أصوات الشمال
الاثنين 3 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..   * ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش   *  احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر   * عنترة العبسي   * جامعة باتنة تـحتـــفي بالشاعر عثمان لوصيف في ندوة علمية متميزة   * مثقفون يناقشون أزمة تسويق الكتاب في الجزائر و آفاقه   * مغفرة   * اختتام مهرجان المسرح الفكاهي بالمدية...تابلاط تفتك جائزة العنقود الذهبي    * رحيل القاصة العراقية ديزي الأمير بعيدا عن بلدها الذي تحبّ   * المسابقة الوطنية للرواية القصيرة   *  وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي مُكَبِّرًا./والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! / الحلقة:01   * حفريات أثرية جديدة تؤكد : ثاني تواجد بشري في العالم كان في شرق الجزائر   * أركيولوجيا القصيدة 'العمرية' أو الكتابة معنى..    * قصتان قصيرتان جدا:(كابوس، ألم)   * هكذا تنازل سيهانوك عن العرش.. فماذا عن حكامنا؟   * ليلة الأدب والعجب    * الْمَخَاضُ (2)   *  لماذا يضحك "هذان"؟؟؟   * الطبعة 12 تحمل اسم الفنان الراحل الطيب ابي الحسني   * رائحة بيروت    أرسل مشاركتك
غنيمة للحوت ال/"يسرق".
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 876 مرة ]
أين تختفي أيّها السّارق وقبضة الله تطوّقك في كلّ مكان تلجأ إليه هاربا


نتحدث -دائما- عن المسلوب منهم أموالهم ومتاعهم وقد وقعوا فرائس سائغة طازجة لذيذة بين مخالب محتال ونصًاب، وألقتهم نيًاتهم الصًافية ومشاعرهم النًبيلة بين أنياب لصًة سارقة... نعتبرهم من ضحايا الغدر، فنبكي متأسًفين -غاية الأسف- على ما حصل لهم، فنروح نرثي لحالهم ولما جنته عليهم طيبة قلوبهم... نروح ندعو لهم بثبات الأجر على مصابهم الجلل الفظيع... لكن: هل أمطنا اللًثام المبهم الغامض عن وجه النًصًاب والمحتال واللًصًة السًارقة؟؟؟ من يكون هذا الصًنف من زمرة دم البشر؟؟؟ هل هم أناس عاديًون طبيعيًون؟؟؟ هل يعيشون -فعلا- حياة سعيدة هنيئة؟؟؟ هل يمارسون حياتهم بشكل عاديً طبيعي؟؟؟ هل يتعبون في السًعي من أجل الحصول على لقمة العيش الكريم بعرق جبينهم دون التًنغيص على النًاس بسلب أموالهم؟؟؟ هل هم في اكتفاء ذاتيً مربح وإشباع عاطفيً مقنع؟؟؟ هل يعيشون في بحبوحة ماديًة واسعة من العيش؟؟؟ فإذا كانت هذه الأسباب -مجتمعة مكتملة- متوفًرة في حياتهم اليوميًة: فلماذا ينصبون شباكهم على النًاس إذن؟؟؟ لماذا يحتالون على الطًيًبين؟؟؟ لماذا يسرقون أموال النًاس ولماذا تستولي أيديهم على كلً ما تقع عليه أعين جشعهنً المخزيً: من لباس وحقائب يدويًة نسائيًة دون خجل أو ارعواء أو وخزة من ضمير؟؟؟
هل لهؤولاء اللًصوص والنًصًابين واللًصات السًارقات المحتالات حياة عاديًة؟؟؟ من يقف وراءهم؟؟؟ ومن يدعمهم؟؟؟ من يسعى جاهدا إلى حمايتهم؟؟؟ وخلف أيً ستار هم مختفون؟؟؟ هل يوجد من يحميهم؟؟؟ وهل يوجد قانون حقيقيً يعاقبهم؟؟؟ أم إنهم في حماية القانون بالدًعم الكامل؟؟؟

((الجزء الثّانيّ/02)).

