أصوات الشمال شركة الراشدية
السبت 19 شعبان 1431هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * النخل الأخير    * سرقتها الريح    * حوار مع الشاعرة العراقية نور ضياء الهاشمي السامرائي   * حذر عربي وتخبط فلسطيني   * حوار مع الفنّان المسرحي هارون الكيلاني:أصبو لأصبح مادة كيميائية تتفاعل فيزيائيا في خلايا سينوغرافيا الأمكنة و الأزمنة الموازية لحاضرنا    *  جهنم الطرف الاخر من الحدود    * الخيمة    * تمهل سيدي   * النهاية   * مسامير وأزاهير 177... "الرويبضة" وقضية فلسطين!!.    * جراح الخطى   * ملتقى الفيلم الفلسطيني ينظم لقاء حول الفيلم الوثائقي    * عندما يستفيق الموت..   * أرض للصلاة.   * سماح   * مصافحة.. الكتابة بحبر البحر   * هذا من فضل ربي !   *  نتيجة حتمية   * الراحلون إلى منافي الزيتون   * الظل    أرسل مشاركتك
الأخبار  * جمعية "بصمات الشاوية" في ضيافة مدينة سطات المغربية   * جمعية "بصمات الشاوية" في ضيافة مدينة سطات المغربية   * جمعية "بصمات الشاوية" في ضيافة مدينة سطات المغربية   * البرنامج العام لمھرجان الثقافة الأمازیغیة بفاس، 1-4 یولیوز 2010    * ندوة دولية حول موضوع: "النوع الاجتماعي والتداخل الثقافي"   * ندوة دولية حول موضوع: "النوع الاجتماعي والتداخل الثقافي"   * نص الرسالة الثانية الموجهة من الأستاذ محمد سعيد الريحاني إلى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الاطر والبحث العلمي الرباط/المغرب    * نص الرسالة الثانية الموجهة من الأستاذ محمد سعيد الريحاني إلى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الاطر والبحث العلمي الرباط/المغرب    * ندوة علمية حول الشباب والإنترنت فضاء بلا حدود "المماسات والاستخدامات غير الامنه"   * ندوة علمية حول الشباب والإنترنت فضاء بلا حدود "المماسات والاستخدامات غير الامنه"   * المهرجان الدولي للشعر والزجل في نسخته الخامسة    * الفلسطينيون يستعدون لإطلاق أطول لوحة كاريكاتير في العالم   * في كتابه الصادر أخيرا عن دار التنوير بالجزائر: بلغيث يقرأ "تاريخ المغرب الإسلامي" بمنظور سعد الله   * طلب مترجمين محترفين ومتخصصين   * ابوالنون : يؤكد انه في عام 2010 سندخل التاريخ ونرفع اسم فلسطين عاليا   * الترجمة الفرنسية الكاملة لمجموعة القاص و المترجم المغربي محمد سعيد الريحاني القصصية "موسم الهجرة إلى أي مكان"    * مدينة كوينين بالوادي تحتضن الندوة الفكرية التاسعة    * مركز أبعاد الثقافي يواصل استعداداته لعقد المسرحية الشعرية الكبيرة   * بيت الشعر يحضر لفعالية ثقافية منتصف شهر اكتوبر المقبل بصنعاء    * من السجن إلى ظلاله: المراقبة الإدارية    أرسل مشاركتك
المراسلون




