْبَعِيدِ، يُحَدِّقُ فِيهَا بِوَلَهٍ، تَقُولُ إَّنّهَا كَانَتْ تُفِكِّرُ فِي ذَلِكَ، وَلاَغَرَابَة أَنْ تَتِخِذَ قَرَارَالانْفِصَالِ بِحُريَّة، وَتَرْكَبُ قَاطِرَةَ الطَّلاَقَ..حَالِمَةً، وَهِيَّ فِي كَامِلِ الْوَعْيِ، هَكذَا تَقُولُ وَتَتصَرَّفُ بِعَنْجَهِيَّةٍ، تُدِيرُ ظَهْرَهَا، لَمْ تَعُدْ تُحَرِّكُ رَأْسَهَا إلاَّ فِي اتِّجَاهٍ مُعَاكِسٍ،بِعَشْوَائِيَّةِ، بِدُونِ تَفْكِيرٍ، تَرْمِي الْعِيَّالَ بِسَهَامِ الطيْش، سِهَاماً صَدِئَةٍ تَسْكُنُ الأَحْشَاءَ، فتُدْمِي الْقَلوبَ، تطلبُ الطَّلاَقَ..وَاحَسْرَاتَاهُ ! أجَلْ تَطْلُبُ الطَّلاَقَ، وَهُوَ أبْغَضُ الْحَلاَلِ إلَى اللهِ.. كلمَاتٌ تُراقِصُ طِبْليْ أذُنيْهِ، فَيَتَحوّلَ الصّوْتُ الرَّتِيب الُمُذْهِلِ إلَى أنِينٍ، يَا حِيطَانِ الْبَيْتِ رِفِقًا بِالْعِيَّالِ، فُهَلْ سَمِعْتِ واسْتَوْعَبْتِ؟ أمْ أنَّ ذَاكَ مَاهُوَ الآّ صَدَى اللّحَظَاتِ الْهَارِبَةِ يَتَرَدَّدُ؟ تَتَسَاءَلُ: لِمَ هَذَا الاسْتِغْرَابُ ؟ إنّهَا سَتشُقُّ طَريقًا جَدِيدًا، مَهْلاً.. أوَلَيْسَ فِي الطَّرِيقِ مَهَالِكِ؟ تقُولُ: فِي الطَّرِيقِ مَحَطَّاتُ البَدْءِ، وَهِيَّ كثِيرَةٌ..مُشَرَّعَةَ الأَبْوَابِ؟ تَسْتَأنِفُ حَدِيثَهَابقوْلِهَا: لدَيْها مِن الْفِكْر الْخَلاّب مُا يُضيءُ دَرْبَهَا، ولَيْسَ لَهَاحَاجَة للتَوكُئِ عَلَى عَصَا الْخَيْزُرَانِ، فَهِيَّ تَكْتَشِفُ وَتَرْتَقِي، يَسْمَعُ إلَيْهَا{منصور} مَذْهُولاً، يَشْعُرُ بالتَمَزُّقِ والأسَى، تسْكُنُهُ غُرْبَةٌ عَمِيقَةٌ، تجْتاحُهُ الْمَشَاعِرَ وَالأَحَاسِيسَ، هُو رَجُل طيَّبٌ، مُتماسِكَ الأنْفَاسِ، وَاضِحَ الرُّؤَى، صَارِمُ الْفِكْر، قلبُهُ نابضٌ بالحُبَّ، يُفَكِّر بِقلبِه ويُحِسُّ بعَقلِه كمَا يُقَال، لكنَّهُ يُعَانِي تَجْربَة مَريرَة،مَعَ امْرَأةٍ تَحْتَرِقُ، هِيّ مِنْ اعْتَي تَجَارِبَ الْعُمْر ضَرَاوَةً، ينْزَوِي صَامِتًا، مُنْكَفِئًا عَلَى نَفْسِهِ، تأكُلُهُ الْحَيْرَةُ والدَّهْشَة، يَسْتدْعِي الذَّاكِرَة فِي كُلِّ وَقتٍ وَحِينٍ، يَسْتَرجِعُ الذِكْرَيَاتِ الْمَرْدُومَةِ فِي الْخَيَالِ، الْوَاحِدَةِ تِلْوَ الأُخْرَى، والأحْدَاثُ تتْرَى، مِنْ حِينٍ إلَى آخَرَ يَنْتفِضُ مُتَسَائِلاً، مَاذَا يَحَدُثُ؟ وَمَاذَا َفعَلتُ يَاحَلِيمَة حَتَّى تَتَمَرَّدِينَ؟ فِي خَلَجَاتِ صَدْرهِ يَترَدَّدُ السُّؤَالُ، وَهَلْ أَسَأَتُ لأَحَدٍ فِي حَيَاتِي؟ يَضْرِبُ كَفًا بِأُخْرَى، وَالْحَقُّ يُقَال أنَّهُ مِنْ صُلْبٍ طيِّبٍ، وَطَبْعٍ نَبِيلٍ،هُو بِذْرَةٌ طيِّبَة، مِنْ غَرْس أسْرَةٍ عَرْيقةٍ، تخْجَلُ من هَذِه التَصَرَّفَاتِ الْبِدَائيَّةِ الْحَمْقَاءَ، والأغْربُ مِن هَذَا الذِي يحْدُثُ، أنّهَا تجْلِسُ بِهُدوءٍ فِي رَوَاقِ البَيْتِ، وَمِنْ حَوْلِهَا الأبْنَاءِ، تَنْظُرُ إلَيْهِمْ بِعَينيْن زَائِقتَيْن مُتْعَبَتيْن، تَلْمَح ُ فِيهِمَا الأَلَمَ، تُعِدُّهُمْ الإعْدَادَ السَيِّئِ والأسْوَأ لِلْحَيَاةِ، الْتَمَرُّدُ! تَقُولُ: إنّهَا لَمْ تسْتطِعْ أنْ تتَكَلَّمَ، فالْكلمَاتُ جَمَّدَتْ لِسَانِها، بمَعْنَى أنَّهَا ظَالِمَة، وَأنُّهَا مَدْفُوعَة لِهَذَا، تلقَتْ تَوْجِيهَاتٍ صَارِمَةٍ مِنْ غَيْرهَا، هَذَا الغيْرلاَيُحِبُّ لهَا الْخَيْر، فبدُون مُقدِّمَاتِ، وَبِلاَ أسْبَابٍ ترِيدُ الطلاقَ، يَا إلَهِي.. إنَّهَا تتجَاهَلهُ، يَحْمَرُّ وَجْهُه مِن الرَّجْفَة، يشْعْر بإحْسَاسٍ رَهِيبٍ، تَفزْعُ إلَى غُرفَتِهَا تجْمَعُ حَقائبَهَا، وَبَنَاتُهَا يُسَاعدْنَهَا، إرْضَاءً لَهَا، وخَوْفًا مِنْهَا، تُدِيرُ مَعْركَةً تَلاَسُنِ شَعْوَاءَ، وَلِلْأَسَفِ بدُونِ سَبَبٍ، وَلاَ تَجِدُ مَاتَقولُ، تُعَانِقُ عَفنَ جُرْحِهَا الْخَفِيِّ، اخَذَ قلبُهُ يَنبُضُ، لِيَذُوبَ الصَّمْتَ الرَّهِيبُ، كَرَامَةُ الرَّجَالِ- دَائِمًا- تَرْتَفِعُ فَوْقَ الْجُرْحِ،.وَلَيْسَ حَتْمًا أنْ يكُونَ الطلاقُ هَزِيمَة لِلْرَّجُلِ، قدْ يغْمُرنَا فِي مِثلِ هَذِهِ الْنزَوَاتِ شُعُورٌ مُفْعَمٌ بِالأَحْزَانِ، وقد تَشْمَلُنَا الْكَآبَة وَالْغَرَابَةُ، لَكِنْ بِوُجُودِ أطفَالٍ ابْرِيَّاء كطرَفٍ مُحَايِدٍ، يَصْعُبُ أَنْ نسْتَعِيدَ أنْفَاسَنَا؟ لنُنْقِذَ الْعِيَّال مِن السُّقوط المُفاجِئ، فِي الأوْحَالِ القذِرَةِ، فَالكآبَة مُبرِّرَةٌ لأسْبَابٍ وَاهِيَّة، لكِن لمْ يَكُنْ لهَا مَعْنى، سِوَى البحْثِ عَنْ مَخْرَجٍ لمَأزَقٍ مُتَوَهَّمٌ..إذْ أنّ الوَعْيَ الصَّادِق بِوُجُودِ أزْمَةِ مُفْتَعَلة، يَكُونُ صَادِمًا مَالَمْ نَنْتَبِهْ، هِيَّ ذِي تَسْتفزهُ، ليَقُولُ الْنَّاسُ عَنْهَا أنَّهَامَظْلومَةٌ، تُمْعِنُ فِي إلْحَاقِ الأَذَى بهِ، ترْفُضُ الصُلحَ..رَغْمَ سَلْبِيّتهَا ورُعُونةِ مَوَاقِفِهَا.
02- ذَاتَ ليْلةٍ قمْرَاءَ،- يزُورُهَا الْعِيَّالُ فِي بَيْتِ أَهْلِهَا، ويَزُورُهَا الكِبَارالصُّلحَاء، فُضْليَاتُ وَفُضَلاَءَ الْعَائِلَة، تَتَجَاهَلهُم جَمِيعًا! تزْدَريهِم، تقولُ لَهُم بِعَظْمَةِ لِسَانِهَا: أنَّهَا تُريدُ حَيَاةً سَعِيدَةً، تُريدُ الحُريّة، يَتَهَدَّجُ صوْتُه، وقَدْ تَعَلّقَتْ بِهِ الأبْصَارُ، وَهُوَ الَذِي كًانَ كُتْلةً مِنَ الصَّبْر، وصَفْحَة بَيْضَاءَ مُشْرِقَةً الْبَوْح، دَبَّتْ فِي جَسَدِهِ حَرَكَة وَاهِنَة، ألْقَتْ النِّسْوَة بِاللَّوْمِ عَليْهَا، فَأجَابَتْهُنَّ بعَنجَهِيّة وَكِبْريَّاء، أجْوَبَةً سَاخٍرَةً خرْسَاءَ، كَانَ أبْنَاؤُهَا يُعًانُونَ مِنَ الْخَجَلِ حَدَّ ألاذْلاَلِ، مُكوَّرُون فِي بَهْو مَنْزلِ أخْوَالِهم، يُهَدْهِدُهُم الانْتَظَار،هيَّ غيْر مُباليَّة بهِم، وَهُم يَسْقطُون برُؤوسِهم.