((غنيمة للحوت ال/"اليسرق"))!!!
-تصوير/فضيلة زياية ( الخنساء)-

نسمع كثيرا -بكلً أسى وأسف واستياء- عن ضحايا النًصب والاحتيال والسًرقة بشتًى أنواعها البشعة، وبشتًى الطًرق الملتوية فيها الًتي يلجأ إليها السًارق اللًصً المحتال، باستعمال الحيل كلًها: لنصب أحابيل كذبه واحتياله على ضحاياه، وكثيرا ما عشنا هذه الطًرق الماكرة ورأيناها رأي عين الواقع الصًادق الًذي لا يقبل المراء ولا الجدال، ولا يعرف الكذب ولا يتعامل بالمواربة والخداع...
يلجأ اللًصً السًارق المحتال إلى طرق التًسوًل والاستجداء: بتغليظ سحنة وجهه، كي يسلب ضحاياه كلً ما يملكون، إلى طرق شيطانيًة بارعة جدًا... عالية القيمة في الوقاحة وإذلال نفسه والمغامرة ببيع كرامته وإهراقها، بإهراق ما تبقًى من ماء وجهه: إذا كان فعلا لديه وجه بتوضًأ بالماء الطًاهر المطهًر الطًهور للصًلاة... يلجأ إلى استعمال سبل عالية القيمة في إهدار كرامته: من حيث يظنً أنًه ذكيً عبقريً لا يدرك عبقريًته إبليس ذاته. يأتي إليك متباكيا، وهو يقسم لك باليمين المغلًظة أنًه "أمين" يوثق به ويمكنك التًعويل عليه والاعتماد، ولا خوف عليك ولا خوف على نفسك ولا خوف على حياتك... ولا خوف على أموالك منه... ثمً يواصل سرد شكواه وتذمًره من واقعه المؤلم وحظًه البائس، فتسمعه يندب حظًه العاثر: بأنًه إذا لم يسدًد ما عليه في فترة حدًدتها له المحكمة، فسوف يحجز "البنك" على بيته بكلً متاعه: بما فيه من أثاث وبما فيه من أغراض، وبين عشيًة وضحاها سوف يستولون على بيته ولن تبقى له وسيلة للعيش الكريم، وسوف ترمى أغراضه كلًها فيودع -رفقة عائلته وأبنائه الصًغار- خارج بيته الدًافئ ليتوسًد العراء ويأكل جسمه الجوع والبرد والصًقيع القاتل...
فإذا رأى في تقاسيم وجهك بعض طيف من مخايل الشًفقة عليه، يواصل نصب شباك الغدر بكلً ما فيه من تفنًن وبكلً أساليب الإغراء والاستدراج الخبيث وبكلً ما فيه من مكر، وبكلً ما يملي عليه إبليس من استراتيجيًات الدًهاء الًذي حقيقته ((الفشل وضعف الشًخصيًة))... الجوع... والبرد... والتًشرًد... وضياع الأولاد في العراء... وعرضتهم للإبادة: هي "نقطة ضعفك" الًتي وصل اللًصً إلى إدراكها بعد أن درسك جيًدا وتمكًن -بنجاح باهر- من أن فهم بعمق كيف تفكًر وعرف شفافيًة قلبك الحسًاس الرًهيف الًذي لن يرضى له حياة الخطر...
وبعد أن يستولي اللًصً السًارق المحتال -استيلاء كاملا- على نقطة ضعفك الًتي لن يحسبها أبدا طيبة منك ورقًة قلب، يروح إبليس يقهقه من أعماق نفسه المليئة بالخبث العامرة باللًؤم والأذى، وهو يظنً أنًه قد جنى منك غنيمة طائلة تحقًق له أرباحا عظيمة لا تنقضي، وتسدً باب مطامع جشعه فترة لا بأس بها من الوقت... سرعان ما يختفي من حياتك -فجأة- ويختفي من الوجود بشكل نهائيً: كأنًه خطفة جنً أو صعقة عفريت في حديث خرافة... بعد أن غمر نفسك بالتًباكي والتًناوح وكثرة التًذمًر والشًكوى، لم يعد له أثر يذكر ولا طيف يرى: للبحث عن ضحايا آخرين غيرك، ليوقع بهم ويستغفلهم ويستغلً طيبة قلوبهم، ويلعب على أوتار رهافة أحاسيسهم وقلوبهم الحسًاسة الشًفافة، فينصب لهم المزيد من أحابيل المكر والخداع مخفيا وجهه الحقيقيً للجريمة، ليخرج بصيد سمين وفير وافر رابحا المزيد من الغنائم، لكن: إلى حين رهيب مفجع مفزع من الدًهر -ولو طال- وهيهات... هيهات... هيهات!!!
