أصوات الشمال
الثلاثاء 7 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.
بقلم : طهاري عبدالكريم
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 213 مرة ]

غادرنا مساء أول أمس بالمدية والى الأبد الشاعر والمجاهد عون أمحمد عن عمر ناهز 92 سنة بالمدية اثر مرض عضال ألزمه الفراش منذ عدة سنوات بعد مشوار و مسيرة حافلة خاضها في كتابة الكلمة الشعرية صناعة المشهد الثقافي وقد نعته الكثير من متتبعي أشعاره بشاعر الحرية حيث كان يجمع بين الوطنية الفذة و العالمية الرحبة ....حيث دون ما جادت به قريحته في العديد من المنابر الإعلامية من الصحف والمجلات كان من الصحافيين الأولين في مجلة الجيش التي عمل بها صحافيا ورئيسا لقسمها الثقافي مابين سنة 1963 و1972 ، وقد خصصت له أنطلوجيات الشعر باللغة الفرنسية حيزا كبيرا لأعماله الأدبية

..كما كان الفقيد ضابطا في جيش التحرير ويشهد له الكثير ممن عاصروه بالانضباط لكن شخصية أمحمد الشعرية والأدبية تغلبت على العسكرية فتفرغ لحياته الأدبية وفضل ان يكون صديقا للقلم والكتب ، وكانت اخر محطة للشاعر في بداية التسعينيات مكتبة دار الثقافة حن الحسني التي اشرف على تسييرها وكان حسب احد اصدقاءه من المتنبئين بأحداث اكتوبرالتي عاشها بكل جوارحه و تفاعل معها وانفعل معتبرا الانسان الجزائري مختلف عن الانسان الامريكي ومعروف عنه لدى مقربيه انه يميل الى الخلوة كلما حل عيد من الأعياد الوطنية التي كثيرا ما تستفزه احداث واسماء وامكنة عاش فيها او عايشها ليكتب غضب بلغة فرنسية ثمرتها قصيدة، كما اراد ان يعطي للغة الفرنسية التي يعتبرها منفاه اللغوي خصوصية جزائرية ..ويتمنى العديد من المثقفين بالمدية على غرار الطاهر خضراوي ان يرد الجميل للكثير من الأسماء التي صنعت المشهد الثقافي و حتى التاريخي بالمدية على غرار لخضر الزين ، محفوظ علواني ، ومدام سفير زوجة عميد الصحافيين عبدالقادر سفير...يذكر أن عبدالمجيد كاوة المدير السابق لجريدة آفاق وابن أخت الشاعر عون جمع العديد من المخطوطات الشعرية التي كتبها الفقيد عون قصد طبعها.

ولد الفقيد في عين بسام عام 1927 وتابع دراسته في سور الغزلان وقد التحق في عام 1944 بحركة البيان الجزائري وبالنشاط السري في حزب الشعب الجزائري. وكان للأحداث التراجيدية ل8 ماي 1945 وقعها عليه ، فقد أثرت عليه وجعلته يكتب أولى قصائده الشعرية،وبعد أن طاردته الشرطة الفرنسية، ذهب إلى تونس وهناك سجل بجامع الزيتونة ، ووقتها كانت له اتصالات بالراحلين عبدالحميد مهري ومولود قاسم، وأقام بعدها في باريس، حيث كان يتابع حلقات التدريس التي كان يقيمها جاك بيرك المؤرخ الفرنسي الكبير المختص في الحضارة العربية الإسلامية. وكان الراحل من المؤسسين الأوائل للإتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين في فرنسا إلى جانب الدكتور ، الراحل مصطفى الأشرف ووزير الخارجية السابق احمد طالب الإبراهيمي...جنازة الفقيد شيعت ظهرامس بمقبرة الشرفة بالبرواقية ...رحم الله عمي أمحمد عون واسكنه فسيح جنانه ..انا لله وانا اليه راجعون

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 29 شوال 1439هـ الموافق لـ : 2018-07-13



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com