أصوات الشمال
الأربعاء 12 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * من ألم الذات إلى ألام المجتمعات و الحضارات و الأمم   * التراث الشعبي والتنمية في ملتقى علمي بجامعة سكيكدة   * للنّقاش الهادئ، رجاء!!!   *  الاتجاه الإصلاحي في فكر الأستاذ عبد القادر القاسمي   * بوح التمني   * مرثيّة للوقت    * ( تطويب ) الثقافة و احالة الثقافة الى التطويب   * في مشروع عبد الوهاب المسيري و شقه النقدي التحليلي للنظام الفكري الغربي..   *  وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02    * تراتيل الفجر   * أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)   * من دفتر الذكريات    * الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..   * مع الروائي الشاب أسامة تايب    * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر    * هَمْسُ الشُّمُوع   * الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري   * حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان   * النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور    * في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين    أرسل مشاركتك
من وحي المدرج الأستاذ و الطالبة
الدكتور : بدرالدين زواقة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 821 مرة ]

الاستاذ و الطالبة

من وحي المدرج.
الاستاذ و الطالبة
قد يتبادر عند القارئ لهذا المقال سؤال عن جدوى الكلام في مثل هذه الموضوع و قيمة أبعاده، لكن ما دفعني للكتابة الشعور بضرورة تبيان بعض الحقائق الغامضة عند البعض و متجاهلة عند البعض الآخر، لاعتبارات عرفية و نمطية.
فالطالبة كأنثى تدخل الجامعة في مرحلة مهمة في حياتها ،و تأتي من خلفيات اجتماعية و ثقافية مختلفة ، لتجد امامها الاستاذ ،فتتجمع فيه كل مشاعرها الطيبة و العفوية ،باعتباره أبا و رجلا مثاليا تتجسد فيه كل صفات الكمال .
و قد تتطور هذه العلاقة من خلال الصور الذهنية التي تصنع في مخيالها ،و في بعض الأحيان تتعقد هذه العلاقة من خلال تراكمات المكبوتات التي تجمعت عندها من خلال تنشئتها و واقعها الاجتماعي .
و كما قلت فهي تعيش هذه المرحلة الحرجة من حياتها بين متطلبات الفطرة و اكراهات الواقع ، و فتنسج خيالا قد يتطور بها الى عقد نفسية في أغلب الأحوال و الى علاقات مشبوهة أحيانا أخرى .
وهنا فقط يأتي دور الاستاذ الأب الذي يرتفع بإيمانه و يسمو بعلمه و يرتقي بأخلاقه ليستوعب الموقف في صورة الموجه
و المربي و المرافق ،مع اعتبار الخصوصية بين الذكر و الانثى .
فتكون سلوكياته تنطلق من الفطرة منطلقا و من القيمة مبدأ و من الايمان اساسا ،فيجعل منها الانثى صاحبة هدف
و يوجه اهدافها الى رؤية المرأة الصالحة المنتجة، التي لا تقف عند مشاعرها الطارئة و عواطفها الخاصة لتوظفها في اطارها الطبيعي و الشرعي.
ما زلت اذكر قصصا عن طالبات اعترفن لي بارتكاب بعض المعاصي و اشتكين لي مشاكلهن ،كنت دائما اخفف عنهن واذكرهن ان المعاصي في الاصل خطأ في حق النفس و ان ضررها يعود عليهن و ان الله غفور رحيم .و خاصة في مجتمعاتنا التي للأسف التي قد تتغافل عن معصية الذكر و تعظم معصية الانثى ،و في كل شر وضرر و اثم.
و انظر الى المعاصي على انها تجارب و ليست بالضرورة حياة فاشلة، حينها فقط تنطلق الانثى من عقد النفس و قيود المعصية الى فضاء الايمان ومجال الفعل الايجابي .
والاعجاب يستمر بين الذكر و الانثى في عالم القلوب ،لكن الضابط فيه الايمان و التقوى و الفاعلية الاجتماعية ،لأن الفراغ في عالم الشهود الحضاري يفسح المجال للهوى و الشيطان .

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 17 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2018-03-05



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02
بقلم : محمد الصغير داسه
     وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا.    والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!!      /الحلقة:02


تراتيل الفجر
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
تراتيل الفجر


أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)
بقلم : ياسر الظاهر
أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)


من دفتر الذكريات
بقلم : شاكر فريد حسن
من دفتر الذكريات


الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..
بقلم : بشير خلف
الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..


مع الروائي الشاب أسامة تايب
حاوره : البشير بوكثير
مع الروائي الشاب أسامة تايب


اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر


هَمْسُ الشُّمُوع
بقلم : فضيلة معيرش
هَمْسُ الشُّمُوع


الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري
بقلم : أحمد سليمان العمري
الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري


حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان
حاورها : عبدالكريم القيشوري
حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com