بقلم : جميلة طلباوي
[ شوهد : 374 مرة ]
إهداء : إلى أبناء غزة الجريحة
أنتم في القلب
و القلب يتوجع

بعدما مرّت رحى الدمار من هنا ، لم تبق في حيّنا سوى شجرة الزيتون وحيدة باردة حزينة ، تدلّت أغصانها ،نزفت دما
و دموعا.سكت دوي القنابل ،تراجعت الدبّابات مخلّفة ركام الجثث تُزكم روائحُها مسامات الجلود ،و أهدابَ العيون و الأشلاء متراصّة مع أنقاض البيوت.
وقفت حافية القدمين ، ممزقّة الثياب ، أجرّ خيبتي و أساي و قد فقدت الأهل و الأحبة و الجيران ، الرياح تدفعني بين الخرائب
و بصري شاخص في المدى البعيد ،يرتسم فيه وجه عجوز نادتني بصوت هو الغيب قالت:
"يا ابنة التربة المقدّسة للسماء أبواب مشرعة تسمع نداءك،
هزّي إليك بجدع الأحلام تسّاقط عليك ثورة و تمنحك الأرض زيتونا و ماء."
ابتلعتُ كلمات العجوز و اضطجعتُ على حرف من اسم تناثر سحبا و هام على وجهه في الفضاء ، كنت حينها أرتّب مواعيد الميلاد.
1- ميلاد أول:
في ظلمات الجبّ ، سمعت تنهيداتك ، و بلّل شرنقتي بكاؤك، والدي مات ، رصاصتان في الصدر فجرتا دماءه على وجهك و أنت تصرخين : لمن تتركني يا زوجي الحبيب؟
تنتفضين ، تزغردين ، تصرخين : ياسر مات شهيدا.
و تكوّرت أنا أكثر من مرّة مرارة ، و مع الدم جرت الحرقة
و استوطنت الغصّة حلقي.
2-ميلاد ثان:
تنامت الغصّة أكثر و أوشك لحمي على الانفجار، أجزاء جسمي تشكّلت خارطة منفية إلى أرض تنام على بركان، دفعني السيل الجارف ، تحرّكت الغصّة في حلقي ، صار لصوتي صراخ و صار من حولي نور ، أدركت أنّني خرجت من الجبّ و تهيّأت أصابعي لسكين الزمن المخاتل المتوسّد عتبات المدينة ، ينخر عظام الأسوار و يهرس لحظاتي.
على صدرك نمت أقتات على لبنك المقدّس و الأجزاء في جسمي تكبر و يكبر معها دوي الصواريخ و عدد القتلى و الجرحى ،و تتنامي الغصّة فتصير طفلة تجري في الحارة .
في آخر الحارة عجوز بشعر أحمر و عيون من حمام ، شدّت يدي عفّرت أصابعها بتراب الأرض، تمتمت قائلة:
"للتراب المذاق المقدّس و للروح أسفارها
يا ابنة الزيتون عانقي الأرض عامان و اهجريها،
للسماء أبواب مشرّعة تناديك."
تصاعدت حمرة شعرها و دارت بي الأرض ،لأجد جسمي بأجزائه النّارية قبل التشظّي بين أحضانك أمّي تخفّفين من ألم الحمّى التي كانت تعتصرني و لا دواء،الأرض محاصرة و الهواء محاصر.
3- ميلاد ثالث:
طال شعري و طال الهمّ الذي أسكت زغاريد الفرح و أغاني الصيّادين في ميناء غزة، لا حديث للشباب هنا إلا سؤال : ماذا يخفي لنا الغد ؟
و الشيوخ هنا تبخّر حلم الشباب فيهم و كانت موجات الإذاعات منذ سنين تصهل : كلّنا من أجل القضية الفلسطينية.
و يصهل الحماس فيهم ، و تتراقص الحجارة في أيديهم : النصر قادم.
صوت الإذاعات لم يعد يصل، شاخت الإذاعات ، ترهّل صوتها و ضاع في الأثير ، لا قضية تصرخ أو تصهل لأجلها ، لا حمام و لا فرع زيتون في الأفق، هنالك فضائيات ترقص على جرحنا و ترصد عدد قتلانا و جرحانا.
