أصوات الشمال
الأربعاء 8 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
نداء إلى أدباء الجزائر
الأديب : الطاهر يحياوي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 221 مرة ]
الأديب الطاهر يحياوي

إلى الرائعين من أدباء الوطن وشعرائه وكتابه
اعيد رفع نداء المحبة والوحدة والإخاءالى كل ادباء الجزائر والثقافة الجزائرية وابداعها وهما يمران بخطرلاريب فيه في وضع متازم مشتت غير قادر على مواجهة التحديات الكبرى لحاضرناالذي يتطلب تظافر اراداتنا وجهودنا للتحدي ورفع علامة التميز الادبية الجزائرية امام العالم كله فنحن في حاضرنا مسؤولون عن مصير ثقافتنا الجزائرية وعن مكانة شعبنا ثقافيا امام شعوب العالم وهو مايتطلب اعادة بعث اتحاد الكتاب الجزائريين من جديد وراب الصدع فيه للانطلاق بعزم وصدق لبلورة راهننا الثقافي والابداعي بما يحقق رسالة الادباء والمبدعين والمثققفين الجزائريين الطامحة الى ازدهار ثقافي حقيقي والضرب بقوة على ارض الميدان ليشمخر الوطن ويرفع راسه عاليا في كل اوطان الدنيا في زمن اصبح في كل بيت جزائري قلم ودواه وسجادة للزخرفة وورقة للكتابة وقنديل يضيئ متاهات الدنيا

إلى الرائعين من أدباء الوطن وشعرائه وكتابه.
اعيد رفع نداء المحبة والوحدة والإخاءالى كل ادباء الجزائر والثقافة الجزائرية وابداعها وهما يمران بخطرلاريب فيه في وضع متازم مشتت غير قادر على مواجهة التحديات الكبرى لحاضرناالذي يتطلب تظافر اراداتنا وجهودنا للتحدي ورفع علامة التميز الادبية الجزائرية امام العالم كله فنحن في حاضرنا مسؤولون عن مصير ثقافتنا الجزائرية وعن مكانة شعبنا ثقافيا امام شعوب العالم وهو مايتطلب اعادة بعث اتحاد الكتاب الجزائريين من جديد وراب الصدع فيه للانطلاق بعزم وصدق لبلورة راهننا الثقافي والابداعي بما يحقق رسالة الادباء والمبدعين والمثققفين الجزائريين الطامحة الى ازدهار ثقافي حقيقي والضرب بقوة على ارض الميدان ليشمخر الوطن ويرفع راسه عاليا في كل اوطان الدنيا في زمن اصبح في كل بيت جزائري قلم ودواه وسجادة للزخرفة وورقة للكتابة وقنديل يضيئ متاهات الدنيا
ارفع نداء المحبة والوحدة والإخاء من أجل ثقافة الجزائر وإبداعها وفكرها، لتفويت الفرصة على دعاة الضلال والفرقة "القرمطية"، أولئك الذين اندسوا في صفوف الكتاب، وراحوا يهدّون صروح العربية وأركان ثقافتها صرحا فصرحا. حتى بلغ بهم الغرور أن يضربوا الجزائر في ضميرها النابض وقلبها الخافق ولسانها المعبر، ليشتتوا صفوف الكتاب والأدباء ورجال الأقلام. ليخلو لهم المجال لتتريك الأمة الجزائرية بضرب ضميرها الحي !!
ومنذ البداية، أيها الرائعون: إننا نسجل تقديرنا الكبير لأولئك الأدباء الأحبة، الذين رفعوا لواء المعارضة الثقافية وخاضوا النضال الثقافي والأدبي، فسجلوا بذلك ميلاد حرية التعبير والاختلاف، فكان ذلك علامة في تاريخ الثقافة الجزائرية، وسجلت الجزائر، بذلك، سبقا مميزا في حرية الرأي والكتابة، لم يتحقق مثيله في المغرب العربي والكثير من أقطارنا العربية.
وقد جاء هذا الانحناء حتمية لازمة في مسيرة هذا الوطن، وقد عبرنا من حال إلى حال، إزاء التطورات الدولية والعالمية الراهنة، وانه لا يفوتنا أن نثمن وباعتزاز رفيع، نضال أحبتنا الرائعين من كتابنا وأدبائنا الذين خاضوا معركة المواجهة المستميتة، دفاعا عما اعتقدوا أنه الحق في حماية الاتحاد من أن تعصف به عواصف الحرية الهوجاء. فسجلوا موقفا رائعا للثقافة والإبداع الجزائري. وتجشموا لذلك المرّ الصعب، وهم يرافعون في المحاكم وعبر الإعلام الوطني عن صحة منطلقهم في أن يظل الاتحاد قلعة صامدة في مواجهة الرياح الضارية.
وانتهى الفريقان البطلان، إلى ما انتهى إليه " الخلاف" ففريق تشبث بحكم العدالة، وفريق تشبث باعتقاده أنه على حق كاليقين لا شك فيه.
وما دام كلا الفريقين توصل إلى قناعة راسخة لا شك فيها. فموقف قائم على حكم العدالة، وموقف قائم على قناعة الرأي ويقين العقل المشْرَع كفلق الصبح. وانتهى النضال إلى انسداد بين الطرفين وقد قالت الأيام قولها الفصل في ماض انتهى وحاضر هو واجهة المستقبل.
أيها الرائعون: إنما كان المستقبل دائما وريث الماضي والحاضر، لذلك نرفع نحن نداء الصلح والمصالحة، ونفتح أحضاننا للآتي، فالآتي دائما أحلى وأسعد.
