أصوات الشمال شركة الراشدية
لثلاثاء 25 صفر 1431هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * تهنئة   * - ذكرى ميلادي ...   * خيا لا ت   * الفنان الأستاذ علي خوجة في ذمة الله   * في غياب المكان   * حوار مع القاصة السورية لينا كيلاني : إنّ الكتابة للأطفال هي التي اختارتني   * قصيدة    * الفنان عبد الرحيم العمراني المراكشي ينتقل بالثراث المغربي من المحلية إلى العالمية   * ما وراءك يا شعث ؟   * زعيم "العدل والإحسان" المغربية..عبد السلام ياسين.. معارض سياسي في لباس صوفي    * عند فاصلة الوهم..    * سكر ذاب   * خواطر على طريق عاثر   * مسلسل    * وحيدة وسط الظلام   * لوحات واشية قصص قصيرة لـ خالد ساحلي(*) ، الغائب و المحتمل   *  هبوب الرياح مع هبوب الروح.....قراءة في قصيدة الشاعر نورالدين جريدي كيف كنا    * مصر تطرد الجزائر من اتحاد الناشرين العرب   * الأدب الفارسي والحاجة إلى الترجمة   * وعلامة البدء ... إذ كنت ُ ؟؟؟...     أرسل مشاركتك
الأخبار  * الفلسطينيون يستعدون لإطلاق أطول لوحة كاريكاتير في العالم   * في كتابه الصادر أخيرا عن دار التنوير بالجزائر: بلغيث يقرأ "تاريخ المغرب الإسلامي" بمنظور سعد الله   * طلب مترجمين محترفين ومتخصصين   * ابوالنون : يؤكد انه في عام 2010 سندخل التاريخ ونرفع اسم فلسطين عاليا   * الترجمة الفرنسية الكاملة لمجموعة القاص و المترجم المغربي محمد سعيد الريحاني القصصية "موسم الهجرة إلى أي مكان"    * مدينة كوينين بالوادي تحتضن الندوة الفكرية التاسعة    * مركز أبعاد الثقافي يواصل استعداداته لعقد المسرحية الشعرية الكبيرة   * بيت الشعر يحضر لفعالية ثقافية منتصف شهر اكتوبر المقبل بصنعاء    * من السجن إلى ظلاله: المراقبة الإدارية   * هدايا بسمة "أمل" ومنظمة "رسامين " لأطفال فلسطين   * الملتقى السابع للشعر الملتقى السابع للشعر   * جاليريا/مجموعة قصصية تعتني بالتفاصيل الدقيقة   * في ثاني اصداراته الشعرية..ماالذي تستطيع الفراشة؟مالك بوذيبة / تريدون موتي ؟ أنا لا أموت !    * اصدارات..... إصدار اليكتروني أول .. قراءات في قصص مختارة من موقع القصة العربية للكاتب السعيد موفقي   *  اصدار جديـــد : خالديـــة جـاب الله وملائكــة الحـــزن   * الشاعرة حنين عمر تكشف سرَّها الغجري   * سفر المنتهى للكاتب شرف الدين شكري    أرسل مشاركتك
المراسلون




فقدت كلمة السر

سجل الأن

القائمة البريدية


 
مواضيع سابقة
» سكر ذاب
» خواطر على طريق عاثر
» مسلسل
» وحيدة وسط الظلام
» لوحات واشية قصص قصير...
» هبوب الرياح مع هبوب ...
» مصر تطرد الجزائر من ...
» الأدب الفارسي والحاج...
» وعلامة البدء ... إذ ...
» نزيف انسانة
» اوان الاوزو
» الاصلاحات التربوية.....
» وجهك هذا المساء
» شاهد إثبات
» تاجي رائد.. أكتب للا...
» ندوة علمية دولية عن«...
» من مفكرة يوم عراقي
» ديوان البرجي في حلّة...
» مضمر التواصل في شعري...
» الصــندل
» الفضاء العربي السمعي...
» الخارطة
» رائحةُ القرفة اللاذع...
» الموتُ لا يمرُّ بهذه...
» حول مشروع المفكر علي...
» قصص قصيرة جدا (مجموع...
» طيــــــــف
» قصيدة" تماهى الحلم "...
» تأوهات خارج نطاق الك...
» جانب العقيدة عند ابن...
» وصيتي
» كتاب الرؤى
» صورة للربيع الهرم.
» جمعية العلماء المسلم...
» جنيـــــة الغـــــــ...
» مقتطفات من حياته...
» للتي سألتني، نصفُ أم...
» هل هذا هو سبب فشل مس...
» أعلام من هايتي: الرو...
» اسبوع ثقافي لولاية ب...
» الطارف تحتضن الطبعة ...
» دعوة لحضور أصبوحة شع...
» مقهى الذاكرة5
» ممنوعات تلفزية :ا لح...
» اعترافات الكأس العاش...
» عمي المجذوب
» انتظار
» ابو النون ..مبروك ال...
» هيلتون و فساد السلطة...
» إسرائيل تطلب اللعب و...
 
