أصوات الشمال
الأحد 9 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * علاقة الألوان بالاستعمار.. و انهيار القاعدة الاجتماعية   * تعليمية الفلسفة .. و موت الدرس الفلسفي   * دراسة نقدية للمجموعة القصصية" ابدا لم تكن هي"   * أغزل من حبي قصيدة له؟!!!   *  نــــــــــــــــــــور    * في ذكرى رحيل العقاد الرابعة والخمسين   * انتفاضةُ الطبشور   * ما أحوجنا إلى الوسطية و الاعتدال فكيف السبيل إليهما ؟   * صفعة بوجه الغطرسة الأمريكية   * ومضة ادبية عن قصيدة (حصة في فن الشعر ) لـ صابر حجازي بقلم الناقد محمد رضوان   * الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية تقرير: عزيز العرباوي ومليكة فهيم   * الباحثة في اللسانيات الأمازيغية خديجة ساعد لـ "أصوات الشمال": "تشكّل الطوبونيميا الذاكرة الجماعية للأمة، وهي الدليل الملموس للبرهنة على التجذر التاريخي للإنسان"   * مرجعيات النقد عند الدكتور الطاهر رواينية   * ندوة تهتم بالشعر و الادب   * صاحبة الموسوعة الذهبية" جهاد شعب الجزائر" المؤرخ المفكر المجاهد بسام العسلي، في ذمة الله   * الشاعرة السورية خالدة علي أبو خليف سيرة ذاتية    * بمناسبة تكريمها في مصر أضواء على كتاب جميلة بوحيرد    * جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي   * التدريس الفعال   * قراءة في قصة "غابرون " للكاتبة الجزائرية / مريم بغيبغ    أرسل مشاركتك
الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)
بقلم : جمال نور
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 134 مرة ]
باحثين  في اللغة والادب

إننا كبشر نرتكب العديد من المعاصي والأخطاء، فمن منا لم يخطئ بحق أهله، أو جاره، أو زوجته، أو صديقه وغيرهم من الناس؟ ومن منا لم يرتكب المعاصي سواء عن قصد أو غير قصد؟ لذلك يعد الإستغفار وسيلة للتكفير عن هذه المعاصي والأخطاء، فقد ذكر الله تعالي في آيات كثيرة عن فوائد الاستغفار فقال تعالي: " فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا"، فالله سبحانه وتعالى قد رحمنا بالاستغفار فهو يطهّر القلوب ويزيل الغشاوة عن العين والعقل والقلب ويعطي الإنسان الراحة النفسية؛ لأنّه يعلم أنّ الله سوف يغفر له ويتجاوز عن أخطائه إذا استغفر وعاد إلى الصراط المستقيم ودين الله، من خلال هذا المقال سوف نتعرف على مفهوم الاستغفار وفوائده ومخاطر تركه.

الاستغفار عبارة عن طلب الرحمة والمغفرة من الله سبحانه وتعالى على الذنوب والمعاصي التي نرتكبها سواء كانت ذنوباً صغيرة أو معاصيَ كبيرة، وذلك عن طريق الاستغفار بالقول مثل التسبيح، والتهليل، والدعاء، والكلمة الطيبة، وطلب العون والمغفرة من الله أو عن طريق الأفعال مثل الصلاة وخاصة النوافل منها، وأيضا الصيام، والصدقة، والعمل على الإصلاح بين الناس، والعفو عند المقدرة، والتصافح، فهذه الأفعال يستطيع الإنسان عملها لكي يطلب من الله المغفرة والرحمة فقال الله تعالى في سورة التغابن آية 14: "وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" وقد أمر الله سبحانه وتعالى طلب المغفرة منه وعدم التكبر في المعاصي والإصرارعليها فقال الله تعالى في سورة هود آية 3: "وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ".
إنّ معنى الاستغفار في اللغة هو: طلب المغفرة بالمقال والفعال. وأمّا عند الفقهاء فالاستغفار هو: سؤال المغفرة كذلك، والمغفرة في الأصل: السّتر، ويراد بها التّجاوز عن الذّنب وعدم المؤاخذة به. وقال بعضهم: إمّا بترك التّوبيخ والعقاب رأساً، أو بعد التّقرير به فيما بين العبد وربّه. وقد يكون الاستغفار بمعنى الإسلام، وذلك لقوله سبحانه وتعالى: (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) سورة الأنفال، 33 ، بمعنى يُسلمون. (1)
لقد أمرنا الله عزّ وجلّ في القرآن الكريم بكثرة الاستغفار، وكذلك أمرنا رسوله الكريم صلّى الله عليه وسلّم، سواءً أقام الإنسان بعمل يستدعي أن يطلب بعده المغفرة مثل المخالفات الشّرعية، أو بعد أدائه للطاعات على كلّ الأحوال، حيث قال سبحانه وتعالى على لسان سيّدنا شعيب عليه السّلام: (وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ...) سورة هود، 52 ، وقال سبحانه وتعالى مخاطباً النّبي صلّى الله عليه وسلّم: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً) سورة النصر، 3 .

