أصوات الشمال
الأربعاء 10 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * وللنساء جنون آخر   * محافل الثقافة العربية بين قلق الرّسالة وشحّ الدعم /حوار مع الشاعر والكاتب التونسي خالد الكبير    * المبدع عزالدين شنيقي ابن سكيكدة يصدر رواية "الانهيار"   * أمثال عربية أندلسية   * الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي   * العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي    * رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري   * يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:   *  إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام    * في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم   * lما يمكن لرواية أن تفعله بك   * مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية   * حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)   * في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة   * " أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي   * رحلة الى المشتهى   *  أنا، دون غيري.   * البقاء للأصلع    * لا ديموقراطية بالفن..... وديكتاتورية الإخراج   * مثل الروح لا تُرى    أرسل مشاركتك
الحسناء وخامنئي ..
بقلم : شعر: محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 874 مرة ]
الشاعر الكبير محمد جربوعة


الإيرانية التي أشعلت قلبي وطهران

محمد جربوعة

إليكِ بينَ جنود القمعِ والغــــــــدرِ

إ ليكِ أرسلُ أبياتًـا مِن الشِّعْــرِ

وما لديكِ إذا لم تقرئي غزلي

عذرٌ، ولا لي إذا لمْ أهوَ مِن عُذْرِ

رأيتكِ اليومَ .. يا حسناء واقفةً

بينَ البُغاث - حماك الله- كالنسرِ

فقلتُ ..هذي التي في الغيد تعجبني

شراسةَ الطبعِ والتمزيقَ بالظُفْرِ

أحببتكِ اليومَ ..مِن لمْحٍ على عَجلٍ

لا تسأليني ، لماذا اليومَ ؟.. لا أدري

أحببتُ ويحكِ هذا القدّ منتصبا

ممشوقَ عودٍ ، كساقٍ باسق، يغري

شدّي عليهمْ .. يكادُ الهولُ يُسقِطهمْ

شدّي.. فشَدُّكِ دربُ الشعبِ للنصرِ

وأنت جيشٌ بوجهٍ يُشتهى .. حسنٍ

مدجّجٍ بسلاحِ الخدّ والثغرِ

شدّي كموجةِ بحرٍ حين يدفعها

مدٌّ ويرجعُ ذاك المدُّ في الجزْرِ

كم حرّرَ القدسَ هذا الجيش سيّدتي

قولا ، وعانقَ إسرائيلَ في السرِّ

واليومَ تشتعلُ الساحاتُ ثائرةً

على عمائمِ سفّ الخمْسِ والعُشرِ

ما أضعف القوم، في يومين قد ذبلوا

ماذا سيحدثُ للأوغاد في شهرِ؟

أنا أخاف عليكِ .. الشرّ شيمتهمْ

وليس عندهمو خيرٌ سوى الشرِّ

لهؤلاءِ بأرض الشام مقبرةٌ

فيها صغارٌ بعمرِ الوردِ والزهرِ

بالدين قد قتلوا مليون سيّدة

في الشام ،مثلكِ ، في العشرين،كالبدرِ

وفي العراق أبادوا نصفهُ سفَها

وأغرقوا النصفَ في الإشراكِ والكفرِ

وهدّموا نينوى (ذي النونِ).. هدّمها

(جيشَا الخمينيّ ) بين الكرّ والفرِّ

فقاتل القوم منهم ، والقتيل لهمْ

وابْنٌ صغيرٌ يسلُّ السيفَ مِن بِكْرِ

لوجهِ ربٍّ يحبّ القتلَ ، كم ذبحوا

باسم (الحسينِ) ، لـ (جُعْلِ الروث)، مِنَ عطرِ
الدينُ عندهمو ( خُمْسٌ) لسادتهمْ

ورميُ أموالِ محتاجٍ على قَبْر

والدينُ عندهو حَبلٌ ومشنقةٌ

وضربُ رأسٍ كتيس العنزِ في صخرِ

وتاركُ الفرضِ فيهم خير سادتهمْ

إن كانَ ملتزما في ركعة الوترِ

وكلّ فقههمو - سحقا لفقههمو-

حول التمتّع والنهدينِ والخصرِ

فكم تكرّش منهم في عباءتهِ

مفتٍ ، وزاد بشحمِ البطنِ في السعرِ

أموال إيران في بغدانَ تشربها

تلكَ الميليشيا .. براميلا من الخمرِ

فللحكيم نصيبٌ ، حين قسمتِها

وما تبقّى فللبطّاطِ و(الصدرِ)

أموال إيران في صنعاءَ يمضغها

(قاتا) معيزُ ( إمامِ العصر) للنصرِ

أموالُ إيرانَ في لبنانَ تلبسها

غيدُ ( الميادين) تحت الثوب في الصدْر

أموالكم في بلاد الشام يقرضها

فأرٌ يقاومُ إسرائيلَ من جُحرِ

والشعبُ يستر في إيران عورتهُ

بكفّه .. حينما لا بدّ من ستْرِ

يعيش منحنيا للسوطِ يجلدهُ

يموت منحنيا بالخوفِ والفقرِ

اليوم أنتِ هنا والحربُ دائرةٌ

وبعد يومٍ - بإذن الله - في القصْرِ
فالشعب يعرف منذ الله صوّرهُ

ما يَرفعُ الإسمَ بعد النّصبِ والجرِّ


الاثنين 1 كانون الثاني - جانفي 2017 م

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 14 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2018-01-01



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
        إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام


في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم
الدكتور : وليد بوعديلة
في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم


lما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
lما يمكن لرواية أن تفعله بك


مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية
بقلم : أ.د.أحمد زغب
مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية


حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)
بقلم : حاوره: البشير بوكثير
حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)


في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة
بقلم : حمزة بلحاج صالح
في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة


" أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي



رحلة الى المشتهى
بقلم : حورية ايت ايزم
رحلة الى المشتهى


أنا، دون غيري.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                        أنا، دون غيري.


البقاء للأصلع
بقلم : طه بونيني
البقاء للأصلع




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com