إلَى الأسْفل، رَشَّاتُ الْحُزْنِ تَصلُ وجُوهُهَم الندِيَّة، يَلُوذُون بِأنْفُسَهِم إلَى الْعُزْلَةِ، يَتَوغَّلُون فِي سَدِيم الذِكْريَاتِ، والأشْوَاقُ مُؤجَّلَةُ والْحَنِينُ، يَشْفَقُ عَلَيْهِم ، يَتَألمُ للآلاَمِهِم، يَسْتعْطِفُ الْحَاضِرين بِأنْ يَفْعَلُوا شَيْئًا، يَقُومُ مَفزُوعًا مِنْ مَكانِهِ، يحْبُو بِبطْءٍ مُمِلٍّ، كأنَّهُ يَبْحَثُ عَنْ شَيْئ ضَائِعٍ، إنَّهُ يَتحَرَّك فِي قُنُوطٍ ، يُطبِقُ عَليْهِ الأَلَمُ بَرَاثِينَهُ، يَرْتَشِفُ أطْلاَل الوِحْدَة، يَتنفَّسُ زَفِيرَ حَسْرَتِهِ، يُردِّدُ مَا قالَهُ الشَّاعِرُ: {كم ْ شِدَّةٍ كَشَفَتْ مَعَادِنِ أَهْلِهَا ** إنَّ الشَّدَائدِ للِوَرَى غِرْبَالُ..} وَتبْقَى الْجِرَاحُ مَفْتُوحَةً، حَتَّى وأنَّهَا لَمْ تَعُدْ تُؤْلِمُهُ، وتَبْقَى الزَّفَرَاتُ تُشْغِلهُ، تُعَانِقُ أنْفَاسَهُ، ويَبْقَى الْقلْبُ وَامِقًا، وإذَا كَانَتِ الْحَيَاةُ الزَّوْجِيَّة حَزِينَة، نَتِيجَة مَاأصَابَهَا مِنْ عَطَبٍ، فبَعْضَ النِّسَاءِ إذَا لِنْتَ لَهُنَّ احْتقرْنَاكَ، حَتَّى وَإنْ تَحوَّلَ البَيْتُ إلَى مَأسَاةِ، مِحْنَة الطَّلاَق جُرْحٌ لاَ يَنْدَمِلُ، وإسَاءَةً للأطِفَالِ، الَخُلْعُ لَيْسَ نَجَاةَ بَلْهَ مَأْسَاةً "..أيُّمَا امْرَأَةً سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلاَقَ مِنْ غَيْرِ بَأْـسِ فَحَرَامُ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ.." الطَلاَقُ جَرِيمَة شَنْعَاءَ لا تُغْتفَرُ، وَقَفَ حَائِرًا مُتَرَدِّدًا، يَرْتَشِفُ أحْزًانَهُ، فَجْأْةً يَتوَجَّهُ عَائِدًا إلَى بَيْتِه وَحِيدَا شَارِدَ الذِّهْنِ كَلِيلَ الْفُؤَادِ، تسْتوْقِفه اسْرَابَ الْعَصَافِير مُتنَاجِيَّة امَامَ بَابَ الْحَدِيقَةِ،وَالْحَمَائِمُ مُرَفْرِفَةً، يَتمَعَّنُ فِي حَرَكاتِهَا، يَرْفَعُ رَأسَهُ مُتَرَنِّمًا، يَحُسَّ بِقُشَعْرِيرَة وَهُو يَلجُ الْبَيْتَ، بِصَوتٍ خَفِيضٍ يَلْتَمِسُ {للسَيِّدَة حَلِيمَة} الأعْذَار، يَقُولُ لِمَنْ حَوْلهُ مِنْ أفْرَادِ الْعَائِلةِ: لَعَلّهَا تُعَانِي أزْمَةً نَفْسِيَّة، أفْقَدَتْهَا الوَعْي، يَتَنَهَد تَنْهِدَةً عَمِيقَة، وقدْ تَنَامَتْ عَوَاطِفُهُ، وَتَسَامَتْ رُوحُهُ، فيَقُولُ: وَبِشَغَفٍ مُدَنَّفٍ، الْمَرْأَةُ جَوْهَرَةٌ نَفِيسَةٌ إذَا فَقَدَتْ بَيْتَهَا وَزَجَهَا، تَكُونُ كَالْفَرَاشَةِ الَتِي فَقَدَتْ جَنَاحَيْهَا..تَدُوسُهَا الاقْدَامُ، أوْ تَلْتَهِمُهَا الْطُيُورُوَالْحَشَرَاتُ الْجَائِعَةِ.واأسفاه..!