وإننا ندعوكم إلى الترفع عن كل ما حدث، وان نطوي صفحةً أمست في عداد الماضي، وان نتمسك جميعا، بما هو أجلّ وأخلد لنا ولأجيالنا من المبدعين من أبناء الجزائر الآتين مع كل طلعة يوم، وإننا نهيب بكم أن لا يلعننا تاريخ الجزائر و أجيالها القادمة، وأنتم يا كتاب الجزائر قدوة الأمة ومثلها الأعلى، حين تدلهم الحوادث و الخطوب، فما بالكم اليوم وقد صحصح الحق وانفلق النهار من ضلع الليل، وان الصلح خير، ولا شيء يعلو فوق الخير النيّر، فما قامت الدنيا ولا استوى الكون إلا من رشح الخير، فالحق والخير والعدل والجمال، إنما ينبثق من ناموس الكون الذي جعل الكون قائما على منبع الخير.
ندعوكم للتمسك بما هو أبقى وأسمى وأرفع، وان نكون (معا) جميعا جنبا إلى جنب، أحباء ورائعين، لإعلاء مكانة الجزائر الثقافية، والذهاب بها بعيدا إلى مستوى الأوطان الرائدة عربيا وعالميا.
فنحن أبناء تاريخ عالمي وحضارة إنسانية عزّ نظيرها . فقد كانت معجزة آبائنا بالأمس القريب معجزة القرن، لذلك كان علينا أن نسمو بالرسالة إلى أعظم ما في هذا الكون . فالمهمة التي تنتظرنا نحن كتاب الجزائر ومبدعيها، هي ريادة العالم العربي كله والتطلع إلى آفاق العالمية وليس لأي إرادة أن تحد طموحنا ولا لأي قوة أن تقف في طريق العازمين الصادقين.
إننا ندعو كل الرائعين لأن يستلهموا التاريخ الذي صنعه الخالدون منعظماء الجزائر. وكانت تجربة إنسانية رفيعة أدهشت العالم، وأثبتت أن الجزائري قادر دائما على أن يتخطى المتارس وينتصر مهما كانت مرارة المؤامرات، ومهما كان ثقل المواجهة وخطرها، وان تاريخ الجزائر ليسجل عارا ثقيلا، على كل من وقف في وجه وحدة كتاب الجزائر.
فالجزائر بكل مجدها هي مجدنا، والاتحاد وبكل تاريخه هو ارثنا، والعار كل العار على من طعن الوحدة وحبنا.
وان المسؤولية الأكبر والأعظم لتتحملها أنت ، يا سيادة رئيس اتحاد الكتاب وأمانتنا الوطنية ومجلسنا الوطني الحالي لاتحاد كتابنا، لأنكم أنتم الذين تملكون زمام المبادرة، وكان الأولى أن ينبثق نداء الصلح و المحبة و الوحدة من ضمائركم، حرصا منكم على اتحاد الكتاب وكتاب الجزائر ومبدعيها.
وأن المسؤولية يتحملها دعاة القطيعة ومفرقوا الصفوف والساعون إلى استمرار حياتنا الثقافية البائسة وكان من واجب الأخلاق العليا ان يجنحوا للصلح، فالصلح خير، وعلى الصلح قامت الدنيا وانتصر الانسان على الرذيلة والانانية وجشع الأرواح والقلوب.
وإننا يا أيها الرائعون-من كلا الفريقين- نربأ بكم، داخل اتحاد الكتاب وخارجه، أن تكونوا مثلا منحطا، يتحكم فيكم الهوى، وتقودكم الضغينة والرذيلة والسعار، حيث يشاء الانحطاط والعار، وحيث تصبحون مثلا للرذيلة والصغار.
نجلكم عن ذلك، ونربأ بكم عن صغار النفس وانحطاط الروح، وانتم مثل وقدوة، وعلامة فالجزائريون، معروفون بمواقفهم المنتصرة للوطن ومصالحه العليا، عند اشتداد الأزمات وهذا ما جعلهم دائما أقوياء وأعزاء وجعل الجزائر في كل الأحوال قوية وعزيزة وصامدة.
وإننا، ونحن نرفع هذا النداء لواثقون من أن الرائعين سينتصرون لما فيه خير الجزائر وخير ثقافتها وأنهم سيكونون سباقين لنداء المحبة والوحدة والإخاء الذي نرفعه، ونحن نشهد الله، ونشهد رفاق الدرب الذين جمعت بيننا وبينهم، محنة الأيام، وعراك الدرب ومشقة الهم الذي طويناه وما طوانا، نشهدكم عمّا عرفتم منا، و شهدت به ضمائركم، لنا، في السر والعلن.
لقد اعتصمت بضميري، ونأيت، حتى غيبتني الأيام، لما لمست من تنكر الأيام وجحودها، ولذت بالصمت، لا ألوذ بغير الألم أسى وعزاءً، واليوم، وقد اضر بخاطري، كل هذا الذي يحز بضمير الحر من إسفاف وهبوط، لن يؤدي الا لخسارة العربية وجيل حرية الجزائر واستقلالها، والذين كانوا أملنا الكبير في أن يدكوا غزاة ثقافة الجزائر وانتماءها المغربي الإفريقي العربي الكبير، فهل وصل الانقلاب الكبير على العربية في الجزائر، الى ضرب حصنها الأخير، كتاب الجزائر ومبدعيها ومثقفيها ورموز مستقبل الأجيال.
واني لأناشد أولئك الرائعين الذين لا نشك مطلقا في صدقهم وحبهم للجزائر، حاضرها ومستقبلها لأن يتحركوا جميعا، لإنقاذ مستقبلنا الثقافي و الإبداعي، من ضياع محتوم، وأن نعمل جميعا من أجل مبدإ واحد ألا وهو ثقافة الجزائر وابداعها وكتابها، ليس الا وأن نضع ما يتطلبه راهن واقعنا وآفاق مستقبلنا، في وقت يزحف فيه العالم دئما إلى الأمام، ونحن نخطو خطوة إلى الأمام وخطوتين الى الوراء.
