أصوات الشمال
الاثنين 15 صفر 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * سـردنـة القلق والإتجاه نـحـــو الموت    * اللحظة الجزائرية الحاسمة..المواقف السياسية المترددة والتدخل الخارجي   * خمرة اللقاء الاول    * جائزة زهرة زيراوي لابداعات الشباب في دورتها الثانية   * الثقة و شبابنا المتمدرس   * هموم تربوية وأكاديمية عربية   * " أوديب ملكا " و " إلكترا " في سفر سيكولوجي درامي واحد   * ق ق ج / مرجعية   * التغيير بعيون البسطاء02 ......سلسلة مقالات تناقش مفهوم التغيير من أسفل القاعدة وليس من أعلى الهرم   * همهمة السماء    * مهما بلغت شراسة الحقد والعداء لعبد الناصر فلن ينالوا منه ..!   * مرض الكاتب والاكاديمي سعيد بوطاجين..أين هي الودولة ؟أين هوالمجتمع؟؟؟   * صرخة العراق.. صرخة الشعب.. صرخة الكادحين.. فهل وصلت رسالتهم.. أم ...........! ..........؟   * نقدنا وفلسفة النقد الغائبة   * النائب يوسف عجيسة: ياب الضمانات سبب عزوف حمس عن الترشح للانتخابات الرئاسية   * ذكرى   * سحر الدراما في مجموعة " تداعيات من زمن الحب والرصاص" للشاعر نور الدين ضرار   * على اعتاب الخريف    * الانتخابات الفلسطينية ضرورة ملحة!!   * قصص قصيرة جداً     أرسل مشاركتك
شهرزاد
بقلم : الأستـاذة : خديجه عيمر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 216 مرة ]
الكاتبة : خديجة عيمر

شهرزاد --- انها الحكاية التي لاتنتهي – شهرزاد تنسج المحبة عنوانا للامل القادم متوشحا اغنية من اغاني الذات ودرأ لالم متوقع داهم – على قدر ما تكون الحبكة يكون الحلم المزروع اقرب الى التحقق والتجسد -- الحكايا -- ومن غيرها يصنع حكايا من وجد واشواق --- انسياب القصص لتصنع منه جسرا الى عالم من المجد المكلل باوراق الغار – انه موعد ااخر مع فجر جديد قد تجد فيه احداهن فرصة للخلاص والانعتاق –

