أصوات الشمال
الخميس 9 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15   * نحن والدراسات الثقافية   *  تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!! /الحلقة الثاني..02    *  نظرة إلى المرأة.   * قد زارني طيف الحبيب   * الذوق الجمالي فلسفة تستمد قيمتها من الذات    * إنّ كيدكنّ عظيم.   * البسكري الذي قتله فضوله   * الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني   * الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على ذكرى ألـ17 أكتوبر   * بين تونس ةالعالمية.   * الشاعر والأديب ب . فاروق مواسي يضيء الشمعة السبع والسبعين    * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"    أرسل مشاركتك
معلومات جديدة حول الأديب الجزائري عبد الحميد بن هدوقة
بقلم : محمد هواري
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1058 مرة ]
باحث في الأدب العربي المعاصر

عبد الحميد بن هدوقة
( 1925 / 1996 )

أديب جزائري من الرعيل الأول، جيل التأسيس .. بل المؤسس الحقيقي لفن الرواية من مواليد 9 يناير 1925 في قرية ( الحمراء ) التابعة للمنصورة ببرج بوعريريج شرقي الجزائر، والده علي بن بشير ( ت 1967 ) كان مثقفا ثقافة عربية إسلامية واسعة، أما والدته فهي السيدة زينب مسعود ناصر، وهو أكبر إخوته الستة ثلاث بنات وثلاثة أولاد .
نشأ في وسط فلاحي وتعلم في كُتاب والده مبادئ اللغة العربية وحفظ أجزاء من القرآن الكريم، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية بالمنصورة وتعلم فيها اللغة الفرنسية، وفي سن الخامسة عشر قرر والده إلحاقه بالمعهد الكتاني بقسنطينة الذي كان فرعا للزيتونة وأساتذته من خريجي الأزهر والمدرسة العربية الإسلامية العليا بالجزائر. فلبث فيه نحو خمس سنوات .
في أواخر عام 1945 سافر إلى مرسيليا وتلقى تكوينا في صناعة تحويل المواد البلاستيكية، ثم عمل في أحد المصانع المتخصصة في هذا المجال .
وفي عام 1949 عاد إلى الجزائر واتصل بالمدرسة الكتانية التي أوفدته إلى جامع الزيتونة بتونس ونال منه شهادة التحصيل، إلى جانب دراسته في معهد الفنون الدرامية الذي تحصل منه على شهادة في التمثيل العربي .
عاد إلى الجزائر عام 1954 ليعمل مدرّسا للأدب العربي في المعهد الكتاني، ولكن بسبب نشاطه السياسي ضمن حزب حركة انتصار الحريات الديمقراطية، اضطر تحت ضغط الاستعمار وملاحقته لمغادرة التراب الوطني في نوفمبر 1955 متوجها نحو فرنسا واستقر في مدينة مرسيليا، حيث عامل لفترة في مصنع للبلاستيك، ثم انقطع عن هذا العمل لأسباب صحية، وانشغل بإعداد برامج ثقافية للقسم العربي بالإذاعة الفرنسية، الذي أصبح مخرجا فيه ( 1957 / 1958 ) .
غادر فرنسا متجها إلى تونس بأمر من جبهة التحرير الوطني، وكرس وقته للكتابة في الصحف والعمل في الإذاعة منتجا ومخرجا لعدة تمثيليات وبرامج اشهرها برنامج : صوت الجزائر، ألوان، جنة الأطفال ( 1958 / 1962 ) .
عمله في الإذاعة والتلفزيون
• بعد عودته إلى الجزائر عمل في قسم الإخراج بالتلفزيون ( 1962 / 1963 )
• منسق عام للمصالح الفنية ومسير للبرامج ( 1963 / 1966 )
• مدير الإذاعتين العربية والقبائلية ( 1966 / 1970 )
• رئيس لجنة دراسة الإخراج ( 1970 / 1978 )
