أصوات الشمال www.aqarion.com
الخميس 30 رمضان 1431هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  ما تراءى لي في ليلة القدر!   * ....والآن يندمل غيظي بين أكمامها   * حوار مع صاحبة كتاب صورة العنف السياسي في الرواية الجزائرية سعاد العنزي   * قراءة في ديوان ''قوافل الثلج '' للشاعر عبد اللطيف غسري   * حامد بن أنجلي.. خداوج العمياء.. مامي دالي وآخرون يعودون إلى "البيت الأندلسي"..   * مسامير وأزاهير 182 ... عذراً فلاعزاء للمغفلين!!.    * بسكرة تحتفي بكتاب أعلام من بسكرة في جزئه الثاني للأستاذ الباحث فوزي مصمودي    * عجائب فلسطين السبع   * الأدب الإغريقي يا عرب ...(الجزء الثاني)   * الروائي الحبيب السايح في في "ذاك الحنين":جدلية الشمس والقمر    * القضية الفلسطينية في المسرح الجزائري (مقاربة تطبيقية )   * النُّخْبة الحاكمة والاسْتقطاب داخل الحَلبة   * انتظار على شباك الأمل..!!   * تكريم الطالب يحيى غانم بريكة من طرف رئيس الجمهورية السيد : عبد العزيز بوتفليقة    *  حوار مع الشاعر عبد الله دحيه    * وشوشة الجدران   * لقاء محزن ....: قصة قصيرة   * شظايا   * منتهى الجنون   * أرصفة الخطايا    أرسل مشاركتك
الأخبار  * نص الرسالة الرابعة الموجهة من الأستاذ محمد سعيد الريحاني إلى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الاطر والبحث العلمي   * جمعية "بصمات الشاوية" في ضيافة مدينة سطات المغربية   * جمعية "بصمات الشاوية" في ضيافة مدينة سطات المغربية   * جمعية "بصمات الشاوية" في ضيافة مدينة سطات المغربية   * البرنامج العام لمھرجان الثقافة الأمازیغیة بفاس، 1-4 یولیوز 2010    * ندوة دولية حول موضوع: "النوع الاجتماعي والتداخل الثقافي"   * ندوة دولية حول موضوع: "النوع الاجتماعي والتداخل الثقافي"   * نص الرسالة الثانية الموجهة من الأستاذ محمد سعيد الريحاني إلى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الاطر والبحث العلمي الرباط/المغرب    * نص الرسالة الثانية الموجهة من الأستاذ محمد سعيد الريحاني إلى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الاطر والبحث العلمي الرباط/المغرب    * ندوة علمية حول الشباب والإنترنت فضاء بلا حدود "المماسات والاستخدامات غير الامنه"   * ندوة علمية حول الشباب والإنترنت فضاء بلا حدود "المماسات والاستخدامات غير الامنه"   * المهرجان الدولي للشعر والزجل في نسخته الخامسة    * الفلسطينيون يستعدون لإطلاق أطول لوحة كاريكاتير في العالم   * في كتابه الصادر أخيرا عن دار التنوير بالجزائر: بلغيث يقرأ "تاريخ المغرب الإسلامي" بمنظور سعد الله   * طلب مترجمين محترفين ومتخصصين   * ابوالنون : يؤكد انه في عام 2010 سندخل التاريخ ونرفع اسم فلسطين عاليا   * الترجمة الفرنسية الكاملة لمجموعة القاص و المترجم المغربي محمد سعيد الريحاني القصصية "موسم الهجرة إلى أي مكان"    * مدينة كوينين بالوادي تحتضن الندوة الفكرية التاسعة    * مركز أبعاد الثقافي يواصل استعداداته لعقد المسرحية الشعرية الكبيرة   * بيت الشعر يحضر لفعالية ثقافية منتصف شهر اكتوبر المقبل بصنعاء     أرسل مشاركتك
المراسلون




