أصوات الشمال
الاثنين 15 صفر 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * سـردنـة القلق والإتجاه نـحـــو الموت    * اللحظة الجزائرية الحاسمة..المواقف السياسية المترددة والتدخل الخارجي   * خمرة اللقاء الاول    * جائزة زهرة زيراوي لابداعات الشباب في دورتها الثانية   * الثقة و شبابنا المتمدرس   * هموم تربوية وأكاديمية عربية   * " أوديب ملكا " و " إلكترا " في سفر سيكولوجي درامي واحد   * ق ق ج / مرجعية   * التغيير بعيون البسطاء02 ......سلسلة مقالات تناقش مفهوم التغيير من أسفل القاعدة وليس من أعلى الهرم   * همهمة السماء    * مهما بلغت شراسة الحقد والعداء لعبد الناصر فلن ينالوا منه ..!   * مرض الكاتب والاكاديمي سعيد بوطاجين..أين هي الودولة ؟أين هوالمجتمع؟؟؟   * صرخة العراق.. صرخة الشعب.. صرخة الكادحين.. فهل وصلت رسالتهم.. أم ...........! ..........؟   * نقدنا وفلسفة النقد الغائبة   * النائب يوسف عجيسة: ياب الضمانات سبب عزوف حمس عن الترشح للانتخابات الرئاسية   * ذكرى   * سحر الدراما في مجموعة " تداعيات من زمن الحب والرصاص" للشاعر نور الدين ضرار   * على اعتاب الخريف    * الانتخابات الفلسطينية ضرورة ملحة!!   * قصص قصيرة جداً     أرسل مشاركتك
جاليتنا تتجند لنجدة "حراق" من الحرق بدل الدفن أو الترحيل
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 243 مرة ]

جاليتنا تتجند لنجدة "حراق" من الحرق بدل الدفن،
بسبب تعذر معرفة جنسيته، هل هو ممغرب أم جزائر ي..
السلطات السويسرية قد تقرر حرق جثته لا قدر الله


أعلنت السلطات السويسرية عن وفاة شاب مغاربي " حراق" مجهول الهوية ( الصورة) منذ أسابيع، إذ تناقلت وسائل الاعلام ، أنه تم العثور على شاب سجين بالسجن الكبير (شان دولان)، بجنيف بسويسرا، المرحوم كان حينها فاقدا للوعي في سريره، في زنزانة مفردة لوحده، وعلى الرغم من الجهود التي بذلها أعوان الحراسة والشبه الطبي لإنقاذه، إلا أن قدر الله كان أسبق..
الرجل المتوفى منذ يوم الأحد 18 أوت / أغسطس 2019 يبلغ من العمر 28 عامًا، لم تعرف بعد جنسيته لكي يرحل لبلده، عموما إما أن يكون جزائري أو مغربي.
و من يوم وفاته التي مر عليها 20 يوما وجثمانه في المشرحة ينتظر الترحيل، وقد أعلنت السلطات السويسرية في البداية أن المتوفى جزائري الجنسية ، ثم قيل بعدها بأسبوع قد يكون مغربيا وقدم نفسه على أنه جزائري و اسمه ياسين؟ و قد أكدت إدارة السجن ان المرحوم أدخل السجن قبل أسبوع فقط من وفاته، ولحد اليوم إجراءات البحث جارية على قدم وساق بين السلطات السويسرية و القنصليات المعنية، أي قنصلية الجمهورية الجزائرية أو قنصلية المملكة المغربية، بحثا عن حل عاجل ليرحل ويدفن في لبلده الأصلي الجزائر أم المغرب ، قبل أن تحرق جثته لا قدر الله في حالة عدم توفر أدلة تثبت جنسيته .وقد علقت منظمة هجرة الدولية لحقوق الانسان، وهي إحدى الجمعيات الإنسانية بجنيف، أنه عيب على الجالية المغاربية، أن يكون مصير " الحراق" المهاجر المسلم "الحرق" ، بل الواجب الاكرام بالدفن أو التسفير لأرض بلاده .
وحتى في قواميس السلطات الغربية، أصبح مصطلح ( الحَرَّاقة و الحَرّاق) متداولا بكثرة، ولا حرج في استعماله، إذ تطلق تسمية "الحرّاقة"، على مهاجرين قدموا إما من الجزائر أو عبرها، أفارقة كانوا أم مغاربة، ويقدر عددهم بالآلاف كل عام- حسب بعض الاحصائيات الحديثة للأمم المتحدة - ويحاول هؤلاء الشباب في معظمهم اجتياز البحر المتوسط باتجاه الاتحاد الأوروبي
كما تُطلق تسمية "الحرًاقة" أيضا باللغة العربية على هؤلاء المهاجرين اللاشرعيين ، الذين يعبرون الحدود، دون أي اعتبار لوجودها؛ بمعنى أنهم "يحرقون" هذه الحدود، طلباً لمستقبل أفضل ودون الحصول على أية تأشيرةٍ للسفر. و قد لوحظ في السنوات الأخيرة، أن آلاف المغاربة و الأفارقة يغادرون خلسةً بلدانهم كل عام، على متن قوارب صغيرة أصبحت تسمى بحق "قوارب الموت"، لخطورة الرحلة بحيث يعبرون بواسطتها البحر الأبيض المتوسط، باتجاه إيطاليا أو إسبانيا و جنوب أوروبا عموما، معرضين حياتهم للخطر المحقق في أغلب الأحيان.
و أمام هذه الفاجعة، تجندت الجالية الجزائرية وشقيقتها المغربية، للعمل سويا قصد المساهمة ماديا ومعنويا، في تيسير ترحيل المتوفى جزائريا كان ام مغربيا، "يد بيد، لأنهم شعب واحد، بل عائلة واحدة، رغم مشكلة الصحراء المفتعلة، التي تقتات على موائدها بعض القنصليات و الأبواق الديبلوماسية عربية كانت ام غربية في جنيف العاصمة الدولية لحقوق الانسان و المحافل الدولية عبر القارات الخمس"، على حد تعبير أحد الناشطين المتابعين لملف الضحية.
ورغم تعثر الوصول إلى اتفاق بين الجهات المعنية في "قضية ملف الصحراء" لحاجة في نفس يعقوب؛ اذ لم يستطع الساسة إنجاز أكثر من تنظيم جولات مفاوضات بين طرفي الأزمة لتعود بخفي حنين.. عكس ذلك تمام فإن جاليتنا المغاربية المسلمة، عازمة بحول الله على العمل من أجل مغرب الشعوب بعيدا عن السياسات السيسوية التي تديرها مخابر غربية مغرضة، قصد إبقاء جذوة التنافر بين البلدين، وبالتالي يستمر الابتزاز لثروات البلدين الشقيقين.. {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}.

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 10 محرم 1441هـ الموافق لـ : 2019-09-09



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com