أصوات الشمال
الخميس 3 رجب 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * شكرا لك امي   * "الإبحار الى حافة الزمن" مع الأديب د. جميل الدويهي   * قراءة ثقافية لقصيدة الظل والصليب لصلاح عبد الصبور   * عصفور من الشرق    * لذة المرثاة في مجموعة " وفيٌّ لرقم حذائي" للشاعر فريد اليوسفي   * سفر ميمون دون كسشوط( ترجمة )   * الشاعر عمر عمارة يحصد آلاف المتابعين بنصوصه الأدبية بالرغم من سياسة إنستغرام   * الشهادة    *  أقذر من "جحا"!!!   * أعوان الأمن بشركة سوناطراك ...متى التوظيف بعقود دائمة؟؟   * صدور عدد شباط من " الإصلاح " الثقافية    * حكايات الميترو    * كعكة اللّص صاحب ربطة العنق ! قصة قصيرة جدا.   * صفقة القرن وتلافيف متاهة جزيرة " كريت "   * إلى عاشق فلسطين   * فكر الكابالا والخيال اليهودي في مسرحية ديبوك   * كلية الآداب بجامعة عنابة تحتفي باللِّسانيات واللُّغة العربية في ندوة علمية   *  صابرحجازي يحاور الكاتب والشاعر التونسي خالد الكبير   * فرع عنابة لاتحاد الكتاب يحتفي بالشاعر العصامي الطاهر خشانة    * تضامن شعبوي واسع مع السردوك (الديك)!    أرسل مشاركتك
المجموعة القصصية " طائر الليل " للكاتب - شدري معمرعلي
بقلم : عمـــر دوفـــي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 762 مرة ]

المجموعة القصصية " طائر الليل " للكاتب - شدري معمرعلي -أو الكتابة من أجل القيم الانسانية الفاضلة .. بقلم / عمر دوفي



قصص هذه المجموعة حركتها مجموعة من الشخصيات في اطار زمانيًّ يمتد بين 1993و 2018 وفي أمكنة مختلفة تمتد من قرية الكاتب الى خارج الوطن ( باريس ،لندن ، ألمانيا )
كتبها بنسيج قصصي تضمًن سردا جميلا للأحداث تخلله وصف دقيق للعالم الخارجي والداخلي مستعملا الألفاظ المناسبة للموضوع كما لم تخلُ من حوارات
بين شخصياتها ليبرز الكاتب من خلال ذلك القيمة التي اشتغل على ايصالها للقارئ . وقد كان الصراع قائما في المجموعة بين الخير والشر .. بين الجميل والرديء..ليكون الانتصار في الأخير للخير والجمال .

غلاف المجموعة

aswat-elchamal

عن دار إدليس للنشر والترجمة صدرت للكاتب " شدري معمر علي هذه الصائفة ثنائية

( طائر الليل ) كمجموعة قصصية و ( الثقافة واشكالياتها) كمجوعة مقالات تعتني بالثقافة والأدب .

- "طائرالليل " المجموعة القصصية التي حملت عنوان واحدة من القصص التي تضمنتها المجموعة والتى

