أصوات الشمال شركة الراشدية
الجمعة 26 شوال 1435هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الأدب بين الإلزام و الالتزام    * الشبكة الجزائرية للإعلام الثقافي..رِهَانٌ .. لَوْ    *  آخـــــر العـــــزف    * متى يكون لنا روسو أو هنري ميللر في الأدب العربي السيروي؟   *  رحيل الشاعر الكبير سميح القاسم يخلف فراغا أدبيا ونضاليا ..؟   * اسطورة فلسطينية... وكابوس لاسرائيل    * ورود الصبر   * التراكيب الشعرية تعود هذا الاسبوع ضمن الاسبوع الثقافي العنابي بالعاصمة   * ملاحظة حول كتابة حروف الجر الملتصقة مع أسماء الأعلام بالإضافة إلى كتابة حرف الواو   * حيزية الحلقة الحادية والعشرون   * جمالية الوضوح وتمتيع الرمز في فقاقيع الهواء لعبدالقادر صيد   * لماذا نكتب ؟؟   *  منتصب القامة أمشي - مارسيل خليفة ، كلمات: سميح القاسم   * مقاربة تاريخية بين حركتي التحرر في الجزائر وفلسطين   *  جمعية الشعراء والمفكرين والمبدعين تعلن اسماء الفائزين بمسابقة الشهيد تامر عبد الرؤوف   * سميح القاسم - أنا متأسف   * مَمْنوْعَةٌ لِلصَّرْف   *  حوارمع الدكتور هشام أبو ميزر    * قَصة مقص   * تعشير البــردة لناظم مجهول     أرسل مشاركتك
الأديبة و الشاعرة العراقية وفاء عبد الرزاق في ضيافة أصوات الشمال: لنجعل ابتسامة طفل عنواننا القادم لا كره فيه و لا حقد و لا حرب
بقلم : جميلة طلباوي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 2429 مرة ]

امرأة مسكونة بوهج الحرف و أسراره ، مسكونة بالوطن و الطفولة و حبّ الخير للإنسان ، غربتها زادتها التصاقا بوطنها الأمّ العراق و بهموم شعبها . لها 9دواوين شعرية في الشعر الفصيح و 6دواوين في الشعر الشعبي ، 5مجموعات قصصية و 4 روايات.ترجمت أعمالها إلى الانجليزية ، الفارسية ، الفرنسية ، التركية ، الاسبانية ، نالت العديد من الجوائز و أغلب وقتها تكرّسه للأعمال الخيرية لمساعدة الأطفال و أبناء شعب العراق الجريح.، إنّها الأديبة
و الشاعرة العراقية المقيمة بلندن وفاء عبد الرزاق نلتقي بها للحديث عن تجربتها الإبداعية و أعمالها الخيرية من خلال هذا الحوار.


أصوات الشمال: أن يكون المبدع مغتربا بعيدا عن الوطن هل يتحوّل إبداعه إلى حصن من الغربة أم إلى جسر مع الوطن؟.
وفاء عبد الرزاق : كلاهما معاً ، تحصّنت كثيراً من عثرات الاغتراب وهفواته بالشعر ليحميني مما يعتري مسيرتي الابداعية والانسانية،،، وكثيراً ما كان الشعر صوتي الى الداخل خاصة وأنني تغربت في السادسة عشرة ،،يعني عشت مراهقتي التي لم أعشها خارج الوطن،، وبقيت أحنّ إلى تلك البراءة حتى هذه اللحظة. ربما الابتعاد المبكّر عن الوطن هو سبب نزف الحنين في معضم قصائدي.
حملت الوطن معي ورغم بعده عني تجدينه بين جوانحي ،،هدهدته كإبني الصغير ، وكحبيب لجأت إليه ساعة ألم... عاتبته كثيراً وعشقته أكثر ليبقى حبيباً ووطناً وأبا وأماً.
أصوات الشمال :أنت من عائلة أدبية الوالدان شاعران شعبيان و الأخ الأكبر شاعر في الفصيح هل هذا هو سبب التنوع الشعري لديك بين الفصيح
و الشعبي؟
وفاء عبد الرزاق : نعم ،، نشأت متشبّعة بالشعر منذ صغري وخاصة الشعر الشعبي، كانت تـُدار أمسيات عفوية في دارنا بين الأهل، و وجدت أغلبهم ينظم الشعر أو يحفظه .
أمّا أبي وأمي فكانا يتباريان بالقصائد ويردّ أحدهما على الآخر شعراً. لذلك استمرّت والدتي بمراسلتي شعراً لا برسائل عادية،، وكانت ردودي عليها شعراً، شعبياً طبعا.
قمت بجمع رسائلنا في ديوان أسميته( نايات) لكنّني لم أطبعه لحد الآن رغم قدمه.
فقط سجلته صوتياً ب (c-d ) مع موسيقى خاصة به لأنّني سجّلت ستة دواوين صوتية من الشعر الشعبي وكان هو ضمنها.
ولأخي الكبير دور مهمّ في اطّلاعي على كتب الشعر والقصص والروايات ،، لذلك كنت أنشر الشعر مع القصّة ،، وسبب تعلّقي بالقصص ما كنت أسمعه من أبي في جلساتنا الليلية ، من قصص الف ليلة وليلة ،، وقصص خرافية وأخرى يؤلّفونها من الحياة اليومية ويتوارثونها . طبعا لا تخلو تلك القصص من الاشعار والدعابة.
أظنّ كل هذه الأسباب جعلتني أكتب الشعر وأنا في التاسعة .