رأيكم يهمنا
.  صواريخ اعتراضية في الخليج
. تهديدات اسرائيلية لسوريا
. انجازات ايران التكنولوجية
. تضييق الخناق المصري على غزة
. رأي آخر

 
7.69%
7.69%
7.69%
61.54%
15.38%

مجموع الاصوات: 13
 
مزامير الحي ..ب // بقلم : محمد إبراهيم محروس
بقلم : محمد إبراهيم محروس
[ شوهد : 4321 مرة ]


تفتح شباك نافذتك ، تتطلع إلى الشارع في هذا الوقت من الليل ، السكون الدائر حولك يدعوك للتأمل .
شرخ في ذاكرتك ، لا تعرف من أين يبدأ أو إلى أين ينتهي .
ترى بعض الأضواء المتراقصة في نهاية الشارع .. تعرف أن فرح ( عفاف) قد انتهى منذ مدة، وأنك لم تحضره، وأنك لم تكن العريس الموعود..
تتذكر أنك لم تحب ( عفاف ) يوما ما بالقدر الكافي ، برغم كثرة مقابلتكم .. ولكنك أحببت كل فتيات الشارع، تكتشف أنك تحب الأنثى لمجرد أنها أنثى.. كل مغامراتك تتذكرها، ترجع بعقلك أن أحد أحلامك البسيطة هي زوجة ، وشقة ، وطفل يعبث بشاربك الكث الذي تفخر بوجوده .
ترى صبي مقهى الميدان يبدأ في الاستيقاظ، بعد وهلة يبدأ في فرش كراسي المقهى.. تنادي عليه بصوت هامس مسموع ، يقترب منك وفي عينيه وخم النوم .
تطلب منه كوبًا من الشاي، يضحك وهو يخبرك إنهم لم يبدأوا بعد.. ومن الأسهل أن تخش مطبخك لتصنع لنفسك كوب الشاي.
يعود للمقهى مسرعًا مع وعده بإحضار الكوب عندما يستيقظ الآخرون .. تعود أنت لحالة التأمل اللا نهائي ، تجد صعوبة في النوم ، وتجد صعوبة في الدخول؛ لكي تعد لنفسك كوب شاي ، تخرج سيجارتك التي أصبحت إحدى ضروريات حياتك ، التي هي فى الأصل بلا ضرورة حتمية ..
تنفث الدخان إلى الهواء ، تبحث بعينيك عبر الشارع عن شيء خفي .
وتثقب بعينيك جدران الحوائط في منظر تخيلي عجيب، خيالاتك المريضة تفتح نوافذ الشقق ، وتهدم الحوائط . تنظر داخلها بعين خيالك.
تتصور ( مروة) وهي تنكفئ على كتبها من أجل الثانوية العامة ، تتخيلها في قميص وردي وقد كشف عن ذراعين ممتلئتين .
تتذكر كيف كنت تحملها وهي طفلة بعد .. تتصور أن درس اليوم في علم الأحياء والجهاز التناسلي ، تضحك من نفسك ، وتتساءل ما الذي يدرسونه للبنات اليوم في المدارس ، تتذكر نصيحة أحدهم عن الوعي الجنسي ، وتضحك .
تتخيلها بين ذراعيك عطشى إلى الحب ، تتوجس من نفسك خيفة .
تهرب بعين خيالك إلى عم ( صافي) ، ومرضه الدائم وتردده على العيادات ، وعن ابنته ( هدى) تتذكر أنك أحببتها دون الأخريات بكثير ، تتخيلها بعد سفرها للخارج مع زوجها الثري العربي في بيت الجواري ، وقد ارتدت بذلة رقص شرقي ، وراحت تتمايل في غنج ، وقد اتشح أميرها العربي بالسواد ، وخنجره المتوارث يضعه في جراب حول وسطه وقد ربطه بحزام عريض ، ويستمر الرقص .. يضجرك التخيل .
تميل بنفسك إلى الهدوء ، تجد بعد وهلة أن اللعبة تستهويك .