أشار إليها الكاتب في مقدمته بقوله : أنه كتبها قبل عشرين سنة كما أنها فازت بالجائزة الدولية الرابعة لمسابقة "مجلة العربي " الكويتية وإذاعة مونتيكارلو .
ضمت مجموعة " طائر الليل " بين جناحيها ثلاث عشرة قصة قصيرة تحلًًّّق جميعها في فضاء القيم الانسانيةالمثلى التى ينشدها الكاتب وقد لمح الى ذلك المحتوى في إهدائه الكتاب إلى الذين يجعلون الكتابة رسالة حب وسلام يلوًّنون بها وجه الحياة . كما أراد أن يؤرخ من خلال بعض النصوص لمرحلة عصيبة مرً بها الوطن .
قصص هذه المجموعة حركتها مجموعة من الشخصيات في اطار زمانيًّ يمتد بين 1993و 2018 وفي أمكنة مختلفة تمتد من قرية الكاتب الى خارج الوطن ( باريس ،لندن ، ألمانيا )
كتبها بنسيج قصصي تضمًن سردا جميلا للأحداث تخلله وصف دقيق للعالم الخارجي والداخلي مستعملا الألفاظ المناسبة للموضوع كما لم تخلُ من حوارات
بين شخصياتها ليبرز الكاتب من خلال ذلك القيمة التي اشتغل على ايصالها للقارئ . وقد كان الصراع قائما في المجموعة بين الخير والشر .. بين الجميل والرديء..ليكون الانتصار في الأخير للخير والجمال .
- نتوقف عند قصص هذه المجوعة واحدة بواحدة لاستخراج القيم والأفكار التي بعث بها الكاتب من خلال نصوصه الى قارئه مع ملاحظة احتفاظه بشخصية المربي في بعض النصوص باعتبار المعني أستاذا إلى جانب كونه كاتبا .
- في قصة " زيتونة الذكريات " قدًم لنا الكاتب من خلال هذا النص صفة انسانية رفيعة ألا وهي شيمة "الوفاء" من خلال زيارة ( سي أحمد ) لقبر زوجته للترحم عليها وتذكيرها بمرارة الحياة بعدها وكأني به يقول لها ماقال " نزار قباني "في بلقيس : ( إنً الأنوثة بعدك حرام ) لتبقى الزيتونة التي كانا يجتمعان تحتها شاهدا على زمن جميل ولًى ولن يعود !!!!!
- وفي قصة " الرجل الذي ولد ساجدا " هذه القصة التي تحركها شخصيتان رئيسيتان ( الشاب لاكامورا وأستاذه سابقا ) ومنها نستخلص عبرة الأعمال بخواتمها من خلال سرد قصة الشاب الذي انحرف بعد مغادرة مقاعد الدراسة وقصة توبته وحسن الخاتمة التي انتهت عليها حياته ساجدا في صلاة الصبح .. ليبين لنا الكاتب من خلال هذه القصة امتداد دور المربي حتى خارج حجرة الدرس.
- "قصة الأيادي الرقطاء " البطلان في القصة شيئان ( الشجرة والباب ) أو بالأحرى الأصل والفرع .. دار بينهما حوار مرًرً من خلاله الكاتب فكرة الأيادي النقية التي قلًت في زماننا .
- "قصة طائر الليل " وهي القصة التي وشًحت المجموعة القصصية كعنوان لها وفيها تقرأ فيض الحب والحنين للوطن .. تدور أحداثها في الغربة يتألًم فيها الكاتب لحال الوطن الجريح الذي بعث بأ نًاته اليه عبر طائر الشوق ... وانتصر الحنين أخيرا بقرار العودة إلى الوطن الأم .
- قصة دار العجزة (ألمانيا 2045 ) : عاد بنا الكاتب من خلال هذه القصًة إلى سنوات الجمر التي مرًت على الوطن .وميلاد " قانون المصالحة " ليمرر لنا الكاتب من خلالها قيمة انسانية فاضلة وهي" التسامح" .. وكذا النًدم على اقتراف الذًنب باعتباره من شروط التوبة مستدلا بمقولة قيًمة ( .. قد يغفر الله لنا خطايانا ولكن جهازنا العصبيً لن يغفرها لنا )!!!!!.
- قصًة " يتًسع الجرح بعد الرًحيل " : استعرض لنا فيها الكاتب بعض يومياته في المدرسة والهجرة الجماعية لأهل المنطقة التي كان يدرًس بها بسبب تردًي الأوضاع الأمنية والألم الذي خلًفه رحيل تلاميذه عنه هؤلاء الذين كانت تربطه بهم علاقة حب كبيرة والقيمة المستخلصة هنا نَبل الرسالة التي يحملها المعلم إ ضافة الى الوفاء والإخلاص .
- قصًة " اللًوحة " : يستحضر فيها الكاتب روح الفنان العالمي " فان كوخ " من خلال استنطاق اللوحة المعلقة أمامه على جدار الغرفة بعد نسجه لحوارشيًق معها ليبًن لنا من خلاله قيمة العمل الفني وفضله على الانسانية .. كما لمـــــًح إلى معاناة المثقف وتأثًره بالوضع العامً للبلد.
- " في قلب السًــــواد " : تحيلك القصة إلى عالم سوداويً حزين بدءا بالعنوان .. ثمً إلى الفن الخالد ومصيره ..مع الاشارة الى الوضع الا جتماعي الصعب الناتج عن الوضع الأمني الصًعب الذي ترك بصمته في نفسية الكاتب كما لاحظنا أكثر من مرًة..كما أشار إلى التهميش الذي يعانيه المثقف وكأنه قدر عليه .
- قصًة " الانتظار" : أو نصً الشًوق الذي يفيض من الجـــدً في انتظار قدوم الأمن والسلام للوطن .. لكنه رحل دون أن يعيش اللحظة التي طالما تمنًاها إنها لحظة التسامح بين الإخوة والتي جاءت مع قانون " الوئام " ليعلن الحبً فيها انتصاره في هذا البلد .
- قصًة " التيم " : استهلً الكاتب قصًته بالإشارة إلى حرية التعبير المسلوبة والتي ناضل من أجلها مثقفون كبار من خلال درسه المقدم لتلاميذه.. ساعيا إلى غرس العديد من القيم في نفوسهم مثل : الصدق والشجااعة وغيرهما .
- قصًة " المتنبي يعود إلى مقامه الزًكي " : في هذه القصًة ومن المقهى الأدبي "اللوتس " يستحضر لنا الكاتب شخصية الشاعر العربي الكبير " المتنبي " مبيًنا أهمية الإطًلاع على تراثنا الأدبي ناقدا الراهن الذي انسلخ عن هذا باسم الحداثة وما بعد الحداثة .....
- قصًة "أدخنة الماضي" : يستعرض لنا الكاتب في هذا النصً محطًات مؤلمة من حياته يحذوه الأمل في تجاوزها مستعينا بالمثل الاسباني ( فنً النسيان سعادة ) عساه يخفًف من ألم الغربة ونار الشوق والحزن متطلًعا الى غد أجمل هذا الغد الذي ظل ينشده من خلال كتاباته للإنسان .
مجموعة جديرة بالقراءة للكبار والصغار فقراءة ماتعة لكل ً من حـــــطً طائر الليل برفوف مكتبته .

