شعر : د.عزاوي الجميلي
[ شوهد : 285 مرة ]
رحيلك يا ذلك الجرح النازف حد وشل العروق.... كلما ذكرته ينزف من جديد
سماح..
لماذا استعجلت الرحيل..
سماح ياوردتي السمراء....
دليني
إلى سبيل به أطفي براكيني
سماح....
يا آخر الاحباب...
ضمأي إلى الحياة...
ومنك الوصل يرويني
يا أنت....
يازهرة القلب الذي نبتت
به ورودالهوى في ثلج كانون
ياتوأم الروح ياعنوان ملحمتي
يا فجر ليلي ويا أنسام تشريني
يا أنت....
يا كوكب الآمال...
في افقي
وإذ أناجيه...
أرجو ان يناجيني
سماح طالت ليالي البعد....
في زمني
جمر التجافي...
على جنبي يكويني
ماذا دهاك....
ألست الشوق...كيف غدا
هذا الفراق... بديل الوصل دليني
وذات دفء تلاقينا فقلت أنا
وهاجس من عميق الخوف يحدوني
سماح... ماذا جرى تبدين متعبة
ماالخطب يامنيتي هيا... اجيبيني
ما بال عينيك قد غار البريق بها
وهي التي في دياجي الليل تهديني
فلم تجبني...
وبات الصمت يفصلنا
وأصبح القلب مقلوب الموازين
وبعد...
غابت عن الأنظار... يتبعها
سرب الفراش...
وأطيار البساتين
.....
سائلت عنها نجوم الليل فأحتجبت
خلف السحائب خوفا ان تلاقيني
سائلت عنها ورود الروض فأرتسمت
دموع قطر الندى فوق الرياحين
سائلت عنها طيور الدوح في شغف
فأشفقت ان ترى دمعي وتأبيني
سائلت ريح الصبا...
عنها فأزعجها
ما كان في القلب من اشواق مجنون
أنت رياح الصبا حزنا....
فثار لها دمع الغمام...
وقالت لي بتلحين
.....ماتت سماح...
فشلت كل عاطفة مني...
وبت كأحوال المجانين
ماتت سماح التي في القلب قد سكنت...
دون ألانام فمن فيها يعزيني
ماتت سماح فهل للشعر من وطن...
من بعدها.. بل ومن بالحب تعنيني
سماح بعدك صوت الحب مختنق
والشعر بعدك يروى دون تثمين
فأنت نبض الهوى...
روح اعيش بها...
انفاس شوقي..
وزهوي في مياديني
كل القصائدبعد اليوم... ترفضني
كل القوافي إذا ما غبت تعصيني
يافكرة الشعر...
كل الشعر مستلب
مالم يكن فيك يا احلى
دواويني
تكريت ١٩٩٦نشر في الموقع بتاريخ : 2010-07-29
التعليقات
ف الزهراء بولعراس
يافكرة الشعر
كل الشعر مستلب
مالم بكن فيك يا أحلى
دواويني
كلمات رقيقة وجرس موسيقي عذب ولذيذ
بوجدان شفيف وشوق عنيف أمتعتنا سماح
هنيئا لك د عزاوي بهذه القذرة غلى البوح
احنرامي
فاديا عيسى قراجه
شو قصة الأصدقاء يكثرون من قصائد الحزن ..
ألا يكفي ما ينطوي عليه القلب من أحزان أيها الصديق النبيل ؟
ما رأيك لو نكتب عن الفرح رغم أنه هاجس سرابي ..
لكن قصيدتك رائعة كما روعتك يا طبيبنا وطبيب قلوبنا
د.عزاوي الجميلي
صديقتي فاطمة الزهراء
سماح هي الجرح وهي ديواني الذي لن تنتهي قصائده..
اشكر مرورك رغم ان النقاط كانت تقع في غير محلها..
د.عزاوي الجميلي
كيف تغترفين الفرح من اناء كله حزن يا صديقتي فاديا...
وكيف لنا ان نرتوي من هاجس سرابي...
ثم... في هذا العالم الحزين من سيستمع ويستمتع بقصيدة فرح وكل هذا الحزن المحيط يرمي بظله الثقيل على أعمارنا...
وأخيرا يا سيدة الكلمات لماذا لم اقرأ لك قصة فيها لون الفرح الوردي من البداية حتى آخر سطر.
نحن أبناء الحزن يا صديقتي... ندين له بكل هذا الابداع فمن رحم المعاناة يولد الابداع الصادق..
شكرا لطيفك الذي مر سحابة صيف على هجير قصائدي... فأمطرت هذا البهاء..
لك الود صديقتي الرائعة.
د.عزاوي الجميلي
تنويه:
ورد في القصيدة خوفا أن تلاقيني وهذا لا تستقيم معه القافية لوجوب فتح الياء على النصب والاصح خوفا... لاتلاقيني...
فاديا عيسى قراجه
والله يا صديقي لم أستثني نفسي من الدعوة للفرح
لأن الحرف يأبى أن ينغمس في أنهار الغبطة ..
هل تلاقي الدعوة من أذن صاغية , مني على الأقل ؟
هذا هو السؤال..
جميلة طلباوي
الشاعر المرهف الحس عزاوي الجميلي
لك منّي أجمل تحية
صحيح أنّنا لا نبدع إلا من فرط الحزن و كلماتنا هي وليدة رحم الأحزان و المعاناة ، لكنّ القارئ بحاجة في أحيان كثيرة الى جرعة فرح تجدّد فيه العزم و النشاط .