أصوات الشمال :و بين الفصيح و الشعبي أيّ كلمة أقرب لتكون نافذة وفاء عبد الرزاق لتطلّ منها على قرائها؟
وفاء عبد الرزاق :لكل منهما جمهوره وناسه ،، لكن بصراحة الشعر الشعبي أقرب إلى القلوب دائما ومحبّب لدى الجميع.. وكثيراً ما طـُلبت مني قصائد شعبية وبإلحاح بعد قراءات فصيحة.
أصوات الشمال : تجربة أخرى في الكتابة هي القصة القصيرة و الرواية ، هل هي حاجة الشاعر إلى فضاء أوسع للبوح ؟
وفاء عبد الرزاق :طبعا،، فالقصيدة لا تكفي لخلق عالم كامل بشخصياته وحكاياتهم وبيوتهم وشوارعهم،، القصيدة ومضة وشعلة في آن واحد وعلينا اقتناصها قبل أن تخفت هذه الومضة.. لكن الرواية بناء وإعادة حياة واستنطاق الصامت وما يُخفي من عوالمها.
نشرت مجموعة قصصية بعنوان ( إذن الليل بخير) ثم لحقتها برواية شعرية بعنوان( تفاصيل لا تسعف الذاكرة ) سنة 2000 وكانت عبارة عن ذكرياتي في البصرة .. هي ليست رواية عادية بل توثيق لكل سمات البصرة والبصريين، وعاداتهم وأهازيجهم..أحببت أن أترك أثراً لأولادي الذين لم تحتضنهم البصرة ولم تر طفولتهم، وأريهم من تكون هذه المدينة التي عشقتها حدّ الجنون ... نعم أنا مجنونة بالوطن ومهووسة بالبصرة.لا أستطيع كتابة أي موضوع الا وصورهما في عيني،، من خلالها أرى كل الجمال واستشفّه.
بعدها نشرت رواية بعنوان( بيتٌ في مدينة الانتظار) ثم كتبت مجموعة قصصية بعنوان ( بعضٌ من لياليها ) لكني لم اطبعها بل سبقتها مجموعة أخرى ( امرأة بزي جسد) ووقعتها في مصر لأنها صدرت هناك ، بينما فازت إحدى قصص المجموعة ( بعض من لياليها) بالجائزة الاولى في مسابقة نجيب محفوظ للقصّة، وستصدر هذه المجموعة قريباً جداً مع روايتين ،الأولى بعنوان ( أقصى الجنون الفراغ يهذي) كتبتها سنة 2002 والأخرى بعنوان( السماء تعود الى أهلها ) كتبتها سنة 2005.. إن شاء الله سأعمل لهم حفل توقيع قريباً جداً. وللتأكيد : فازت أربع قصص من المجموعة ( امرأة بزي جسد) بالجوائز الأولى حين شاركت بها.
أما الان فقد بدأت بكتابة مجموعة قصصية بعنوان ( نقطة).

