أصوات الشمال
الأربعاء 17 رمضان 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * تحولات الجزائر ورهانات الحراك السلمي   * غربة الأشواق   * الجبل   *  أنوثة عقدة "إلكترا".   * قصيدة الاكواب المحلاة بالذهب   * في ظل ظروف عمل قاسية في رمضان، مسلمات في الغرب يتعرضن لتمييز عنصري وديني   * رِسَالَةٌ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتْ   * مسلسل الرايس قورصو..اشكالات السيناريو وجماليات الصورة؟؟   * مات غريبًا    * شروط الانتقال المثمر والآمن للحراك الجزائري   * كتاب فلسفة الثورة للكاتب منصور بختي دحمور رؤية فلسفية للمظاهرات السلمية   * قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنْ على أنغام بحر الكَامِلِ التَّامِ الصَّحِيحِ الْعَرُوضِ الْمَقْطُوعِ الضَّرْبْ   * وسائط الإعلام الجديدة وزعزعةالقيم !   * الحَراك ... مشاهِد ومقاصِد    * (( رمضانيات ))    * كلمات إلى توفيق زياد في ذكرى يوم ميلاده الـ 90   * اللغة الأمازيغية في خطاب الصورة -الدراما الأمازيغية بالجزائر أنموذجا-   * هل تتحقق النبوءة: الأساطير الشعبية والحراك في الجزائر (رؤية سوسيولوجية)   * الوطنية الخالدة والخيانة العظمى / صراع الأجيال / ( هيمون ) و ( قسطنطين )   * مضناك    أرسل مشاركتك
أعذب الشّعر أرعبه.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 769 مرة ]
                        إنّ من الشّعر المبالغ فيه، ما دفن دون قتل!!!

صحيح، إنّ الشّعر حكمة، لكن: ليس دائما، هو الحكمة المنشودة...
وليس دائما يصدق الشّاعر في ما يقول...
وبخاصّة أولائك الشّعراء الّذين عاشوا في البلاط الملكيّ...
وأولائك الشّعراء العاديّون جدّا في حياتهم اليوميّة: بسطاء غاية البساطة، بل سذّج يكادون لا يفقهون وجودهم في الحياة، لكنّ الحياة قد ابتسمت لهم: لأنّهم قد ولدوا بدلال وفي نعيم مقيم لا يبرحهم أبدا... لقد ولدوا، وفي أفواههم ملاعق من الذّهب الخالص: بغضّ النّظر عن مصدره: ((من أين لك هذا))؟؟؟ لقد ولدوا منعّمين مرفّهين، لم ينقصهم شيء، ولم يحتاجوا إلى شيء...
ولم يذ وقوا المعاناة الّتي تقلّب الشّاعر وسط موقد النّار...
ينفجر الشّعر الحقيقيّ من عبوات المعاناة الحقيقيّة، لا من الرّفاهيّة وفراش وثير من ريش النّعام...
وإنّ الزّمن لكفيل بإثبات صحّة كلامي هذا...
على مرّ أيّام التّاريخ...
وفي التّاريخ: برّ يميني الصّادق!!!
-فضيلة زياية ( الخنساء)-

