أصوات الشمال
الأحد 9 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان   * النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور    * في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين   * مثل الروح لا تُرى   * اليلة   * في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري    * سطوة العشق في اغتيال الورد   * ما يمكن لرواية أن تفعله بك   * اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني   * الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..   * فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام   * ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش   *  احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر   * عنترة العبسي   * جامعة باتنة تـحتـــفي بالشاعر عثمان لوصيف في ندوة علمية متميزة   * مثقفون يناقشون أزمة تسويق الكتاب في الجزائر و آفاقه   * مغفرة   * اختتام مهرجان المسرح الفكاهي بالمدية...تابلاط تفتك جائزة العنقود الذهبي    * رحيل القاصة العراقية ديزي الأمير بعيدا عن بلدها الذي تحبّ   * المسابقة الوطنية للرواية القصيرة    أرسل مشاركتك
اللسانيات التطبيقية؛ الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي( يوم دراسي بجامعة باجي مختار-عنابة-)
الدكتورة : جميلة غريّب
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 486 مرة ]
يوم دراسي طلابي بقسم اللغة العربية و آدابها، جامعة باجي مختار- عنابة- ا

يوم دراسي طلابي بقسم اللغة العربية و آدابها، جامعة باجي مختار- عنابة-
نظم طلبة الدكتوراه تخصص اللسانيات و تطبيقاتها، وبإشراف البروفيسور خليفة صحراوي، برحاب قسم اللغة العربية و آدابها؛ يوم دراسي موسوم بــ " اللسانيات التطبيقية: الرهانات، والتطبيق في الدرس اللساني العربي"، وهذا في إطار الاحتفاء بيوم العلم الموافق لــ 16 أفريل. وقد كانت محاور اليوم الدراسي على النحو التالي:
المحور الأول: اللسانيات التطبيقية" المفاهيم و المجالات"
المحور الثاني: الدرس اللساني العربي، بين اللسانيات التطبيقية، والتطبيقات اللسانية.
المحور الثالث: تيارات اللسانيات التطبيقية الغربية، وتلقيها في الدراسات التطبيقية العربية.
المحور الرابع: رهانات و إشكالات التطبيق، في الدرس اللساني العربي.