أصوات الشمال : حتى يصل النتاج الأدبي إلى القرّاء تنوّعت الوسائل مع تطور العصر ،لو نسألك بين النشر الالكتروني و النشر الورقي هل العملية تكاملية أم أنّ النّشر الالكتروني بدأ يأخذ مكانه الطبيعي في عالم لا بدّ أن يتطوّر و يتغيّر؟
ج:بصراحة أنا عانيت كثيراً من النشر الورقي ووصلت المعاناة حدّ الألم حتى أنّني اتّخذت مرة قراراً في التوقف عن الكتابة بسبب النشر الورقي ، لكن بداخلي هذا الفيض العارم من الشعر والقصّ يجعلانني أتراجع عن قراري حالما أذوب بهما.
النشر الورقي وللاسف الشديد يخضع لمزاجية أصحاب القرار والمسؤولين عنه ومحسوبياتهم ومعارفهم ، هذا بالنسبة للصحف أو المجلات،، وينشرون ربما بعد شهور من إرسال المادة حتى تصبح في عالم النسيان. أما النّشر ككتاب فهنا الطامة الكبرى،، نخضع لممارسات خاطئة من قبل أصحاب دور النشر وابتزاز أيضا، خاصة وانّنا نبذل جهدًا كبيراً في كتابة رواية وننتظر أن تصل إلى القارئ،، لكن العوائق كثيرة .. أتعجّب فعلا من الجهات الرسمية الحكومية كيف لا تحتضن مبدعيها،، فهل من المعقول أن يتعب كاتب ثلاث سنوات في كتابة رواية مثلا ويخبّئها في الأدراج بعد ذلك؟ هل يدركون الجهد المبذول؟
حصل هذا لي والدليل تواريخ الكتابة المذكورة أعلاه..
لكن النّشر الالكتروني أعطانا مساحة رحبة للنشر وعرّفنا ببعضنا نحن أصحاب الكلمة،، وكان لابدّ أن يحصل هذا من زمان،، لانّها عملية تكاملية فعلا.
أنا لي معاناة أخرى غير النشر،، وهي أن تجربتي نضجت وأنا خارج الوطن ونشرت وأنا خارجه وطبعت كتبي أيضا،، لكن للاسف لم تصل الكتب داخل العراق ولاسباب طبعا منها سياسية ومنها الحروب والحصار مما ترك فجوة كبيرة بيني وبين قرّائي في الداخل.. وقد آلمني جداً صديقي العزيز المبدع ( صباح محسن جاسم) حين طلب من أخي أحمد الصائغ ان يجلب له بعضاً من كتبي لانه لم يقرأ لي ،وقال له: ( وفاء لها روايات أيضا لم نطلّع عليها).
أظنّهم قرأوا لي الآن من خلال النشر الألكتروني واقتربت منهم أكثر فأصبحت أختاً وأمّاً لكثيرين،، ومبدعة يعرفها العراقيون في الداخل بأنها ملتصقة بالأرض والوطن والشعب ،، وأحمد ربي على ذلك لأن هذه حصيلتي وثروتي الكبرى في الحياة. حب الشعب لا ثروة تعادله.

أصوات الشمال :أنت عضو في عدّة هيئات و مؤسّسات خارج العراق، عضو في حركة شعراء حول العالم شيلي ، عضو منتدى الكتاب المغتربين بلندن ، عضو منظّمة كتّاب بلا حدود بألمانيا ، هذه العضوية هل ساعدتك على إيصال الصوت العربي الإنساني أم ماذا أضافت لك بالضّبط؟
وفاء عبد الرزاق :نعم،، من خلال اشتراكاتي الكثيرة والمهامّ التي قمت بها أوصلت صوت المرأة والانسان والإبداع...كما أوصلت صوتي كعراقية الى العالم العربي والغربي من خلال مساهماتي الكثيرة في مهرجانات عالمية وعربية.
أصوات الشمال :أنت أيضا عضو في هيئات عربية ، الاتحاد العام للكتاب و الأدباء العراقيين، اتحاد كتّاب الأنترنيت العرب ، الملتقى الثقافي في سوريا ، الملتقى الثقافي في البحرين ، رابطة الأدباء بمصر ، هل كانت هذه العضوية انطلاقا من إيمانك بضرورة وجود تقارب بين المبدعين العرب أم أنّ لديك تصوّر آخر من خلالها؟
وفاء عبد الرزاق :التقارب بين المبدعين العرب هو بمثابة الدمعة للحزن والشهقة للفرح،، إذا افقتدنا هذين العاملين افتقدنا الاحساس بانسانيتنا.. وبدون الآخرين لا يحيا المبدع أبداً وعليه أن يكوّن له علاقات حميمية مبنية على الحب والإخاء.

