أصوات الشمال
الثلاثاء 7 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
لمقرّ سكني محطّتان.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 399 مرة ]


((لمقرّ سكني محطّتان))!!!
-دندنات/فضيلة زياية ( الخنساء)-

صباح الخير! يا من قال: "أختي"!
فليس الصّبح إلّا حين تأتي
يميس الضّوء ينقشع المحيّا
وينزعج القنود إذا أتيت
أدندن بالأغاني مثل طير
ينوح بلحنه في كلّ وقت
و"مسجون الطّيور" نداء حزني
يغرّدني على بين مشتّ!
طوال الدّهر والأقفاص تدمي
جناحيه! تحزّهما بكبتي!
فحين يلامس الحزن الحنايا
يضيء الشّعر من إحراق زيت
يقول أحبّتي: يا روح نبضي
وقال الحقد: إنّك قد هرمت!
إذا ما غبت فالسّقف التياع
ونحن الباسمون إذا حللت
فيا عبق البنفسج أيّ روض
يفيض بزخرف وبهاء سمت؟
صباحك ليلك! يا أمنياتي
سيزهر بالأغاني كلّ نبت!
ويا ميس القصيدة ملء لحن
شجيّ الرّوح مكلوما بصمت
فمن منكم قصيدته تغنّي؟
وتجتاز الكآبة فوق موت؟
وناي الحزن منبهرا سيغدو
وكلّ سعادتي: تغريد بيت!
ولولا حاجز من نمط عيش
سأسمعكم -وبالتّرتيل- صوتي!

قسنطينة/الجزائر، في يوم:
الثّلاثاء 04 ذو القعدة 1439، للهجرة.
الموافق ل: 17 تمّوز جويليا 2018، للميلاد.

في تمام السّاعة:
((08:49))، صباحا.
-بتوقيت "الجزائر-

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 4 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : 2018-07-17

التعليقات
فضيلة زياية ( الخنساء).
  ((استدراك وتصويب))!!!

يميس الضّوء ينقشع المحيّا
وينزعج ((القنود)) إذا أتيت.

البيت الثّاني ((02))، من القصيدة.

وصوابه:

يميس الضّوء ينقشع المحيّا
وينزعج القنوط إذا أتيت.


فمعذرة لمجلّة "أصوات الشّمال"، ومعذرة للقارئ الكريم على هذا الخطإ النّاجم عن الكتابة بسرعة مجنونة على شاشة الحاسوب. هذا من جهة.
- من جهة أخرى: تجاور الحرفين "الدّال" و "الطّاء" بلوحة المفاتيح الموجودة على جهاز الحاسوب، ممّا أحدث ارتطاما وعدم انتبقاه للتّصحيح!!!
شكرا لكم على تفهّمكم...
وعلى المحبّة نلتقي!!!

-فضيلة زياية ( الخنساء)-

 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com