أصوات الشمال
الثلاثاء 10 ذو الحجة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * المتحف الجهوي للمجاهد الولاية الأولى التاريخية نافذة على التاريخ    * الاديب المصري صابر حجازي في لقاء حصري مع الاعلامي أبوبكر باجابر   * نم قرير العين يا عمي عمر   * د. جميل الدويهي في رائعته: "من اجل عينيك الحياة ابيعها"   * انفراج   * الصلاة ليست رهّاب (فوبيا) ولا تخيف احدا   * الزنزانة 69 قصة قصيرة جدا   * لعقل و الأنسنة و مفاهيم أخرى و مشكلة ضبط المفاهيم في نصوص الرفاعي ...   * شموخ…/ بقلم: تونس   *  محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء   * خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)   *  صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر   *  هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال   *  للباكية أيّام الأعياد.   * وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)   * الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي   * معنى العظمة الحقيقية لقادة لأمم و الشعوب..   * الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ    * محمد الصالح يحياوي ... شمعة من تاريخ الجزائر تنطفئ ..   * الطاهر وطار في ذكرى رحيله    أرسل مشاركتك
العانس
بقلم : محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 805 مرة ]


فصّل أبو منصور الثعالبي القول" في تَرْتِيبِ سِنِّ المَرْأةِ ": في الفصل السابع من كتاب فقه اللغة وسر العربية، فقال :"هِيَ طِفْلَة مَا دَامَتْ صَغِيرَةً ، ثُمَّ وَليدَةٌ إِذَا تَحَرَّكَتْ، ثُمَّ كَاعِب إذا كَعَبَ ثَدْيُهَا، ثُمَّ نَاهد إذا زَادَ، ثُمَّ مُعْصِر إذا أَدْرَكَتْ، ثُمَّ عَانِس إذا ارْتَفَعَتْ عَنْ حَدِّ الإعْصَارِ، ثُمَّ خَوْد إذا تَوَسَّطَتِ الشَّبَابَ، ثُمَّ مُسْلِف إذا جَاوَزَت الأرْبَعِينَ، ثُمَّ نَصَف إذا كَانَتْ بَيْن الشَّبَاب والتَّعْجِيزِ، ثُمَّ شَهْلَة كَهْلَة إذا وَجَدَتْ مَسَّ الكِبَرِ وَفِيهَا بَقِيَّة وَجَلَدٌ، ثُمَّ شَهْبَرَة إِذَا عَجًّزَتْ وَفِيها تَمَاسُك، ثُمَّ حَيْزَبُون إذَا صَارَتْ عَالِيَةَ السِّنِّ نَاقِصَةَ القوَّةِ، ثُمَّ قَلْعَم وَلطْلِطٌ إذا انْحَنَى قَدُّهَا وَسَقَطَتْ أَسْنَانُهَا))..
وقد قرنَ بعض أهل اللغة قديما بين العنوسة ، وأن لا تكون المرأة بكرا .. اشتراطا ..وهذا عندي ضعيف .. فالعانسُ مَن تجاوزت سنّ الزّواج الاعتيادي ولو كانت بكرا ..وأنا على مذهب ابن قلاقس حين قال :
لم يُطِقْ هواهُ فَباحا
عندما رام الخليطَ ورواحا
عانسٌ بكرٌ وقد قلَدوها
حين درَتْ من حَبابٍ وشاحا



محمد جربوعة

وَقتٌ ثقيلٌ .. كالجبال.. وأثقلُ
والوردة البيضا تجفُّ.. وتذبلُ
مَللٌ يحاصرها .. تحاولُ قتلَه
لكنّها دوما تخيبُ وتُقتَلُ
والساعةُ الصمّاءُ تذبحُ صبْرَها
بعقاربٍ في مشيِها تتمهّلُ
لا شيء ، يملأُ يومها.. لا فرحةٌ
لضلوعها مِن سمعها تتسلّلُ
لا دقةٌ في الباب تُطرب روحَها
لا فارسٌ لقدومه تتجمّلُ
لا موعدٌ آتٍ تخيطُ لأجلهِ
في حجْرها أثوابَها وتُفصّلُ
وتكادُ مِن غضبٍ تُحمحمُ ..والنِّسا
كالخيل حينَ تذوب حزنا، تصهلُ
الغيمُ يلعبُ في ملامح وجهِها
وعلى الهواجسِ لونُه يتبدّلُ
قلَقا ..تروح ، تجيء .. تضربُ كفّها
في كفّها بتأفّفٍ..وتحوقلُ
وتعود للمرآة تحسبُ شيبَها
تتحسّسُ الوجه الكئيب وتسألُ :
((كمْ سوف تبقى ..كم ستبقى هكذا
فوق الرفوف ، مُغبّرا ، يا مُهمَلُ ؟))
مِن أينَ تأتي بالذي يختارها
أو بالذي بِجَمالها يتغزّلُ ؟
وله إذا شعرتْ بشيء تشتكي
وعليه عند دلالها تتدلّلُ ؟
مِن أين تأتي بالذي في ليلها
لعيونهِ في ليلها تتكحّلُ ؟
مِن أينَ تأتي بالذي إن كحّلتْ
عينينِ ، ينسى مَن يكونُ ، ويذهلُ ؟
والحظُّ مكتوبُ الجبينِ .. مقدّرٌ
لا يُشترى بالمالِ أو يُتَسوّلُ
فإلى متى ستسير دون مرافقٍ
في دربها ؟ وإلى متى تتحمّلُ ؟
والعمر مثل الرملِ بين أصابعٍ
تذريه في الدرب الرياحُ ، ويأفلُ
و الإنتظارُ أمرُّ جرعة شاربٍ
وأشدّ ما أنثى طويلا تفعلُ
أحلى جوابٍ حين تسألُ غيرَها
والطرفُ في خوف الإجابةِ مُسبَلُ
وتجيبها (عزباءُ ..أكبرُ منكِ سـ
ــنًّا .. مرّتين..وأنتِ منّي أجملُ)
ما في النساء كأمّها في مدحِها
وتزيدُ في أوصافها وتُكمّلُ :
((خُطّابها كالشَّعر في رأسي أنا
لكنّها مغرورةٌ ..لا تقبلُ ))

الثلاثاء 16 كانون الثاني - جانفي 2018 م

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 29 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2018-01-16

التعليقات
اسامه محمد زامل
 ومن لغير امير امراء الشعر ان يجود علينا بمثل هذه القصيده.

اطال الله بقاء اميرنا وملهمنا

اسامه محمد زامل 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
شموخ…/ بقلم: تونس
بقلم : نجوى السالمي
شموخ…/ بقلم:  تونس


محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
 محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء


خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)
الشاعر : حسين عبروس
خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)


صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر
الدكتور : رضا عامر
 صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر


هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال
بقلم : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
 هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني  ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال


للباكية أيّام الأعياد.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                                 للباكية أيّام الأعياد.


وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)
بقلم : الأستاذة أسماء بن عيسى
وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)


الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي
بقلم : علجية عيش
الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي


معنى العظمة الحقيقية لقادة لأمم و الشعوب..
بقلم : محمد مصطفى حابس: مرج روتلي/ سويسرا
معنى العظمة الحقيقية لقادة لأمم و الشعوب..


الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ
حاوره : نورالدين برقادي
الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com