فقدت كلمة السر

سجل الأن

القائمة البريدية


 
مواضيع سابقة
» ملتقى الفيلم الفلسطي...
» عندما يستفيق الموت..
» أرض للصلاة.
» سماح
» مصافحة.. الكتابة بحب...
» هذا من فضل ربي !
» نتيجة حتمية
» الراحلون إلى منافي ا...
» الظل
» ماا لذي يعزيني ؟
» اقتحام الأبواب المغل...
» "عميروش: حياة وموتتا...
» المهرجان الثقافي الم...
» فوق الحصار إلى أطفال...
» هَلْ تَعْلَمْ ؟
» الى متى ستبقى اللغة ...
» سكبـتـُكِ فوق أجزائي
» بوركت سيزيف - ليس ثم...
» حول دراسة الدكتور نب...
» الفادو البرتغالي
» أحمد ختاوي.. يقين ال...
» وتقتلني الكلمات
» (حالات الاستثناء الق...
» استنساخ قصة قصيرة ج...
» عش السنونو
» ((في التيه))
» رجوع
» تيسير بكات .. فنان ت...
» جائزة القصة العربية ...
» عَتْمَةُ الَّليْلِ، ...
» غرق
» ملحمة الإنسان الأخير...
» فشــــــــل .....: ق...
» الأديب و الاعلامي أ...
» Immortalité
» القصة كمادة فكرية
» قبلة الوداع
» بنا عجب!!!
» "خراب" للقاص عبد ا...
» مفردات....الحزن
» هلوسات
» توافق "إتسك بار" مع ...
» مقام الغياب(إلى المو...
» حب على الدروب والمفا...
» كريمة الابراهيمي:ان ...
» أمنيات عاشق مشتاق
» خلق الغواية.. غواية ...
» حول رسالة أعضاء الإت...
» خطاب التعاقب وتزمين ...
» الصراخ المكتوم
 
رأيكم يهمنا
. تمهد لقيام دولة فلسطينية كا
. مزيدا من التنازلات
. ستؤول للفشل مجددا
. تظهر الوجه الحقيقي للمحتل
. رأي آخر

 
13.10%
62.45%
16.59%
4.37%
3.49%

مجموع الاصوات: 229
 
مزامير الحي ..ب // بقلم : محمد إبراهيم محروس
بقلم : محمد إبراهيم محروس
[ شوهد : 5773 مرة ]