أصوات الشمال :إضافة إلى النشاط الأدبي و الثقافي أنت أيضا المديرة الدولية للمشاريع الخيرية و الإنسانية لمؤسّسة النّخلة البيضاء هذه النخلة العراقية الشامخة في بلاد الضباب لندن ، حدثينا عن عملك في المجال الخيري؟
وفاء عبد الرزاق :مشروع النّخلة البيضاء،، أسّسته دار القصة العراقية في مدينة ميسان وهي تهتم أيضا بالابداع خاصة مهرجان العنقاءالذهبية الدولي الرحال ومهرجان الهربان السينمائي السنوي أيضا.
(النّخلة البيضاء لرعاية وتأهيل اطفال الشوارع ورعاية المسنين وتأسيس برلمان الطفل)
نحن لنا اهتمامات أدبية فنية إنسانية،، ونادي ثقافة الاطفال ومشروع النخلة البيضاء هو لمساعدة الاطفال الأيتام وتقديم ما يلزمهم من حاجيات لها علاقة في المدرسة أو في المواد الدراسية أو المواهب ممّا يجعل منهم مبدعين مستقبلا وهذا يتم على ايدي مبدعين متطوعين لخدمة الطفولة.
وتقام حفلات لهم ابداعية وفنية و تعطى لهم الهدايا والملابس في الاعياد والمناسبات.
دوري أنا تقديم ما أستطيعه في إيصال بعض التبرعات للقائمين على خدمة الايتام . رغم شحّتها ورغم ما ألاقيه من نفور من قبل الكثير للاسف ولم أخبر أخوتي في الداخل بذلك لئلا يصابون بخيبة أمل في الضمير الانساني.
ولنا دار لايواء أطفال الشوارع ورعايتهم ومساعدتهم وحمايتهم من ضرر الشارع ومساوئه.
أصوات الشمال: أنت أيضا المديرة التنفيذية و مسؤولة المتابعات الخارجية لمهرجان العنقاء الدولي الرحال ، هذه مهمّة أخرى تقومين بها ماذا يمكن أن نعرف عنها؟
وفاء عبد الرزاق :نعم،، متابعة شاقّة ولذيذة ومؤلمة في الوقت ذاته. فأنا أقوم بالاتصال في الجهات المسؤولة الرسمية لإقامة المهرجان على أراضيهم لأن المهرجان يكرّم المبدعين في بلدانهم،، فبالتالي لا بد من استخراج تأشيرات دخول لأخوتي في العراق الى البلدان التي نقصدها أو نوينا تكريم مبدعيها مع مبدعين عراقيين على أراضيها. ويتمّ التنسيق والإعداد لهكذا مهرجان منذ فترة طبعا..
لكن أخيتي يؤسفني جداً التطرق لهذا الأمر ... أنني ألاقي صعوبات في الحصول على تاشيرة لأخوتي من العراق وسبب رفض الجهات الرسمية (أنهم عراقيون ).. وقد اصطدمت كثيراً مع دول عربية والرد ذاته يتكرر من الجميع..لا أدري هل المبدع العراقي أصبح غولا؟؟
أم هي حرب على المبدع العراقي بالذات؟ لا أجد سبباً مقنعاً لأن العذر أقبح من الفعل...وإن كانت لهم وجهة نظر سياسية تجاه وضع ما فما دخل المبدع؟ مهرجان ابداعي لا يحمل غير الابداع لمَ يخافونه؟
الرد متروك اليهم.
أصوات الشمال :حصدت العديد من الجوائز منها تلك المتعلّقة بالإبداع الأدبي أو تلك المتعلقة بالأعمال الخيرية ، حدثينا عن جائزة المتروبوليت نقولاوس نعمان ؟
وفاء عبد الرزاق :قرأت إعلانا عن مسابقة ابداعية تقيمها دار نعمان للثقافة في لبنان وشاركت بديواني ( من مذكرات طفل الحرب) والحمد لله فاز بالجائزة الأولى. واسم الجائزة ( جائزة المتروبوليت نقولاس نعمان للفضائل الانسانية)
وذلك لما يحمله هذا الديوان من رسالة موجهة الى العالم باسم الطفل العراقي والطفولة جمعاء وهي رسالة سلام عالمي نابذة للحروب.

أصوات الشمال : جائزة أخرى و في نفس السنة 2008م قلادة العنقاء الذهبية للإبداع ، أي وقع كان لهذه القلادة في نفسك و أيّ أثر كان لها في مشوارك الأدبي؟
وفاء عبد الرزاق :فرحت بها كثيراً لأنها من جهة ثقافية عراقية ولها مشاريعها الانسانية والخيرية وأنا أرحب بأي أعمال تطوعية لخدمة الأطفال والشباب. وهذه الجائزة ثقافية وأدبية لكنها من جهة أخرى تحمل همًا إنسانيًا وهماً نحو الطفل،، فازددت شرفاً بها وتطوعت معهم لخدمة اليتيم وابن الشارع ومن ثم أصبحت المديرة التنفيذية لهذا المهرجان .
- كما اني المديرة التنفيذية لمؤسسة أور الثقافية المستقلة في العراق وهذه المؤسسة هي التي رشحتني ( سفيرة للنوايا الحسنة)مع مبدعين عراقيين ومؤسسات غير رسمية ثقافية في العراق وخارجه.