أشرف على الجلسة الافتتاحية كل من رئيس المجلس العلمي للكلية الأستاذ الدكتور عمر بلمقنعي، ورئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور يوسف منصر، و الأستاذ الدكتور خليفة صحراوي، وكذا عميد كلية العلوم الإنسانية و الاجتماعية الأستاذ الدكتور ميلود بركاوي، الذي أعلن رسميا عن افتتاح فعاليات اليوم الدراسيّ.
وقد توزعت أعمال اليوم الدراسي على ثلاث جلسات عقبتها مناقشات. تمحورت الجلسة الأولى الصباحية حول " اللسانيات التطبيقة- المفاهيم، والمجالات-". وقد ترأسها الطالب: السعيد بورياحي. حيث استُهلت بمداخلة الطالبة: مريم قشبية الموسومة بـــ" اللسانيات التطبيقية، بين التبعية والاستقلال –مقاربة ابستمولوجية- "، أكدت فيها الطالبة أن ظهور اللسانيات التطبيقية، كانت مع بوادر تطبيق مبادئ اللسانيات النظرية، لتأخذ طابعا نفعيا يمكن تجسيده في الحياة اليومية، محاولةً الإجابة عن إشكالية: أين تتموقع اللسانيات التطبيقية من مختلف الاتجاهات الباحثة في أصل اللسانيات التطبيقية؟.
والمداخلة الثانية من تقديم الطالب حليم كناز، معنونة بــ"بين اللسانيات التطبيقية، واللسانيات العامة؛ المفاهيم والعلاقة" وتلخص فحو المداخلة، في دراسة العلاقة التي تربط بين اللسانيات العامة، واللسانيات التطبيقية ؛ وذلك بتسليط الضوء على نماذج لأهم المبادئ اللسانية، التي تستطيع اللسانيات التطبيقية استثمارها؛ للكشف على مدى قوة الصلة العلمية التي تربط بين الاختصاصين.
أما المداخلة الثالثة كانت من نصيب عبد الوهاب معيفي، بعنوان: " اللسانيات التطبيقية في الدراسات و البحوث الغربية، وظلالها على اللسانيات العربية". بين فيها الطالب؛ أن اللسانيات التطبيقية لم تحظ بتصور جامع في مفهومها ومجالاتها، وميادين بحثها حتى في البيئة التي ولدت و نشأت و ترعرعت فيها. وعليه؛ فالدراسات والبحوث العربية، لم تتخطّ بعد النقل و الترجمة في نقل المفاهيم ذات العلاقة بأصل العلم ، و أن التعمق أكثر في فهم تاريخه ومسيرته وسيرورات نفعه في الحياة اليومية؛ يمكن أن يحدد مسارا واضحا للدرس اللساني العربي، فيما يمكن أن يساهم في حل المشكلات اللسانية، المرتبطة فعلا بالواقع العربي المعيش.
إن أدنى تأمل في المسار التاريخي للسانيات التطبيقية ؛ يهدي إلى أن أول ظهور لهذا المصطلح كان سنة 1946، وقد أصبح علما مستقلا بذاته معترف به رسميا في جامعة ميشيجان، وكان السبب الرئيس الذي ظهر من أجله؛ هو ظهور مشكلة تعليم اللغات الحية للأجانب، ومن ثمة محاولة تحسين نوعية تعليم هذه اللغات، وقد جند لذلك عد من الاساتذة نذكر على رأسهم تشارل فريز( (Charles Fries من جامعة ميشيجان، وروبرت لادو(Robert Lado) من نفس الجامعة، وقد درس هذا الأخير بجامعة جورج تاون. ويعد هذان العالمان من أبرز زعماء هذ العلم( ينظر: صالح بلعيد دروس في اللسانيات التطبيقية، دار هومة للطباعة و النشر و التوزيع- الجزائر- ص11.و عبده الراجحي، علم اللغة التطبيقي و تعليم العربية، بيروت دار النهضة،1992، ص8).
وبداية من سنة 1954؛ بدأ الاهتمام بهذا لعلم يبرز من خلال صدور مجلات متخصصة، تهتم بمجال تعليم اللغة. منها: المجلة التي كان يصدرها معهد جامعة ميشيجان بعنوان" تعلم اللغة – و مجلة اللسانيات التطبيقية" (Language Learning-Journal of applied linguistic) و يعتقد أن المدرسة الأولى لهذا العلم كانت في الولايات المتحدة الأمريكية، أين أسست مدرسة اللسانيات التطبيقية في جامعة أدنبره، و كان رئيسها (Iyan CATFORD) سنة 1958 (عبده الراجحي، علم اللغة التطبيقي و تعليم العربية، ص8)
أما عن تعريف اللسانيات التطبيقية؛ فتعريفها تعريفا جامعا شاملا لكل ما يحويه هذا الميدان من خصائص ليس بالأمر الهين، خاصة إذا علمنا أنه ليس هناك إلى اليوم اتفاق تام حول ماهية هذا الميدان وطبيعته، لكن ما يبدو الإجماع عليه بين الدارسين هو أن المهمة الرئيسية للسانيات التطبيقية هي التكفل بحل المسائل والقضايا ذات الطبيعة اللسانية في شتى ميادين النشاط الإنساني، ومع ذلك يبقى الجدل قائما حول طبيعة هذا الحقل، مما ينتج عنه لا محالة صعوبة في تحديد معايير مسلمة لتعريفه؛ فالتعريفات التي قدمت لهذا العلم متنوعة ومختلفة يعكس كل تعريف خلفية صاحبه التي يحملها، وهذا راجع من دون شك إلى حقيقة هذا الميدان الذي يجعل كل من يلِجُه ويشتغل به يشعر وكأنه متخصص فيه، وهذا نظرا لتشعبه وتفرعه فهو يشكل عددا كبيرا من المجالات والعلوم الفرعية. ومن خلال ما تعرض إليه الطلبة بالدراسة والتحليل( من بينهم