أصوات الشمال
الخميس 11 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  قراءة أولى في القصيدة الفائزة في "المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر الأعظم"   *  للبرد صهيل الأوسمة.   * رحلة المشتهى او حفر في صورة "العشيقان" .......نقد د.حمام محمد زهير   * وللنساء جنون آخر   * محافل الثقافة العربية بين قلق الرّسالة وشحّ الدعم /حوار مع الشاعر والكاتب التونسي خالد الكبير    * المبدع عزالدين شنيقي ابن سكيكدة يصدر رواية "الانهيار"   * أمثال عربية أندلسية   * الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي   * العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي    * رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري   * يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:   *  إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام    * في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم   * lما يمكن لرواية أن تفعله بك   * مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية   * حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)   * في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة   * " أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي   * رحلة الى المشتهى   *  أنا، دون غيري.    أرسل مشاركتك
ذكرى المولد النبوي بمدينة بني عبّاس: دهشة الفرجة و روعة الاحتفال
بقلم : جميلة طلباوي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 10000 مرة ]

فلسفة الاحتفال في ديار الساورة:
مثلما تنفرد الصحراء بأسرارها التي تضفي عليها سحرا و جمالا ، فانّ أبناءها يوجدون الجمال في كل شيء له علاقة بحياتهم البسيطة في ظاهرها و العميقة في فلسفتها التي أوجدت طقوسا ، عادات وتقاليد تكسر صمت الصحراء وتساعدهم على تحمّل قسوة الطبيعة فصمدت هذه العادات و التقاليد لقرون الى وقتنا هذا ولم تفلح الغزوات التي عرفتها المنطقة قديما و لا الاستدمارالفرنسي في اقتلاعها من جذورها التي هي وجدان الأهالي.
و لعلّ أهم ما يلفت الانتباه من العادات الأصيلة لسكان منطقة الساورة بالجنوب الغربي الجزائري و على بعد 1000كم من الجزائر العاصمة هو طريقتهم في إحياء ذكرى مولد خير الأنام النبي محمّد عليه الصلاة و السلام و التي توارثوها أبا عن جد ، فارتبطت بوجدانهم كأكبر موسم للاحتفال يجمع شمل المجتمع و تطغى فيه مظاهر التكافل الاجتماعي و البهجة و الفرحة و الاحتفال ، كيف لا و هو اليوم الذي احتضن فيه الكون مخلّص البشرية البشير الهادي النبي محمّد عليه الصلاة و السلام فحق لهم أن يقيموا هذا الاحتفال الذي يدوم اثني عشر يوما ابتداء من مطلع شهر ربيع الأوّل.
الفرحة بمولد الهادي:
تعرف ديار الساورة ابتداء من مطلع شهر ربيع الأول تحضيرات لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، إذ تسمع من المساجد و الزوايا و المدارس القرآنية قراءات جماعية للبردة و الهمزية ، وتحضّر النسوة الحنّاء و في البيوت لتخضب أيدي النساء و الأطفال و لا سيّما الذكور منهم الّذين يختنون بمناسبة المولد النبوي الشريف .
كما تحضّر النسوة الأطعمة التقليدية الرئيسية التي تقدم يوم الاحتفال و لعل أهمها "الكسكس" و"البركوكس" و يعرف في المنطقة ب"المردود" إضافة الى "الروينة" و هي عبارة عن خليط من مسحوق القمح و الفول السوداني و السكر و بذور نباتات عطرية تعرف في المنطقة ب"حبة حلاوة و البسباس" ،وهو خليط عادة ما يقدم مع الشاي و الحلوى بمناسبة إنعام إحدى الأسر في المنطقة بمولود جديد.