فقدت كلمة السر

سجل الأن

القائمة البريدية


 
مواضيع سابقة
» النُّخْبة الحاكمة وا...
» انتظار على شباك الأم...
» تكريم الطالب يحيى غا...
» حوار مع الشاعر عبد ...
» وشوشة الجدران
» لقاء محزن ....: قصة ...
» شظايا
» منتهى الجنون
» أرصفة الخطايا
» بارانويا/ق ق ج
» شجرة الدكرى
» لمحة وجيزة عن كتاب أ...
» لقاء الذكريات
» الخطاب الديني بين ال...
» جمعية كافل اليتيم با...
» إصدار جديد للشاعرة آ...
» السهرة الرمضانية لمد...
» السبل الخطأ وقصص اخر...
» دراسة فكرية حول م...
» عميروش بين سندان الس...
» مصافحة ..بـلـحسـن وأ...
» الجسد في الرواية الإ...
» بكائية أوطان
» امرأة غريبة تمشي على...
» مركز التكعيبة يعلن ا...
» مفاوضات السلام وحرب ...
» الشيخ محمد زروقي في ...
» شاعـــــر الدهــــــ...
» أفواه و قفف و دجاج م...
» العلامة محمد الصالح ...
» صدور العدد 70 من مجل...
» بائع الريحان
» مُحَمَّد حِلْمِي الر...
» أيام المونولوج والفك...
» السديس قارىء رائد ول...
» رجل زجاجي .... امرأة...
» قصة قصيرة (أمانات زك...
» من مكابدات السندباد ...
» مصطفى العقاد رائد ال...
» فرقة الورود تفتتح أس...
» مصر وجبهات المصالح ا...
» أما من نهاية للمشوار
» مسرحية زوبعة السراب ...
» أكشاكنا ومكتباتنا تخ...
» مسامير وأزاهير 181 ....
» الامل الفريب
» زفاف الرحيـل
» lمن وحي رمضان (8) زه...
» الكتابة بألم الجسد ق...
» إصدار جديد في مجال ع...
 
رأيكم يهمنا
. ركن من اركان الدين
. عادة و تقليد اجتماعي
. للتمتع بملذات الاكل
. للعلاج من الامراض
. رأي آخر

 
73.12%
10.75%
5.38%
2.15%
8.60%

مجموع الاصوات: 93
 
مسامير وأزاهير 177... "الرويبضة" وقضية فلسطين!!.
بقلم : سماك العبوشي
[ شوهد : 207 مرة ]

كثيرة هي الأحاديث النبوية الشريفة التي تنطبق وحالنا نحن العرب والمسلمين هذه الأيام، فلطالما قد حذرنا نبينا المصطفى "صلى الله عليه وسلم" مما ستؤول إليه أوضاعنا بعد عز ومجد تليد نتيجة هواننا وتشرذمنا وتفرق كلمتنا وتناحرنا حيث قال: "إذا أراد الله بقوم شراً ألقى بينهم الجدل وخزن العمل". وما نراه اليوم من اختلاف كبير بالطرح والتوجه والنهج داخل المشهد الفلسطيني ذاته لمصداق حديث الرسول محمد "صلى الله عليه وسلم"!!.

مسامير وأزاهير 177... "الرويبضة" وقضية فلسطين!!.