نجد المحتالين والنًصًابين والسًرًاق واللًصوص: يحفظون المحاضرة نفسها، ويستعملون الحيل نفسها بالأسلوب نفسه -وإن اختلفت طريقة العرض وفنً الأداء- من لصً إلى آخر، ومن محتالة نصًابة إلى أخرى... غير أن العامل القويً المتين المشترك بين هؤولاء اللًصوص جميعهم دون استثناء: من الجنسين رجالا ونساء، هو الاستجداء والتًسوًل وشكوى الدًهر الجائر والتًبرًم من ضيق الحال وتقلًب عوادي الزًمن... يسلبون مشاعرك الجيًاشة الفيًاضة بنوع رهيب جدًا من إراقة دموع النًفاق، ويستدعون شفقتك وعطفك عليهم ورأفتك الرًقيقة بهم... تأتي إليك نصًابة، فتقول لك: إنً "خالها الشًرير" لم يبارك اللًه في أخلاقه، ولقد نزع اللًه الرًحمة من قلبه، وأخرجه من صفات زمرة البشر، وهو عازم على سلب بيتها منها في أيًة رمشة عين ممكنة الحدوث!!! فهل يطاوعك قلبك في أن تبقى امرأة "قارورة زجاجيًة شفًافة" تتوسًد الشًارع رفقة أولادها اليتامى الخمسة، ليكونوا عرضة للجوع والبرد والأمراض والخطر الًذي سوف يحيق بهم من قبل الذًئاب البشرًيًة؟؟؟ وبالطًبع: لا يطاوعك قلبك الحسًاس الرًهيف في أن تبقى امرأة تجوب الشًارع في ليالي الشًتاء الطًويل القارس!!! وهنا يكتمل المشهد التًراجيديً الدًراميً الرًائع للنًصب والاحتيال بنصب صنًارة لذيذة الطًعم في طريق أصحاب القلوب الرًهيفة والمشاعر الحسًاسة.
نتحدث -دائما- عن المسلوب منهم أموالهم ومتاعهم وقد وقعوا فرائس سائغة طازجة لذيذة بين مخالب محتال ونصًاب، وألقتهم نيًاتهم الصًافية ومشاعرهم النًبيلة بين أنياب لصًة سارقة... نعتبرهم من ضحايا الغدر، فنبكي متأسًفين -غاية الأسف- على ما حصل لهم، فنروح نرثي لحالهم ولما جنته عليهم طيبة قلوبهم... نروح ندعو لهم بثبات الأجر على مصابهم الجلل الفظيع... لكن: هل أمطنا اللًثام المبهم الغامض عن وجه النًصًاب والمحتال واللًصًة السًارقة؟؟؟ من يكون هذا الصًنف من زمرة دم البشر؟؟؟ هل هم أناس عاديًون طبيعيًون؟؟؟ هل يعيشون -فعلا- حياة سعيدة هنيئة؟؟؟ هل يمارسون حياتهم بشكل عاديً طبيعي؟؟؟ هل يتعبون في السًعي من أجل الحصول على لقمة العيش الكريم بعرق جبينهم دون التًنغيص على النًاس بسلب أموالهم؟؟؟ هل هم في اكتفاء ذاتيً مربح وإشباع عاطفيً مقنع؟؟؟ هل يعيشون في بحبوحة ماديًة واسعة من العيش؟؟؟ فإذا كانت هذه الأسباب -مجتمعة مكتملة- متوفًرة في حياتهم اليوميًة: فلماذا ينصبون شباكهم على النًاس إذن؟؟؟ لماذا يحتالون على الطًيًبين؟؟؟ لماذا يسرقون أموال النًاس ولماذا تستولي أيديهم على كلً ما تقع عليه أعين جشعهنً المخزيً: من لباس وحقائب يدويًة نسائيًة دون خجل أو ارعواء أو وخزة من ضمير؟؟؟
هل لهؤولاء اللًصوص والنًصًابين واللًصات السًارقات المحتالات حياة عاديًة؟؟؟ من يقف وراءهم؟؟؟ ومن يدعمهم؟؟؟ من يسعى جاهدا إلى حمايتهم؟؟؟ وخلف أيً ستار هم مختفون؟؟؟ هل يوجد من يحميهم؟؟؟ وهل يوجد قانون حقيقيً يعاقبهم؟؟؟ أم إنهم في حماية القانون بالدًعم الكامل؟؟؟