4- ميلاد أخير:
شعري الفاحم طال أكثر ، عطّريه أمّاه بالزيوت البرّية ليزداد لمعانا ،لُفّي جسدي بهذا الرداء الأخضر ، سأكون اليوم الأجمل بين بنات الحارة، حمزة الذي يهفو للزواج بي ، قولي له الفرح فوق التراب مؤجّل، سنلتقي هنالك، قولي له أن يعاهدني على المجيء للقائي فالعجوز قالت:
" للتراب المذاق المقدّس و للروح أسفارها
يا ابنة الزيتون عانقي الأرض عامان و اهجريها
للسماء أبواب مشرّعة تناديك"
و أنا منذ عامين منفية في جثث الأحبة ، رحل قيس أخي ، رحلت الصغيرة ميّ، تشظّى جسدها الطري و اختلط بأشلاء رفيقاتها، لم تبق غير دمية صغيرة تكبّدت حمرة دمائهنّ الطاهرة.
لن أودّعك بقبلة أمّاه ، قبلة الوداع موجعة ستتكرّر في الفراغ كالإبر، توخز يقظتنا و تتقاذفنا الآلام ، لفّي خصري بشرنقة الميلاد.
الآن أمّاه و بعد ليال صار المعبر قريبا ، هاهم الكلاب مغتصبوا الأرض يبصقون في وجه شيخ ، يرفسون شابا بالأقدام ، يسقطونه أرضا ، يشبعونه ضربا و تتشظّى الغصص داخلي .. تتكاثر ... الآن للأرض مدارات أخرى و للتراب صراخ. ثارت شرنقتي ..تشظّى جسمي و معه تشظّى كلّ شيء و صرت ها هنا في أوّل باب من أبواب السماء ، للتراب هنا رائحة وللزيتون هنا أفراح تصافحني كلّ صباح.
نشر في الموقع بتاريخ : 2010-07-28
التعليقات
علاوة كوسة
وها هي نصوصك تصافح حسنا كل شوق إلى جراحنا الإنسانية والقومية..مقطوعات عميقة ورائعة أنعشتني في غربتي هذا المساء..
علي القاسمي
المبدعة المتعددة المواهب جميلة الطلباوي
أهنئك بهذه القصة الراقية، كما أحيي فيك روحك الوطنية المتأججة، ومشاعرك الإنسانية النبيلة.
ياسر الظاهر
الجميلة دوما وأبدا
الزيتون رمز الديمومة والنور(الأمل)باق بقاء الانسان الفلسطيني لا احد يستطيع اقتلاعه هو باق كشجرة الزيتون وحيدا اقوى من الدبابات باق رغم الدمار رغم الموت رغم الاذاعات المشروخة والشائخة رغم المواعيد العرقوبية من الاهل العرب
اسلوب التقطيع الصوري الذي ضمنتيه شعرا يطفح بالوجد الانساني استطاع ان يرشق اعيننا على النص حتى نهايته
نعم هذه الطفلة ومثيلاتها بل كل الفلسطينيين ولدوا ليرحلوا الى غابات الزيتون قصة تضعنا أمام ذواتنا وتعري الإنسانية أشكرك كثيراكثيرا على نصك وأحييك من شاطئ تحرسه أشجار الَغَرَبْ.
مها راجح
التاريخ الفلسطيني سيرة مفتوحة في كل بيت ..سيرة توّرث جيلا فجيلا..أمكنة ..أحداثا..وأزمنة ..
الفلسطيني اليوم يعي أن ظهره صار ملتصقا بالجدار الأخير ..أجل الجدار الأخير الذي رسمته حكوماتنا العربية بصمتها وتقاعسها
نصك استاذة جميلة طلباوي مغموس بلغة التراب والارض والطفل الفلسطيني وتبلور كالأحجار الكريمة
تحية لحرفك الشامخ بشموخ قلمك وفكرك النقي
محبتي
واعذري تأخيري
جميلة طلباوي
أخي علاوة كوسة
شكرا على حضورك هنا، يا ليتنا نستطيع أن نقدّم أكثر من الكلمات لأهلنا هنالك و ليل الحصار يطول و الصمت العربي يزيد.
هنيئا لك مرّة أخرى الجائزة و مزيدا من النجاح و التوفيق أرجوه لك.
تقديري الكبير.
جميلة طلباوي
عالم المصطلح الفذ الأديب القدير الدكتور علي القاسمي
تشرّفت بحضورك هنا ، شكرا أستاذنا الفاضل على كلماتك الطيبة ، كان قلمكم الجميل وقف عند أولئك الذين دفعوا ضريبة الدم و الروح من أجل القضية الفلسطينة من غير العرب،لنؤكّد مرّة أخرى أنّ قضية يموت لأجلها الشرفاء في هذا العالم قضية لا تموت أبدا.