كثيرة هي الأحاديث النبوية الشريفة التي تنطبق وحالنا نحن العرب والمسلمين هذه الأيام، فلطالما قد حذرنا نبينا المصطفى "صلى الله عليه وسلم" مما ستؤول إليه أوضاعنا بعد عز ومجد تليد نتيجة هواننا وتشرذمنا وتفرق كلمتنا وتناحرنا حيث قال: "إذا أراد الله بقوم شراً ألقى بينهم الجدل وخزن العمل". وما نراه اليوم من اختلاف كبير بالطرح والتوجه والنهج داخل المشهد الفلسطيني ذاته لمصداق حديث الرسول محمد "صلى الله عليه وسلم"!!.
لنتحلى بالمصداقية والشفافية فنسمي الأشياء بمسمياتها ونصف أوضاعنا بما يستحقه الوصف وما ينطبق وحديث المصطفى "صلى الله عليه وسلم" ذاك، فمشهدنا وبمنتهى البساطة والوضوح يتلخص في أن هناك عناداً غريباً على جدال عقيم يرتكز أساساً على تناحر فئوي فصائلي ذي توجهات مختلفة تجاه قضية فلسطين ورؤى متباينة في الطرق الكفيلة بتحقيق أماني شعبها الصابر المحتسب، وقد أدى ذاك الجدال والعناد وذاك التناحر الفصائلي إلى تشرذم كبير في المشهد الفلسطيني كان المستفيد الأول منه العدو الصهيوني، يقابل ذاك التناحر والتشرذم بطبيعة الحال وكتحصيل حاصل ابتعاد كبير عن العمل الوطني الصادق باتجاه تحقيق أحلام شعب فلسطين.!!.
ولأجل مصداقية في الطرح والتشخيص، فإنه يتحتم علينا إجراء مقارنة شفافة بين مشهدنا ومشهد العدو الصهيوني، لنحدد البون الشاسع بينهما وبشتى المجالات والصُعـُد، فشتان بين مشهدنا السياسي ومشهد العدو السياسي، وشتان بين مواقف قادتنا وأولي أمرنا وممارساتهم وشعاراتهم التي يطلقونها، وبين مواقف وممارسات وشعارات قادة وساسة أحزاب الكيان المغتصب!!، فمقارنة جد بسيطة بين ما يطلقه قادتنا وأولو أمرنا من شعارات ووعود، وبين ما يردده ساسة الكيان الغاصب وما يبذلونه من وعود لقطعان شعبهم، فبرغم أن كليه كلام ووعود وشعارات، إلا أن نسبة ما قد تحقق من تطبيق لتلك الوعود والشعارات عندنا يكاد لا يقارن بنسبة ما تم تنفيذه لدى الجانب الصهيوني، ولا أجافي الحقيقة ولا أتجنى على أحد كائنا من كان لو قلت بأن نسبة ما يرى التطبيق عندنا وما يتحقق منه يكاد يقترب من الصفر، ودليلي في ذلك يراه الجميع اليوم ويتلمسه!!.
هناك نرى ونتلمس دائماً وأبداً "الثابت الإسرائيلي" المتمثل بالأجندة الصهيونية والذي يترجم على الدوام باتساع وتائر الاستيطان والتهويد، يقابله في الطرف الآخر وبطبيعة الحال "المتغير الفلسطيني" المتمثل للأسف الشديد بالتراجع الدؤوب والمستمر عن الأهداف التي كان أجدادنا وآباؤنا قد أعلنوها والمتمثلة بالدعوة الصريحة والمبدئية لنهج الكفاح المسلح والثورة الشعبية من أجل تحرير كامل التراب الفلسطيني المغتصب وإقامة دولة فلسطين على كامل ترابها المحرر، ليتراجع في أعقاب ما يسمى بنكسة حزيران 67 سقف شعارات وأهداف القيادة الفلسطينية إلى تطبيق قراري مجلس الأمن 242 و 338 !!، ثم يستمر التنازل لما بعد محطة أوسلو "الخبيثة" فكانت النتيجة الطبيعية لتلك المؤامرة الصهيوأمريكية أن تم وضع الكفاح المسلح والثورة الشعبية على الركن بعد إجراء تغيير وتعديل لعدد من بنود ميثاق "م ت ف" ليصبح جل اهتمام القيادة الفلسطينية يتمثل بالسعي الحثيث لإقامة دولة فلسطين على ما نسبته 20% من كامل التراب الفلسطيني في ظل تمزق في المشهد الفلسطيني ورفض مبدئي طبيعي لبعض فصائل المقاومة الفلسطينية لذاك النهج التنازلي والممارسة التفاوضية العبثية العقيمة!!.
لننظر ملياً إلى قضية فلسطين وما آلت إليه تحديداً بعد محطة أوسلو، فبعدما كانت قضية قومية عربية مقدسة كان يقف فيها العرب جميعا طرفا أساسياً في الصراع مع العدو الغاصب، فإذا بها تصبح بعد انطلاق المفاوضات وفي ظل انتفاء استراتيجية عربية لمواجهة المخططات الصهيونية إلى قضية محصورة بالفلسطينيين أولاً، ثم ما لبثت أن اختزلت اليوم لتصبح اليوم:
1. قضية صراع بين فتح وحماس!!.
2. وحصار مشدد على غزة وأبنائها!!.
3. وكيفية تأمين الغذاء والدواء والحاجات الإنسانية لأبناء غزة الصابرين المرابطين!!.