و تبركا بهذه المناسبة العظيمة يكثر عقد القران و الأفراح بكل أشكالها من عرس و خطوبة و إبرام عقود و الشروع في مشاريع جديدة لتكون ذكرى مولد خير الأنام عليه الصلاة و السلام ذكرى لكل الأفراح و المناسبات السعيدة .
لتشد الرحال يوم اثني عشر ربيع الأول الى مختلف الزوايا في المنطقة التي تقيم احتفالات دينية بهذه المناسبة فترى القصر العتيق للقنادسة و الذي يضم زاوية الولي الصالح سيدي محمد بن بوزيان يزدان بالأطفال و هم بألبستهم الجديدة يسعدون و يدركون قدسية الاحتفال الذي ينتظرونه ليعيشوا هذا الفرح.
و نفس المنظر بتفاصيل أكثر جمالا نراها في زاوية سيدي سليمان بوسماحة بمدينة بني ونيف ، و زاوية سيدي أحمد بن موسى بكرزاز و غيرها من زوايا المنطقة.
بني عباس دهشة الفرجة و روعة الاحتفال
إن الحديث عن أميرة العرق الغربي الكبير مدينة بني عبّاس هو حديث عن احتفال شعبي كبير بذكرى المولد النبوي الشريف ، احتفال يجعلك تقف مشدوها و كأنّك انتقلت الى كوكب آخر هواؤه الفرح و إكسير الحياة فيه تلاحم اجتماعي لا نظير له .
بني عبّاس المدينة الأميرة والتي تبعد عن مقر ولاية بشار بحولي 250 كم و 1250كم عن الجزائر العاصمة ، هي مدينة التفاصيل الجميلة كلها ،تمتزج فيها عراقة التاريخ بسحر الطبيعة و الخرافة بالشواهد التاريخية في هذه المدينة الفاتنة .
واحة العقرب ، الكهف العجيب المعروف بغار الذيبة ، عين الماء الجارية الغريبة ، أجمل منظر لغروب الشمس من أعالي العرق الغربي الكبير ،نجد فيها أيضا النقوش الصخرية ، الأدوات التي استعملها رجل العصر الحجري ، الغابة المتحجرة وغيرها من التفاصيل الجميلة التي تحرّك في الإنسان الرغبة في زيارتها و شد الرحال إليها ، لكن أعجب من هذا كله تلك الاحتفالات الشعبية التي يقيمها الأهالي إحياء لذكرى المولد النبوي الشريف ، لقد توارثوها عن أجدادهم
يقدسونها و يسعدون بها ، بكل تفاصيلها الأكثر من رائعة التي تملؤك سعادة
و عند انتهائها تكون كمن أفاق من حلم رائع جميل تمنى لو لم ينته أبدا.
هذا الذي حدث لنا و نحن ندخل مدينة بني عبّاس لنستكشف هذا المولد الذي طالما سمعنا عنه .
فلقد وجدنا أنفسنا تحت تأثير جمال الطبيعة الأخاذ ، و طيبة الأهالي و كرم الضيافة و تفاصيل هذا "المولد" .
و حسب الباحث في الثقافة الشعبية الأستاذ عدّة محمّد تنفرد مدينة بني عباس بكون هذا الاحتفال فيها شعبي لا تتدخل أية جهة رسمية في تنظيمه أو تمويله ،فتفاصيل نظامه حددها الأجداد و توارثها الأبناء ، و الأهالي هم من يموله.
مع مطلع شهر ربيع الأول تبدأ التحضيرات لهذا الاحتفال الكبير ، تحضيرات داخل المساجد بترديد البردة و الهمزية بشكل جماعي
و بعد صلاة العشاء يخرج الأهالي الى الساحة المخصصة للاحتفال ليقيموا حلقة تعرف لديهم ب " محمد صلوا عليه " يقف فيه كل أبناء مدينة بني عباس على اختلاف مستوياتهم الاجتماعية و الثقافية ،يرتدون اللباس التقليدي المتمثل في العباءة البيضاء و "الشاش " الأبيض الذي يضعونه على رؤوسهم يحملون البنادق مردّدين بصوت واحد أهازيجهم الشعبية الجميلة " محمد صلو عليه" و يطلقون البارود في تناغم أخاذ مع زغاريد النسوة وهي زغاريد تختلف عن الزغاريد في الأيام العادية .
فتتحول بني عباس الى مدينة لا تنام ليخيّل إليك بأنّها تزف الى فرح لا متناهي.