تفتح شباك نافذتك ، تتطلع إلى الشارع في هذا الوقت من الليل ، السكون الدائر حولك يدعوك للتأمل .
شرخ في ذاكرتك ، لا تعرف من أين يبدأ أو إلى أين ينتهي .
ترى بعض الأضواء المتراقصة في نهاية الشارع .. تعرف أن فرح ( عفاف) قد انتهى منذ مدة، وأنك لم تحضره، وأنك لم تكن العريس الموعود..
تتذكر أنك لم تحب ( عفاف ) يوما ما بالقدر الكافي ، برغم كثرة مقابلتكم .. ولكنك أحببت كل فتيات الشارع، تكتشف أنك تحب الأنثى لمجرد أنها أنثى.. كل مغامراتك تتذكرها، ترجع بعقلك أن أحد أحلامك البسيطة هي زوجة ، وشقة ، وطفل يعبث بشاربك الكث الذي تفخر بوجوده .
ترى صبي مقهى الميدان يبدأ في الاستيقاظ، بعد وهلة يبدأ في فرش كراسي المقهى.. تنادي عليه بصوت هامس مسموع ، يقترب منك وفي عينيه وخم النوم .
تطلب منه كوبًا من الشاي، يضحك وهو يخبرك إنهم لم يبدأوا بعد.. ومن الأسهل أن تخش مطبخك لتصنع لنفسك كوب الشاي.
يعود للمقهى مسرعًا مع وعده بإحضار الكوب عندما يستيقظ الآخرون .. تعود أنت لحالة التأمل اللا نهائي ، تجد صعوبة في النوم ، وتجد صعوبة في الدخول؛ لكي تعد لنفسك كوب شاي ، تخرج سيجارتك التي أصبحت إحدى ضروريات حياتك ، التي هي فى الأصل بلا ضرورة حتمية ..
تنفث الدخان إلى الهواء ، تبحث بعينيك عبر الشارع عن شيء خفي .
وتثقب بعينيك جدران الحوائط في منظر تخيلي عجيب، خيالاتك المريضة تفتح نوافذ الشقق ، وتهدم الحوائط . تنظر داخلها بعين خيالك.
تتصور ( مروة) وهي تنكفئ على كتبها من أجل الثانوية العامة ، تتخيلها في قميص وردي وقد كشف عن ذراعين ممتلئتين .
تتذكر كيف كنت تحملها وهي طفلة بعد .. تتصور أن درس اليوم في علم الأحياء والجهاز التناسلي ، تضحك من نفسك ، وتتساءل ما الذي يدرسونه للبنات اليوم في المدارس ، تتذكر نصيحة أحدهم عن الوعي الجنسي ، وتضحك .
تتخيلها بين ذراعيك عطشى إلى الحب ، تتوجس من نفسك خيفة .
تهرب بعين خيالك إلى عم ( صافي) ، ومرضه الدائم وتردده على العيادات ، وعن ابنته ( هدى) تتذكر أنك أحببتها دون الأخريات بكثير ، تتخيلها بعد سفرها للخارج مع زوجها الثري العربي في بيت الجواري ، وقد ارتدت بذلة رقص شرقي ، وراحت تتمايل في غنج ، وقد اتشح أميرها العربي بالسواد ، وخنجره المتوارث يضعه في جراب حول وسطه وقد ربطه بحزام عريض ، ويستمر الرقص .. يضجرك التخيل .
تميل بنفسك إلى الهدوء ، تجد بعد وهلة أن اللعبة تستهويك .
تبدأ تبحث عن صور لأخريات في ذاكرتك ..
الشارع ممتد ، والبيوت أسرار ، وحوامل أختام نفسك ضلوا عنك بختم الراحة والهناء .. تخترع لنفسك قصة أخرى .. وتبدأ في عزف مزامير خاصة بك ..
تتصور ( سعدية) زوجة البواب ، وتتخيلها في قصة النداهة ، ثم تعود لنفسك من جديد .
عالمك متشابك وعجيب ، بنات أفكارك يعبثون بك .
مريم وزوجها المسجون في الواحات ، من يؤنس وحدتها ، زينب وزوجها الذي يعمل في الخليج من يلبي طلباتها .
تضليل ثم تضليل .
هذا ما تراه بعينيك عبر السدود اللامرئية للعالم .. تبدأ منذ البداية ، تشاهد عبث ظنك بالأشياء .
حواء ، وآدم قصة تتكرر في خيالك آلاف المرات ، الوعد بالجنة ، والنار يؤرقك .. تتوقف مزامير خيالك عن العزف .
تبحث عن حل وسط جنونك اللانهائي .
هل كانت الأفعى أم إبليس السبب ؟!
وهل حقًا حملت الأفعى إبليسا بين فكيها ودخلت به الجنة ليغوي آدم؟! ..
هذا ما قاله لك صديق إنه من البديهيات ، لا داعي لترفض أفكار الآخرين .. هكذا قالت لك ( عفاف) في يوم ما .
تشرد إلى جورجيت اليونانية وأمها ، تتذكر كلمات الأم وهي تحذرها من الرجال في سن مراهقتها الأولى :
جورجيت أوعي جورجيت حد يمسك صدرك ، يلمس جسمك ، أوعي .
تضحك من التخيل بعد رحيل الأم عن الدنيا ، وتضحك أكثر عندما تتذكر أن جورجيت تواعد نصف شباب الشارع ، وأنها أدمنت اللعبة ولم ينفعها التحذير ، تتخيل جورجيت في أحضانك ، ثم تتوجس من نفسك خيفة مرة أخرى ، تخاف من الفشل ، السن يكبر بك ، وكل النساء وصورهم أفكار متعاقبة ولاهثة في حياتك.