أصوات الشمال : بعد هذا المشوار الأدبي و الخيري الحافل ما هي مشاريعك المستقبلية؟
وفاء عبد الرزاق :قمت بعمل سيناريو لديواني ( من مذكرات طفل الحرب) والان هو جاهز كفلم سينمائي يدعو الى سلام عالمي باسم أطفال العالم والطفل العراقي الذي قضت على طفولته الحروب ،، وأنتظر المفاوضات مع الجهة الراعية لهكذا فيلم يحمل رسالة إنسانية،، وهذا المشروع هو مشروع عمري لأنني سأنتصر به للطفولة التي اغتصبت طفولتها الحروب.
أصوات الشمال :كلمة لقرّائك في الجزائر؟
وفاء عبد الرزاق : في الجزائر نال هذا الديوان ( من مذكرات طفل الحرب) الاهتمام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر جامعة الشيخ العربي تبسي ،كلية الآداب واللغات والعلوم الاجتماعية والانسانية قسم الادب العربي،، كمذكرة مكملة لشهادة التخرج .
اعداد الطالبتين: أمل شريط ومارية يوسفي لسنة 2008-2009 وبإشراف الدكتور ابراهيم النويري.
هنا أقول لأهلي في الجزائر: أرجوكم ابحثوا عن الانسانية معي لنجعل ابتسامة طفل عنواننا القادم ،لا كره فيه ولا حقد ولا حرب،، ويدي معكم تطرق الأبواب لتـُـفتح للأطفال وتحتضنهم

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 18 ذو الحجة 1430هـ الموافق لـ : 2009-12-05

التعليقات
دهناء القاضي
 وفاء عبد الرزاق نخلة عراقية باسقة لاتطرح إلا عسل التمر,..تمتلك طيبة أهل العراق ونقاوة ومرح أهل البصرة .أتمنى لها كل الخير والتوفيق,..وشكر للأديبة جميلة طلباوي لأجراءها هذا الحوار الشيق 


نورالدين جريدي
 

تحياتي ونقديري للشاعرة: وفاء عبد الرزاق ، وأشكرها على

الصراحة المطلقة في هذا الحوار ، وعلى التزاوج بين القصيدة

الشعبية والقصيدة الفصيحة .... وتحياتي وتقديري للشاعرة

الأديبة المحاورة جميلة طلباوي  


د. علي القاسمي
 الشاعرة الأديبة وفاء عبد الرزاق مرهفة الإحساس، أنيقة اللفظ، تعبق كلماتها بالمحبة والخير والإخلاص.
شكراً للأديبة الإعلامية المتألقة جميلة الطلباوي لهذا الحوار الجاد مع أديبة ساطعة في سماء الأدب العربي.
علي القاسمي 


عباس بومامي
 هكذا دوما عودتنا الزميلة المتألقة جميلة طلباوي بحوارتها الشيقة و محاوريها المرحين ، و لعل سر شد القارئ لحوارات جميلة هو انها تجعلك تحس و كأنك انت من يحاور الشخصية المستضافة و هذه قمة العمل الاعلامي الجاد .و الاعلامي الناجح و الكاتب الفذ هو ذاك الذي يسقط هموم الناس على نفسه فيتبناها فتصير منه و يصير منها لتصبح قضاياهم هي قضيته و انشغالاتهم هي انشغالاته . شكرا زميلتنا الاخت جميلة و شكرا للكاتبة و الشاعرة العراقية وفاء عبد الرزاق على هذا الحوار الشيق و الصريح . 


محمد الصغير داسه
 الأديبة المتألقة والكاتبة المتميزة جميلة طلباوي..في كل مرة تقدمين لنا أطباقا مما تشتهي الأذواق من نصوص راقية وإصدارات ممتعة،وأنت دائما تسعدين القراء بما جادت به القرائح ،وجديد اليوم فيه نكهة وفيه إثارة ..جاء من العراق العريق ، ومن البصرة الصمود والتحدي، ومن شموخ اليراع النسوي وأنعم به من إبداع، شاعرة وكاتبة..حوار والله شيق ، ومثير للمشاعر الإنسانية في بعض فقراته {أن يكون المبدع مغتربا..هل المبدع العراقي غولا..}شكر لك على إدارتك لهذا الحوار بلباقة ولغة مهذبة،ولضيفتك وفاء عبد الرزاق التي تفتح لها الجزائر صدرها ونعتبرها من بنات الجزائر المجاهدات وليست غريبة مادام هناك تواصل.. شكرا لأصوات...والسلام عليكم ورحمة الله ..م.م.داسه 