• مستشار ثقافي بالمديرية العامة إلى غاية تقاعده ( 1983 / 1987 )
زواجه
تزوج بن هدوقة أربع مرات، الأولى مع إحدى قريباته عندما كان في سن العشرين والتي توفيت مع وليدتها بعد الولادة، ثم زوجه والده بفتاة من القرية عندما كان طالبا في الزيتونة، والثالثة من سيدة فرنسية أنجب منها بنتا تعيش في فرنسا، وأكمل حياته مع السيدة مليكة التي تزوجها عام 1966 وأنجب منها ثلاثة أولاد هم سامي، ياسين، أنيس .
نشاطه
• مدير المؤسسة الوطنية للكتاب 1989
• أمين عام مساعد لاتحاد الكتاب الجزائريين 1990
• رئيس المجلس الأعلى للثقافة ( 1990 / 1993 )
• عضو ثم نائب رئيس المجلس الاستشاري الوطني ( 1992 / 1993 )
جوائزه
• الجائزة التقديرية الأولى في الرواية 1987
أدبــه
بدأ عبد الحميد بن هدوقة الكتابة في الصحف التونسية منذ عام 1951 وكان من بينها : النهضة، الزهرة، الصباح، الشباب الجزائري. وفي عام 1952 نشر أول نص شعري بعنوان « حامل الأزهر ». وعلى الرغم من بدايته الشعرية فإنه لم يكتب له الاستمرارية في كتابة الشعر، ولذلك لم يعتبره عبد الملك مرتاض جديرا بأن يصنف في طبقة الشعراء .
توجه نحو الكتابة القصصية التي وجدها ملائمة للتعبير عن قضايا وإرهاصات كانت تصطرع بين جوانحه، فكتب عن الواقع الجزائري في تجلياته المختلفة انطلاقا من البيئة الريفية في معاناتها من ويلات الاستعمار، ثم التحديات التي واجهتها غداة الاستقلال، من غير أن يغفل الالتفات إلى القضايا الإنسانية التي عايشها كمغترب في فرنسا وتونس. وبعد فترة من الصمت يبدو أنه استنفذ خلالها كل طاقته في كتابة القصة القصيرة التي لم يعد إليها أبدا ؛ نشر أولى رواياته « ريح الجنوب » التي تعتبر أول رواية فنية جزائرية، أطلق على صاحبها لقب ( مؤسس الرواية الجزائرية ) .
وقد التزم فيها بنفس الخط الذي دأب على السير فيه منذ بداياته الأدبية، وهو الاهتمام بالقضايا الوطنية والاجتماعية، وجعل محورها يدور حول المرأة والأرض، من خلال واقع قرية غداة الاستقلال، ومعاناتها مع التهميش والتخلف وسيطرة الإقطاع، أبطالها متمردون مشبعون بأفكار جديدة رافضة للأوضاع القائمة مصرون على الإصلاح والتغيير، فيقعون في صراع مع قوى انتهازية مستغلة تعمل على إبقاء الأحوال على ما هي عليه، وتنتهي على احتمالات متفائلة بغد أفضل. سوف نلتمس آثاره مباشرة في عمله الروائي التالي « نهاية الأمس » .
ثم ينفتح قليلا في رواية « بان الصبح » على عالم المرآة في المدينة، من خلال نموذج طالبة جامعية متمردة، ذات أسلوب خاص في الحياة يعكس تمردها ونزقها ورغبتها في المغامرة لتأكيد الذات في مجتمع رجولي تحكمه التقاليد التي تختزل المرأة من معادلة التنمية وتثبط من فاعليتها الاجتماعية، لكنها سرعان ما تقع فريسة مشاعر متباينة متناقضة تعبر عن قلقها الداخلي واغترابها إزاء مجتمع رافض يستغل أنوثتها ويرفض إنسانيتها .
وقد أفضى به التجريب في أعماله الروائية اللاحقة إلى توظيف التراث والرمز كما في روايته « الجازية والدراويش» وهي قصة رمزية تعكس أبعاد التحولات الاجتماعية التي تعيشها إحدى القرى الجبلية، وجعل أحداثها تدور حول فتاة غامضة مثقلة بالدلالات والرموز، حيث يتنافس في حبها أناس مختلفو المشارب يمثلون تيارات الجزائر المختلفة، ولا يكاد يظفر بها أحد رغم التضحيات التي تعبر في الغالب عن أنانيتهم وسطحيتهم ..