لك أستاذنا الفاضل فائق تقديري و احترامي.
معروف محمد آل جلول
القاصة المبدعة ..جميلة طلباوي..
رسالة مشفرة إلى قوى الاستكبار تلطم وجوههم في كبرياء ..تنذرهم بالانتقام لما فقد الأحرار العزل من أعزة نغص موتهم حياتهم ..ولم يبق لهم سوى التفكير في الثأر..
حكمة بالغة أزلية ترصد مساحة سلام فلا تجد لها أرضا سوى في السماء السابع حيث قافلة السابقين ..في انتظار اللاحقين..
العداء لن يصوغ إلا عداء مماثلا..
والاستقرار لن يكون للظالم مهما حاول طمس معالم جرائمه..
قصة بديعة بليغة في تصوير فلسفة العواطف البشرية ..والكيفية التي تصاحب حالاتها المتباينة..
وكأنك إن استنطقت الشر في النفس البشرية مهما بدا لك ضعفها..
فلن تجني من الشوك العنب..
القصة دلالة على أن الغاصب المجرم لن ينعم في حياته بسلم مهما طال الزمن ..لأن الجراحات العميقة ستظل تنكأ ..
بالغ تقديري..
فمصيره إلى جحيم..
ف الزهراء بولعراس
نص طافح بالمعاناة
هي معاناة فيها بطولة وصمود من أبناة غزة الجريحة
فيها تقاعس وخذلان من بعص الحكومات العربية
قيهاأسى وألم من الشعوب المكافحة
هو ألم نتوارثه مع غصن الزيتون وتحمله جميلة في قلب بتبض بالأمل وقلم يفيض بالعبرات
تحياتي لما يجيش نه قلمك عزيزتي
ابن الأصيل
هي لوحات فنية فيها الكثير من الرمز والايحاء ، تشكلت هنا لتعطي قصة قصيرة مليئة بالمعاناة التي ماتزال تنغص عيش أبناء غزة المحاصرة بعد جهاد مرير أحس مرارته الصغار أكثر من الكبار خارج غزة .
وخلاصة ملفتتة للانتباه :
((منذ عامين منفية في جثث الأحبة ، رحل قيس أخي ، رحلت الصغيرة ميّ، تشظّى جسدها الطري و اختلط بأشلاء رفيقاتها، لم تبق غير دمية صغيرة تكبّدت حمرة دمائهنّ الطاهرة.لن أودّعك بقبلة أمّاه ، قبلة الوداع موجعة ستتكرّر في الفراغ كالإبر، توخز يقظتنا و تتقاذفنا الآلام ، لفّي خصري بشرنقة الميلاد.))..
هذه غزة الأمس واليوم والغد في قصة مقتضبة رسمها قلم جميلة ، علها تكون ذكرى مرارة لاتزال في حلق كل عربي شريف .
جميلة طلباوي
الناقد الفذّ ابن الفرات الأصيل الأستاذ ياسر الظاهر
لك الشكر كما ينبغي لروعتك
شكرا على هذا التعليق ، شكرا على هذا الأمل الكبير الذي نستمدّه من قوة الانسان الفلسطيني الذي قلت عنه:
***
لا احد يستطيع اقتلاعه ،هو باق كشجرة الزيتون وحيدا اقوى من الدبابات باق رغم الدمار رغم الموت رغم الاذاعات المشروخة والشائخة رغم المواعيد العرقوبية من الاهل العرب.
***
و كما اعتذر الأخ الشاعر لحسن الواحدي في قصيدته
فوق الحصار إلى أطفال غزة مع الاعتذار.
نشعر برغبة في الاعتذار كلّ يوم لأطفال غزة .
شكرا لك أيها الأصيل دمت راقيا و رائعا.
تقديري الكبير.
جميلة طلباوي
الغالية مها
شكرا على تعليقك و بالضبط و أنت تستحضرين هنا ذلك الجدار و تلك المأساة التي يتجرّعها أبناء غزة ، لا دواء ، لا أكل، لا ماء ، لا كهرباء... ، أيّ مصير لهؤلاء؟
سؤال بحجم الألم.
محبّتي و احترامي.
جميلة طلباوي
الناقد و الباحث الأستاذ معروف محمد آل جلول
لك منّي تحية تليق بك
و شكرا جزيلا على تعليقك الكريم ، هي فعلا رسالة للعدوّ مغتصب الأرض لخصتها بقولك:"القصة دلالة على أن الغاصب المجرم لن ينعم في حياته بسلم مهما طال الزمن ".