داخل البيوت يحضر الرجال البارود الذي يعطي للاحتفال نكهة خاصة ،و في يوم الثامن من ربيع الأول تحضر النسوة ما يعرف عندهم ب "حبوس " و " مناتة " و هما عبارة عن أطباق الكسكس الذي يعرف في المنطقة ب "الطعام"، يقدم لضيوف بني عباس أيام الاحتفالات ، يقال سمي حبوس لأنه وقف على عائلة من بني عباس على عاتقها تقع مسؤولية تحضير هذا الطعام ، ومناتة أصلها الطعام لمن أتى إذ يحمل الطعام الى المساجد ليأكل منه كل من جاء الى بني عبّاس ليشاركهم فرحة ذكرى مولد خير الأنام عليه الصلاة و السلام .
كما تقيم النسوة ما يعرف "بالحضرة" داخل البيوت وهي عبارة عن مدائح دينية تعبر من خلالها المرأة عن فرحتها بمولد الهادي ومن جملة الكلمات التي يرددنها:
خيري سعدي على محمّد ودني مولانا بخيار الذكر
و في اليوم الحادي عشر من ربيع الأول يقوم الأهالي بصباغة أضرحة أولياء الله الصالحين باللّون الأبيض و هو ما يعرف لديهم ب " التجيار".
و بعد صلاة العصر من نفس اليوم تنطلق مسيرة تلاميذ الزوايا والمدارس القرآنية لزيارة أضرحة أولياء الله الصالحين ليجتمعوا بعد ذلك بالأهالي في الساحة المخصصة للاحتفال لتقام الحلقة الكبرى ل "محمد صلوا عليه " و التي يجب أن ينضم إليها كل من كان أصله من بني عباس ، حتى ولو كان مقيما خارج أرض الوطن . إنها احتفالات تعكس التكافل الاجتماعي التلاحم ، التماسك و التركيز الأحفاد ليحافظوا على هذه العادات و التقاليد الاحتفالية بذكرى مولد خي ر الأنام محمّد عليه الصلاة و السلام . المدينة لا تنام ليلة 12 ربيع الأول إذ يلتف الأهالي و الزائرون ضيوف بني عباس في جموع كبيرة للاستمتاع بحلقة الراقصين "محمد صلوا عليه" يؤدون الأهازيج و يطلقون البارود و يصفقون ، يبهرك منظرهم بلباسهم التقليدي الموحد و بحماسهم في إنجاح الحلقة فلا مجال للخطأ .
كما يلفت انتباهك بعض الرجال وهم يحملون صبية صغارا احتفالا بختانهم بمناسبة المولد النبوي الشريف يلبسونهم لباسا تقليديا يحملون في أيديهم الصغيرة سعف النخيل ، إنهم على صغر سنّهم يدركون بأنّ ما يحدث شيء رائع يبعث في الأجواء الفرح.
أمّا في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول و هو تاريخ ميلاد المصطفى عليه الصلاة و السلام فيأخذ الاحتفال شكلا آخر و فيه يخرج الرجال الذين كوّنوا طيلة الاحتفالات" حلقة محمد صلوا عليه" ليجوبوا بساتين المدينة التي هي مصدر رزق الأهالي و كأنّهم يدعونها لمشاركتهم الفرحة الكبرى بميلاد الهادي ، كما ينزلون الى القصر العتيق يجوبونه و يطلقون البارود يريدون كسر صمت المكان فهذه ذكرى مولد الهادي الكون كله بكل جزئياته مدعو للفرح ،للتهليل و التكبير .
و يستمر رجال الحلقة في هذه الجولة و الأهالي و الزائرون يتبعونهم ، يرددون أهازيجهم ، يصفقون والنساء يزغردن زغرودة المولد .
إنها لمشاهد عظيمة، الوجدان و حده القادر على التقاطها لتمتلئ النفس نشوة وفرحا بهذا الاحتفال المثير والذي تنفرد به مدينة بني عباس، ليبقى راسخا مرتبطا بالمدينة الأميرة بني عبّاس.
السبوع في تميمون ، الفرح الأسطوري:
إذا كانت مدينة بني عباس التابعة لولاية بشار تنفرد بأسبوع كامل من الاحتفالات بذكرى المولد النبوي الشريف ، فانّ مدينة تيميمون التابعة لولاية أدرار الواقعة على بعد 1600كم عن الجزائر العاصمة تنفرد بإقامة " سبوع المولد النبوي" .
والسبوع في ثقافة أهل المنطقة هو العقيقة التي تقام في اليوم السابع من ازدياد مولود جديد ، و أهالي تيميمون بهذا الاختيار يعبرون عن مدى حبهم للرسول الأعظم عليه الصلاة و السلام ، إذ يحتفلون بذكرى مولده و كأنّه مرّ على مولده أسبوع فقط و كأنّه بيننا نسعد بصحبته.
تقام الاحتفالات بسبوع المولد النبوي في زاوية سيدي الحاج بلقاسم التي تقع في مدخل تيميمون و تضم شيخ شيوخ الزوايا بتيميمون تعرف بالزاوية الكبيرة .
والاستعداد له يكون ابتداء من صباح اليوم الثاني عشر من ربيع الأول ، إذ تنطلق المسيرة الكبرى لشيوخ و رواد الزوايا من زاوية الدباغ ، شروين ، أولاد سعيد ، أوقروت ، وغيرها من قصور تيميمون في اتجاه الزاوية الكبيرة ، زاوية سيدي الحاج بلقاسم ليصلوا في اليوم السابع حاملين الأعلام التي تشير الى زواياهم ليقفوا عند ما يعرف ب "الحفرة " و هي منخفض من الأرض يوجد على بعد خمسة كم جنوب تيميمون ،ليجدوا جموع الأهالي والزائرين في انتظارهم جالسين على تراب تلك الحفرة.
وبمجرد وصول وفود الزوايا يقرأ الجالسون على تراب الحفرة فاتحة الكتاب لتبدأ بعد ذلك " الحضرة "و هي لون فلكلوري تؤدى من خلاله المدائح الدينية ، يحاول بها الأهالي التقرب الى الله عز و جل و التعبير عن حبهم للنبي محمد عليه الصلاة و السلام .
و حسب ما ذكره لنا الأستاذ بلغيث محمد باحث في الموروث الشعبي للمنطقة بأنّ أصل هذا التجمع الكبير هو موسم الحج إذ كان الأهالي في القرون الماضية يعبرون من ذلك المكان في الاتجاه الى الحجاز لأداء فريضة الحج و كان هذا يستغرق منهم تسعة أشهر، لذلك يخيّل إليك و أنت تحضر "سبوع المولود" بتيميمون و كأنّك أمام جموع الحجيج .
هذه هي فلسفة الفرح التي بها يصنع أهالي ديار الساورة و الواحة الحمراء تيميمون أفراحهم ، ليعطوا للحياة طعما أجمل وللّحظات معنى أعمق ، ولذكرى المولد النبوي الشريف ذكريات لا تمحى من الذاكرة ، وكل عام و أنتم بخير.


نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 11 ربيع الأول 1431هـ الموافق لـ : 2010-02-25

التعليقات
مها راجح
 وكل عام وانتم بخير
عشت معك احتفالات بعض المدن الجزائرية وكأني كنت بينهم
شكرا لتلك الصورة البهية التي نقلتها لنا عن قرب لمظاهر احتفالات مولد النبي
سعدت بهذه اللقطات الحميمة استاذة جميلة
دمت رائعة  


صاد العلي
 الرائعة الأستاذة المحترمة جميلةطلباوي
لطالما سمعت ان احتفالات الساورة بالمولد النبوي هي احتفالات تشبه احتفالات الميلاد الحقيقي لمولود غالي و متفرد
شكرا لنقلك الوفي و تصويرك الرائع
صــــلوا على النـــبي  


عباس بومامي
 انت لا تختلفين عن مصور محترف ركز بؤرة كامرته على كل التفاصيل الدقيقة فنقل صورة حية لفرحة ليست ككل الافراح انها فرحة مولد نبي هذه الامة ، النبي الذي لا نعطيه حقه مهما فرحنا و سعدنا بتلك الفرحة . شكرا جميلة على هذا الجمال . 


محمّد الصغير داسة
 كنا في عام 1981 في جولة عملّ{ بحث تربوي } الى منطقة بني عباس وصادف حضورنا الاحتفالات بذكرى مولد الرسول الأعظم{صلى } فعشنا الحفل الرائع يومئذالذي انجذبنا اليه وراقنا ماشهدنا...اليوم نعيش الحدث بكامل تفاصيله في التصوير الرائع،وتلكم اللوحة الفنية التي رسمتها الفنانة جميلة طلباوي...وهي رائعة في ذلك...شكرا وكل عيد من أعيادنا وافراحنا الاسلامية والجميع بخير.....م.ص.داسه 


