أصوات الشمال
الاثنين 13 رمضان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قصص قصيرة جدا   * الفرد والتاريخ في فلسفة جورج بليخانوف   * من سيخلف محمود عباس ..؟؟   * قُمْ يَا صَلَاحُ وَأَنْقِذِ الْقُدْسْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم    * جزائر الألم والندم   * المقاهي الأدبية .. مجالس الأنس، ومنبع التثاقف   * لازلتُ ارسمُ وجهك   * الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة من كلية الآداب بجامعة عنابة يُصدر كتاب: «أبحاث ودراسات في أدب الخليج العربي»   * عودة النوارس   * أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام    * أمل مرقس في تسجيل وتوزيع جديدين لأغنيتها القديمة " لا أحد يعلم "    * في الحاجة إلى زعيم... جزائر 2018   * الحركة الاصلاحية و التربيو بمطقة عزابة بسكيكدة   * اضاءة على رواية "فيتا .. أنا عدوة أنا " للروائية ميسون أسدي   * أرض تسكن الماضي   * لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة: 03   * حفريات دلالية في كتاب ” الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي ” لــدكتور عمارة ناصر   * بين غيابين: (الذين عادو إلى السماء) مهرجان شعري بامتياز   * بيت الشعر الجزائري بالبويرة يحي أربعينية شهداء الطائرة المنكوبة   * كأس الردى    أرسل مشاركتك
مرَّ عامٌ ولم يَعُد للبيت
بقلم : شعر: محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 424 مرة ]

في الثامن من شهر شباط - فبراير ، من العام الماضي غادرنا لغير رجعة ، أخي الأكبر ( الحاج لخضر) .. اليوم يمرّ عام كامل .. أسترجع فيه كلّ تفاصيل ليلة الوفاة .. وأكتب.. ولو لم يكن لهذا المنشور من نفع إلا استدرار دعوات الرحمة له ، لكان ذلك كافيا ..
محمد جربوعة




أينَ اختفيتَ ؟.. وأين تسكنُ ؟ أينَكا ؟
وهل المقابرُ قد أقرّتْ عيْنَكَا ؟
وهل انتهى يا صاحبي في عامنا
ما كان بيني في الوفاء وبينَكا ؟
أهناك أجملُ ؟ هلْ رأيت ( صليحةً)(1)؟
ووجدتَ والدكَ الكريمَ وجدّكا ؟
أكبُرْتَ عامًا في الغيابِ كعَهْدِنا
في العدّ؟ أمْ ما عدتَ تذكرُ سِنّكَا ؟
لا زلتُ أسألُكَ الرجوعَ بحرقةٍ
هل سوف ترجعُ يا أخي أم إنّكا ....؟
أنَسَيْتَ درب البيتِ ؟ سَهلٌ .. دائما
سرْ مغمض العينين ، واتْبَعْ شوقَكا
خذ أقصر الطُرُقات.. عجّلْ .. واختصرْ
فإذا بلغتَ الحيّ ، فاسألْ قلبَكَا
أوْ سوف آتي كي أدلّكَ عائدا
فأنا ومنذُ رحلتَ أجلسُ جنبكَا
تشكو غيابكَ؟ .. أم هناكَ قلوبكمْ
لا تعرفُ المعنى إذا المرءُ اشتكى؟
أشجاركَ الظمأى تقول لبعضها:
(ما كان حدّث عن غيابٍ أو حكى)
فيجيبها الزيتون : ( آخر مرّةٍ
حين التقيناهُ .. بدا لي مربَكا )
والبابُ بابكَ منذُ دفنكَ مغلقٌ
يبكيكَ، والمفتاحُ يفقدُ كفّكَا
أنا مسلمٌ، ومُسَلّمٌ بقضائهِ
سبحانه ، وأحِبُّ ربّي مثلَكَا
لكنّ طفلا لا يُلامُ إذا رأى
في الحلمِ والدَهُ ، فغمغمَ أو بكى
أيلامُ جرحٌ حين ينبض مؤلِما
أيُلامُ مشروخُ البناءِ إذا اتّكا ؟
أطلبتَ رأيي حينَ أنت تركتني ؟
أنا لستُ أطلبُ في بكائي رأيَكا
فإذا ظننتَ بأنني أنسى الذي
قد كان ، أخلفَ دمعُ عيني ظنّكَا

هامش :
1- صليحة : ابنة الفقيد ماتت في السادسة من عمرها ، وبقي يذكرها عمرها ..

الأربعاء 7 شباط - فبراير 2018 م

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 22 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : 2018-02-08

التعليقات
نبيلة ساسي
 لا يشعر بالفقد الا من فقد ادميت قلوبنا و ذكرتنا بما لم نستطع نسيانه  




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com