أصوات الشمال
الثلاثاء 22 شوال 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  " بدايات " للجزائرية آمال فرشة ... شعرية تمرّد على القشيب   * • تغريدة مُودع *   *  دموية الجلد المنفوخ!!!   * عودة الضالين   * فلسفة مبسطة: من فلسفة كارل بوبر السياسية   * هدايـــا   * مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان    * القضية   *  «الصمت في حرم الجمال »قراءة في ديوان    * الحداد يليق " بإلكترا " / الفعل الدرامي ونقيضه   * جامعة تبسة..دكتوراه عن الرؤية السياسية في روايات الطاهر وطار للباحثة منيرة شرقي   * الصحفي جمال بوزيان يحاور الكاتب روان علي شريف   * بيت القصيد    * بدرٌ تجلّى   * هو و البحرو الأوغاد   * أغنية نائمة    * أخيرا تحرر الرئيس المظلوم محمد مرسي من ظالميه    * حبر امرأة    * تحت شعار: المسرحي فنان ورجل مجتمع.فعاليات اليوم الإعلامي الموسوم بـالمسيرة التاريخية والنضالية للحركة المسرحية بمتليلي الشعانبة وضواحيها بولاية غرداية    * الحقيبة    أرسل مشاركتك
افتتاح فعاليات مهرجان الشعر النسوي في طبعته العاشرة
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 551 مرة ]


قسنطينة مدينة الهوى و بلاد الرّيّاس في عرض خاص
--------------------------------------------
وقفت شاعرات مساء أمس على ركح المسرح الجهوي محمد الطاهر الفرقاني بمدينة قسنطينة ، حيث افتتحن فعاليات المهرجان الدولي للشعر النسوي، و قد رفع ستار المهرجان على أغنية بلادي احبك للفنانة الراحلة وردة الجزائرية مع تقديم عرض فني بعنوان قسنطينة مدينة الهوى و بلاد الرياس إعداد و إخراج علي عيساوي، تميز العرض بديكور تقليدي لمدينة قسنطينة ذات التاريخ العريق

العرض الفني رسم لوحة حضارية لمدينة قسنطينة التي كانت منذ ما قبل التاريخ ملتقى تقاطع الحضارات و لم تتوان في الدفاع عن هويتها، و إن كانت كتابا مفتوحا على كل الثقافات فقد حافظت المدينة على عاداتها و تقاليدها، من خلال المشاهد الحضارية التي قدمها الفنان علي عيساوي طيلة العرض، وقد تمكنت ممثلات مسرحيات و هن على الركح من رسم فسيفساء لمدينة كانت بخصائصها الجغرافية متفردة في العالم، و قد زادها الديكور التقليدي جمالا و بهاءً، لاسيما الزي القسنطيني المتمثل في الملاءة و العجار، و هي من مظاهر لباس المرأة القسنطينية في تنقلاتها خارج البيت، كانت الملاية رمزا للحداد على وفاة صالح باي الذي كانت له مكانة خاصة عند أهالي المدينة، و على وقع الموسيقى الأندلسية كان العرض الفني في مستوى المدينة العتيقة التي عرفت كل مشاهد التمدن و التحضر، في كل مجالات الحياة ، لاسيما الصناعات التقليدية من طرز و حلويات، التي يعود تاريخها إلى ما قبل الوجود العثماني، خاصة و أن هذا النوع من الحلويات مازال يحتل الصدارة و يزين المائدة القسنطينية في مختلف المناسبات و الحفلات و الولائم.
تميز العرض بتقديم لوحة خاصة حول القعدة القسنطينية تتوسطها صينية القهوة ، و أحاديث النساء في بهو الدار الكبيرة، يسترجعن أيام زمان، يوم كانت المدينة قائمة برجالاتها من مفكرين و مثقفين و كتاب و أدباء و فقهاء و علماء، وكما قال ممثل وزير الثقافة عز الدين ميهوبي السيد نور الدين بقندورة ، فإن الطبعة العاشرة للمهرجان تأتي في خضم التنوع الأدبي و الفكري، و بأقلام نسوية قادرة على إضافة مفاهيم جديدة في الشعر العربي، بعدما اكتسح العنصر النسوي الشاحة الأدبية، و هذا ينم على مسيرة حافلة بالأسماء الشعرية النسوية في بناء حركية المشهد الأدبي، و أكد بوقندورة أن وزير الثقافة حرص حرصا شديدا على التواصل الإبداعي، لاسيما و المهرجان اصبح موعدا ثقافيا إبداعيا تلتقي فيه شاعرات كل سنة.
المهرجان الذي شاركت فيه أسماء شعرية عربية من أربع دول ( لبنان، الأردن، تونس و المغرب)، فضلا عن مشاركات من داخل الوطن ( العاصمة، أدرار، تيزي وزو، قسنطينة) ، أبين إلا أن يغردن للحياة، و يطلقن العنان لحنجرتهن بلا قيد، خاصة و قد جاء المهرجان تحت شعار: و خذي القصيد و لا تهابي، و هو شعار للتحرر الإبداعي و تكسير كل الطابوهات، من أجل التعبير عما يخالجهن من أفكار و مشاعر و عواطف ، و يرفعن الرهان على الإستمرارية في الإبداع و ترسيخه في التاريخ، من خلال وزارة الثقافة التي حرصت على إقرار منظومة ثقافية هادفة و فعالة ترفع من شأن الفنان و المبدع كما قال وزير الثقافة عز الدين ميهوبي لا كوزير فقط بل بصفته أديبا و شاعرا، يعرف كيف يراقص القلم و في أي وقت يداعب الأوراق و هو ينقش حروف البوح و ما ينبع من حناياه من مشاعر و عواطف جياشة، تخلل افتتاح المهرجان تكريم للشاعرات و لعائلة الفنان الراحل محمد بوليفة.
علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 28 محرم 1440هـ الموافق لـ : 2018-10-08

التعليقات
علجية عيش
 السلام عليكم
الحقيقة أتساءل كيف تم اختيار هذه الصورة، بدلا من الصوةرة التي أرسلتها أنا و هي صوؤة حقيقية للمهرجان 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
«الصمت في حرم الجمال »قراءة في ديوان
بقلم : الاديب المصري صابرحجازي
 «الصمت في حرم الجمال »قراءة في ديوان


الحداد يليق " بإلكترا " / الفعل الدرامي ونقيضه
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
الحداد يليق


جامعة تبسة..دكتوراه عن الرؤية السياسية في روايات الطاهر وطار للباحثة منيرة شرقي
الدكتور : وليد بوعديلة
جامعة تبسة..دكتوراه عن الرؤية السياسية في روايات الطاهر وطار للباحثة منيرة شرقي


الصحفي جمال بوزيان يحاور الكاتب روان علي شريف
بقلم : الصحفي جمال بوزيان
الصحفي جمال بوزيان يحاور الكاتب روان علي شريف


بيت القصيد
شعر : محمد محمد علي جنيدي
بيت القصيد


بدرٌ تجلّى
بقلم : عبد الله ضرّاب الجزائري
بدرٌ تجلّى


هو و البحرو الأوغاد
بقلم : فضيلة معيرش
هو و البحرو الأوغاد


أغنية نائمة
بقلم : الأديبة منى الخرسان / العراق
أغنية نائمة


أخيرا تحرر الرئيس المظلوم محمد مرسي من ظالميه
بقلم : السننية للدراسات الحضارية
أخيرا تحرر الرئيس المظلوم محمد مرسي من ظالميه


حبر امرأة
بقلم : فاطمة الزهراء بطوش
حبر امرأة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com