إنً هؤولاء المحتالين والنًصًابين واللًصوص أولى وأحقً وأجدر بتسليط دراسة نفسيًة شاملة كاملة وافية وافرة تكشف الخفايا الحقيقيًة لسلوكهم الغريب هذا، وتكشف الأسباب والدًوافع العميقة الًتي دفعتهم إلى أن يمدًوا أيديهم -بجرأة كاملة دون خوف من عواقب الأيًام وعوادي انقلاب الدًهر- إلى أملاك النًاس... هم أناس مساكين مفلسون: علينا أن نشفق عليهم ونغمرهم بالرًأفة والرًقًة والحنان: بدلا بمطاردتهم وملاحقتهم قضائيًا. هم أدعى إلى الشًفقة وإهراق الدًموع على حالهم المزرية المخيفة الًتي سوف تهوي بهم سبعين ((70)) ألف ذراعا يدكًهم في هاوية سحيقة، وهم يقفون بين يدي اللًه يوم القيامة، ولعواقب الدًار الآخرة أقسى وأشدً. علينا أن ننظر إليهم نظرة دقيقة متفحًصة مفادها أنًهم "مرضى نفسانيًون": يحتاجون إلى تكثيف وسائل العلاج المريح المثمر، لا إلى اللًوم والتًعنيف والتًثبيط فنزيد على الطًين بلًة وعلى المرض علًة لنطفئ النًار بالبنزين... لأنً الًذي يكون ممنونا مكتفيا في عيشه، والًذي يتمتًع بنفسية طبيعيًة عاديًة عالية، يتعب ويعرق ويعتمد على نفسه في تحقيق العيش الكريم بعضلات سواعده، فيعيش بالقناعة مكتفيا بما عنده-ولو بالقليل- ولا يمدً يده أبدا إلى ما عند غيره: دفعا منه للشًؤم والشًين وحفظا لماء وجهه من الإراقة فوق أرض واقعه الأسود الشًائن المفضوح.
وبطرحنا لهذه التًساؤلات العميقة المهمًة جدًا في حياة النًصًابين والمحتالين واللًصوص، تحضرنا جلسة المحلًل النًفسانيً النًمساويً "سيغموند فرويد"/Sigmund Freud، الًذي كان يتابع حالة امرأة كانت تدخل المحلًات التًجاريًة الفاخرة، فتسرق أتفه الأشياء الصًغيرة وأزهدها ثمنا... كانت تسرق تلك الأشياء التًافهة بكمًيات كبيرة جدًا: لا لكي تحتفظ بها عندها أو لكي تقدًمها هدايا لأولادها، بل لتوزًعها على أطفال الفقراء والمحتاجين والمساكين الأكثر احتياجا ومنكوبي الحروب والكوارث.
وحين أجرى "سيغموند فرويد"/Sigmund Freud التًحليل النًفسيً على تلك المرأة باستجوابها بوساطة "التًنويم المغناطيسيً" أدرك أنًها تعاني من مشكلة حادًة في حياتها، تحاشى ذكرها حفاظا على سرً المهنة ونبل المقصد الأخلاقيً السًامي للوظيفة.
ليس النًصًابون والمحتالون واللًصوص أشخاصا عاديًين أبدا، بل أشخاصا غريبي الأطوار، يهدًدون المجتمع بالخطر والموت والقتل والإبادة... ومن غير العدل أن نوفًر لهم مدرًجات الجامعات والمرافق المتاحة لزيادة دعمهم وتشجيعهم على الجريمة.
يحلًل "سيغموند فرويد"/Sigmund Freud المرأة التًي كانت تسرق الأشياء التًافهة جدًا من أفخم المحلًات التًجارية لتوزًعها على أطفال المحتاجين والفقراء!!! فماذا عن "لصوصنا الأبطال" و "لصًاتنا البطلات"؟؟؟ هل يفكًرون -فعلا- في مصير أطفال العائلات المعوزة وأطفال المنكوبين ليوزًعوا عليهم ما استولت عليه أيديهم الظًالمة من أموال النًاس وممتلكاتهم، لينالوا -على الأقل- ولو بعضا من فتات الأجر والثًواب: قبل أن نؤكًد على أنً حياة اللًصًة النًشًالة السًارقة والنًصًاب المحتال، يكون مصيرها المأساوي المحتومً -في أغلب النًهايات- واقعا مرًا ومصيرا مأساويًا مفجعا جدًا: سوف يضع به هؤولاء الأشخاص حدًا لحياتهم بانتحار رهيب مزلزل وقد لفًهم القنوط من الحياة بكلً جوانبها الًتي كانوا يظنًونها مبهجة مشرقة، لكنً عدالة يد الواقع قد صفعتهم صفعة عنيفة جدًا، وقد أدركوا- بعد فوات الأوان- أنهم ضعفاء الشخصية أشرار قوت عيشهم من السرقة ونشل الجيوب، وليس لديهم مبدأ "الاعتماد على النفس"... بعد أن استقرًت رصاصات دعاء المظلوم عليهم في أعمق أعماق أعزً مكان، لتسلبهم أعزً ما يملكون؟؟؟