ملأ الله حياتك فرحا و مسرّات.
مع كلّ التقدير و الاحترام.
عيسى حديبي
تكريت وحدها فيها ما فيها من الحب والرجولة والجمال والعطاء ..
روح العراف فيك فاضت وفيك تموت ..
انت رائع يا دكتور يا عزاوي يا جميل..
عيسى حديبي
محبتي
د.عزاوي الجميلي
الحزن عراقي يا سيدتي جميلة سوف اكتب للفرح في قصيدتي القادمة ولكن اخشى ان تكون قصيدة من عالم الخيال لك الود
د.عزاوي الجميلي
استاذي العزيز عيسى حديبي
من تكريت انطلقت هذه القصيدة شمالا" حيث كردستان وطن الحبيبة.
كأنها في ذلك الوقت انطلقت من عبس الى ذبيان.
من بلد الرئيس السابق الى بلد الرئيس الحالي
تصور يصل الحب بين طرفي نقيض.
ويموت الحب على هامش خلاف الساسة.
واليوم ذهب الخلاف وعاد الحب فلم يجدني ولم يجد سماح.
أشكر مرورك الدائم سيدي على ضفاف جرحي الغائر في اعماق الحب
لك الود
عيسى حديبي
وأنا اشكرك لأنك فهمتني ..
لأن من لا يفهمني يكرهني ..
الحزن العراقي ما هو إلا مرآة لأحزاننا
والحب كما البحر باق .. ونحن راحلون ..
تفرقنا الشواطئ وتيار التيه
عيسى حديبي..
محبتي
بخاخشة هشام
سيدي عزاوي الجميلي أستسمحك عذرا لأنني قمت بدراسة كل شعرك استنتجت حقا أنك كبير وستبقى كبيرا كلماتك أيها الدكتور تنم عن شاعر كبير اسمه عزاوي الجميلي أنت رائع حقا مهما انتقدناك تبقى دائما رائعا بأتم معنى الكلمة:ردا على قصيدتك تقبل مني هذه الأبيات المعبرة:
ترى أي ذنب أتيت اذا كنت يوما هويت ....
اذا كنت غنيت حبي....
وأسلمت قلبي وأهديت زادي.....
لواحدة من بلادي....
وناديتها يا غادتي أنت لي....
حنين الأغاريد في غزلي....
عيون المها في مراعي جنوبي عيونك....
وليل نخيلي بواحاتنا مثل شعرك....
وورد بساتين أرضي كخدك....
وأحلى القصائد قلنا لأجلك....
لسمرة وجهك...
لمرجحة الغصن قدك....
ترى أي ذنب أتيت اذا كنت يوما هويت...؟
بقلم بخاخشة هشام:ها أنا أكتب لك لأول مرة بعد تأكدي بأنك كبير حقا أيها الكبير...لقد زينت منتدى أصوات الشمال بأجمل الأبيات منذ أول أطلالة لك...ان كان هناك في قلبك أي سوء اتجاهي أرجوا أن تمحوه.وتقبل سيدي اسمى عبارات التقدير والاحترام....
محبك هشام بخاخشة من الجزائر يحييك ويتمنى لك دوام الصحة والعافية دمت شمعة تحترق لتنير لنا الدروب ....دمت ودام الحرف العربي.
ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــلام....احتراماتي وتقديري.
د.عزاوي الجميلي
ماذا يستطيع الانسان ان يقول لشخص قال له انه محبك
ليس له الا ان يرسل اجمل عبارات الحب الى ذلك القلب الطيب.
أخي الحبيب هشام........
كتبت لك حينها كلاما اطلت به شرح وتوضيح بعض الامور التي تخص اشعاري لا اخفيك كتبت بحنق وغيض....
لكن يشهد الله اني لم أسئ الادب واللفظ.
وعندما اكملت طباعة الرسالة ضغطت خطأ على زر إطفاء جهاز الموبايل فعرفت ان الله نهاني عن ارسال تلك الرسالة.
أنت شاعر يا هشام لكن تقبل مني نصيحة .
كن كأبطال الملاكمة اذا ضرب خصمه لايضربه في مناطق محرمة.
ولا يستخدم مهارته في القتال في كل محفل.أشكر مرورك الجميل ايها الشاعر الرقيق الانيق
ارجو ان تعذر جهلي بلسان اهلنا في الجزائر لأنني حين قلت ياسيد بخاخشة كنت أظن أن هذا هو اسمك او اسم عشيرتك....
لك الحب من مشرق اهل الضاد حتى المغرب
د.عزاوي الجميلي
أتسأل أي الذنوب أتيت
إذا كنت يوما بحق هويت
نهاك الذين نهوني زمانا
عن الحب لكنني ما انتهيت
أعالج كل جروح ابتلائي
بذا الحب ما بين لولا.... وليت
وها انت ذا دون أي اتعاظ
تسير بدرب بها قد مشيت
فما عاد منها بما رام حي”
ولا نال ما كان يرجوه ميت
هو العشق يا صاحبي لجة
بها مثل حالي اليها هويت
تظل بلجته ضامئ
وان رمته مشربا ما ارتويت
ولكن حياة القلوب به
وآلامه شئت ذا أم أبيت
فلولا مكابدة الحب ما
كتبنا من الشعر في الحب بيت
فسلم قياد الفؤاد الهوى
وقل ذاك صرحي الذي قد بنيت
ولا تمتعض من جنون الهوى
فذلك أعظم ذنب اتيت
تحيــــــــــــــــاتي وحبي
أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
اتصل بالكاتب