جميلة طلباوي
  شاعرتنا الرقيقة د. هناء القاضي
أيتها الماسة المتلألئة في دنيا الشعر و الصديقة العزيزة على قلبي
الله، على النّور الذي ملأ هذه الصفحة بمرورك أيتها الرائعة ، شكرا لك عزيزتي و أغتنم الفرصة لأهنئك بصدور كتابك المشترك مع الأديب الفلسطيني الكبير غريب عسقلاني "الأميرة و النّورس" دام لك التألق .
و لك محبّتي دائما 


جميلة طلباوي
 الشاعر القدير نور الدين جريدي
أيها النّبيل الطيب شكرا جزيلا على مرورك الكريم سعيدة أنا برأيك في الحوار خاصة و أنّ الأديبة الرائعة وفاء عبد الرزاق فتحت لنا قلبها و تحدّثت عن هموم المبدع العراقي الشقيق كما منحتنا فرصة أن نعرف الجانب الانساني و الخيري الذي تنشط فيه خدمة للطفولة.
شكرا لك مرة أخرى و لك تقديري و احترامي 


جميلة طلباوي
 العالم الفذ و الأديب الكبير د. علي القاسمي
ما أسعدني بمرورك الكريم ، شكرا لك على كلماتك الطيّبة و أكيد سيكون لها وقعها الكبير في نفس أديبتنا الرائعة وفاء عبد الرزاق خاصة و أن المبدع عندما يكون بعيدا عن الوطن الأمّ يكون أحوج من غيره لكلمة طيبة من أبناء وطنه و أمّته العربية ، و الجميل أيضا في الأديبة وفاء عبد الرزاق تواضعها و طيبتها فأنا شخصيا كلماتها تنفذ الى قلبي و تعطيني طاقة كبيرة لأشعر بالسعادة لهذا أنا شاكرة لها ما غمرتني به من لطف و طيبة ، مثلما أشكر لك أستاذي لطفك ، كم جميل أن نتعامل مع أشخاص نشعر بأنّنا من عائلة واحدة.
أقول لك عودة ميمونة من دمشق و ستكون لنا وقفة معكم عبر أصوات الشمال حول مشاركتكم في المؤتمر الثامن لمجمع اللّغة العربية.
تقديري و احترامي. 


جميلة طلباوي
 زميلي و أخي و أستاذي عبّاس بومامي
لك منّي تحية احترام و تقدير و شكرا على كلماتك التي أسعدتني كثيرا بل هي وسام على صدري و أنت الإعلامي المحنّك ، صحيح لا بدّ أن تكون قضية الآخر هي قضيتنا إذا أردنا أن نوصل صوته بصدق و أمانة ، مثلما تفعل أنت في رئاسة تحريرأصوات الشمال و نحن معك تلاميذ نتعلّم منك و نتعاون جميعا من أجل أيكتنا الشامخة أصوات الشمال منبر و متنفس كل المبدعين و المثقفين. شكرا لك مرة أخرى
و دمت رائعا. 


جميلة طلباوي
 الأستاذ الفاضل محمّد الصغير داسة
لك منّي تحية احترام و تقدير
شكرا جزيلا شرّفتنا بمرورك الكريم ، و سعيدة أنا برأيك في الحوار ، نحاول من خلال أصوات الشمال أن نمدّ الجسور مع كل المبدعين أينما كانوا فلا بدّ أن نلتفت للمبدعين العرب في المهجر خاصة عندما تكون لديهم معاناة خاصة و من واجبنا أن نوصل أصواتهم ، كما نوصل تجاربهم في حقل الأدب و نطلعهم هم أيضا على الأقلام الموجودة في ساحتنا الأدبية و هكذا يتم التبادل و التقارب
والتعاون أيضا.
شكرا لك أستاذنا المبجل و لك كل التقدير و الاحترام 


غريب عسقلاني
 لقاء انساني حميم مع انسانة شفافة ومحاورة ذكية
مساحة من الود والتواصل الجميل مع وفاء الرائعة قربت المسافات بين المبدعة والمريدين
وجهد مبدع لجميلة طلباوي التي ادارت الحوار برشاقةفراشة وعقل حكيم متفتح
تحياتي وتقديري لوفاء البراءة وجميلة الوفاء .


 


جميلة طلباوي
 الأديب الكبير غريب عسقلاني
أهلا ببهاء مرورك ، كم سعدت بكلماتك الطيبةهكذا عودتنا دائما على نبلك و لطفك ، أهنّئك مرّة ثانية بمناسبة إصدار "الأميرة و النّورس" مزيدا من التميز و العطاء الأدبي أرجوه لك
و لك منّي كل التقدير و الاحترام. 