تتخيل جورجيت وهي في جسدها الممشوق تجري في الشارع عارية تماما والشباب يقذفونها بالحجارة .. يلهيك التخيل .. ويلهبك.
تبدأ في عزف جديد علي مزامير الحي ..
ترى بعين خيالاتك صورة أخرى لإيمان تلك الفتاة الجامعية التي كانت تعمل في عيادة طبيب العيون المشهور ، وأحبت زميلها التمرجي ، تضحك على ما اكتشفته بعد ذلك أن صديقها كان يتسلل إلى بيتها بعد الثالثة صباحا ، تفتح له الباب بحرص وبقميص يكشف أكثر مفاتنها ، وفي غرفة نومها يمارسان الحب بكل أنواعه ، تتمايل تحت ثقله وهم يشاهدان فيلمًا خاصًا .. تعود للعيادة صباحًا ، يطلبها الدكتور المشهور لنفسه بعد أيام ، ولكنه لا يطلبها كزوجة بل عشيقة .. تضحك من نفسك ، في فترة ما أحببتها ، في فترة ما أدمنت النظر إلى عينيها الخارقتين .. تهرب إيمان من بيت أسرتها مع صديقها الممرض ، تعود بعد فترة تحمل بين يديها أحلام الخيبة ..
يجدد الطبيب المشهور وعوده لها ، تحاول أنت تشفي الحقيقة .. تهرب إيمان مرة أخرى منك ، وكأنها تعودت الهروب ، مثلك أيضا يهرب .. تهرب من الحقيقة إلى الأحلام وإلى الغريب مهما كان .. وكأنك ولدت لتبحث عن حقيقة الدنيا !
تزداد اللعبة خطورة الآن ، صوت مزامير الحي يعلو فوق عقلك وروحك .
تقترب من أبواب مغلقة في نفسك ، وداخلك ، تبحث عن السر ، تجد أنك تعزف المزامير وحدك ، تنظر بعينيك إلى العمارة المقابلة تتصاعد الأفكار مع كل دور وشقة وكأنك تكتب تاريخا جديدا للحياة ..
تقف عند نافذة معينة مغلقة منذ فترة ، ترى بعين خيالاتك صديقتك المقربة التي كنت تأخذها إلى المدرسة صباحا وتعود بها وقت الانتهاء ..تتذكر كم قلت لها إنك تحبها وإنك سوف تفعل المستحيل لتتزوجها عندما تكبر .. ترى أنها كبرت مثلك ، وبعد مشاوير طويلة عبر قطار الجامعة استقرت في شقة في الإسكندرية ، وفتحتها على البحري كما يقولون .
عادت لتتزوج من شخص فاحش الثراء ، تصيف في الساحل الشمالي ، تملك رصيدًا عمر أبيك ما حلم به كما سمعت ..
صوت المزامير يزداد علوًا .
تحسب سنوات عمرك كلها ، تضرب مرتبك الشهري في مئة عام ، تجد أنه لا يساوي ثمن فيلتها الجديدة ، تزيد من عمرك مئة عام أخرى ، ترى أنك لم تبلغ ثمن عربتها .. تزيد من عمرك سبع مئة سنة أخرى .. لم تبلغ نصف ثراءها الآن .
هل جحد آدم فجحدت ذريته ؟!
تضحك من نفسك وتخيلك ، ترى أنك تضاجع بنات أفكارك ..
ترى أن القصص هي لعبتك والتخيل هو حياتك كلها ..
تبدأ في رسم قصة أخرى لك ولها ولزوجها ، صورة لك تقتله وتأخذ مكانه ..
هل قتل قابيل أخاه هابيل عن حق ؟!
أم لأنه هابيل فيجب أن يقتل ؟!
أم يجوز أن قابيل أحب بصدق ؟!
الغريزة دافع أساسي للحياة .. لتعزف مزاميرك وحدك أيها الحي .
تتطلع بعين أخرى إلى المقهى .. ترى أن النهار ما زال بعيدا ، وأن كوب الشاي لن يأتي الآن .
تعود لنفسك ، تتساءل ما معنى الحياة ، وما معنى المتع؟!
وأي متعة ألذ من الأخرى، النساء ، المال ، السلطة ؟!
ترى صفية وهي تساند زوجها في الانتخابات الأخيرة والوعود المتكررة ، سياسة لا تحب ..تتخيل ما حدث بعد فوزه كأنه الجنون ، صفية تمارس الحب مع السلطة ، وزوجها يضمن كرسيه ، تموت أكبر بناته في حادثة مدمرة يبني لها مسجدا وعيادة للبر ..أخوه أصبح يركب أفخر أنواع السيارات وتطارده الفتيات ، مع أنه ليس برجل حق .
وأنت كما أنت تحلم بطفل وزوجة وشقة ، ترى أن أحلام خيالك تثقل على نفسك ..
تشعل سيجارة أخرى ، ترى صبي المقهى ( حديدة) كما يطلقون عليه ، ما يزال مشغولا برص الكراسي ، تنادي عليه مرة أخرى لتقتل إحساسك بالوحدة ، يقترب منك ضاحكًا .
يتساءل إن كنت ما زلت تحتاج لكوب الشاي ، تهمس له ما أخباره ، وهل حقًا تزوج مرتين ، يضحك ( حديدة) المعتوه قليلا ، ويخرج من جيبه حبة زرقاء مستوردة يعطيها لك .
لتظل أنت تضحك، وتضحك
وفي الأفق تتخيل رجلا عجوز يسحب زوجته خارجًا من بقعة خضراء وكأنها الجنة..
ومزامير الحي تعزف أمامك لحنًا لانهائي.. بينما تتراقص كل فتيات الشارع عاريات أمامك ..

