أصوات الشمال
الأربعاء 15 شعبان 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الدولة و نموذج اقتصاد للمعرفة مقاربة نسقية شاملة .. الابعاد البينية و العرضية    * إشهار الأفكار والابتكار   * مجلس الامن يجتمع ليكافح فيروسا مجهريا فتاكا   * شاعر مأساة بغداد   * لا تقلق    * رضاب الممكن   * كورونا وغطرسة الغرب   * زمن الجزائر..زمن كورونا..لن يسقط الوطن..لن يسقط   * الإنسان في عصر فيروس كورونا..   * نداء منظمة "آفاز" الدولية و هيئة الأمم المتحدة    * ابن خلدون و أثر الأمراض في انحطاط التاريخ: هل ما يحدث اليوم هو موت لعالم قديم وإيذان بولادة جديد !؟   * ياعلي   *  مسلوبة الحق في الطفولة محطمة الأحلام في ربيع العمر    *  متابعة نقدية في ديوان "رحيق الزنبق" للشاعرة عبير البحر   * إلى شعراء الحجاز   * دور المدرسة في بعث مفهوم التّعايش وترقية المُوَاطَنَة في وقت الأزمات   * المقامـــــة الكاvــــــيّة *   *  الحجر المنحرف للّصوص.   * أباطرة الإحتكار   * فكرة الولادة الأدبية الفنية عند الجنسين المبدعين / دراسة    أرسل مشاركتك
الشهادة
بقلم : الدكتور ابراهيم الخزعلي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 219 مرة ]

" أسماء الشهداء ، أخلد الأسماء "
فيكتور هيجو



عند النصب التذكاري للشهيد الخالد سلام عادل
في موسكو

رفاق الحزب الشيوعي العراقي عند نصب الشهيد سلام عادل في شارع سلام عادل بموسكو
قامت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في روسيا الاتحادية واصدقاء الحزب بوقفة استذكارية في يوم الشهيد الشيوعي عند النصب التذكاري للشهيد الخالد سلام عادل الواقع في شارع سلام عادل بموسكو ، والذي سمي باسمه سنة استشهاده العام 1963 تخليدا لمآثره البطولية..
موسكو / د . إبراهيم الخزعلي