جميلة طلباوي
 الأستاذ صاد العلي
صلى الله و سلم على سيدنا محمد
أشكرك جزيلا على اطّلاعك على هذا الموضوع ، نعم دائرة بني عباس التابعة لولاية بشار في كلّ مولد تستقطب عددا كبيرا من الزوار من داخل و خارج الوطن فهي إضافة الى كونها منطقة سياحية فهي تنفرد باحتفالات شعبية كبيرة بالمولد النبوي الشريف ، كلّ المدينة تحتفل و كم هو صعب نقل تلك الصورة المدهشة ، لكنّني حاولت قدر الامكان أن أقرّبها لكم قليلا، كلّ عام وأنتم بألف خير
و صلى الله و سلم على سيدنا محمّد. 


جميلة طلباوي
 العزيزة مها
أهلا بك يا ابنة الأرض الطيبة المقدّسة التي احتضنت مولد خير الأنام محمّد عليه الصلاة و السلام ، سعيدة جدا لأنّك تعرّفت على جانب من احتفالات الجزائريين بذكرى المولد النبوي الشريف و طبعا هنالك عادات و تقاليد أخرى لا تقل جمالا و روعة في شمال الجزائر و شرقها و غربها و جنوبها.
شكرا لك و كلّ عام و أنت بألف خير عزيزتي. 


جميلة طلباوي
 زميلي عباس
شكرا لك جزيل الشكر ، نعم مهما فعلنا لن نوفي أعظم رجل عرفته البشرية حقه وهو الذي أدى الأمانة و بلّغ الرسالة ، عليه الصلاة
والسلام.
كلّ عام و أنت بألف خير و فارس الكلمة في أصوات الشمال. 


جميلة طلباوي
 المربّي الفاضل الأستاذ محمّد الصغير داسة
سعدت كثيرا لأنّه كانت لك فرصة زيارة بني عباس والحضور لهذه الاحتفالات الشعبية الكبيرة بالمولد النبوي الشريف.
شكرا على مساهمتك الفعالة في ملف نصرة الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام.كلّ عام وأنت بألف خير. 


بلعامري فوضيل
 للأسف الشديد رغم أني عملت بولاية بشار لمدة سنة كاملة إلا أني لم أحظ بهذا التشويق المبهر الموصوف من طرف أختي جميلة إما كون الواصفين أقل تدقيقا من وصف أختي أو لم أعير إهتمام كما هو أمامي الأن فإحتفالات المولد النبوي الشريف سمعت عنها بمنطقة بني عباس بل وأنها دوت العالم بتقاليد عريقة محافظة لا زالت تحتفظ بها في زمن الرداءة والإنحطاط ، حقيقة أن المناسبةواجبت التقدير ليس كما يعتقد البعض ولكنها محطة لشحن الإيمان وتكريس صفات وأفعال وأقوال خير البشرية خلقا ، فأختم قول وأقول الكلام الطيب من هو طيب يدخل القلب مرغما وتحتفظ به الذاكرة مجبرة والخير باقي مادامت أمة محمد صلى الله عليه وسلم بخير
من هذا المنبر الحر الطليق أزف بالمناسبة تحياتي المميزة لسكان بني عباس وإلى كاتبة الموضوع وطاقم مجلة أصوات الشمال وتحية خاصة معذرة لأستاذي محمد صغير داسه 


جميلة طلباوي
 أخي بلعامري فوضيل
لك منّي تحية تليق بك و شكرا جزيلا على هذا التعليق
مدينة بني عباس سنويا تتهيّأ لاستقبال كلّ الذين يقصدونها للمشاركة في إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف.أتمنى أن تكون لك الفرصة في الاحتفالات القادمة إن شاء الله لاستكشاف هذا التميّز .
تقبّل تقديري و احترامي. 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي
بقلم : نعمان عبد الغني
العولمة  وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي


رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري
بقلم : ايمن بدر . صحفي مهاجر في النرويج
رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري


يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:
بقلم : نورالدين برقادي
يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:


إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
        إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام


في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم
الدكتور : وليد بوعديلة
في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم


lما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
lما يمكن لرواية أن تفعله بك


مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية
بقلم : أ.د.أحمد زغب
مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية


حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)
بقلم : حاوره: البشير بوكثير
حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)


في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة
بقلم : حمزة بلحاج صالح
في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة


" أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي





ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com