وقد كان النّبي - صلّى الله عليه وسلّم يستغفر الله كثيراً بعد الصّلوات، ويستغفره أكثر من سبعين مرّةً في المجلس الواحد، حيث قال صلّى الله عليه وسلّم: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كلّ همّ فرجاً، ومن كلّ ضيق مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب) رواه أبو داود عن ابن عباس .

والاستغفار يعتبر من أعظم أنواع الذّكر، ويعني طلب المغفرة، ودعاء سيّد الاستغفار قول (2): اللهم أنت ربّي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرّ ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي، فإنّه لا يغفر الذّنوب إلا أنت رواه البخاري .

كما يعتبر الاستغفار من أنفع العبادات عند الله عزّ وجلّ، حيث أمرنا به الله سبحانه وتعالى في كثير من الآيات، قال سبحانه وتعالى: (وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم) سورة المُزّمل، 20 ، وقال سبحانه وتعالى: (وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ) سورة هود، 90 ، وقد أمرّ الله عزّ وجلّ سيّدنا محمّد - صلّى الله عليه وسلّم - والأمّة من بعده بالاستغفار في قوله: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً) سورة النصر، 3 ، وقال سبحانه وتعالى: (وَاسْتَغْفِرِ اللهَ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً) سورة النساء، 106

وقد طلب سيّدنا هود عليه السّلأام من قومه أن يستغفروا فقال: (وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ) سورة هود، 90 ، كما أمر سيّدنا نوح عليه السّلام قومه أن يستغفروا أيضاً فقال: (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً) سورة نوح، 10 ، ولذلك فإنّ الأنبياء كانوا يستغفرون ويأمرون أقوامهم بذلك، لفضله، وعظم منزلته في الدّين.

قال ابن تيمية:" فإنّ العباد لا بدّ لهم من الاستغفار، أوّلهم وآخرهم، قال النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - في الحديث الصّحيح: (يا أيها النّاس توبوا إلى ربّكم، فوالذي نفسي بيده إنّي لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرّةً). وكان يقول: (اللهم اغفر لي خطئي وعمدي...).

ويعتبر الاستغفار سبباً من أسباب محو الآثام والذّنوب، ورفع العقوبات، قال سبحانه وتعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً) سورة النساء، 110 ، كما أنّه سبب في إزالة البلاء، وجلب النّعم للإنسان، قال سبحانه وتعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً* يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً) سورة نوح، 10-12 .

ويعدّ الاستغفار كذلك سبباً في انشراح الصّدر، وذلك لقوله صلّى الله عليه وسلّم: (إنّه ليغان على قلبي حتّى أستغفر الله مائة مرّة) رواه أحمد وإسناده صحيح ، وكذلك فإنّه سبب لكون الإنسان حسن الأخلاق، سهلاً ليّناً في تعامله مع النّاس (3)، فقد قال حذيفة رضي الله عنه للنّبي صلّى الله عليه وسلّم: (كان في لساني ذرب على أهلي - أي حدّة - فذكرت ذلك للنّبي - صلّى الله عليه وسلّم - فقال: أين أنت من الاستغفار يا حذيفة) رواه أحمد وابن ماجه بسند ضعيف .