نرفع نداء المحبة والوحدة والإخاء :
أولا: الى كتابنا وادبائنا الكبار، جميعا، ونخص بالذكر :
-
-
-
- الدكتور عبد المالك مرتاض
- الدكتور عبد الجليل مرتاض
- الدكتور محمد مرتاض
- الشاعر عبد الرحمن عزوق
- الوزير لمين بشيشي
- الأديب السعيد بن زرقة
- الشاعر حمري بحري
- الشاعر الكبير محمد أبو القاسم خمار
- الدكتور امين الزاوي
- الدكتور واسيني لعرج
- الروائي الجزائري الكبير مرزاق بقطاش
- الروائي مفلاح
-الشاعر أحمد عاشوري
- الشاعر بن رقطان
- الشاعر فلوس لخضر
- الأديب مهدي ضربان
- الناقد جمال غلاب
-
- الشاعر نور الدين لعراجي
- الشاعر ياسين بن عبيد
- الشاعر لوصيف الطاهر
- الشاعر بوزيد حرز الله
- الكاتب القاص و الروائي رابح خدوسي
- الشاعر الكبير عيسى الحيلح
- الروائي عزالدين جلاوجي
- الشاعر رزقي سليم
- الأديب الكاتب حسن خليفة
- الأديب الشاعر الروائي محمد كعوان
- الشاعر الطاهر خشانة
- الأديب الدكتور مصطفى فاسي
- الدكتور الأديب ابراهيم صحراوي
- الدكتور الكاتب سليم قلالة
- القاص الأديب فريد ثابتي
- الاديبة المتميزة آمنة بلعلا
- الشاعر عبد العالي مزغيش
- الشاعر سليمان جوادي
- الشاعر زتيلي
- الكاتبة الأديبة زهور لونيسي
- الشاعرة زينب لعوج
الدكتورالأديب الشاعر العربي دحو
- الاديب الشاعر عبد العالي رزاقي
- الشاعر ابراهيم صديقي
- الشاعر أحمد قذيفة
- الشاعر توفيق عون
- الشاعر احمد يونس سعود
- الشاعر توفيق سالمي
- الشاعر عبد الوهاب زيد
- الشاعر رابح ظريف
- الشاعر الدكتور عقاب بلخير
- الشاعر الدكتور يوسف وغليسي
- الشاعر الدكتور فيصل لحمر
- الشاعر عدي شتات
- الشاعر موسى توامة
- الشاعر شرابة عبد القادر
- الشاعر حسين عبروس
- الأديب جمال مباركي
- الأديب ميلاس مختار
- الشاعر محمد شايطة
- الأديبة مسعودة لعريط
- الأديب محمد عطوي
- شاعر الليل والمطر الوردي
- الشاعر دردوخ الزبير
- الدكتور الشاعر عبد الحفيظ بورديم
- - الشاعر القاص الدكتور أحمد حيدوش
- الروائي الناقد الأديب السعيد بوطاجين
- الدكتور الروائي محمد صاري
- الشاعر طيبي محمد
- القاص المتميز جمال نصر الله
- القاص محمد بن عجال
- الشاعر المتميز باديس سرار
- الشاعر المتميز عبد الرحمان بوزربة
- الكاتب والأديب محمد الصالح درويش
- القاص المتميز عبد الوهاب تمهاشت
- الشاعر خشة
- الشاعر احسن دواس
- الشاعر نورالدين درويش
- الأديبة جميلة زنير
- الشاعر ناصر لوحيشي
- الشاعر يسين افريد
- الروائي جيلالي خلاص
- الروائي حميدة عبد القادر
- الشاعر ابن خيمة
- الشاعرة فنوح
- الشاعر مناصرة(تبسة)
- القاص منير مزليني
- القاص علي بن رابح
- الشاعر فريد بن نوي
- الأديب السعيد بن زرقة
- الكاتب الدكتور بوطارن
- الشاعر بوكلوة
- القاص عمار بولحبال
- الدكتور صالح بلعيد
-الروائية المتميزة زكية علال
- الشاعر عامر شارف
- الشاعرة بوكبة سميرة
- الكاتب و الباحث فوزي مصمودي
- الشاعر بشير بلهادي
- الشاعر قعر المثرد
- الشاعرة الأديبة بوسيس
- الشاعرة ربيعة جلطي
الشاعرة عمارية بلال
- الشاعر سيف الملوك سكتة
- الشاعر عبد الرزاق بوكبة
- الشاعر بوزوالغ
- الشاعر جمال الرميلي
- الشاعر شحلاط نوار
- الاديب شريط عيسى
- الأديب دادوة
- الأديب نصير معماش ورفاقه
- الدكتور الشاعر أحمد حمدي
- الدكتور نور الدين السد
- الشاعر فائق جوزي
- القاص فرحات جلاب
- الأديب القاص جمال فوغالي
- الشاعر جابري عمارة
- الروائي خليفة قرطي
- الأديب الحاج محجوب عرايبي
- الناقد معماش ناصر
- الروائي مقدم سعيد
- الشاعر موفقي بشير
- الشاعر موفقي السعيد
- الشاعر بن جديد يوسف
- القاص شنيتي
- القاص صخري مراد
- الشاعر عبد المالك شكري
- القاصة رجاء الصديق
- الكتاب سفير لخضر
- الأديب الخير شوار
- الأديب الروائي مفتي بشير
- الأديب ساكر جموعي
- الدكتور جديد بن يوسف
- الشاعر فني عاشور
- الشاعر محمد طيبي
- الشاعرة الزهرة بوسكين
- الشاعر محمد بن مريومة
- القاص سجين الشقاء
- الناقد مخلوف عامر
- الشاعر عبد الوهاب مساهل
- القاص بشير عميري
- القاص عبد القادر بن سالم
- الشاعر ناصر الدين باكرية
- الشاعر عصام واصل
- الدكتور مصطفى حركات
- الشاعر عمار بن زايد
- الشاعر عامر شعباني
- الشاعر بن مريومة
- الشاعرة انعام بيوض
- القاصة بنت الريف
- الشاعرة سندس
- الشاعر دحماني لماوي
- الشاعرة سمراء العربي
- الأديب العقيد بن دحو
- الكاتب والباحث بوزيان الدراجي
- الشاعر الشعبي صحراوي
- الشاعر ومان
- الأديب مشري بن خليفة
- الشاعر معمر بن راحلة
- الشاعر أحمد شنة
- الشاعر محمد كاديك
- الشاعر محمد عبو
- الشاعروالروائي قسيمي
- الشاعر محمد عبد الكريم
- الشاعر مصطفى دحية
- الأديبة زهرة الجبل
- الشاعر عبد العزيز شبين
- الأديب بن راحلة عمر
ر - الشاعرة قادري جميلة
- الكاتب بغداد محمد
- الشاعر عبد القادر هنانو
- الشاعر عبداللاوي رابح
- الشاعر سالت عبد الرحمن
- الأديب فريد حملات
- الشاعر عزوز بن عقيل
- الشاعرالمتميز رابح ايصافي
- الأديب عبد الله لالي
- الأديبة نجاة ومان
- احسن سناد
- الأديب أحمد منور
- الشاعر بخات بختي محمد
- الشاعر عبد القادر مكاريا
- الأديب محمد الصالح طبة
- الشاعرة مليكة الوناس
- الروائي الصحفي عبد الحميد مغيش
- الشاعر المتميز خليفة بوجادي
- الشاعر البشير ضيف الله
- الشاعر عيسى قارف
- الشاعر شريط عبد الرحمن
- الأديب علال سنقوقة
- الأديب شمسي مسعودة
- الأديب المتميز بشير خلف
- الكاتب الكبير محي الدين عميمور.