حليم كناز)؛ توصل إلى حقيقة مهمة مفادها أن اللسانيات التطبيقية، تخصص متعدد الجوانب، يستثمر نتائج علوم مختلفة لها علاقة باللغة من جهة ما. فيمثل جسرا رابطا بين عدة علوم، ونقطة التقاء لمعارف متظافرة ومتعاونة لتفسير أو حل المشكلات اللغوية. وخلاصة القول فيما تقدم أن اللسانيات التطبيقية كما اللسانيات العامة علم مستقل في ذاته له أسسه وإطاره المعرفي الخاص به، وله منهج ينبع من داخله ومن ثمة فهو في حاجة إلى نظرية مستقلة عن العلوم الأخرى؛ وإن كان هناك خلاف بين اللسانيين فيما إذا كان لهذا التخصص نظرية مستقلة خاصة به وهذا الإشكال لايزال قائما بين العلماء، فمنهم من يرى أن هذا التخصص ليس بحاجة أصلا لنظرية معينة ما دام يعتمد على نظريات من مصادر أخرى عند الحاجة، مما جعل اللساني التطبيقي كوردر وهو من الأسماء اللامعة في هذا المجال يذهب إلى أنه ليس هناك نظرية في اللسانيات التطبيقية، وأن اللساني التطبيقي مستهلك للنظريات من ميادين علمية أخرى. وفي المقابل يرى كابلن أن اللسانيات التطبيقية بحاجة ماسة إلى نظرية ولكن هذا الأمر لا ينقص من قيمة هذا العلم، خاصة إذا أدركنا طبيعته في أنه تخصص علمي انتقائي يعتمد على أي مصدر من مصادر المعرفة لحل المشكلات اللغوية وهذه الانتقائية مشروعة كما يقول دافيس(صالح ناصر الشويرخ، قضايا معاصرة في اللسانيات التطبيقية، دار وجوه للنشر والتوزيع الرياض المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى 2017، ص15). وتبقى اللسانيات العامة أحد المصادر التي تستقي منها اللسانيات التطبيقية معارف عديدة، حالها في هذا حال بقية المصادر الأخرى، فمصادر اللسانيات التطبيقية لا تقتصر على اللسانيات العامة وحدها بل تتعداها لتضم كثيرا من العلوم، وهذا من طبيعة العلوم فنجد علم الطب مثلا على الرغم من دقة دراساته؛ ومع ذلك نجده يستفيد من علوم أخرى تسهل من عمله، كعلم التشريح والبيولوجيا؛ فما بالك باللسانيات التطبيقية، التي هي علم يعالج المشكلات اللغوية التي تتعلق بمسألة إنسانية، والعلوم الإنسانية كما هو معروف تستفيد من بعضها البعض.
فعبده الراجحي( على سبيل المثال لا الحصر) يرى أن اللسانيات التطبيقية ليست تطبيقا للسانيات، وليست لها نظرية في ذاتها؛ و إنما هي ميدان تلتقي فيه علوم مختلفة، حين تتصدى لمعالجة اللغة الإنسانية( ينظر: عبده الراجحي، علم اللغة التطبيقية و تعليم العربية، ص12)
بعد المناقشة، و فترة الاستراحة؛ فسح المجال للجلسة الثانية، برئاسة الطالبة مريم قشبية، والتي تخللتها أربع مداخلات:
الأولى لمنجي خالدي بعنوان: "اللغة العربية، من منظور حاسوبي".
و الثانية لهناء ثوامرية: " الترجمة الآلية، بين الإيجاب و السلب.
والثالثة موسومة بـ:" إشكالات بناء معجم مدرسي وفق أسس لسانية" .
أما الرابعة فهي: "الترجمة الآلية من اللغة العربية و إليها- العوائق و الحلول-".
فالتّرجمة الآليّة واحدة من الغايات القصوى لحوسبة اللّغة، إذ أنها تأتي ثمرةً لتحقّق ما يسمّى بالفهم الآليّ للّغة. ولا تستطيع الآلة أن تحوّل نصًّا من لغة إلى أخرى من دون تحليل هذا النّصّ إلى عناصر تكوينه، ثمّ بناء النّصّ المقابل في اللُّغة الأخرى. وبمراجعة التّجارب الغربيّة والشّرقيّة في أمريكا وأوروبا وآسيا نجد أنّ الدّول والمؤسّسات هي من يتولّى دعم أبحاث التّرجمة الآليّة وحوسبة اللُّغات القوميّة، بينما تتمّ المبادرات في العالم العربيّ من باحثين أفراد أو شركات، ونظرًا للدّعم المحدود للعقول العربيّة في بلدانها، يتوجّه العديد من هذه العقول إلى الشّركات في الدّول الأجنبيّة، بحيث صارت أغلب التّجارب في التّرجمة الآليّة للّغة العربيّة تجري في تلك البلدان. وقد زاد الاهتمام باللّغة العربيّة بعد الأحداث العالميّة الأخيرة وبالتّالي زاد الإنفاق على أبحاث حوسبتها في أمريكا وأوروبا.
وقد أدّى ظهور الحلول الفنّيّة الّتي تعتمد الإحصاء إلى جعل هذه الحلول قابلة للتّطبيق على اللّغات المختلفة من دون الحاجة إلى اللُّغويّين، إلا في حال الرّغبة في الوصول إلى دقّة في التّرجمة فيتطلّب تدخّلهم. وهذا ما مكّن شركة مثل جوجل من تطوير برنامج ترجمة متعدّد اللّغات، خارج الإطار القومي أو الوطني لأي لغة، ومن خلال الاعتماد على أقلّ عدد ممكن من أهل تلك اللّغة. هذا خلاصة ما تناوله المتدخلون الأربع، ثم توجت المداخلات بنقاش ثري أغنى العروض التطبيقية التي قدمها الطلبة، مع التأكيد على ضرورة العناية باللُّغة العربيّة المولّدة الحديثة والاهتمام بالتّرجمة من اللُّغات الأجنبيّة إلى اللُّغة العربيّة، بغية نقل علومهم إلى العرب بالسُّرعة الممكنة... أمّا التّرجمة من اللُّغة العربيّة إلى اللُّغة الأجنبيّة فهي مطلبٌ عند الغرب لأنّه يريد أن يفهمنا أكثر.