((أعذب الشّعر: "أرعبه"))!!!
-منطق/فضيلة زياية ( الخنساء)-

أعزّ مكان في الدّنا سرج سابح
وخير جليس في الأنام كتاب!
-أبو الطّيّب المتنبّي-

ما عدا كتاب الله عزّ وجلّ، وهو القرآن الكريم...
فلا يمكن لأيّ كتاب -أبدا- أن يجالسك ويسمع شكواك...
يبالغ "أبو الطّيّب المتنبّي" في هذا البيت أكثر ممّا المبالغة موجودة...
في تاريخ الشّعر العربيّ العريق...
يصلح هذا البيت الشّعريّ الجميل: للتّحفيز على المطالعة...
ويصلح هذا البيت الجميل: للتّرغيب في القراءة...
فأمّا أن يجالسني ويسمع همومي، وهو أوراق صمّاء...
فإنّني آسفة جدّا! إنّني آسفة غاية الأسف المحزن...
يا "أبا الطّيّب المتنبّي"! لأنّك -بهذا- تبالغ كثيرا...
وخير الأمور أوسطها...
لقد أتعلّم من الكتاب! فهذا صحيح!
ولقد أزيد على معارفي! فهذا صحيح!
ولقد أغذّي فكري وأنمّي قدراتي، فهذا صحيح!
لكن: كيف يجالسني الكتاب ويسمع همومي؟؟؟
لقد قرأت كتاب "دمعة وابتسامة"، لجبران خليل جبران...
فلم يزد عليّ بغير وضعه للملح داخل جرحي، لينفر دمي شاخبا...
وثب دمي من شرايين جرحي، فاغرا فاه...
وراح يتنمّر عاويا صاخبا من الألم...
وقرأت للشّعراء الفرنسيّين، فخرجت مكسورة الجناح...
إلى أن أصبحت أقول: اللّهمّ حوالينا ولا علينا!
ليتني لم أقرأ حرفا واحدا من هذا الكتاب...
فأين ((خير "الجليس"))، هنا؟؟؟
هل ((خير "الجليس")): هو الّذي يجعلني أبكي؟؟؟
كفّ عن ذبح مشاعرنا الرّقيقة، يا "أبا الطّيّب المتنبّي"...
فوالله لست أنتظر أرجوحة البطل الخياليّ مثلما يكون في الأفلام!
كلّنا نستطيع تفويف حواشي الكلام...
لكن: ليس إلى هذه الدّرجة من التّمويه!!!
صحيح، إنّ الشّعر حكمة، لكن: ليس دائما، هو الحكمة المنشودة...
وليس دائما يصدق الشّاعر في ما يقول...
وبخاصّة أولائك الشّعراء الّذين عاشوا في البلاط الملكيّ...
وأولائك الشّعراء العاديّون جدّا في حياتهم اليوميّة: بسطاء غاية البساطة، بل سذّج يكادون لا يفقهون وجودهم في الحياة، لكنّ الحياة قد ابتسمت لهم: لأنّهم قد ولدوا بدلال وفي نعيم مقيم لا يبرحهم أبدا... لقد ولدوا، وفي أفواههم ملاعق من الذّهب الخالص: بغضّ النّظر عن مصدره: ((من أين لك هذا))؟؟؟ لقد ولدوا منعّمين مرفّهين، لم ينقصهم شيء، ولم يحتاجوا إلى شيء...
ولم يذ وقوا المعاناة الّتي تقلّب الشّاعر وسط موقد النّار...
ينفجر الشّعر الحقيقيّ من عبوات المعاناة الحقيقيّة، لا من الرّفاهيّة وفراش وثير من ريش النّعام...
وإنّ الزّمن لكفيل بإثبات صحّة كلامي هذا...
على مرّ أيّام التّاريخ...
وفي التّاريخ: برّ يميني
كفّ عن تغليط مشاعري، يا "أبا الطّيّب المتنبّي"!
فإنّني أعيش هاهنا: بكلّ واقعي الأسود...
وقدماي مبثوثتان: على واقع أرض "اتّصالات الجزائر"!!!

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 13 جمادى الثاني 1440هـ الموافق لـ : 2019-02-18



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
مسلسل الرايس قورصو..اشكالات السيناريو وجماليات الصورة؟؟
الدكتور : وليد بوعديلة
مسلسل الرايس قورصو..اشكالات السيناريو وجماليات الصورة؟؟


مات غريبًا
بقلم : شاكر فريد حسن
مات غريبًا


كتاب فلسفة الثورة للكاتب منصور بختي دحمور رؤية فلسفية للمظاهرات السلمية
السيد : أنور مهدي
كتاب فلسفة الثورة للكاتب منصور بختي دحمور رؤية فلسفية للمظاهرات السلمية


قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنْ على أنغام بحر الكَامِلِ التَّامِ الصَّحِيحِ الْعَرُوضِ الْمَقْطُوعِ الضَّرْبْ
بقلم : شاعر العالم محسن عبد المعطي عبدربه.
قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فاطمة محمود أبو واصَل  اغبارية ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ  شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنْ على أنغام بحر الكَامِلِ التَّامِ الصَّحِيحِ الْعَرُوضِ  الْمَقْطُوعِ الضَّرْبْ


وسائط الإعلام الجديدة وزعزعةالقيم !
بقلم : د.سكينة العابد
وسائط الإعلام الجديدة وزعزعةالقيم !


الحَراك ... مشاهِد ومقاصِد
بقلم : باينين الحاج
الحَراك ... مشاهِد ومقاصِد


(( رمضانيات ))
بقلم : محمد علوي
(( رمضانيات ))


كلمات إلى توفيق زياد في ذكرى يوم ميلاده الـ 90
بقلم : شاكر فريد حسن
كلمات إلى توفيق زياد في ذكرى يوم ميلاده الـ 90


اللغة الأمازيغية في خطاب الصورة -الدراما الأمازيغية بالجزائر أنموذجا-
الدكتور : عادل بوديار - جامعة تبسة


هل تتحقق النبوءة: الأساطير الشعبية والحراك في الجزائر (رؤية سوسيولوجية)
عن : منصور بختي دحمور
هل تتحقق النبوءة: الأساطير الشعبية والحراك في الجزائر (رؤية سوسيولوجية)




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com