- الشاعر الزيد دكموش
- الشاعر ربيعي محمد الزين
- الأديبة سقوالي منية الشاعر خشة الشاعر جربوعة الروائي حميدة عبد القادر الروائي رشيد بو جدرة
الشاعرة نزيهة شلخي موسى
الشاعر رضا خامةالاديب صاولي
فاطمة رحماني بامريكا
- الأديبة مسعي بلقيس فاطمة
- الشاعرة جميلة عظيمي
-الأديب نصير معماش
- الأديب الدكتور عبد الحميد هيمة
- الشاعر علي مناصرية
- الشاعر محمد مقروف
- الكاتب عبد الرزاق طوطاوي
- الشاعر محمود رزاق الحكيم
- الأديب علي مغازي
- الأديب عبد الله خمار
- الشاعر بوذراع الطاهر
- الشاعر بلقاسمي مصطفى
- الشاعر جمال بوملطة
- الأديب الروائي عبد العزيز غرمول
- الشاعر حسين صحراوي
- الشاعر يوسف العساكر
- الأديب ذويبي خثير
- الشاعرة زهرة بلعالية
- القاص بلطرش رابح الشاعر خضير مغشوش الاديب بشيرعميري الشاعر خالد شاهين الاديب نو الدين الاديب الزين نو رالدين
- الشاعر حسن خراط
- الأديب مصطفى بلمشري
- الأديب جملي محمد
- أحمد دحمان صبايحية
- الشاعر الدكتور مراح ا
- الشاعر السعيد كروان الاديب حر زالله محمدالصالح
- الدكتور الأديب فدوح الشاعرة فاطمة الاجمل
- الشاعرة نصيرة محمدي الشاعرة نورة محمد ي الشاعرة فاطمة سيد عثمان
الاديب الدكتور مخلوف عامر- الشاعر ادريس بوذيبة الشاعر الدكتور محمد الطاهر عيساني الشاعر نور الدين درويش - الشاعرة عمارية بلال الشاعرالسيناتور السابق عبد المال قرين القاصة سمية شايب القاص عبد القادر علوي الروائي عيسى حديبي القاصة علاوي مليكة الشاعر الطيب كرفاح القاصة رندة مكاوي الكاتب الباحث الجامعي جمال مباركي الروائي حسان احمد كشاط الشاعر صالح سويعد الباحث والقاص والروائي عبد الحميد ابراهيم قادري الشاعر ابو زيد الجزائري الشاعر رشيد بلمومن الشاعر احمد دليل الشاعرة سعدية حلوة الشاعرة زهرة خفيف القاصة سعاد بلقوس الشاعر نور الدين العقاق الدكتور عبد الجليل مرتاض الدكتور محمد مرتاض
اليكم ، أنتم جميعا، ارفع هذا النداء لأن نتحرك جميعا ، من أجل انقاذ الاتحاد ، قبل أن يدخل المضيق ، فالراهن الثقافي يتطلب هيئة ثقافية كبرى ، تحمل هم الأدباء الجزائريين ، وتنطلق نحو الآفاق الجليلة
كما أرفع هذا النداء الى كل من :
- معالي وزيرالثقافة عزالدين ميهوبي
فخامة رئيس المجلس الأعلى للغة العربية
والى الوزراء الأجلاء السابقين:
- سيادة الوزير لمين بشيشي- سيادة الوزير محي الدين عميمور
- سيادة الوزيرة زهور ونيسي- رئيس المجلس الأعلى للغة العربية السابق الدكتور عبد المالك مرتاض
-
- السيد رئيس جمعية الدفاع عن اللغة العربية الدكتور عثمان سعدي
- السيد رئيس جمعية العلماء المسلمين
- السيد مدير المكتبة الوطنية السابق الدكتور أمين الزاوي
السيد رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين يوسف ششقرة
- السيد الدكتور بن نعمان مؤسس دار الأمة الوزير الاسبق حبيب حمراوي شوقي معالي الوزيرة السابقة خالدة تومي
اليكم أنتم يا معالي السادة، لأن يكون لكم الدور التاريخي لدعم المصالحة الثقافية بين كتاب الجزائر وأدبائها ، وان التاريخ لكتاب مفتوح ، وها نحن ادينا الواجب وبلغناكم ، فلتحتكموا الى ضمائركم ، فضمائركم هي وحدها من يقرر الفعل التاريخي الأجل والأخلد.