نشر في الموقع بتاريخ : 2008-11-10


أكتب تعليقك عن هذا الموضوع

اتصل بالكاتب
 
من أخبار المجلة

هذا من فضل ربي !
الكاتب و الاعلامي خليفة بن قارة
بقلم: خليفة بن قارة


في حوار مع الكاتب المغربي محمد سعيد الريحاني:لا زلت أشتغل على بحث قديم أطفأ هذه السنة شمعته العاشرة موضوعه
الكاتب و الباحث المغربي محمد سعيد الريحاني
حاوره:الشاعر الاردني موسى حوامدة


لماذا نحتاج إلى فضاء سمعيٍّ بصريٍّ ؟
الفضاء الاعلامي
بقلم:خليفة بن قارة


أحمد حماني وحامد أبو زيد
بقلم:محمد بغداد


58 عاماً على ثورة يوليو الناصرية
كاتب وباحث وناقد فلسطيني
بقلم:شاكر فريد حسن


المونديال ما بين التعري والأخطبوط والتخلف العربي!
د. صلاح عودة الله
بقلم:د. صلاح عودة الله


للهزيمة طعم واحد ؟!
عباس بومامي
بقلم:عباس بومامي


ايها الادباء.. ابحثوا عن لوكيوس ابوليوس وجحشه الذهبي؟
خالدة مختار بوريجي
بقلم:خالدة مختار بوريجي


ما بعد الزلزال ؟
تصدع و تشقق جبل بني يلمان بالمسيلة
تحقيق:عباس بومامي


الشعــر في السينــما..ترقبــوه قريــبا!!
معروف محمد آل جلول
بقلم:معروف محمد آل جلول

 
اقرأ لهولاء

النخل الأخير
مجذوب العيد


سرقتها الريح
بسام الطعان


حوار مع الشاعرة العراقية نور ضياء الهاشمي السامرائي
بشير عمري


حذر عربي وتخبط فلسطيني
د. فايز أبو شمالة


حوار مع الفنّان المسرحي هارون الكيلاني:أصبو لأصبح مادة كيميائية تتفاعل فيزيائيا في خلايا سينوغرافيا الأمكنة و الأزمنة  الموازية لحاضرنا
عيسى حديبي


  جهنم الطرف الاخر من الحدود
زيتوني عبد القادر


الخيمة
نورالدين جريدي


تمهل سيدي
ناصر صفان


النهاية
عبد الوهاب غبريني


مسامير وأزاهير 177...
سماك العبوشي

قسم الفيديو
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من عشرة دقائق.


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات



{ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان }


اكبر جسر في افريقيا
جسر الطريق السيار بولاية البويرة


1


شاعر الثورة الجزائرية


فاطمة نسومر


ألأمير عبدالقادر


السيد جاجة قويدر نائب رئيس المجلس الشعبي لبني يلمان


تصدع خفيف بمقر بلدية ببني يلمان

 
الإعلانات المصورة
 
 
الإشهار
 
جميلة طلباوي

من أعمال الأستاذة جميلة طلباوي


 
دليل الأدباء العرب
 
أنقر للتسجيل
 
شريط الاخبار في موقعك
 
أنقل السكريبت و لصقه في موقعك
 
مراسلون
 
مواقع صديقة
 » ثقافة بلاحدود
 » منتدى عشتار الثقافي
 » اتحاد الكتاب العرب للان...
 » تصميم مواقع
 » مجلة المغترب
 
برعاية
 
تصميم مواقع انترنت
عدد الزوار لهذا الموقع
245198
يتصفح الموقع حالياً 31 زائر من الدول

17 من  1 من فرنسا 11 من الولايات المتحدة الأمريكية 1 من  1 من 


Logiciel pour médecins




  ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
 
  جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
2هـ - 2010م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@aswat-elchamal.com