لقد تركت اتفاقيات أوسلو المشؤومة آثارها التدميرية على مجمل الساحة الفلسطينية، حيث رُكـِنَ الكفاح المسلح جانباً وصار المقاوم المدافع عن حقه "إرهابياً متطرفاً" وجب اعتقاله والحجر عليه سواءً داخل معتقلات السلطة الفلسطينية أو في السجون الصهيونية، كما وظهر على السطح تنسيق أمني عال بين الغاصب والضحية بحجة تأمين مناخ هادئ لمفاوضات الجانبين وعدم التشويش عليها، فيما الحقيقة تشير إلى أن ذاك التنسيق الأمني وتداعياته قد جاء في حقيقة الأمر لتأمين راحة دولة الغاصب واستقرار أوضاعها!!، كما واستمر الجدال والصراع داخل البيت الفلسطيني بين نهج التسوية ونهج المعارضة للتسوية مع العدو!!.
لقد أخطأ الجانب الفلسطيني الموقع على اتفاقيات أوسلو تقدير حساباته، حيث ظن أنه قادر بجهوده التفاوضية من تحقيق أهداف أبناء شعبه، واعتبر واهماً أو "موهوماً" بأن التفاوض ما هو إلا شكل من أشكال النضال لا يقل بأساً عن الكفاح المسلح، فتجاهل الجانب الفلسطيني المؤمن والمنساق بنهج التسوية وضع سقف زمني للتسوية مع العدو الصهيوني لجهله وقلة وعيه حقائق الصراع المصيري مع ذاك العدو، فأدى ذاك كله إلى اختلال الموازين لضعف في أداء الطرف الفلسطيني المفاوض، حتى هبط بسقف ما تبقى من حقوقه وصار يفاوض على 20 % مما تبقى له من أرض فلسطين، والأنكى من كل هذا وذاك فشله بمسعاه ذاك!!.
قبل ستة أشهر خلت، وتحديداً بتاريخ 2010-01-25 وخلال حفل غرز أشجار في تجمع غوش عتصميون الاستيطاني والذي أقيم عام 1967 قرب بيت لحم بالضفة الغربية، كان النتن ياهو قد أكد بكلمة له في ذاك الاحتفال بأن هذا التجمع كان وسيبقى جزءً من "إسرائيل"، فأرسل رسالة واضحة من خلال قيامه بفعالية غرز الأشجار هناك مفادها وأقتبس نصاً مما قاله " فنحن اذ نزرع شجرة هنا، نؤكد إننا سنبقى هنا وسنبني هنا، وأن هذا المكان سيكون إلى الأبد جزءً لا يتجزأ من دولة إسرائيل"، علماً بأن ذاك الحفل قد جاء بعد سويعات قليلة من لقائه للمبعوث الأمريكي جورج ميتشيل الذي كان قد وصل إلى القدس المحتلة واصلاً من عمان!!، ذاك تحديداً ما قاله النتن ياهو، ثم أعقبته بعدها ممارسات أخرى لحكومته كانت قد صبت جميعاً في ترسيخ أقدام الاحتلال في الضفة الغربية، والتي كان يجري الوسيط الأمريكي مباحثاته مع الجانب الفلسطيني من أجل إنهاء الاحتلال والتسريع بإقامة دولة فلسطين عليها!!