إلى الرائعين من أدباء الوطن وشعرائه وكتابه.
اعيد رفع نداء المحبة والوحدة والإخاءالى كل ادباء الجزائر والثقافة الجزائرية وابداعها يمران بخطرلاريب فيه وفي وضع متازم مشتت غير قادر على مواجهة التحديات الكبرى لحاضرناالذي يتطلب تظافر اراداتنا وجهودنا للتحدي ورفع علامة التميز الادبية الجزائرية امام العالم كله فنحن في حاضرنا مسؤولون عن مصير ثقافتنا الجزائرية وعن مكانة شعبنا ثقافيا امام شعوب العالم وهو مايتطلب اعادة بعث اتحاد الكتاب الجزائريين من جديد وراب الصدع فيه للانطلاق بعزم وصدق لبلورة راهننا الثقافي والابداعي بما يحقق رسالة الادباء والمبدعين والمثققفين الجزائريين الطامحة الى ازدهار ثقافي حقيقي والضرب بقوة على ارض الميدان ليشمخر الوطن ويرفع راسه عاليا في كل اوطان الدنياو في زمن اصبح في كل بيت جزائري قلم ودواه وسجادة للزخرفة وورقة للكتابة وقنديل يضيئ متاهات الدنيا
ارفع نداء المحبة والوحدة والإخاء من أجل ثقافة الجزائر وإبداعها وفكرها، لتفويت الفرصة على دعاة الضلال والفرقة "القرمطية"، أولئك الذين اندسوا في صفوف الكتاب، وراحوا يهدّون صروح العربية وأركان ثقافتها صرحا فصرحا. حتى بلغ بهم الغرور أن يضربوا الجزائر في ضميرها النابض وقلبها الخافق ولسانها المعبر، ليشتتوا صفوف الكتاب والأدباء ورجال الأقلام. ليخلو لهم المجال لتتريك الأمة الجزائرية بضرب ضميرها الحي !!
ومنذ البداية، أيها الرائعون: إننا نسجل تقديرنا الكبير لأولئك الأدباء الأحبة، الذين رفعوا لواء المعارضة الثقافية وخاضوا النضال الثقافي والأدبي، فسجلوا بذلك ميلاد حرية التعبير والاختلاف، فكان ذلك علامة في تاريخ الثقافة الجزائرية، وسجلت الجزائر، بذلك، سبقا مميزا في حرية الرأي والكتابة، لم يتحقق مثيله في المغرب العربي والكثير من أقطارنا العربية.
وقد جاء هذا الانحناء حتمية لازمة في مسيرة هذا الوطن، وقد عبرنا من حال إلى حال، إزاء التطورات الدولية والعالمية الراهنة، وانه لا يفوتنا أن نثمن وباعتزاز رفيع، نضال أحبتنا الرائعين من كتابنا وأدبائنا الذين خاضوا معركة المواجهة المستميتة، دفاعا عما اعتقدوا أنه الحق في حماية الاتحاد من أن تعصف به عواصف الحرية الهوجاء. فسجلوا موقفا رائعا للثقافة والإبداع الجزائري. وتجشموا لذلك المرّ الصعب، وهم يرافعون في المحاكم وعبر الإعلام الوطني عن صحة منطلقهم في أن يظل الاتحاد قلعة صامدة في مواجهة الرياح الضارية.
وانتهى الفريقان البطلان، إلى ما انتهى إليه " الخلاف" ففريق تشبث بحكم العدالة، وفريق تشبث باعتقاده أنه على حق كاليقين لا شك فيه.
وما دام كلا الفريقين توصل إلى قناعة راسخة لا شك فيها. فموقف قائم على حكم العدالة، وموقف قائم على قناعة الرأي ويقين العقل المشْرَع كفلق الصبح. وانتهى النضال إلى انسداد بين الطرفين وقد قالت الأيام قولها الفصل في ماض انتهى وحاضر هو واجهة المستقبل.
أيها الرائعون: إنما كان المستقبل دائما وريث الماضي والحاضر، لذلك نرفع نحن نداء الصلح والمصالحة، ونفتح أحضاننا للآتي، فالآتي دائما أحلى وأسعد.
وإننا ندعوكم إلى الترفع عن كل ما حدث، وان نطوي صفحةً أمست في عداد الماضي، وان نتمسك جميعا، بما هو أجلّ وأخلد لنا ولأجيالنا من المبدعين من أبناء الجزائر الآتين مع كل طلعة يوم، وإننا نهيب بكم أن لا يلعننا تاريخ الجزائر و أجيالها القادمة، وأنتم يا كتاب الجزائر قدوة الأمة ومثلها الأعلى، حين تدلهم الحوادث و الخطوب، فما بالكم اليوم وقد صحصح الحق وانفلق النهار من ضلع الليل، وان الصلح خير، ولا شيء يعلو فوق الخير النيّر، فما قامت الدنيا ولا استوى الكون إلا من رشح الخير، فالحق والخير والعدل والجمال، إنما ينبثق من ناموس الكون الذي جعل الكون قائما على منبع الخير.
ندعوكم للتمسك بما هو أبقى وأسمى وأرفع، وان نكون (معا) جميعا جنبا إلى جنب، أحباء ورائعين، لإعلاء مكانة الجزائر الثقافية، والذهاب بها بعيدا إلى مستوى الأوطان الرائدة عربيا وعالميا.
فنحن أبناء تاريخ عالمي وحضارة إنسانية عزّ نظيرها . فقد كانت معجزة آبائنا بالأمس القريب معجزة القرن، لذلك كان علينا أن نسمو بالرسالة إلى أعظم ما في هذا الكون . فالمهمة التي تنتظرنا نحن كتاب الجزائر ومبدعيها، هي ريادة العالم العربي كله والتطلع إلى آفاق العالمية وليس لأي إرادة أن تحد طموحنا ولا لأي قوة أن تقف في طريق العازمين الصادقين.