تبدأ تبحث عن صور لأخريات في ذاكرتك ..
الشارع ممتد ، والبيوت أسرار ، وحوامل أختام نفسك ضلوا عنك بختم الراحة والهناء .. تخترع لنفسك قصة أخرى .. وتبدأ في عزف مزامير خاصة بك ..
تتصور ( سعدية) زوجة البواب ، وتتخيلها في قصة النداهة ، ثم تعود لنفسك من جديد .
عالمك متشابك وعجيب ، بنات أفكارك يعبثون بك .
مريم وزوجها المسجون في الواحات ، من يؤنس وحدتها ، زينب وزوجها الذي يعمل في الخليج من يلبي طلباتها .
تضليل ثم تضليل .
هذا ما تراه بعينيك عبر السدود اللامرئية للعالم .. تبدأ منذ البداية ، تشاهد عبث ظنك بالأشياء .
حواء ، وآدم قصة تتكرر في خيالك آلاف المرات ، الوعد بالجنة ، والنار يؤرقك .. تتوقف مزامير خيالك عن العزف .
تبحث عن حل وسط جنونك اللانهائي .
هل كانت الأفعى أم إبليس السبب ؟!
وهل حقًا حملت الأفعى إبليسا بين فكيها ودخلت به الجنة ليغوي آدم؟! ..
هذا ما قاله لك صديق إنه من البديهيات ، لا داعي لترفض أفكار الآخرين .. هكذا قالت لك ( عفاف) في يوم ما .
تشرد إلى جورجيت اليونانية وأمها ، تتذكر كلمات الأم وهي تحذرها من الرجال في سن مراهقتها الأولى :
جورجيت أوعي جورجيت حد يمسك صدرك ، يلمس جسمك ، أوعي .
تضحك من التخيل بعد رحيل الأم عن الدنيا ، وتضحك أكثر عندما تتذكر أن جورجيت تواعد نصف شباب الشارع ، وأنها أدمنت اللعبة ولم ينفعها التحذير ، تتخيل جورجيت في أحضانك ، ثم تتوجس من نفسك خيفة مرة أخرى ، تخاف من الفشل ، السن يكبر بك ، وكل النساء وصورهم أفكار متعاقبة ولاهثة في حياتك.
تتخيل جورجيت وهي في جسدها الممشوق تجري في الشارع عارية تماما والشباب يقذفونها بالحجارة .. يلهيك التخيل .. ويلهبك.
تبدأ في عزف جديد علي مزامير الحي ..
ترى بعين خيالاتك صورة أخرى لإيمان تلك الفتاة الجامعية التي كانت تعمل في عيادة طبيب العيون المشهور ، وأحبت زميلها التمرجي ، تضحك على ما اكتشفته بعد ذلك أن صديقها كان يتسلل إلى بيتها بعد الثالثة صباحا ، تفتح له الباب بحرص وبقميص يكشف أكثر مفاتنها ، وفي غرفة نومها يمارسان الحب بكل أنواعه ، تتمايل تحت ثقله وهم يشاهدان فيلمًا خاصًا .. تعود للعيادة صباحًا ، يطلبها الدكتور المشهور لنفسه بعد أيام ، ولكنه لا يطلبها كزوجة بل عشيقة .. تضحك من نفسك ، في فترة ما أحببتها ، في فترة ما أدمنت النظر إلى عينيها الخارقتين .. تهرب إيمان من بيت أسرتها مع صديقها الممرض ، تعود بعد فترة تحمل بين يديها أحلام الخيبة ..
يجدد الطبيب المشهور وعوده لها ، تحاول أنت تشفي الحقيقة .. تهرب إيمان مرة أخرى منك ، وكأنها تعودت الهروب ، مثلك أيضا يهرب .. تهرب من الحقيقة إلى الأحلام وإلى الغريب مهما كان .. وكأنك ولدت لتبحث عن حقيقة الدنيا !