أستاذنا الفاضل أعتز كثيرا برأيك في القصة .
لك منّي فائق التقدير و الاحترام.
جميلة طلباوي
الرائعة فاطمة الزهراء بولعراس
شكرا لك أيتها الشامخة الأصيلة على حضورك هنا
هي فعلا معاناة أبناء غزة و صمودهم الذي لا نملك إلا أن ننحني أمامه ، لعلّ بعد هذا الليل الطويل صبح قادم.
شكرا أيتها الغالية
لك محبّتي دائما و أبدا.
جميلة طلباوي
الشاعر القدير ابن الأصيل
شرّفتني و أسعدتني أستاذنا الفاضل بحضور هنا.
شكرا على تعليقك الذي كان بقلم شاعر يدرك جيدا ماذا تعني لنا غزة ، و ماذا تعني لنا فلسطين.
لك كلّ التقدير الذي يليق بك أيها الشامخ الأصيل.
فاديا عيسى قراجه
لم أستطع التغاطي أكثر عن هذا النص , ففي كل مرة تطالعني الصورة بجحيمها ..
هل يداوي الأدب كل الندوب , والخذلان الذي مر , ويمر علينا ؟؟
سؤال لن يجيب عليه سوى من يكتوي هناك في محرقة الموت والحياة
جميلة طلباوي
هل يداوي الأدب كل الندوب؟
نعم يا فاديا سؤال بحجم الألم الذي يعتصر قلوبنا ، بحجم اللّيل الذي يخيّم علينا ، و نعتقد أنّنا نرى النهار و نفرح بطلوع الشمس.
يااااالهذا الجرح النّازف..
محمد الصغير داسه
الفاضلة المتألقة جميلة طلباوى..نص طافح بالألم والأمل، قصة معتصميّة ولا معتصم، نوفمبرية وأين نوفمبر الشهداء ؟ فلسطين تجلد بصمت الأعراب وأموالهم، وطغيانهم..واليهود يتبجحون ويصادرون الأراضي ويعبثون..والجامعة العربية تبحث عن قهقهات لردم البؤس الفلسطيني...غزة المحاصرة..والقدس الصامدة..الانسان الفلسطيني أعيته الاستغاثة فلم يعد يستغيث الا على فرجة من الاشلاء..تعرض للمتعة ويتسلى الانسانيون بدماء تنزف ودموع تذرف..والضمير هو الآخر يتبلد ...ياسبحان الله...شكرا جميلة فالنص حزين وكل حرف فيه يتفجر غضبا....شكرا على مخاطبة الوجع بالوجع...تقبلي فائق التقدير والتحية....م..ص.داسه
عبد الحفيظ بن جلولي
الأستاذة جميلة طلباوي المحترمة،،
تحية طيبة وبعد،،لعل سؤال فادية قراجة يثير الكثير من الشجن، ولعله يعثر على مرارته في قصيدة البهلول لأدونيس عندما يقول:
ماذا يقدر ان يفعله الشعرلتاريخ ينام؟
...إنها الأمة ترتاح الى اشلائها
وعلى الجدار تاريخ ينام
ليس هذا وطنا
هذا ركام..
احترامي وتقديري..
جميلة طلباوي
المربّي الفاضل الأستاذ محمد الصغير داسة
تحية تليق بك
شكرا على كرم حضورك في متصفحي المتواضع، و ها نحن نعيش زمن الهزائم العربية و زمن الصمت العربي و الخنوع و الذلّ و الهوان و يبقى السؤال مطروحا هل عقمت أمّ أنجبت صلاح الدين؟
خالص تقديري و احترامي.
جميلة طلباوي
الناقد و المبدع القدير الأستاذ الفاضل عبد الحفيظ بن جلولي
لك منّي تحية تليق بك
شكرا على حضورك هنا
و شكرا على وقوفك عند السؤال الجرح و الذي أعادني الى مقالك القيّم:إشكالية الارض والهوية في الصراع العربي ـ الإسرائيلي
و الذي ذكرت فيه نقطة مهمّة :
هناك عامل ثقافي/واقعي يدعم حق الفلسطيني في أرضه هو المبدأ القائل بان الجغرافيا هي العامل الوحيد الثابت في التاريخ، والوعي الإنساني ليس بليدا إلى الدرجة التي يتنكر فيها كلية للحق التاريخي للفلسطينيين في أرضهم، ولعل مذبحة غزة أثبتت شيئا من فعالية الوعي العالمي بأبعاد القضية الفلسطينية المبنية أساسا على الأرض والهوية والوطن.
