أصوات الشمال
الاثنين 15 صفر 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * سـردنـة القلق والإتجاه نـحـــو الموت    * اللحظة الجزائرية الحاسمة..المواقف السياسية المترددة والتدخل الخارجي   * خمرة اللقاء الاول    * جائزة زهرة زيراوي لابداعات الشباب في دورتها الثانية   * الثقة و شبابنا المتمدرس   * هموم تربوية وأكاديمية عربية   * " أوديب ملكا " و " إلكترا " في سفر سيكولوجي درامي واحد   * ق ق ج / مرجعية   * التغيير بعيون البسطاء02 ......سلسلة مقالات تناقش مفهوم التغيير من أسفل القاعدة وليس من أعلى الهرم   * همهمة السماء    * مهما بلغت شراسة الحقد والعداء لعبد الناصر فلن ينالوا منه ..!   * مرض الكاتب والاكاديمي سعيد بوطاجين..أين هي الودولة ؟أين هوالمجتمع؟؟؟   * صرخة العراق.. صرخة الشعب.. صرخة الكادحين.. فهل وصلت رسالتهم.. أم ...........! ..........؟   * نقدنا وفلسفة النقد الغائبة   * النائب يوسف عجيسة: ياب الضمانات سبب عزوف حمس عن الترشح للانتخابات الرئاسية   * ذكرى   * سحر الدراما في مجموعة " تداعيات من زمن الحب والرصاص" للشاعر نور الدين ضرار   * على اعتاب الخريف    * الانتخابات الفلسطينية ضرورة ملحة!!   * قصص قصيرة جداً     أرسل مشاركتك
تجليات في ظلمات ثلاث
شعر : د. عزاوي الجميلي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 169 مرة ]
أشابه نفسي كي أبدو مختلفاََ

على صاحب الهجرة والمعراج الصلاة والسلام


أسدَلَ الليلُ سِترَهُ.. و استبدّا
و على الكون، و المدارات جَدّا

ظلماتٌ، إذ بعضها فوق بعضٍ
مطبقاتٌ، و قد تجاوزن حدّا

ظلمةُ الليلِ، فوق مكة أرختْ
حُجُباً... إثرها النهار تردّى

وستأتي شمس النهار عليه
يرفع النورُ - حين يجلوه- بندا

ظلمة الليل.. و الأشد قتاماً
ظلمة الكفر....  لن تكون  أشدا..!

وسط هذا الظلام كان سراجاً
والبشارات انفذت فيه وعدا

و هو في الغار.. ظلمةٌ ثَم أخرى
سوف تُجلى بنوره إن تبدّى

وحده كان.. والظلام محيط
وهو للقادم الجليل استعدا

وحده يبصر السماء بعينٍ
و فؤادٍ على الاذى كان جلدا

كان و الصمت حوله في حراءٍ
مفرغاً في تأمل الكون.. جهدا

هو في الغارِ إمة من يقينٍ
خاب من ظن أنه كان فردا

إنه الصادق الأمين إذا ما
جاء في القول أسهب الناس حمدا

هو في الغار... في سكينة قلبٍ
هو أزكى القلوب قلباً .. و أهدى

وهو أرجى الذي ترجّى ضعيفٌ
و هو انقى الكرام كفّاً و أندى

مطعمٌ للفقير... يعطي جزيلاً
ليس ممن ( أعطى قليلاً و أكدى)

حين نادى جبريل.. والكون يصغي
للأمينَين... والتباشير تهدى

اطرقت في حراء كل المعاني
و أضاءت لنا حجازاً و نجدا

كان في الغار... مولد النور يسمو
حدثٌ من ذرى السماء استجدا

حين نادى الأمين إذ قال: (إقرأ)
يا أميناً على الرسالة.. ردَّا

قال مستفسراً بـ(ما.. ؟ ) ... في ذهول
و بـ(ما...! ) قد نفى القراءة قصدا

جاء بالحب.. والتسامح ديناً
كل آثاره بها الخيرُ أجدى

حين أسرى به الى القدس ليلاً
منه - سبحانه- قِواهُ استمدّا

حيث صلى بالانبياء إماماً
ما أدعى الفضل حين قام و أبدى

إنما هم لفضله قدّموهُ
ولهم فضلَه المقدمَ أسدى

ذلك الليل كان أكمل نوراً
بالنبيينَ.. كالكواكب وَفدا

من الى آخر السماوات يرقى
لمقام لم يتخذ فيه  ندا

هو في سدرة الكريم نزيلٌ
بالصلاوات منه قد حاز رِفدا

خاتم الرسل، أطهر الخلق جمعاً
جاء للناس بالمحجة عهدا

و الى الله داعياً و رسولاً
و إماماً بكل ما كان يفدى

خاتم الأنبياء يكفيه قدراً
ومقاماً.. أنْ كان لله عبدا

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 12 محرم 1441هـ الموافق لـ : 2019-09-11



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com