أصوات الشمال
الأربعاء 12 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * من ألم الذات إلى ألام المجتمعات و الحضارات و الأمم   * التراث الشعبي والتنمية في ملتقى علمي بجامعة سكيكدة   * للنّقاش الهادئ، رجاء!!!   *  الاتجاه الإصلاحي في فكر الأستاذ عبد القادر القاسمي   * بوح التمني   * مرثيّة للوقت    * ( تطويب ) الثقافة و احالة الثقافة الى التطويب   * في مشروع عبد الوهاب المسيري و شقه النقدي التحليلي للنظام الفكري الغربي..   *  وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02    * تراتيل الفجر   * أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)   * من دفتر الذكريات    * الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..   * مع الروائي الشاب أسامة تايب    * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر    * هَمْسُ الشُّمُوع   * الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري   * حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان   * النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور    * في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين    أرسل مشاركتك
دعوة للكتابة
بقلم : أ.د. عبد الله العشي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 692 مرة ]
أ.د. عبد الله العشي رئيس تحرير

أ.د. عبد الله العشي
رئيس تحرير "البيت"

أن تولد مجلة شعرية في زمن قيل إنه زمن الصورة والرواية أمر في غاية التحدي؛ تحد يسعى

إلى إعادة النظر في حكم طاغ مهيمن يكاد يصبح من المسلمات رغم الخلل القائم فيه والمستند

عليه.

لو كان للشعر أن يأفل لما وجد، فقد جاء استجابة لحاجة ضرورية وسيبقي ما دامت تلك الحاجة

قائمة ، إنها الحاجة إلى الجمال، للو كان له أن يأفل لما وجد ولما استمر ولما دخل في

وجدان الانسان ووعيه، ولو كان له ان يأفل لأفل قبل اليوم، ولذا فهو باق وسيظل باقيا لانه

يعبر عن الجوهري الخالد في الانسان والتاريخ .وما دام هناك فضاءات خفية ومشاعر عميقة وقيم

ثابتة وايقاعات كونية لا تتوقف وأصوات من أراضي الخيال تنبعث باستمرار ، ومادامت في

الانسان رغبة في الجمال وفي الحب والحرية والانطلاق فان الشعر سيرافق رحلة الكائن والكون في

كل ذلك.


لم يكن الشعر يوما وليد المتغيرات بل كان اشد ما يكون لصقا بالثوابت، وما دام الشعر من

ثوابت الانسان والتاريخ فسيظل ثابتا، ربما تغيرت أشكاله وبلاغاته وايقاعاته لكنه يظل في

جوهره حيا على الدوام.


تحاول " البيت" أن تغيب هذا الغياب الذي تعيشه القصيدة، وتستعيد مجد الكتابه ليس بالنظر

الى الخلف ولكن بالتحديق في الشمس المنبعثة من الامام، فثمة أفضية مجهولة على القصيدة ان

تغامر بالدخول اليها، وثمة أشكال ممكنة عليها أن تقود الخطى نحوها، وثمة بلاغات محتملة

عليها تجريبها، وثمة هواجس مركبة كبرى يعيشها الانسان ينبغي أن تعبر عنها بما تملك من رؤى

وأشكال .


"البيت" بيت للشعر، بيت للجمال، بيت للمجاز ، بيت للمعنى ، للواقع والخيال، بيت الجميع،

يأتيه القادمون من تنوعنا الثقافي وتعددنا اللغوي واختلافاتنا الفنية والفكرية، تستوعب

الجميع تحت مبتغى واحد: كيف نقيم بيت جميلا لهذا الوطن.


" البيت" تؤمن بالتعايش بين الاشكال، والتجاور مع الأجناس، لا تنافس جنسا ولا تتحدى،إنها فقط

تسعى لبناء مقامها الشعري.


لا تسعى البيت إلى تكوين رؤية واحده يقودها فكر ما، ولكنها تسعى إلى تجميع الرؤى من أجل

حضور فعال للشعر ، إبداعا وقراءة ونقدا واهتماما.


والبيت أخيرا تؤمن أن في الجزائر حركة شعرية راقيه، أسهمت فيها المرأة في السنوات الأخيرة

بعطاء شعري باهر . وهي حركة تشق طريقها نحو المقاعد الأولى في الشعر العربي. رغم الاكراهات

العديدة التي تواجهها من جهات مختلفة ، إعلامية وأكاديمية وغيرها. ما ينقص هذه الحركة

الشعرية الراقية أن تتحرك في فضاء جامع يتجه بها إلى الامام بقوة.


في البيت يولد الانسان ومعه يولد الشعر.




ترسل المقالات والمواد الموجهة للنشر إلى عنوان المجلة الإلكتروني:
algerian_house@outlook.com

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 16 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2018-03-04



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02
بقلم : محمد الصغير داسه
     وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا.    والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!!      /الحلقة:02


تراتيل الفجر
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
تراتيل الفجر


أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)
بقلم : ياسر الظاهر
أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)


من دفتر الذكريات
بقلم : شاكر فريد حسن
من دفتر الذكريات


الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..
بقلم : بشير خلف
الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..


مع الروائي الشاب أسامة تايب
حاوره : البشير بوكثير
مع الروائي الشاب أسامة تايب


اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر


هَمْسُ الشُّمُوع
بقلم : فضيلة معيرش
هَمْسُ الشُّمُوع


الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري
بقلم : أحمد سليمان العمري
الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري


حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان
حاورها : عبدالكريم القيشوري
حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com