تزداد اللعبة خطورة الآن ، صوت مزامير الحي يعلو فوق عقلك وروحك .
تقترب من أبواب مغلقة في نفسك ، وداخلك ، تبحث عن السر ، تجد أنك تعزف المزامير وحدك ، تنظر بعينيك إلى العمارة المقابلة تتصاعد الأفكار مع كل دور وشقة وكأنك تكتب تاريخا جديدا للحياة ..
تقف عند نافذة معينة مغلقة منذ فترة ، ترى بعين خيالاتك صديقتك المقربة التي كنت تأخذها إلى المدرسة صباحا وتعود بها وقت الانتهاء ..تتذكر كم قلت لها إنك تحبها وإنك سوف تفعل المستحيل لتتزوجها عندما تكبر .. ترى أنها كبرت مثلك ، وبعد مشاوير طويلة عبر قطار الجامعة استقرت في شقة في الإسكندرية ، وفتحتها على البحري كما يقولون .
عادت لتتزوج من شخص فاحش الثراء ، تصيف في الساحل الشمالي ، تملك رصيدًا عمر أبيك ما حلم به كما سمعت ..
صوت المزامير يزداد علوًا .
تحسب سنوات عمرك كلها ، تضرب مرتبك الشهري في مئة عام ، تجد أنه لا يساوي ثمن فيلتها الجديدة ، تزيد من عمرك مئة عام أخرى ، ترى أنك لم تبلغ ثمن عربتها .. تزيد من عمرك سبع مئة سنة أخرى .. لم تبلغ نصف ثراءها الآن .
هل جحد آدم فجحدت ذريته ؟!
تضحك من نفسك وتخيلك ، ترى أنك تضاجع بنات أفكارك ..
ترى أن القصص هي لعبتك والتخيل هو حياتك كلها ..
تبدأ في رسم قصة أخرى لك ولها ولزوجها ، صورة لك تقتله وتأخذ مكانه ..
هل قتل قابيل أخاه هابيل عن حق ؟!
أم لأنه هابيل فيجب أن يقتل ؟!
أم يجوز أن قابيل أحب بصدق ؟!
الغريزة دافع أساسي للحياة .. لتعزف مزاميرك وحدك أيها الحي .
تتطلع بعين أخرى إلى المقهى .. ترى أن النهار ما زال بعيدا ، وأن كوب الشاي لن يأتي الآن .
تعود لنفسك ، تتساءل ما معنى الحياة ، وما معنى المتع؟!
وأي متعة ألذ من الأخرى، النساء ، المال ، السلطة ؟!
ترى صفية وهي تساند زوجها في الانتخابات الأخيرة والوعود المتكررة ، سياسة لا تحب ..تتخيل ما حدث بعد فوزه كأنه الجنون ، صفية تمارس الحب مع السلطة ، وزوجها يضمن كرسيه ، تموت أكبر بناته في حادثة مدمرة يبني لها مسجدا وعيادة للبر ..أخوه أصبح يركب أفخر أنواع السيارات وتطارده الفتيات ، مع أنه ليس برجل حق .
وأنت كما أنت تحلم بطفل وزوجة وشقة ، ترى أن أحلام خيالك تثقل على نفسك ..
تشعل سيجارة أخرى ، ترى صبي المقهى ( حديدة) كما يطلقون عليه ، ما يزال مشغولا برص الكراسي ، تنادي عليه مرة أخرى لتقتل إحساسك بالوحدة ، يقترب منك ضاحكًا .
يتساءل إن كنت ما زلت تحتاج لكوب الشاي ، تهمس له ما أخباره ، وهل حقًا تزوج مرتين ، يضحك ( حديدة) المعتوه قليلا ، ويخرج من جيبه حبة زرقاء مستوردة يعطيها لك .
لتظل أنت تضحك، وتضحك
وفي الأفق تتخيل رجلا عجوز يسحب زوجته خارجًا من بقعة خضراء وكأنها الجنة..
ومزامير الحي تعزف أمامك لحنًا لانهائي.. بينما تتراقص كل فتيات الشارع عاريات أمامك ..