شهرزاد --- انها الحكاية التي لاتنتهي – شهرزاد تنسج المحبة عنوانا للامل القادم متوشحا اغنية من اغاني الذات ودرأ لالم متوقع داهم – على قدر ما تكون الحبكة يكون الحلم المزروع اقرب الى التحقق والتجسد -- الحكايا -- ومن غيرها يصنع حكايا من وجد واشواق --- انسياب القصص لتصنع منه جسرا الى عالم من المجد المكلل باوراق الغار – انه موعد ااخر مع فجر جديد قد تجد فيه احداهن فرصة للخلاص والانعتاق – شهرزاد هي حكاية كل امراة لاتزال تتشبث ببصيص امل في الوجود ربما يفضي بها الى بر الامان --- كل امراة هي في الحقيقة شهرزاد في ناحية ما من نواحي كينونتها المعتقة منذ ان رات النور وعانقت الحياة -- منذ حداثة سنها تباشر قصتها وتماهيها مع الحكي – المراة خزان للاحداث والايام – مند اتقانها لابجديات الكلام تباشر الانثى سرد قصصها كسبيل لفرض ذاتها واحداث قيمة مضافة في حياة الرجل – وما اضعف الرجل امام حكيها -- ابنا كان او رفيقا في تعرجات الحياة ودروبها – انها لتاسره بحكاياها فهي الضميرالحي ومخزون الحكايا وذاكرة السير--- وهويستطيب ذلك ويجد فيه دنيا من السحر والعجائبية العفؤية المستصاغة - -- ومهما كان مستوى المراة المعرفي ففي حكيها مايجذب الرجل ويمارس على مداركه سلطة خفية -- انها سلطة من حرير ناعم ولكنها قوية ومجدولة بقدر ما تجيد حواء عملية رص الاحداث ونسج الحكايا ولو كانت من اخيلة واطياف--- البنت تحكي لابيها ويستلذ حكيها كما تفعل الزوجة او الام مع ابنائها --- لنصل في نهاية المطاف الى الجدة ومن مثل الجدة في استقطاب الاسماع واللعب على العقل والوجدان – ان تاريخ المراة تاريخ طويل من عملية السرد المنمق المغري – والمراة التي لاتجيد صنعة الحكي محكوم عليها بالفشل ان عاجلا او ااجلا في علاقتها مع الرجل مهما كان موقعه في حياتها ابا او زوجا ابنا اوحفيدا --- انه سلاحها وقوتها الناعمة في وجه تجبر الرجل وتعنته ووسيلة لترويضه والتخفيف من جموحه ابعادا لفكرة الانفصال عنها --- بل هو اجهاض لمحاولة قطع الحبل السري الذي يشدهما الى بعضهما منذ الازل وقطع الطريق امام جنوحه الى الخروج من دائرة التماهي بها -- او ربما جعله دائم الدوران في فلك الحكاءة وعالمها المعطر باريج الدهشة والابهار ما استمرت العلاقة بين كائنين لاغنى لاحدهما عن الاخر---الا يقال البهجة تحكي -- الباهية تحكي وسيرتا تحكي-- الحكي انثى والمدينة حكاية اغراء تشد الرجل الى هويته وجذوره --- وكانه لايزال قابعا في رحم وجدانها تبقى اسطورة شهرزاد نقطة البداية والنهاية في واقع لابد من وجود الحكاية في ثنايا تقاطعاته مع الازمنة والايام - مااضعف اادم امام حكايا حواء - شهرزاد هي حكاية كل امراة لاتزال تتشبث ببصيص امل في الوجود ربما يفضي بها الى بر الامان --- كل امراة هي في الحقيقة شهرزاد في ناحية ما من نواحي كينونتها المعتقة منذ ان رات النور وعانقت الحياة -- منذ حداثة سنها تباشر قصتها وتماهيها مع الحكي – المراة خزان للاحداث والايام – مند اتقانها لابجديات الكلام تباشر الانثى سرد قصصها كسبيل لفرض ذاتها واحداث قيمة مضافة في حياة الرجل – وما اضعف الرجل امام حكيها -- ابنا كان او رفيقا في تعرجات الحياة ودروبها – انها لتاسره بحكاياها فهي الضميرالحي ومخزون الحكايا وذاكرة السير--- وهويستطيب ذلك ويجد فيه دنيا من السحر والعجائبية العفؤية المستصاغة - -- ومهما كان مستوى المراة المعرفي ففي حكيها مايجذب الرجل ويمارس على مداركه سلطة خفية -- انها سلطة من حرير ناعم ولكنها قوية ومجدولة بقدر ما تجيد حواء عملية رص الاحداث ونسج الحكايا ولو كانت من اخيلة واطياف--- البنت تحكي لابيها ويستلذ حكيها كما تفعل الزوجة او الام مع ابنائها --- لنصل في نهاية المطاف الى الجدة ومن مثل الجدة في استقطاب الاسماع واللعب على العقل والوجدان – ان تاريخ المراة تاريخ طويل من عملية السرد المنمق المغري – والمراة التي لاتجيد صنعة الحكي محكوم عليها بالفشل ان عاجلا او ااجلا في علاقتها مع الرجل مهما كان موقعه في حياتها ابا او زوجا ابنا اوحفيدا --- انه سلاحها وقوتها الناعمة في وجه تجبر الرجل وتعنته ووسيلة لترويضه والتخفيف من جموحه ابعادا لفكرة الانفصال عنها --- بل هو اجهاض لمحاولة قطع الحبل السري الذي يشدهما الى بعضهما منذ الازل وقطع الطريق امام جنوحه الى الخروج من دائرة التماهي بها -- او ربما جعله دائم الدوران في فلك الحكاءة وعالمها المعطر باريج الدهشة والابهار ما استمرت العلاقة بين كائنين لاغنى لاحدهما عن الاخر---الا يقال البهجة تحكي -- الباهية تحكي وسيرتا تحكي-- الحكي انثى والمدينة حكاية اغراء تشد الرجل الى هويته وجذوره --- وكانه لايزال قابعا في رحم وجدانها تبقى اسطورة شهرزاد نقطة البداية والنهاية في واقع لابد من وجود الحكاية في ثنايا تقاطعاته مع الازمنة والايام - مااضعف اادم امام حكايا حواء -

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 11 محرم 1441هـ الموافق لـ : 2019-09-10



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com