إننا ندعو كل الرائعين لأن يستلهموا التاريخ الذي صنعه الخالدون منعظماء الجزائر. وكانت تجربة إنسانية رفيعة أدهشت العالم، وأثبتت أن الجزائري قادر دائما على أن يتخطى المتارس وينتصر مهما كانت مرارة المؤامرات، ومهما كان ثقل المواجهة وخطرها، وان تاريخ الجزائر ليسجل عارا ثقيلا، على كل من وقف في وجه وحدة كتاب الجزائر.
فالجزائر بكل مجدها هي مجدنا، والاتحاد وبكل تاريخه هو ارثنا، والعار كل العار على من طعن الوحدة وحبنا.
وان المسؤولية الأكبر والأعظم لتتحملها أنت ، يا سيادة رئيس اتحاد الكتاب وأمانتنا الوطنية ومجلسنا الوطني الحالي لاتحاد كتابنا، لأنكم أنتم الذين تملكون زمام المبادرة، وكان الأولى أن ينبثق نداء الصلح و المحبة و الوحدة من ضمائركم، حرصا منكم على اتحاد الكتاب وكتاب الجزائر ومبدعيها.
وأن المسؤولية يتحملها دعاة القطيعة ومفرقوا الصفوف والساعون إلى استمرار حياتنا الثقافية البائسة وكان من واجب الأخلاق العليا ان يجنحوا للصلح، فالصلح خير، وعلى الصلح قامت الدنيا وانتصر الانسان على الرذيلة والانانية وجشع الأرواح والقلوب.
وإننا يا أيها الرائعون-من كلا الفريقين- نربأ بكم، داخل اتحاد الكتاب وخارجه، أن تكونوا مثلا منحطا، يتحكم فيكم الهوى، وتقودكم الضغينة والرذيلة والسعار، حيث يشاء الانحطاط والعار، وحيث تصبحون مثلا للرذيلة والصغار.
نجلكم عن ذلك، ونربأ بكم عن صغار النفس وانحطاط الروح، وانتم مثل وقدوة، وعلامة فالجزائريون، معروفون بمواقفهم المنتصرة للوطن ومصالحه العليا، عند اشتداد الأزمات وهذا ما جعلهم دائما أقوياء وأعزاء وجعل الجزائر في كل الأحوال قوية وعزيزة وصامدة.
وإننا، ونحن نرفع هذا النداء لواثقون من أن الرائعين سينتصرون لما فيه خير الجزائر وخير ثقافتها وأنهم سيكونون سباقين لنداء المحبة والوحدة والإخاء الذي نرفعه، ونحن نشهد الله، ونشهد رفاق الدرب الذين جمعت بيننا وبينهم، محنة الأيام، وعراك الدرب ومشقة الهم الذي طويناه وما طوانا، نشهدكم عمّا عرفتم منا، و شهدت به ضمائركم، لنا، في السر والعلن.
لقد اعتصمت بضميري، ونأيت، حتى غيبتني الأيام، لما لمست من تنكر الأيام وجحودها، ولذت بالصمت، لا ألوذ بغير الألم أسى وعزاءً، واليوم، وقد اضر بخاطري، كل هذا الذي يحز بضمير الحر من إسفاف وهبوط، لن يؤدي الا لخسارة العربية وجيل حرية الجزائر واستقلالها، والذين كانوا أملنا الكبير في أن يدكوا غزاة ثقافة الجزائر وانتماءها المغربي الإفريقي العربي الكبير، فهل وصل الانقلاب الكبير على العربية في الجزائر، الى ضرب حصنها الأخير، كتاب الجزائر ومبدعيها ومثقفيها ورموز مستقبل الأجيال.
واني لأناشد أولئك الرائعين الذين لا نشك مطلقا في صدقهم وحبهم للجزائر، حاضرها ومستقبلها لأن يتحركوا جميعا، لإنقاذ مستقبلنا الثقافي و الإبداعي، من ضياع محتوم، وأن نعمل جميعا من أجل مبدإ واحد ألا وهو ثقافة الجزائر وابداعها وكتابها، ليس الا وأن نضع ما يتطلبه راهن واقعنا وآفاق مستقبلنا، في وقت يزحف فيه العالم دئما إلى الأمام، ونحن نخطو خطوة إلى الأمام وخطوتين الى الوراء.
نرفع نداء المحبة والوحدة والإخاء :
أولا: الى كتابنا وادبائنا الكبار، جميعا، ونخص بالذكر :
-
-
- الكاتب والباحث والمؤرخ أبو القاسم سعد الله.