نشر في الموقع بتاريخ : 2008-11-10


أكتب تعليقك عن هذا الموضوع

اتصل بالكاتب
التحرير
 

مدير النشر

رابح بلطرش

رئيس التحرير

عباس بومامي

هيئة التحرير

  • جميلة طلباوي
  • عيسى ماروك
  • رجاء الصديق
  • كمال عاشوري


  • اتصل بنا

 
من أخبار المجلة

كي أصلب مرتين
الشاعرة:ماماس


عندما تفضح الرياضة السياسة ؟!
عباس بومامي
بقلم:عباس بومامي


قصص قصيرة جدا
جمال الدين الخضيري
بقلم:جمال الدين الخضيري


عن المثقف النقدي: المنشأ التاريخي والوظائف الحالية
الأستاذ أحمد دلباني
بقلم:أحمد دلباني


الوزير الفنان وقصة نشيدنا الوطني
بقلم:بلقاسم بن عبد الله


صدور كتاب جديد للكاتب و المترجم الجزائري عبد الرحمان مزيان
بقلم:القسم الثقافي


في ذكرى مولد مالك بن نبي: سيرة مكافح على جبهة الصّراع الفكري (الجزء الأول)
المكافح على جبهة الصراع الفكري
بقلم:فارس بوحجيلة


الاخوة في الاسلام
الاستاذ جمال أيت صديق
بقلم:الاستاذ جمال أيت صديق


حكايتان بقلم سها جلال جودت
سها جلال جودت
بقلم:سها جلال جودت


ورقة : جدلية اللازمكان في خطاب احلام مستغانمي الروائي ...؟إ
احلام مستغانمي
بقلم:جمال غلاب

 
اقرأ لهولاء

تهنئة
د. ابراهيم صحراوي


- ذكرى ميلادي ...
يسين عرعار


خيا لا ت
علاوة كوسة


الفنان الأستاذ علي خوجة في ذمة الله
بوكرش محمد


في غياب المكان
أسماء مطر/شاعرة و روائية


حوار مع القاصة السورية لينا كيلاني : إنّ الكتابة للأطفال هي التي اختارتني
عبد الله بوفولة


قصيدة
العبد الضعيف جلول رفيق


الفنان عبد الرحيم العمراني المراكشي ينتقل بالثراث المغربي من المحلية إلى العالمية
صلاح الطويل


ما وراءك يا شعث ؟
احمد الفلو – كاتب عربي


زعيم
علي عبدالعال

قسم الفيديو
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من عشرة دقائق.


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


نعم للانتخابات بريشة ابو النون


عام سعيد للشعبين المصري و الجزائري / observers


رسومات امية جحا
omayya1972@hotmail.com


رسومات امية جحا
omayya1972@hotmail.com


كل عام و انتم بخير


عام هجري سعيد للشعبين المصري و الجزائري عن : vb.maharty.com


عودة الحجاج بريشة الفنان الفلسطيني ابو النون


خاص بموضوع : شهادة طالب جزائري عائد من مصر " و هذه صورة لجواز سفر الطالب بومامي الميلود و تاشيرة الخروج المصرية مدموغة عليه لدحض اكاذيب ابراهيم حجازي و النايل سبور.


عن ilakt.com و foodleco.com /سوريا


مباراة مصر / الجزائر بريشة الفنان ابو النون

 
الإعلانات المصورة
 
 
الإشهار
 
 
دليل الأدباء العرب
 
أنقر للتسجيل
 
شريط الاخبار في موقعك
 
أنقل السكريبت و لصقه في موقعك
 
مراسلون
 
مواقع صديقة
 » ثقافة بلاحدود
 » منتدى عشتار الثقافي
 » اتحاد الكتاب العرب للان...
 » تصميم مواقع
 » مجلة المغترب
 
برعاية
 
تصميم مواقع انترنت
عدد الزوار لهذا الموقع
194879
يتصفح الموقع حالياً 18 زائر من الدول

2 من فرنسا 11 من الولايات المتحدة الأمريكية 4 من  1 من 


Logiciel pour médecins




  ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
 
  جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
2هـ - 2010م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@aswat-elchamal.com