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 15 جمادى الثاني 1440هـ الموافق لـ : 2019-02-20



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الشارع الجزائري و ( برتولد بريخت)
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
الشارع الجزائري و ( برتولد بريخت)


السماء تبكي علي حال شعبي
بقلم : كرم الشبطي
السماء تبكي علي حال شعبي


مهمات صعبة تنتظر د. محمد اشتيه في رئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة
بقلم : شاكر فريد حسن
مهمات صعبة تنتظر د. محمد اشتيه في رئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة


قصص قصيرة جدا للقاص: بختي ضيف الله / الجزائر
قصة : بختي ضيف الله
قصص قصيرة جدا  للقاص: بختي ضيف الله / الجزائر


مجزرة نيوزيلاندا .. الجاني لم يصادف اي مقاومة، كأنه دخل خمّاً للدجاج يقتل ما شاء
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
 مجزرة  نيوزيلاندا .. الجاني لم يصادف اي مقاومة، كأنه دخل خمّاً للدجاج يقتل ما شاء


الحراك الشعبي الجزائري والربيع السلمي للتغيير
الدكتور : وليد بوعديلة
الحراك الشعبي الجزائري والربيع السلمي للتغيير


رباعيات
بقلم : محمد محمد علي جنيدي
رباعيات


سفارة فلسطين بالعاصمة الرباط المغربية تحتفي بإصدار "أن تفكر في فلسطين" للكاتب المغربي عبدالله صديق.
بقلم : عبدالكريم القيشوري
سفارة فلسطين بالعاصمة الرباط المغربية تحتفي بإصدار


قصة قصيرة / السواد..الذي غير وجه المدينة
قصة : بختي ضيف الله
قصة قصيرة / السواد..الذي غير وجه المدينة


المعادلات الصعبة للحراك الجزائري
بقلم : د. محمد عبدالنور
المعادلات الصعبة للحراك الجزائري




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com