تم استئناف أشغال اليوم الدراسي، على مشارف الجلسة الختامية( المسائية) التي ترأسها زكرياء ضياف ؛ وقد تمحورت مداخلاتها حول التخطيط اللغوي، والسياسة اللغوية. وجاءت فحوى المداخلات على النحو التالي:
المداخلة الأولى؛ لعلاء فداوي( ضيف اليوم الدراسي من جامعة محمد الشريف مساعدية- سوق اهراس-) بعنوان: " السياسة اللغوية العربية...إلى متى؟" .
المداخلة الثانية لالسعيد بورياحي، بعنوان: " تخطيط هيكل اللغة الأمازيغية- أنسب الحروف لكتابتها أنموذجا-"
المداخلة الثالثة و الأخير، كانت لعبد الوهاب معيفي، موسومة بـ : " التعريب في الجزائر، بين السياسة اللغوية والقرارات السياسية" .
فالتخطيط اللغوي ظهر في خمسينيات القرن الماضي، أين تميزت هذه الفترة بسقوط الإمبراطوريات الاستعمارية واستقلال العديد من الدول التي طُمست لغاتها وهوياتها، فكانت هذه الشعوب في حاجة ماسة لتخصّص علمي يستطيع معالجة مثل هذه الوضعيات اللغوية. وبالتالي يمكننا اعتبار هذه الفترة مرحلة إرهاصات لميلاد تخصص علمي حديث يدعى "التخطيط اللغوي". فهو من أهم اختصاصات اللسانيات الاجتماعية، إذ من خلال هذا التخصّص يبرز دور اللساني التطبيقي في تشخيص المشكلات اللغوية، الناجمة عن طمس الهوية الثقافية والقومية لمجتمع ما؛ أين يستند إلى مجموعة من العلوم كاللسانيات، وعلم الاجتماع، وعلم النفس، والإدارة، والأنتربولوجيا وغيرها، من أجل وضع خطط محكمة واستراتيجيات دقيقة لمعالجة هذه المشكلات، والوقوف على تنفيذ الحلول والخطط المقترحة، ومتابعتها، وتقويمها، وتعديلها.
بعد المناقشة بين الطلبة و الأساتذة؛ تم توزيع شهادات المشاركة على المشاركين في فعاليات هذا اليوم الدراسي، من بينهم الطلبة المشاركون بالمداخلات، والطلبة المنظمون، وكذا الاساتذة أعضاء اللجنة العلمية، وهم : الدكتورة جميلة غريّب والدكتورة نعيمة كنّاز، و الاستاذة فاطمة حيمورة، طبعا؛ وشهادة شكر و تقدير للأستاذ الدكتور خليفة صحراوي الراعي الأول لليوم الدراسي، كما لا يفوتنا أن نشيد بجهود الاستاذ في منح الطلبة فرصة المشاركة في الحراك العلمي، و البحثي بقسم اللغة العربية و آدابها، جامعة باجي مختار –عنابة- ، حيث غدت عادة حميدة، أثنى عليها عميد الكلية الاستاذ الدكتور ميلود بركاوي في كلمته الافتتاحية. و الحق أن المواضيع المطروقة من قبل الطلبة باليوم الدراسي على درجة من الأهمية في وقتنا الراهن، إلا أنها تستحق المزيد من البحث و الدراسات الدقيقة . الدكتورة جميلة غريّب
قسم اللغة العربية و آدابها
العنوان:
الدكتورة جميلة غريّب
Ghrieb Djamila
البريد الالكتروني: ghriebdjamila.2015@gmail.com

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 3 رمضان 1439هـ الموافق لـ : 2018-05-18



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
ما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
ما يمكن لرواية أن تفعله بك


اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني
بقلم : عبد الله لالي
اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني


الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..
بقلم : محمد جلول معروف
الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..


فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام
بقلم : علجية عيش
فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام


ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش
الدكتور : وليد بوعديلة
ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش


احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر
بقلم : محمد بسكر
 احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر


عنترة العبسي
بقلم : رشيدة بوخشة
عنترة العبسي


جامعة باتنة تـحتـــفي بالشاعر عثمان لوصيف في ندوة علمية متميزة
بقلم : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
جامعة باتنة تـحتـــفي بالشاعر عثمان لوصيف  في ندوة علمية متميزة


مثقفون يناقشون أزمة تسويق الكتاب في الجزائر و آفاقه
بقلم : علجية عيش
مثقفون يناقشون أزمة تسويق الكتاب في الجزائر و آفاقه


مغفرة
بقلم : هيام مصطفى قبلان
مغفرة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com