- الدكتور عبد المالك مرتاض
- الدكتور عبد الجليل مرتاض
- الدكتور محمد مرتاض
- الشاعر عبد الرحمن عزوق
- الموسيقار لمين بشيشي
- الأديب السعيد بن زرقة
- الشاعر حمري بحري
- الشاعر الكبير محمد أبو القاسم خمار
- الدكتور امين الزاوي
- الدكتور واسيني لعرج
- الروائي الجزائري الكبير مرزاق بقطاش
- الروائي مفلاح
-الشاعر أحمد عاشوري
- الشاعر بن رقطان
- الشاعر فلوس لخضر
- الأديب مهدي ضربان
- الناقد جمال غلاب
-
- الشاعر نور الدين لعراجي
- الشاعر ياسين بن عبيد
- الشاعر لوصيف الطاهر
- الشاعر بوزيد حرز الله
- الكاتب القاص و الروائي رابح خدوسي
- الشاعر الكبير عيسى الحيلح
- الروائي عزالدين جلاوجي
- الشاعر رزقي سليم
- الأديب الكاتب حسن خليفة
- الأديب الشاعر الروائي محمد كعوان
- الشاعر الطاهر خشانة
- الأديب الدكتور مصطفى فاسي
- الدكتور الأديب ابراهيم صحراوي
- الدكتور الكاتب سليم قلالة
- القاص الأديب فريد ثابتي
- الاديبة المتميزة آمنة بلعلا
- الشاعر عبد العالي مزغيش
- الشاعر سليمان جوادي
- الشاعر زتيلي
- الكاتبة الأديبة زهور لونيسي
- الشاعرة زينب لعوج
- الدكتورالشاعر العربي دحو
- الاديب الشاعر عبد العالي رزاقي
- الشاعر ابراهيم صديقي
- الشاعر أحمد قذيفة
- الشاعر توفيق عون
- الشاعر احمد يونس سعود
- الشاعر توفيق سالمي
- الشاعر عبد الوهاب زيد
- الشاعر رابح ظريف
- الشاعر الدكتور عقاب بلخير
- الشاعر الدكتور يوسف وغليسي
- الشاعر الدكتور فيصل لحمر
- الشاعر عدي شتات
- الشاعر موسى توامة
- الشاعر شرابة عبد القادر
- الشاعر حسين عبروس
- الأديب جمال مباركي
- الأديب ميلاس مختار
- الشاعر محمد شايطة
- الأديبة مسعودة لعريط
- الأديب محمد عطوي
- شاعر الليل والمطر الوردي
- الشاعر دردوخ الزبير
- الدكتور الشاعر عبد الحفيظ بورديم
- - الشاعر القاص الدكتور أحمد حيدوش
- الروائي الناقد الأديب السعيد بوطاجين
- الدكتور الروائي محمد صاري
- الشاعر طيبي محمد
- القاص المتميز جمال نصر الله
- القاص محمد بن عجال
- الشاعر المتميز باديس سرار
- الشاعر المتميز عبد الرحمان بوزربة
- الكاتب والأديب محمد الصالح درويش
- القاص المتميز عبد الوهاب تمهاشت
- الشاعر خشة
- الناقد الأديب بلقاسم بن عبد الله
- الشاعر احسن دواس
- الشاعر نورالدين درويش
- الأديبة جميلة زنير
- الشاعر ناصر لوحيشي
- الشاعر يسين افريد
- الروائي جيلالي خلاص
- الروائي حميدة عبد القادر
- الشاعر ابن خيمة
- الشاعرة فنوح
- الشاعر مناصرة(تبسة)
- القاص منير مزليني
- القاص علي بن رابح
- الشاعر فريد بن نوي
- الأديب السعيد بن زرقة
- الكاتب الدكتور بوطارن
- الشاعر بوكلوة
- القاص عمار بولحبال
- الدكتور صالح بلعيد
- الأديب نطور
-الروائية المتميزة زكية علال
- الشاعر عامر شارف
- الشاعرة بوكبة سميرة
- الكاتب و الباحث فوزي مصمودي
- القاص المتميز
- الشاعر بشير بلهادي
- الشاعر قعر المثرد
- الشاعرة الأديبة بوسيس
- الشاعرة ربيعة جلطي
الشاعرة عمارية بلال
- الشاعر سيف الملوك سكتة
- الشاعر عبد الرزاق بوكبة
- الشاعر بوزوالغ
- الشاعر جمال الرميلي
- الشاعر شحلاط نوار
- الاديب شريط عيسى
- الأديب دادوة
- الأديب نصير معماش ورفاقه
- الدكتور الشاعر أحمد حمدي
- الدكتور نور الدين السد
- الشاعر فائق جوزي
- القاص فرحات جلاب
- الأديب القاص جمال فوغالي
- الشاعر جابري عمارة
- الروائي خليفة قرطي
- الأديب الحاج محجوب عرايبي
- الناقد معماش
- الروائي مقدم سعيد
- الشاعر موفقي بشير
- الشاعر موفقي السعيد
- الشاعر بن جديد يوسف
- القاص شنيتي
- القاص صخري مراد
- الشاعر عبد المالك شكري
- القاصة رجاء الصديق
- الكتاب سفير لخضر
- الأديب الخير شوار
- الأديب الروائي مفتي بشير
- الأديب ساكر جموعي
- الدكتور جديد بن يوسف
- الشاعر فني عاشور
- الشاعر محمد طيبي
- الشاعرة الزهرة بوسكين
- الشاعر محمد بن مريومة
- القاص سجين الشقاء
- الناقد مخلوف عامر
- الشاعر عبد الوهاب مساهل
- القاص بشير عميري
- القاص عبد القادر بن سالم
- الشاعر ناصر الدين باكرية
- الشاعر عصام واصل
- الدكتور مصطفى حركات
- الشاعر عمار بن زايد
- الشاعر عامر شعباني
- الشاعر بن مريومة
- الشاعرة انعام بيوض
- القاصة بنت الريف
- الشاعرة سندس
- الشاعر دحماني لماوي
- الشاعرة سمراء العربي
- الأديب العقيد بن دحو
- القاص الكبير عبد الوهاب حقي
- الكاتب والباحث بوزيان الدراجي
- الشاعر الشعبي صحراوي
- الشاعر ومان
- الأديب مشري بن خليفة
- الشاعر معمر بن راحلة
- الشاعر أحمد شنة
- الشاعر محمد كاديك
- الشاعر محمد عبو
- الشاعروالروائي قسيمي
- الشاعر محمد عبد الكريم
- الشاعر مصطفى دحية
- الأديبة زهرة الجبل
- الشاعر عبد العزيز شبين
- الأديب بن راحلة عمر
الشاعر - الشاعرة قادري جميلة
- الكاتب بغداد محمد
- الشاعر عبد القادر هنانو
- الشاعر عبداللاوي رابح
- الشاعر سالت عبد الرحمن
- الأديب فريد حملات
- الشاعر عزوز بن عقيل
- الشاعرالمتميز رابح ايصافي
- الأديب عبد الله لالي
- الأديبة نجاة ومان
- احسن سناد
- الأديب أحمد منور
- الشاعر بخات بختي محمد
- الشاعر عبد القادر مكاريا
- الأديب محمد الصالح طبة
- الشاعرة مليكة الوناس
- الروائي الصحفي عبد الحميد مغيش
- الشاعر المتميز خليفة بوجادي
- الشاعر البشير ضيف الله
- الشاعر عيسى قارف
- الشاعر شريط عبد الرحمن
- الأديب علال سنقوقة
- الأديب شمسي مسعودة
- الأديب المتميز بشير خلف
- الكاتب الكبير محي الدين عميمور.