ممّا ورد عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - في صيغ الاستغفار: (أنّه كان إذا انصرف من صلاته قال: أستغفر الله ثلاثاً) رواه مسلم ، وكذلك قوله أستغفر الله الذي لا إله إلا هو، الحيّ القيوم وأتوب إليه، فقد ورد في سنن أبي داود، عن بلال بن يسار قال: حدّثني أبي عن جدي، أنّه سمع النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - يقول: (من قال أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم، وأتوب إليه، غفر له وإن كان فارّاً من الزّحف) صحّحه الألباني في صحيح التّرغيب والتّرهيب .

وسيد الاستغفار في حديث صحيح رواه البخاري في باب الدّعوات، من كتابه الجامع الصّحيح: (سيّد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربّي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرّ ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنّه لا يغفر الذّنوب إلى أنت، ومن قالها من النّهار موقناً بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنّة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنّة). (4)

حكم الاستغفار
إنّ حكم الاستغفار في الأصل أنّه مندوب، وذلك لقوله سبحانه وتعالى: (وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) سورة البقرة، 199 ، وهذا يحمل النّدب عندما يكون الاستغفار في غير معصية، ولكن قد يخرج ذلك من باب النّدب إلى الوجوب، مثل الاستغفار عن عمل معصية ما، وقد يصبح مكروهاً مثل الاستغفار خلف الجنازات للأموات، وهذا ما صرّح به أصحاب المذهب المالكيّ، وقد يدخل في باب الحرمة مثل استغفار المسلم للكفار. (1)

الاستغفار مشروع للمسلم في كلّ وقت وحين، ولا يتمّ تحديد وقت لعبادةٍ ما إلا ما نزل فيها الأمر بذلك، مثل وقت السّحر، أو أدبار الصّلوات، أو الصّباح والمساء، وذلك للحذر من الوقوع في البدع، ويجب على المسلم أن يستحضر قلبه عند الاستغفار والدّعاء، وذلك لما في حديث الترمذي عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - قال: (إنّ الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاه).

أجمع العلماء على أنّ الاستغفار للميت ينفعه، ودلالة ذلك قوله سبحانه وتعالى: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ...) سورة الحشر، 10 ، ففي هذه الآية دعاء لكلّ من المهاجرين والأنصار الذين جاءوا بعدهم، وهذا الدّعاء نافع تماماً، لأنّ الله سبحانه وتعالى لا يقرّ إلا ما كان عملاً صالحاً ونافعاً للإنسان.

وممّا يدلّ على أهميّة الاستغفار للميت، والدّعاء له، ما وردي في الأحاديث التي تتحدّث عن صلاة الجنازة، والشّفاعة للميت، والاستغفار له، وأنّ الله عزّ وجلّ يقبل ذلك من الذين لا يشركون به شيئاً (5)، ومن هذا ما رواه عَوْف بْن مَالِكٍ قال: (صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى جَنَازَةٍ فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنْ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنْ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ أَوْ مِنْ عَذَابِ النَّارِ قَال حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا ذَلِكَ الْمَيِّتَ) رواه مسلم .

إنّ من أهمّ الأسباب التي يغفر الله عزّ وجلّ بها ذنوب العباد، ما ورد في حديث أنس، عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - قال الله تعالى: (يا ابن آدم إنّك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذُنوبك عنان السّماء، ثمّ استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثمّ لقيتني لا تشرك بي شيئاً، لأتيتك بقرابها مغفرةً) رواه الترمذي .

وفي هذا الحديث وردت أعظم أسباب للمغفرة، وهي:
• دعاء الله عزّ وجلّ مع رجائه: لأنّ الدّعاء المأمور به موعود بالاستجابة، قال سبحانه وتعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) سورة غافر، 60 ، لأنّ الدّعاء إذا استكملت شرائطه وانتفت موانعه فإنّ الله يستجيبه إن شاء، ومن الممكن أن تتأخّر الاستجابة في حال انتفاء الشّروط وحضور الموانع، ورجاء الله سبحانه وتعالى واستغفاره عند إذناب العبد هو سبب لمغفرة الله عزّ وجلّ له، لأنّ قوله: (إنّك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي) أي على كثرة ذنوب العبد وخطاياه، إلا أنّ ذلك لا يعظم على الله عزّ وجلّ ولا يستكثره.