الشهادة
هي الشمس التي لا تأفل

" أسماء الشهداء ، أخلد الأسماء "
فيكتور هيجو
كل شئ في الوجود يمكن ان يكون فيه جانب مبهم ، او غير مفهوم للجميع ويحتاج الى شئ من التوضيح أو الشرح ، وعندها تكون الآراء والأجتهادات مختلفة ، ولكل صاحب رأي ، يبدي ما يراه من وجهة نظره ومفاهيمه التي يعبر بها عما يراه، وبما هو مقتنع به ...
وهنا لا أريد أن أطيل في ما لا يحتاج الى كثير من الكلام بهذا الخصوص الذي هو كالشمس في الوضوح ، في كلا الجانيبن ، الشكل والمضمون ، والذي اعنيه هنا لا غبار عليه ، حتى لفاقد البصر .
فالشهادة هي أكبر من أن تخضع لمقاييس الحواس الخمسة ، وأعمق معنى من كل الأشياء ، وبما أن الأنسان هو أفضل وأقدس الموجودات ، ولا يقّدر بثمن ، إذاً الشهادة هي لا تنحصر بذات الشهيد الذي يقدم نفسه شعلة وضاءة تنير الدرب للآخرين، فهنا تكمن القيمة الكبرى ، ويتجلى معناها في الحياة الأنسانية الخيرة ، وديمومة الحياة الحرة الكريمة، وما دام معناها ينطوي على المُثُلُ العليا ، إذاً هي قيمة الأنسانية بكل وجودها ومعناها..
فيوم الشهيد الشيوعي العراقي الذي هو في الرابع عشر من شباط ، لا يعتبره الأحرار هو حكراً على الشيوعيين فقط ، إنما هو المعبر الحقيقي عن كل الشهداء الذين حملوا أرواحهم على أكفهم من أجل كرامة الأنسان وحريّته، وواجهوا كل قوى الظلم والشر والعبودية في تأريخنا المعاصر.
وإذا كان الرابع عشر من شباط هو يوم أقدم به النظام الملكي العميل على إعدام الكوكبة الأولى من الحزب الشيوعي العراقي وهم يوسف سلمان يوسف ( فهد ) مؤسس الحزب الشيوعي العراقي والرفيق زكي بسيم ( حازم ) وحسين محمد الشبيبي ( صارم ) ، فصعدوا الى أعواد المشانق ، ولم يرهبهم الموت ، بل أنهم جعلوا من أعواد المشانق سلالم للشمس ومنائر يعلو من مآذنها صرخة الحق بوجه الباطل ، لتُذكّر الأجيال على مدى التأريخ ، بأن الظلمة مهما إتّخذوا من أساليب البطش والقمع ، والوحشية ، فلا مكان لهم سوى مزبلة التأريخ .
ومثلما كان شباط 1947 هو السفر النضالي الأول الذي شقّ الطريق للأحرار ، فكان الثامن من شباط 1963 الأسود هو الملحمة الكبرى في الصمود والنضال ، التي لم يشهد التأريخ المعاصر مثلها في العالم أجمع بما قدمه الشعب العراقي من شهداء وفي مقدمتهم الشهيد البطل عبد الكريم قاسم ورفاقه ، ورافعي راية الحرية والأباء الشهيد البطل سلام عادل الذي ارعب الجلادين بصموده وشجاعته التي لم يشهد بني البشر من المناضلين والأحرار مثل ما لاقى من اساليب وحشية بكل ما تعني الكلمة من معنى ، على أيدي أقذر المجرمين القتلة في تأريخ الأجرام في العالم ، تلك العصابة ( البعث) التي صنعتها الدوائر الخفية التي لا تريد للشعوب التحرر من هيمنتها وعبوديتها ، والتي مازال العراق يعاني منها ، ومن يومها الأسود في الثامن من شباط 1963 !
فسلام عليكم ايها الشهداء والف والف تحية
والمجد والخلود لكم والخزي والعار للجلادين والقتلة

ابراهيم الخزعلي
16.02.2020

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 23 جمادى الثاني 1441هـ الموافق لـ : 2020-02-17



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

نهر الطفولة

زبير دردوخ
مواضيع سابقة
الإنسان في عصر فيروس كورونا..
بقلم : الصحفي فريد بوشن
الإنسان في عصر فيروس كورونا..


نداء منظمة "آفاز" الدولية و هيئة الأمم المتحدة
بقلم : علجية عيش
نداء منظمة


ابن خلدون و أثر الأمراض في انحطاط التاريخ: هل ما يحدث اليوم هو موت لعالم قديم وإيذان بولادة جديد !؟
بقلم : مصطفى محمد حابس : جنيف / سويسرا
ابن خلدون و أثر الأمراض في انحطاط التاريخ: هل ما يحدث اليوم هو موت لعالم قديم وإيذان بولادة جديد  !؟


ياعلي
بقلم : الدكتور ابراهيم الخزعلي
ياعلي


مسلوبة الحق في الطفولة محطمة الأحلام في ربيع العمر
بقلم : الأستاذ الحاج نورالدين بامون
 مسلوبة الحق في الطفولة محطمة الأحلام في ربيع العمر


متابعة نقدية في ديوان "رحيق الزنبق" للشاعرة عبير البحر
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
    متابعة نقدية في ديوان


إلى شعراء الحجاز
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
إلى شعراء الحجاز


دور المدرسة في بعث مفهوم التّعايش وترقية المُوَاطَنَة في وقت الأزمات
بقلم : علجية عيش
دور المدرسة في بعث مفهوم التّعايش وترقية المُوَاطَنَة في وقت الأزمات


المقامـــــة الكاvــــــيّة *
بقلم : البشير بوكثير
المقامـــــة الكاvــــــيّة *


الحجر المنحرف للّصوص.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                     الحجر المنحرف للّصوص.




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com