فاديا عيسى قراجه
 لا يسعني إلا أن أشكر المبدعة جميلة على إتاحة الفرصة للتعرف على شاعرة كاتبة , أم ومغتربة تحمل ملاعب طفولتها بين الضلوع, وفي حنايا القلب الذي يخفق بعوالم لا يعرفها إلا من عاشها
وأنا أسأل الكبيرة وفاء : لماذا تكبر الأوطان فينا كلما ابتعدنا عنها
وأحب أن أنوه بالأسئلة الذكية التي اقتنصتها جميلة طلباوي بحسها المرهف
وشكراً 


وفاء عبد الرزاق
 تحية لأخوتي وأخواتي الكرام في اصوات الشمال
وانا اترك اثراً لصوتي الجنوبي ليغني بحبكم جميعا
اشكر الغالية جميلة،،غالية القلب والروح
واقدم امتناني لكل من قرأ روحينا هنا( جميلة .. وفاء)

واحب الرد على الفاضلة فاديا عيسى:

الغالية،، الموضوع ببساطة لاننا نكبر ايضا وهو يتخذ مساحته في روحنا بعشرة اضعاف الزمن. 


مصطفى شقيب
 
المغرب في 06.12.2009



وفية أنت أيتها الطائرة المهاجرة، شهاب ثاقب أنت أيتها المبدعة.
أينما حللت وأينما ارتحلت، تنثرين الأنوار من اجل بلدك وأبناء بلدك..

هكذا الوفاء، وهذه هي الرسالة الخالدة، رسالة الذاكرة والهوية..وليخيب الخصوم وتفشل مخططاتهم..
وعميق ما قلت حول هم النشر والكتابة، كأنك ناطقة باسم هؤلاء الكتاب الأحرار الذين لا يهرولون وراء الشهرة و الألقاب..بل لخدمة الكلمة والأمة..

دمت متألقة أيتها الغريبة..

مصطفى شقيب
كاتب في علم النفس
المغرب
 


جميلة طلباوي
 الكاتبة الرائعة فاديا عيسى قراجه
ما أعذب مرورك عزيزتي و ها هو حس الصحفية يتحرّك فيك لتطرحي سؤالك كبيرا و عميقا:
لماذا تكبر الأوطان فينا كلما ابتعدنا؟
و ها قد تفضّلت بالاجابة الأديبة القديرة الطيبة وفاء عبدالرزاق لأمتلئ فرحا بالفكرة ، هل تعرفين يا فاديا الفكرة جميلة أن يطرح الذي يعلّق على الحوار سؤالا على ضيف المجلّة لإثراء الحوار و إكساب هذا الفضاء نوعا من حميمية اللّقاء بين المبدعين ، و ها أنت من سوريا صافحت مبدعة عراقية مقيمة في لندن و احتضنت هذه المصافحة مجلة جزائرية.
دام لك التميّز أيتها الهادئة العميقة. 


جميلة طلباوي
 الغالية و الرائعة و الأديبة القديرة وفاء عبد الرزاق
شكرا على روعتك و طيبتك و نبل الانسان فيك أيتها النورسة المحلّقة بكل محبة في فضاءات أرواحنا.
أشرقت كلماتك و جعلت النهار دافئا و جميلا في كل ّ الزوايا.
أهلا بك دائما في أصوات الشمال أيكة الثقافة و الابداع .
لك محبتي و احترامي 


جميلة طلباوي
 الأستاذ مصطفى شقيب
أهلا بمرورك الجميل
و قد وضعت سطرا تحت قولك : رسالة الذاكرة و الهوية
و هو كذلك أستاذ شقيب على قدر عظمة و نبل الرسالة التي يحملها الأديب يكون كفاحه و عطاؤه.
نتمنى للأديبة وفاء و لكلّ الأدباء العرب المغتربين كلّ التوفيق
وهم كالقابض على الجمر أحيانا من أجل ايصال رسالتهم الانسانية .
شكرا مرّة أخرى
و لك تقديري و احترامي. 


حياة سرتاح
 جميلة؛ أهنئك على هذا الحوار الجميل والممتع مع العزيزة على قلبي كثيراً وفاء، دمت متألقة

..
ماما وفاء؛ اشتقتها حروفك جداً جداً
دمتِ مبدعة سيدتي
ولقلبك ود لا ينضب 


جميلة طلباوي
 العزيزة حياة سرتاح
ما أسعدني بمرورك أيتها الفراشة الجميلة و أنت تطرزين هذه الصفحة برقتك و عذوبة كلامك، دمت بهذا الجمال و التميز
و لك محبتي دائما. 