أما روايته الأخيرة « غدا يوم جديد » فهي تنديد بالأوضاع الاجتماعية والسياسية التي أفرزتها المنظومات السياسية والاقتصادية المتعاقبة، هذه الأوضاع التي رأى فيها الكاتب إجهاضا لمشروعاته الروائية السابقة التي كان يرسم من خلالها ملامح المجتمع الجديد بعد زوال الاستعمار وانتكاسات ما بعد الاستقلال، وها هي شهادة تأتي الآن من امرأة عجوز عايشت تلك المراحل والأحداث واستيقظ فيها الوعي فجأة فبدأت في التداعي من خلال عقد مقارنة بين مختلف فترات حياتها ...
مؤلفاته
قصص قصيرة
• ظلال جزائرية 1961
• الأشعة السبعة 1962
• الكاتب وقصص أخرى 1974
روايات
• ريح الجنوب 1971
• نهاية الأمس 1975
• بان الصبح 1980
• الجازية والدراويش 1983
• غدا يوم جديد 1992
شعر
• الأرواح الشاغرة 1967
دراسات
• الجزائر بين الأمس واليوم 1959
• أمثال جزائرية 1993
ترجمة
• دفاع عن الفدائيين ــ جاك فرجيس 1975
• قصص من الأدب العالمي 1983
• قصة في إيركوتسك ــ ألكسي أربزوف 1986
وفاتـه
توفي عبد الحميد بن هدوقة يوم الإثنين 21 أكتوبر 1996 ودفن في مقبرة العالية بالجزائر العاصمة .
كتب عنه
• عمر عيلان ــ الإيديولوجية وبنية الخطاب في روايات عبد الحميد بن هدوقة ــ منشورات جامعة منتوري قسنطينة 2001
• د. عبد الحميد بوسماحة ــ الموروث الشعبي في روايات عبد الحميد بن هدوقة ــ دار السبيل للنشر الجزائر 2008
• د. سيدي محمد بن مالك ــ رؤية العالم في روايات عبد الحميد بن هدوقة ــ منشورات الاختلاف 2015
مصادر ترجمته
• أحمد دوغان ــ شخصيات من الأدب الجزائري المعاصر
• الطيب ولد العروسي ــ أعلام من الأدب الجزائري الحديث
• رابح خدوسي ــ موسوعة العلماء والأدباء الجزائريين
• روبرت كامبل ــ أعلام الأدب العربي المعاصر ج 1
• عاشور شرفي ــ الكتاب الجزائريون

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 24 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2018-01-11



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني
بقلم : علجية عيش
الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني


الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على ذكرى ألـ17 أكتوبر
بقلم : طهاري عبدالكريم
الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على  ذكرى ألـ17 أكتوبر


بين تونس ةالعالمية.
بقلم : علاء الأديب
بين تونس ةالعالمية.


الشاعر والأديب ب . فاروق مواسي يضيء الشمعة السبع والسبعين
بقلم : شاكر فريد حسن
الشاعر والأديب ب . فاروق مواسي يضيء الشمعة السبع والسبعين


الشدة المستنصرية
بقلم : د.محمد فتحي عبد العال
الشدة المستنصرية


اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي


مقطع من روايتي" قلب الإسباني "
بقلم : جميلة طلباوي
مقطع من روايتي


فجيعة الوطن العربي الكبرى
بقلم : رشيدة بوخشة
فجيعة الوطن العربي الكبرى


وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة
بقلم : علجية عيش
وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة


في رحابِ الموعـــد..!
بقلم : د. وليد جاسم الزبيدي / العراق
في رحابِ الموعـــد..!




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com