أصوات الشمال
الأحد 9 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان   * النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور    * في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين   * مثل الروح لا تُرى   * اليلة   * في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري    * سطوة العشق في اغتيال الورد   * ما يمكن لرواية أن تفعله بك   * اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني   * الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..   * فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام   * ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش   *  احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر   * عنترة العبسي   * جامعة باتنة تـحتـــفي بالشاعر عثمان لوصيف في ندوة علمية متميزة   * مثقفون يناقشون أزمة تسويق الكتاب في الجزائر و آفاقه   * مغفرة   * اختتام مهرجان المسرح الفكاهي بالمدية...تابلاط تفتك جائزة العنقود الذهبي    * رحيل القاصة العراقية ديزي الأمير بعيدا عن بلدها الذي تحبّ   * المسابقة الوطنية للرواية القصيرة    أرسل مشاركتك
يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية
بقلم : سمير عباس ( طالب دكتوراه في الأدب)
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 515 مرة ]
سمير عباس باحث جزائري عاطل عن العمل بسبب المحسوبية في الجامعة الجزائر

واجبنا كباحثين ننتمي للجامعة الجزائرية أن ندافع عنها بما أوتينا من قوة و مجال مناورة، لأنها بيئتنا الأساسية التي نعتزم انطلاقا من حرمها بناء المجتمع و شباب المستقبل لضمان أمل في غد جميل لأرضنا الطيبة

يتيمةالجزائر... الجامعة الجزائرية
بقلم: سمير عباس
طالب دكتوراه في الأدب العربي الحديث
جامعة عنابة - الجزائر
يقول الشاعر العربي: إذا الفتى لم يركب الأهوال فأعطه المرآة و المكحال
واسع له و عده عيال
و من هذا المنطلق ، أي مبدأ المروءة و حس المسؤولية، رأيت الصمت عن حال الجامعة الجزائرية اليوم مع بداية الموسم الجامعي الجديد 2017/2018 ، رأيت هذا الصمت مما لا يزين المرء الحر كما لا يمكن عده خيرا من الكلام، إيمانا مني و أنا في سن الأربعين و قد عشت ما يقارب عقدا من الزمن في الدراسات العليا بالجامعة الجزائرية، إيمانا مني أن الكلمة تفعل ، و أن الكلمة تحفر عميقا في النفوس و العقول و إن تطاول الزمن عليها ، الكلمة سلطة إنسانية.
توالى في السنوات الأخيرة ظهور التصنيفات الدولية المتنوعة لترتيب الجامعات في العالم وفق ما تقدم من دلائل ملموسة في تطوير البحث العلمي، و جاءت جامعات الجزائر في كل هذه التصنيفات في ذيل الترتيب إن لم تكن غير مصنفة بالمرة، و واقع الحال يثبت موضوعية هذه التصنيفات الدولية المحترمة، ففقر المكتبات الجامعية الجزائرية من الأرصدة العلمية خير دليل على غياب أية إرادة لتطوير جامعاتنا، بعد الكتاب الوسيلة الأكاديمية الأهم و الأكثر بساطة في تكلفتها المالية، و يعد من نافلة القول الكلام على الممارسات السلبية المتفشية في جامعاتنا و على أيدي أساتذتنا من تهاون في التحصيل العلمي و تفضيل المحاباة في تقويم مستويات الطلبة على حساب مستوياتهم العلمية و الفكرية و اجتهادهم، بل لقد وصل الأمر من السوء إلى ظهور طغمة من الأساتذة الجامعيين النافذين في الجامعات وفق شبكات متواطئة لا تقل شرا عن عصابات المافيا همها الوحيد ترسيخ نفوذها في الجامعات بتحكمها في اللجان العلمية للمعاهد و مجالس الكليات مسيطرة بذلك على سير مناقشات الرسائل الجامعية و الترقيات و منح التكوين خارج الوطن، بل و أسوأ من ذلك بتحكمها حتى في مسابقات توظيف الأساتذة الجامعيين وفق ما يناسب جهويتها و محسوبيتها .
و أمام هذا الواقع المر لجامعاتنا الذي يخنق كل محاولات الكفاءات العلمية للنبوغ و التطور، يظهر بوضوح أن الصمت مطبق بخصوص هذا الواقع المخزي لجامعاتنا في المجتمع المدني، طبعا لا أقصد البرلمان الذي تحتله أغلبية من الأميين و أصحاب المقاولات الذين لا يعنيهم موضوع العلم من قريب و لا من بعيد، و لكنني أقصد الجمعيات الثقافية و مرصد حقوق الإنسان، و نقابات الأساتذة الجامعيين، و المنظمات الطلابية، و حتى أئمة المساجد ، فهؤلاء جميعا متواطئون على هذا الصمت بشكل رهيب لا يقبله الحس السليم ، و الأمر من هذا كله هو صمت حملة الماجستير و الدكتوراه من الباحثين الذين كونتهم الجامعة الجزائرية التي تبقى هي بيئتهم الأساسية، و على الرغم من تعنت وسائل الإعلام الجزائرية الحكومية و الخاصة على التعتيم على هذا الأمر الخطير، فإن هؤلاء الباحثين لا يبدون إلا نادرا بعض الصرخات المعزولة عبر الفضاء الافتراضي.
و في الختام أقول إن الجامعة الجزائرية على حساسية دورها في استراتيجية التنمية الوطنية السليمة، تبقى بعيدة عن كل اهتمام جدي بما يحصل داخلها و ما يتمخض عنها، في ظل صمت الجميع عن نصرتها، يصدق وصفها بأنها يتيمة الجزائر
من يهمه الأمر يسرني استضافته في مجموعتنا على الفايسبوك: أخبار و حوار عن الجامعة الجزائرية

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 1 رمضان 1439هـ الموافق لـ : 2018-05-16



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
ما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
ما يمكن لرواية أن تفعله بك


اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني
بقلم : عبد الله لالي
اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني


الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..
بقلم : محمد جلول معروف
الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..


فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام
بقلم : علجية عيش
فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام


ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش
الدكتور : وليد بوعديلة
ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش


احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر
بقلم : محمد بسكر
 احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر


عنترة العبسي
بقلم : رشيدة بوخشة
عنترة العبسي


جامعة باتنة تـحتـــفي بالشاعر عثمان لوصيف في ندوة علمية متميزة
بقلم : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
جامعة باتنة تـحتـــفي بالشاعر عثمان لوصيف  في ندوة علمية متميزة


مثقفون يناقشون أزمة تسويق الكتاب في الجزائر و آفاقه
بقلم : علجية عيش
مثقفون يناقشون أزمة تسويق الكتاب في الجزائر و آفاقه


مغفرة
بقلم : هيام مصطفى قبلان
مغفرة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com