الأستاذ بولرباح عثماني - جامعة الأغــــــواط --
 تحية وفاء للأستاذة المتميزة جميلة طلباوي ،نشكرك على هذا التميز الأدبي والإبداعي .
من جهة اخرى أشكر الروائية والمبدعة والإنسانية العراقية المغتربة الحاضرة والغائبة .
أتمنى لك المزيد من الحضور والفاعيلية الجادة . 


جميلة طلباوي
 الأستاذ الفاضل بولرباح عثماني
شرّفتناكثيرا بمرورك الكريم و سعيدة أنا جدا بكلماتك الطيبة التي تدفعنا دائما لتقديم ما يفيد القارئ كما أشكرك أيضا نيابة عن الأديبة الرقيقة و القديرة وفاء عبد الرزاق.
و لك كل التقدير و الاحترام. 


د.رمضان الحضرى
 وفاء شجرة العرب التى لا يجف لها ثمر ولا يذبل لها ورق فى الشعر أستاذة مقدمة ونجمة لامعة وفى النثر تسيل رقة وعذوبة قلت عنها أنها أحدثت ارتباكا فى الأدب العربى وسيظل هذا الارتباك لفترة طويلة هى التى تقرر أن الكلمة نثر أو شعر وغيرها لا يستطيع أن يقرر غير ما تقول جديدة الاستخدام للفظ وكل تجارب اللغة لم تخترق مملكتها هى حالة من الاطمئنان الوثير والأرق المحبوب والتمردعلى ايقاع موسيقى انها أختى وابنتى ولى الشرف لو قبلت هذا 


جميلة طلباوي
 الدكتور رمضان الحضرى
أسعدنا تعليقك الرائع و شهادتك الطيبة في حق نخلة العراق الشامخة الأديبة وفاء عبد الرزاق، مزيدا من النجاح نرجوه لها
وأهلا بك دائما في فضاء الثقافة و الإبداع "أصوات الشمال".
مع خالص التقدير و الاحترام.

 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

سميح القاسم صوت المقاومة الذي لا يموت

برحيل الشاعر العربي الكبير سميح القاسم تكون القضية فقدت واحدا من شعرائها الذين تغنوا بصوفية متناهية أنشودة التحرر ، واستسلموا لدهشة الحياة في زمن الموت حبا في الأوطان وسيبقى صوته يشدنا حيا فينا ما دام فينا الانسان الحالم بحمل نعشه منتصبا رحم الله الفقيد

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
التراكيب الشعرية تعود هذا الاسبوع ضمن الاسبوع الثقافي العنابي بالعاصمة
بقلم : جمال صمادي
التراكيب الشعرية تعود هذا الاسبوع ضمن الاسبوع الثقافي العنابي بالعاصمة


ملاحظة حول كتابة حروف الجر الملتصقة مع أسماء الأعلام بالإضافة إلى كتابة حرف الواو
بقلم : علوي محمد
ملاحظة حول كتابة حروف الجر الملتصقة مع  أسماء الأعلام بالإضافة إلى كتابة حرف الواو


حيزية الحلقة الحادية والعشرون
بقلم : محمد جربوعة
حيزية الحلقة الحادية والعشرون


جمالية الوضوح وتمتيع الرمز في فقاقيع الهواء لعبدالقادر صيد
الدكتور : حمام محمد زهير
جمالية الوضوح وتمتيع الرمز في فقاقيع الهواء لعبدالقادر صيد


لماذا نكتب ؟؟
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
لماذا نكتب ؟؟


منتصب القامة أمشي - مارسيل خليفة ، كلمات: سميح القاسم
عن : تسجيلات اليويتيب
 منتصب القامة أمشي - مارسيل خليفة ، كلمات: سميح القاسم


مقاربة تاريخية بين حركتي التحرر في الجزائر وفلسطين
بقلم : علوي محمد
مقاربة تاريخية بين حركتي التحرر في الجزائر وفلسطين


جمعية الشعراء والمفكرين والمبدعين تعلن اسماء الفائزين بمسابقة الشهيد تامر عبد الرؤوف
عن : جمعية الشعراء والمفكرين
 جمعية الشعراء والمفكرين والمبدعين تعلن اسماء الفائزين بمسابقة الشهيد تامر عبد الرؤوف


مَمْنوْعَةٌ لِلصَّرْف
بقلم : محمود فرحان حمادي
مَمْنوْعَةٌ لِلصَّرْف


حوارمع الدكتور هشام أبو ميزر
حاوره : محمد مصطفى حابس
 حوارمع الدكتور هشام أبو ميزر




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1435هـ - 2014م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com