، فما الخطوة التي خطتها قيادة السلطة الفلسطينية لتتصدى لذاك المخطط القديم الجديد، لاشيء بالمرة، باستثناء إعلانها عن رفضها الجلوس للمفاوضات المباشرة مع العدو أولاً ثم انخراطها بمفاوضات غير مباشرة لأربع أشهر تحت غطاء عربي رسمي ثم أثبتت الأيام فشلها تماماً لتعنت ومكر الصهاينة ورهانهم على عاملي الزمن وفرض الأمر الواقع!!.
إن سخرية الأقدار تتمثل في أن الكل متفق على عدوانية "إسرائيل"، وخططها وممارسات تنفذها على أرض الواقع، بدعم أمريكي غربي!!، كما وأن الكل بات لا يختلف على مداهنة الولايات المتحدة الأمريكية للكيان الغاصب، ورغم ذاك ما يزال التشرذم في المشهد الفلسطيني سيد الموقف ولا يقبل أن ينزل عن صهوته!!، أليس العجب العجاب يكمن فأننا قد شخصنا داءنا ودواءنا، ورغم ذاك لا نقرب الدواء أبداً!!، أليس من السخرية أننا نعلم بأن الإدارة الأمريكية هي السبب الأول في تلكؤ المصالحة الوطنية الفلسطينية بما تفرضه من شروط وإملاءات، ورغم ذاك يسعى بعضنا نحوها بحثاً عن حلول لأزمات مشهده!!، أليس من السخرية أننا نعلم بأن قوة "إسرائيل" تكمن بضعفنا وتشتتنا وعدم توحدنا، وبرغم ذاك نرى أن بعضنا يكابر ويعاند ويصر على عدم التوحد، بل والأنكى من كل هذا وذاك نراه يسعى جاهداً لمحاورة العدو في سبيل انتزاع حقوقنا!!.
أما سمع البعض منا بحديث الرسول المصطفى " صلى الله عليه وسلم " حين قال: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء فهم كالإناء بين الأكلة حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك قالوا يا رسول الله وأين هم قال ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"، ألا يفقه أولئك الساسة والقادة أن الله سبحانه وتعالى إذا أراد شراً بقوم زرع بينهم الجدل ونزع عنهم العمل!!؟، أليس بربكم ما يجري بين الفصائل المتناحرة في فلسطين هو مصداق ما قلته آنفاً، جدل ومراوغة دونما عمل لترميم الدار ووحدة الصف!!.
قال الرسول المصطفى "صلى الله عليه وسلم": "ستأتى على أمتى سنوات خداعات يكذب فيها الصادق، و يصدق فيها الكاذب ويؤتمن الخائن و يُخَوّن فيها الأمين وينطق فيها الرويبضه، قيل وما الرويبضة يا رسول الله!؟، قال: الرجل التافه السفيه يتكلم في أمر العامة"!!!.
صدق رسول الله.
سماك العبوشي
simakali@yahoo.com
30 تموز 2010

