أصوات الشمال
الاثنين 15 صفر 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * سـردنـة القلق والإتجاه نـحـــو الموت    * اللحظة الجزائرية الحاسمة..المواقف السياسية المترددة والتدخل الخارجي   * خمرة اللقاء الاول    * جائزة زهرة زيراوي لابداعات الشباب في دورتها الثانية   * الثقة و شبابنا المتمدرس   * هموم تربوية وأكاديمية عربية   * " أوديب ملكا " و " إلكترا " في سفر سيكولوجي درامي واحد   * ق ق ج / مرجعية   * التغيير بعيون البسطاء02 ......سلسلة مقالات تناقش مفهوم التغيير من أسفل القاعدة وليس من أعلى الهرم   * همهمة السماء    * مهما بلغت شراسة الحقد والعداء لعبد الناصر فلن ينالوا منه ..!   * مرض الكاتب والاكاديمي سعيد بوطاجين..أين هي الودولة ؟أين هوالمجتمع؟؟؟   * صرخة العراق.. صرخة الشعب.. صرخة الكادحين.. فهل وصلت رسالتهم.. أم ...........! ..........؟   * نقدنا وفلسفة النقد الغائبة   * النائب يوسف عجيسة: ياب الضمانات سبب عزوف حمس عن الترشح للانتخابات الرئاسية   * ذكرى   * سحر الدراما في مجموعة " تداعيات من زمن الحب والرصاص" للشاعر نور الدين ضرار   * على اعتاب الخريف    * الانتخابات الفلسطينية ضرورة ملحة!!   * قصص قصيرة جداً     أرسل مشاركتك
الإنتخابات سلوك حضاري وديمقراطي، وليست تذكرة إلى المجهول!
بقلم : محمد بونيل
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 566 مرة ]
في الصورة أحد السكان الأصليين بأستراليا وهو يباشر حقه الإنتخابي..

هذه فرصتنا لتنهض بلادنا وتنطلق نحو التقدم وتبلغ مصاف الدول المتطورة، وفي موضوع ذو صلة بالانتخابات، إذا أعطت السلطة ضمانات جدية على نزاهة الانتخابات القادمة، أضن أن غالبية الشعب هذه المرة وخلافا عن المرات السابقة سيتجه نحو صناديق الاقتراع…

إقتباس:
[لا شيء يوحد الشعب حول قائدهم كعدو مشترك لذلك في الحرب لا نرى الناخبين يغيرون قادتهم.]
<<هارفي فيرستين- ممثل وكاتب مسرحي أمريكي>>

إلى دعاة المرحلة الإنتقالية والمطبلين للمرحلة التأسيسية او بما هو متداول كثيرا لدى الأوساط السياسية والنقابية الداعية إلى إنشاء "المجلس التأسيسي"، لديكم في الصورة احد السكان الأصليين بأستراليا وهو يباشر حقه الإنتخابي..

سؤال والله بريئ جدا مني انا مواطن، لماذا يتوجه الناس الأصليين عندهم في تلك البلاد البعيدة "أستراليا" إلى صناديق الإقتراع، للإدلاء بأصواتهم..؟!

عندنا في الجزائر إذا ما توفرت النية السياسية الصادقة والحسنة والإخلاص والظروف الملائمة والتحضير النزيه والشفاف للإنتخابات ومراقبة السير الجيد لها من قبل قضاة الجمهورية ولجان خاصة، يشهد لأفرادها بحسن السيرة والسلوك، والتدقيق في صحة المحاضر، وغالبية المواطنين يكونوا مستعدين لأداء حقهم الإنتخابي، وتكون هذه المرة المؤسسة العسكرية بضمانات منها خارج العملية وحيادية، ولائها فقط يكون للوطن وللشعب الجزائري، كما أثبتت ذلك في الميدان "مختلف الأسلاك الأمنية" ومرافقتها وتأمينها الجيد للحراك الشعبي السلمي، وعزل البلطجية والخلاطين وغيرهم من فلول العصابة التي جندت عملائها داخل الوطن وخارجه، والتي يقبع اكبر عقولها المدبرة للفساد من كبار السياسيين والمسؤولين العسكريين، واسماء ثقيلة من رجال المال والأعمال في السجون، وعلى مدار سنين من الفساد وإحتقار الشعب، أخيراً العدالة الجزائرية تحررت وهي بذلك تخطو خطوة جبارة، ومسافة ألف مايل تبدأ بخطوة، بفضل الله ثم بفضل الحراك الشعبي السلمي ومرافقة الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني لها وكذا التطبيق الصارم للأحكام القضائية، وشعارها في ذلك القانون فوق الجميع ولا صوت يعلو فوق صوت العدالة والقانون..

في الأخير إذا كان الشعب الجزائري في الداخل والخارج بغالبيته موافق ومطمئن وحريص في نفس الوقت على صوته الذي سيدلي به لمرشحه للرئاسيات اكيد من بين اهم النقاط او الصفات التي تجذبنا نحو مرشحنا ان يكون صاحب شخصية مقبولة، ولم يتورط المعني ومحيطه العائلي في قضايا الفساد، ان يكون المترشح للإنتخابات الرئاسية ذو كاريزما وحاملا لشهادة علمية جامعية على الأقل، وان يكون ذو ثقافة واسعة وملم بإنشغالات المواطنين وما يتطلع إليه الرأي العام الوطني، وصاحب حنكة سياسية واسعة وباع كبير في النضال السياسي، وفي نهاية العملية الإنتخابية، فخامة الشعب الجزائري الذي يزكي فيها مرشحه للرئاسيات بصوته ويضع فيه كامل ثقته، وهو بفعله الحضاري والراقي هذا يكون بذلك مستبشرا خيرا بإذن الله، فالأمور لم تعد كما كانت تسيير من قبل بلف والدوران والكذب والتزوير وإعطاء نتائج وارقام مغلوطة ولا أساس لها من الصحة، كما كان يفعل سابقاً إلى حد ان نوعية الإنتخابات عندنا كان يراها المواطن من بين الأسوء الإنتخابات التي تجرى عبر العالم، اكيد انها كانت تجرى في اجواء هادئة فهذا شكلا، أما في المضمون فهي بعيدة كل البعد عن طموحات المواطنين لما يشوبها من التزوير والغموض، نتكلم هنا عن الإنتخابات ما قبل تاريخ ال 22 فبراير/شباط 2019.

هذه فرصتنا لتنهض بلادنا وتنطلق نحو التقدم وتبلغ مصاف الدول المتطورة، وفي موضوع ذو صلة بالإنتخابات إذا اعطت السلطة ضمانات جدية على نزاهة الإنتخابات القادمة، أضن ان غالبية الشعب هذه المرة وخلافا عن المرات السابقة سيتجه نحو صناديق الإقتراع...

تحيا الجزائر والله يرحم الشهداء.

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 15 محرم 1441هـ الموافق لـ : 2019-09-14



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com