- الشاعر الزيد دكموش
- الشاعر ربيعي محمد الزين
- الأديبة سقوالي منية الشاعر خشة الشاعر جربوعة الروائي حميدة عبد القادر الروائي رشيد بو جدرة
الشاعرة نزيهة شلخي موسى
الشاعر رضا خامةالاديب صاولي
فاطمة رحماني بامريكا
- الأديبة مسعي بلقيس فاطمة
- الشاعرة جميلة عظيمي
-الأديب نصير معماش
- الأديب الدكتور عبد الحميد هيمة
- الشاعر علي مناصرية
- الشاعر محمد مقروف
- الكاتب عبد الرزاق طوطاوي
- الشاعر محمود رزاق الحكيم
- الأديب علي مغازي
- الأديب عبد الله خمار
- الشاعر بوذراع الطاهر
- الشاعر بلقاسمي مصطفى
- الشاعر جمال بوملطة
- الأديب الروائي عبد العزيز غرمول
- الشاعر حسين صحراوي
- الشاعر يوسف العساكر
- الأديب ذويبي خثير
- الشاعرة زهرة بلعالية
- القاص بلطرش رابح الشاعر خضير مغشوش الاديب بشيرعميري الشاعر خالد شاهين الاديب نو الدين الزين
- الشاعر حسن خراط
- الأديب مصطفى بلمشري
- الأديب جملي محمد
- أحمد دحمان صبايحية
- الشاعر الدكتور مراح الاديب م
- الشاعر السعيد كروان الاديب حر زالله محمدالصالح
- الدكتور الأديب فدوح الشاعرة فاطمة الاجمل
- الشاعرة نصيرة محمدي الشاعرة نورة محمد ي الشاعرة فاطمة سيد عثمان
الاديب الدكتور مخلوف عامر- الشاعر ادريس بوذيبة الشاعر الدكتور محمد الطاهر عيساني الشاعر نور الدين جريدي
- الشاعرة عمارية بلال الشاعرالسيناتور السابق عبد المالم قرين القاصة سمية شايب القاص عبد القادر علوي الروائي عيسى حديبي القاصة علاوي مليكة الشاعر الطيب كرفاح القاصة رندو مكاوي الكاتب الباحث الدجامعي جمال مباركي الروائي حسان احمد كشاط الشاعر صالح سويعد الباحث والقاص والروائي عبد الحميد ابراهيم قادري الشاعر ابو زيد الجزائري الشاعر رشيد بلمومن الشاعر احمد دليل الشاعرة سعدية حلوة الشاعرة زهرة خفيف القاصة سعاد بلقوس الشاعر نور الدين العقاق الدتور عبد الجليل مرتاض الدكتور محمد مرتاض
اليكم ، أنتم جميعا، ارفع هذا النداء لأن نتحرك جميعا ، من أجل انقاذ الاتحاد ، قبل أن يدخل المضيق ، فالراهن الثقافي يتطلب هيئة ثقافية كبرى ، تحمل هم الأدباء الجزائريين ، وتنطلق نحو الآفاق الجليلة
كما أرفع هذا النداء الى كل من :
- معالي وزيرالثقافة عزالدين ميهوبي
فخامة رئيس المجلس الأعلى للغة العربية
والى الوزراء الأجلاء السابقين:
- سيادة الوزير لمين بشيشي- سيادة وزيرالثقافة الاسبق محي الدين عميمور
- سيادة الوزيرة زهور ونيسي- معالي وزير الثقافة الاسبق حبيب شوقي حمراوي رئيس المجلس الأعلى للغة العربية السابق الدكتور عبد المالك مرتاض
- السيد رئيس جامعة الجزائر الدكتور الطاهر حجار
- السيد رئيس جمعية الدفاع عن اللغة العربية الدكتور عثمان سعدي
- السيد رئيس جمعية العلماء المسلمين
- السيد مدير المكتبة الوطنية السابق الدكتور أمين الزاوي
السيد رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين يوسف ششقرة
- السيد الدكتور بن نعمان مؤسس دار الأمة السيدة وزيرة الثقافة السابقة خليدة تومي معالي وزير الثقافة الاسبق
اليكم أنتم يا معالي السادة، لأن يكون لكم الدور التاريخي لدعم المصالحة الثقافية بين كتاب الجزائر وأدبائها ، وان التاريخ لكتاب مفتوح ، وها نحن ادينا الواجب وبلغناكم ، فلتحتكموا الى ضمائركم ، فضمائركم هي وحدها من يقرر الفعل التاريخي الأجل والأخلد.




نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 25 محرم 1440هـ الموافق لـ : 2018-10-05

التعليقات
حسين عبروس
 اخي العزيز الطاهر يحياوي.// من المنطق أن نرى نداك في هذه الوقفة التاريخية الجميلة. ولكن أظن أن الأمر تميع كثيرا في مجال الثقافة الجزائرية.وواقع المبدع الجزائري.إننا نشعر بالفعل حالة من اليتم الثقافي والابداعي في بلادنا.في ظل تلك التشرذمات والإنقسامات التي أبانت عن عدائية مقيتة في الوسط الثقافي والإعلامي في الجزائر.وعلاجها ليس بالسهل كما هو ليس بالمستحيل.ولذا أضم صوتي الى صوتك من أجل إصلاح ما يمكن اصلاحه.ولعل في هذا البلد العزيز الكثير ممن يشاركوننا الفكرة والنية الصادقة وفقك الله ورعاك.تحياتي ومحبتي الخالصة الى كل من يسعى إلى الكشف عن مواطن الداء في جسم الثقافة الجرائرية ومحاوله علاجها بما يمكن العلاج. 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com