نشر في الموقع بتاريخ : 2010-07-29


التعليقات
جميلة طلباوي
 الأستاذ الفاضل سماك العبوشي
شكرا جزيلا على هذا الموضوع، و لقد أعادتني عبارة وردت في مقالكم القيّم الى زمن جميل و هي: الأهداف التي كان أجدادنا وآباؤنا قد أعلنوها والمتمثلة بالدعوة الصريحة والمبدئية لنهج الكفاح المسلح والثورة الشعبية من أجل تحرير كامل التراب الفلسطيني المغتصب وإقامة دولة فلسطين على كامل ترابها المحرر.
أعادتني هذه العبارة الى فترة كانت فيها الجزائر بلد البطولات و الشهداء و الواقفة دائما الى جانب فلسطين ظالمة أو مظلومة تحتضن إذاعة صوت فلسطين التي كانت تردّد يوميا: من أجل تحرير فلسطين ، كلّ فلسطين.
**
من يجرؤ اليوم على ترديد شعار مثل هذا؟
ما يحدث بشأن القضية الفلسطينية شيء مقلق لدرجة كبيرة جدا، فهل من أمل في الأفق؟
فائق التقدير و الاحترام أستاذنا الفاضل.  


فارس بوحجيلة
 الأستاذ القدير سماك العبوشي،
أشكرك وأحييك على قراءاتك وطروحاتك المتأنية، التي نحن في أمس الحاجة إلى أمثالها.

ذكرني تعليق الأخت الأستاذة جميلة طلباوي، برد أحد كبار السن على موقفنا المتبرم من ياسر عرفات بعد توقيعه لما يسمى باتفاقيات السلام، حيث عاد بذاكرته إلى الوراء معلقا على المشهد: "كنا لا نقبل بغير زوال الكيان الصهيوني تماما، ثم صرنا نطالب بأراضي 67، ثم تقهقرنا إلى االرضى بدولة فلسطينية في ما تبقى من الضفة وشريط غزة، ولا حديث عن اللاجئين...." ثم ختم كلامه: " يا ابنائي سيأتي اليوم الذي نترحم فيه على أيام ياسر عرفات"، وفعلا قد أتى ذلك اليوم. فحتى ما تبقى من الضفة والقطاع أصابه الانقسام والتشرذم... 


سماك العبوشي
 باقة ورد للماجدة جميلة طلباوي
حياك الله سيدتي الكريمة.
أشكر لك أولاً استمرار زياراتك لمتصفحي المتواضع هذا في الواحة الفكرية الغناء "أصوات الشمال".
رد جميل ورائع ذاك الذي تفضلت بنشره تعقيباً على مقالي، وكما تفضلت، فإنه والله لأمر عصيب ذاك الذي يجري لفلسطين، والأنكى من هذا أن عبارات الجهاد والنضال والثورة الشعبية صارت مفردات من الماضي الجميل التي حرم تداولها بين صفوفنا.
أما تساؤلك إن كان هناك أمل في الأفق لتصحيح الأوضاع، فأرد بأن ذاك متوقف على جملة أسباب لعل أهمها ما جاء على لسان حكيم حين دعا لإصلاح النفس أولاً حين سؤل يوماً عن كيفية الانتصاف من العدو!!.
داؤنا بتشرذمنا، وقوة العدو بضعفنا، وضعفنا ناشئ من غلبة المصالح والمكاسب والنظرة الفصائلية الضيقة.
يقول الله في محكم آياته: " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" ... صدق الله العظيم.
أكرر شكري وتقديري لك سيدتي الماجدة.
 


سماك العبوشي
 باقة ورد للكريم فارس بوحجيله المحترم.
السلام عليكم.
ما تفضلت به قد زادني قناعة من أنني على النهج الصحيح أسير.
اليوم أتعس حالاً من أمس، ومستقبلنا مجهول وينذر بعواقب الأمور، وما قاله كبير السن الذي نوهت لحديثه إنما هي حكمة السنين الطويلة التي حملها ذاك المسن ونطق بها إنذاراً لنا منمغبة ما سيحدث، وقد وقع المكروه فعلاً،وها هي تنهال كالصواعق على أمهات رؤوسنا دون أن نستطيع تفاديها لتقاعس قادتنا وساستنا وأولي أمرنا.
أشكر لك زياتك الكريمة وردك الذي أصاب كبد الحقيقة.
دمت بخير.
 


مصطفى حمدان
  اخي الاستاذ سماك العبوشي حفظه الله ان كل من يعانق مساميرك وازاهيرك يشعر بصدق انك تقرا افكاره وتنطق بلسانه وهذا يعطي مصداقية لكل ما ينزف به قلمك الحر ان لنا ان نشهر اقلامنا في وجه دعاة الانقسام وتجار السياسة واعداء الامة والوطن لقد طفح الكيل وبلغ سيل الانقسام والتخاذل زباه .وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون  


سماك العبوشي
 باقة ورد للكريم مصطفى حمدان المحترم.
السلام عليكم.
تشرفت بزيارتك، وسعدت بما سطره يراعك.
منكم نستمد العزم، وبكم نقوى على الطغيان والجبروت.
أجل ... فقد آن الأوان لأن نصرخ بعلو أصواتنا أن كفى مهازل ومساخر واللعب بمقدرات شعبنا العربي عامة والفلسطيني خاصة.
كفى تهميشاً وشرذمة وانقساما.
"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" ... صدق الله العظيم.
تحياتي وتقديري لك أيها الصديق الكريم.
 


أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
 
من أخبار المجلة

عندما يموت الابطال دون ان يتحدثوا عن انفسهم
المرحوم القائد لخضر بن طوبال
بقلم:خالدة مختار بوريجي/الايام


كاتبه سورية تتوقف عند ضمائر الوعي والمسرود الحكائي ...
احمد فضل شبلول
بقلم: أحمد فضل شبلول


الجزائر قبلتي
بقلم:حسن أمين رعد


وأخيرا ترجّل الفارس !
الكاتب الروائي الجزائري المرحوم الطاهر وطار
بقلم:خليفة بن قارة


حول آثار مالك بن نبي: لماذا كل هذا التعتيم والتواطؤ؟
في حفل اختتام جلسات منتدى المواطنة
بقلم:فارس بوحجيلة


هذا من فضل ربي !
الكاتب و الاعلامي خليفة بن قارة
بقلم: خليفة بن قارة


لماذا نحتاج إلى فضاء سمعيٍّ بصريٍّ ؟
الفضاء الاعلامي
بقلم:خليفة بن قارة


أحمد حماني وحامد أبو زيد
بقلم:محمد بغداد


المونديال ما بين التعري والأخطبوط والتخلف العربي!
د. صلاح عودة الله
بقلم:د. صلاح عودة الله


ايها الادباء.. ابحثوا عن لوكيوس ابوليوس وجحشه الذهبي؟
خالدة مختار بوريجي
بقلم:خالدة مختار بوريجي

 
اقرأ لهولاء

 ما تراءى لي في ليلة القدر!
عبد الباقي قربوعه


....والآن يندمل غيظي بين أكمامها
أحمد ختاوي


حوار مع صاحبة كتاب صورة العنف السياسي في الرواية الجزائرية سعاد العنزي
بشير عمري


قراءة في ديوان ''قوافل الثلج '' للشاعر عبد اللطيف غسري
محمد محقق-المغرب


حامد بن أنجلي.. خداوج العمياء.. مامي دالي وآخرون يعودون إلى
خالدة مختار بوريجي


مسامير وأزاهير 182 ... عذراً فلاعزاء للمغفلين!!.
سماك العبوشي


بسكرة  تحتفي  بكتاب  أعلام  من  بسكرة  في  جزئه  الثاني  للأستاذ الباحث  فوزي  مصمودي
جلول رفيق


عجائب فلسطين السبع
سهى علي رجب


الأدب الإغريقي يا عرب ...(الجزء الثاني)
العقيد بن دحو /ادرار/الجزائر


الروائي الحبيب السايح في في
الخير شوار

قسم الفيديو
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من عشرة دقائق.


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


بريشة الفنان الفلسطيني ابو النون


عمي الطاهر وطار



{ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان }


1

 
الإعلانات المصورة
 
 
الإشهار
 
جميلة طلباوي

من أعمال الأستاذة جميلة طلباوي


 
دليل الأدباء العرب
 
أنقر للتسجيل
 
شريط الاخبار في موقعك
 
أنقل السكريبت و لصقه في موقعك
 
مراسلون
 
مواقع صديقة
 » ثقافة بلاحدود
 » منتدى عشتار الثقافي
 » اتحاد الكتاب العرب للان...
 » تصميم مواقع
 » مجلة المغترب
 
برعاية
 
تصميم مواقع انترنت
عدد الزوار لهذا الموقع
257064
يتصفح الموقع حالياً 22 زائر من الدول

1 من فرنسا 13 من الولايات المتحدة الأمريكية 1 من  6 من  1 من الامارت العربية المتحدة


Logiciel pour médecins


عقار عقاريون عقارات السعودية



  ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
 
  جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
2هـ - 2010م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@aswat-elchamal.com