وورد في الصّحيح عن النّبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ قال : (إذا دعا أحدكم فليعظم الرّغبة، فإنّ الله لا يتعاظمه شيء) رواه مسلم فمهما عظمت ذنوب العبد فإنّ عفو الله أوسع، ومغفرته أعظم وأشمل.
• الاستغفار: فإنّ الذّنوب مهما تعاظمت واستغفر منها الإنسان غفر الله عزّ وجلّ له ما كان منه، فقد روي عن لقمان أنّه قال لابنه:(يا بنيّ عوّد لسانك: اللهم اغفر لي، فإنّ لله ساعات لا يردّ فيها سائل)، وقال الحسن: (أكثروا من الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، وأينما كنتم، فإنّكم ما تدرون متى تنزل المغفرة).
• التّوحيد: وهو السّبب الأعظم لنيل مغفرة الله عزّ وجلّ، ومن حرم منه فقد حرم من مغفرة الله، ومن جاء به كان له من أعظم مسبّبات المغفرة (6)، قال سبحانه وتعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) سورة النساء، 166 .

المراجع
(1) بتصرّف عن الموسوعة الفقهية الكويتية/ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية- الكويت.
(2) بتصرّف عن فتوى رقم 24902/ الاستغفار...معناه وثمراته/ 20-11-2002/ مركز الفتوى/ إسلام ويب/ islamweb.net
(3) بتصرّف عن فتوى رقم 39154/ منزلة الاستغفار والآثار المترتبة عليه/ 22-10-2003/ مركز الفتوى/ إسلام ويب/ islamweb.net
(4) بتصرّف عن فتوى رقم 51755/ من صيغ الاستغفار المأثورة/ 1-8-2004/ مركز الفتوى/ إسلام ويب/ islamweb.net
(5) بتصرّف عن فتوى رقم 123495/ الاستغفار للميت والحي/10-6-2009/ مركز الفتوى/ إسلام ويب/ islamweb.net
(6) بتصرّف عن مقال الاستغفار/الشيخ أحمد فريد/17/11/2002/ موقع المقالات/ إسلام ويب/ islamweb.net

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 1 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : 2018-01-18



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
صفعة بوجه الغطرسة الأمريكية
بقلم : فواد الكنجي
صفعة بوجه الغطرسة الأمريكية


ومضة ادبية عن قصيدة (حصة في فن الشعر ) لـ صابر حجازي بقلم الناقد محمد رضوان
بمشاركة : صابر حجازي
ومضة ادبية عن قصيدة (حصة في فن الشعر ) لـ صابر حجازي بقلم الناقد محمد رضوان


الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية تقرير: عزيز العرباوي ومليكة فهيم
بقلم : عزيز العرباوي ومليكة فهيم
الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية    تقرير: عزيز العرباوي ومليكة فهيم


الباحثة في اللسانيات الأمازيغية خديجة ساعد لـ "أصوات الشمال": "تشكّل الطوبونيميا الذاكرة الجماعية للأمة، وهي الدليل الملموس للبرهنة على التجذر التاريخي للإنسان"
حاورها : نورالدين برقادي
الباحثة في اللسانيات الأمازيغية خديجة ساعد لـ


مرجعيات النقد عند الدكتور الطاهر رواينية
الدكتور : وليد بوعديلة
مرجعيات النقد عند الدكتور الطاهر رواينية


ندوة تهتم بالشعر و الادب
بقلم : جيلالي بن عبيدة
ندوة تهتم بالشعر و الادب


صاحبة الموسوعة الذهبية" جهاد شعب الجزائر" المؤرخ المفكر المجاهد بسام العسلي، في ذمة الله
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
صاحبة الموسوعة الذهبية


الشاعرة السورية خالدة علي أبو خليف سيرة ذاتية
بقلم : شاعرالعالم محسن عبدالمعطي عبدربه
الشاعرة السورية خالدة علي أبو خليف سيرة ذاتية


بمناسبة تكريمها في مصر أضواء على كتاب جميلة بوحيرد
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
بمناسبة تكريمها في مصر أضواء على كتاب جميلة بوحيرد


جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com