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 11 محرم 1441هـ الموافق لـ : 2019-09-10



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

نهر الطفولة

زبير دردوخ
مواضيع سابقة
الشهادة
بقلم : الدكتور ابراهيم الخزعلي
الشهادة


أقذر من "جحا"!!!
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                                            أقذر من


أعوان الأمن بشركة سوناطراك ...متى التوظيف بعقود دائمة؟؟
الدكتور : وليد بوعديلة
أعوان الأمن بشركة سوناطراك ...متى التوظيف  بعقود دائمة؟؟


صدور عدد شباط من " الإصلاح " الثقافية
بقلم : شاكر فريد حسن
صدور عدد شباط من


حكايات الميترو
بقلم : إبراهيم مشارة
حكايات الميترو


كعكة اللّص صاحب ربطة العنق ! قصة قصيرة جدا.
بقلم : عبد الغني بن الشيخ
كعكة اللّص صاحب ربطة العنق !  قصة قصيرة جدا.


صفقة القرن وتلافيف متاهة جزيرة " كريت "
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
صفقة القرن وتلافيف متاهة جزيرة


إلى عاشق فلسطين
شعر : جمال الدين خنفري
إلى عاشق فلسطين


فكر الكابالا والخيال اليهودي في مسرحية ديبوك
بقلم : محمد جهاد إسماعيل
فكر الكابالا والخيال اليهودي في مسرحية ديبوك


كلية الآداب بجامعة عنابة تحتفي باللِّسانيات واللُّغة العربية في ندوة علمية
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
كلية الآداب بجامعة عنابة تحتفي باللِّسانيات واللُّغة العربية في ندوة علمية




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com