المقال منشور في أصوات الشمال يمكن الاطّلاع عليه من خلال هذا الرابط:
http://aswat-elchamal.com/ar/?p=98&a=4552
أستاذنا الفاضل لك خالص تقديري و احترامي.
عيسى حديبي
اميرة أصوات الشمال جميلة القلب والروح جميلة طلباوي..
يبقى الموضوع نفسه والسؤال الحقيقي لماذا تبقى الأشياء على حالها برغم الإجتماع والبيان والوالمؤتمر والقمة والتسويف والتسويغ والتدليس والإستهلاك العام ..
يبقى الحال على حاله .. مأساة ..
لأن المشكل الحقيقي هو تواطؤ من معك عليك وهذا أخطر من العدو التاريخي المعروف..
عيسى حديبي
محبتي
جميلة طلباوي
سيد الحرف المرهف أخي الرائع عيسى حديبي
سعيدة أنا بروعة حضورك في متصفحي المتواضع، شكرا على تعليقك الكريم ، شكرا لك و أنت تضع يدك على الجرح :
**
المشكل الحقيقي هو تواطؤ من معك عليك وهذا أخطر من العدو التاريخي المعروف..
**
لك تقديري و احترامي.
فارس بوحجيلة
تحية طيبة،
نص يرحل بنا في عمق االجراح، ويدعونا للملمتها والتمسك بالأمل..
ليس لي إلا تهنئتك.
جميلة طلباوي
الأستاذ الفاضل فارس بوحجيلة
سررت بحضورك الكريم في متصفحي المتواضع ، شكرا جزيلا على تعليقك الكريم و كنت قبله قرأت تعليقك على موضوع الأستاذ الفاضل سماك العبوشي و أعجبني استشهادك بمقولة الشيخ، أستحضر منها هذا الجزء:
**
..وفعلا قد أتى ذلك اليوم. فحتى ما تبقى من الضفة والقطاع أصابه الانقسام والتشرذم...
***
لك فائق التقدير و الاحترام.
سماك العبوشي
سيدتي الرائعة الماجدة جميلة
السلام عليكم.
ليس بالغريب أن يتدفق من ثناياك هذا الإحساس العارم بالوطنيةوالقومية، هذا إذا ما تذكرنا جذورك الجزائرية التي أجبر سلفك الصالح والمقاوم من دحر الاحتلال الفرنسي وإخراجه من الجزائر الشقيقة، وها أنت اليوم تمارسين ذات الدور الوطني في الذود والدفاع ونصرة أشقائك في فلسطين، كما ذاد أجدادك عن الجزائر، لتبرهني عن عمق انتمائك ونبل مشاعرك الجياشة.
بورك فيك.
وإلى مزيد من االعطااء الأدبي الثر.
والسلام عليكم.
جميلة طلباوي
الأستاذ الفاضل سماك العبوشي
لك منّي تحية تليق بك
شرّفتني أستاذنا الفاضل بحضورك في متصفحي المتواضع ، أنحني بكل محبّة و احترام أمام كلماتك العظيمة التي تعكس نبلك و أصالتك، شكرا جزيلا ، شكرا على مقالاتك العميقة التي تشرّح فيها الجرح العربي بحثا عن علاج ناجع ، نأمل أن ينتهي هذا اللّيل و أن يكون الغد أجمل.
تقبّل أستاذنا الفاضل فائق التقدير و الاحترام.
مجذوب العيد
أهلا جميلة
ها أنذا أقرأ الهدوء وسعة اللغة وجمالها ..
قاصة من بهجة وأدب ..
أحب ّ هذا ..
سأعود مرات ..
شكرا
جميلة طلباوي
الشاعر القدير و الأستاذ الفاضل مجذوب العيد
لك منّي تحية تليق بك
شكرا جزيلا أن قرأت قصّتي أعتز كثيرا برأيك فيها.
لك منّي كلّ التقدير و الاحترام.
عبّاس
نصّ جميل كزيتونة قدسية من جميلة حملت القضية...
دمت مبدعة
عبّاس / باريس
جميلة طلباوي
أخي الفاضل عباس
شكرا على بهاء مرورك هنا
ستظل أشجار الزيتون شامخة بفلسطين الحبيبة
تنبئنا أنّ بعد هذا الليل فجر سيأتي لا محالة لأجل أطفال فلسطين.
تقديري و احترامي.
أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
اتصل بالكاتب