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 12 محرم 1440هـ الموافق لـ : 2018-09-22



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
رحيل القاصة العراقية ديزي الأمير بعيدا عن بلدها الذي تحبّ
بقلم : بشير خلف
رحيل القاصة العراقية ديزي الأمير بعيدا عن بلدها الذي تحبّ


المسابقة الوطنية للرواية القصيرة
بقلم : بشير خلف
المسابقة الوطنية للرواية القصيرة


وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي مُكَبِّرًا./والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! / الحلقة:01
بقلم : محمد الصغير داسه
                     وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي مُكَبِّرًا./والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!!  / الحلقة:01


حفريات أثرية جديدة تؤكد : ثاني تواجد بشري في العالم كان في شرق الجزائر
بقلم : رياض شعباني / الإذاعة الجزائرية
حفريات أثرية جديدة تؤكد : ثاني تواجد بشري في العالم كان في شرق الجزائر


أركيولوجيا القصيدة 'العمرية' أو الكتابة معنى..
بقلم : الدكتور: عبد الجبار ربيعي
أركيولوجيا القصيدة 'العمرية' أو الكتابة معنى..


قصتان قصيرتان جدا:(كابوس، ألم)
قصة : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصتان قصيرتان جدا:(كابوس، ألم)


هكذا تنازل سيهانوك عن العرش.. فماذا عن حكامنا؟
بقلم : علجية عيش
هكذا تنازل سيهانوك عن العرش.. فماذا عن حكامنا؟


ليلة الأدب والعجب
بقلم : كرم الشبطي
ليلة الأدب  والعجب


الْمَخَاضُ (2)
بقلم : الكاتبة التّونسيّة زهرة مراد
الْمَخَاضُ (2)


لماذا يضحك "هذان"؟؟؟
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                          لماذا يضحك




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com