أصوات الشمال
الاثنين 15 صفر 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * سـردنـة القلق والإتجاه نـحـــو الموت    * اللحظة الجزائرية الحاسمة..المواقف السياسية المترددة والتدخل الخارجي   * خمرة اللقاء الاول    * جائزة زهرة زيراوي لابداعات الشباب في دورتها الثانية   * الثقة و شبابنا المتمدرس   * هموم تربوية وأكاديمية عربية   * " أوديب ملكا " و " إلكترا " في سفر سيكولوجي درامي واحد   * ق ق ج / مرجعية   * التغيير بعيون البسطاء02 ......سلسلة مقالات تناقش مفهوم التغيير من أسفل القاعدة وليس من أعلى الهرم   * همهمة السماء    * مهما بلغت شراسة الحقد والعداء لعبد الناصر فلن ينالوا منه ..!   * مرض الكاتب والاكاديمي سعيد بوطاجين..أين هي الودولة ؟أين هوالمجتمع؟؟؟   * صرخة العراق.. صرخة الشعب.. صرخة الكادحين.. فهل وصلت رسالتهم.. أم ...........! ..........؟   * نقدنا وفلسفة النقد الغائبة   * النائب يوسف عجيسة: ياب الضمانات سبب عزوف حمس عن الترشح للانتخابات الرئاسية   * ذكرى   * سحر الدراما في مجموعة " تداعيات من زمن الحب والرصاص" للشاعر نور الدين ضرار   * على اعتاب الخريف    * الانتخابات الفلسطينية ضرورة ملحة!!   * قصص قصيرة جداً     أرسل مشاركتك
دموية الجلد المنفوخ!!!
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 392 مرة ]
قصدي الرياضة لاعبين وبينهم *** كرة تراض بلعبها الأجسام!

((دمويّة الجلد المنفوخ))!!!
استياء/فضيلة زياية ( الخنساء)-

تفزعني كثيرا هتافات عالية تصكً سمعي ويقلقلني صياح يصل إلى طبلة أذني، وأنا مكنونة داخل بيتي لتقلق راحتي ضجًة صمًاء تأتي من العمارات المجاورة لعمارة مسكني
زغاريد عالية جدّا.
من تزوّج اللًيلة، ياترى؟؟؟
كان الظّلام مخيّما ضاربا بسواده الدًاهم الحالك: في تناقض صارخ مع انبهار أضواء مصابيح الشّارع
وكلّ ذلك الهياج لم يكلّفني أدنى عناء ولا أقلً مشقًة كي أقوم من مكاني وأفتح نافذة الغرفة المطلّة على الشّارع لأرى العرس الًذي يقال عنه: إنًه بهيج...
هذا كثير عليّ، كثير!!!
كثير عليّ أن أكلّف نفسي مدّ يدي كي أفتح نافذة غرفتي وأمدّ رأسي نحو الخارج...
حين تحضر فخامة "رئيس الجمهوريّة" وحين تحضر جلالة كرة القدم، فإنًهما -بكلً فخر واعتزاز- يسدّان الطّريق على المارّة؛ اليوم كلًه: إذا لم نقل: الأسبوع كلًه!!!
هي فخامة "رئيس الجمهوريّة": على الأقلّ شخصيّة بارزة في البلاد شئنا هذا أم أبينا...
فحين يسدّ طريق المرور فلسدّه هذا الطّريق متعة ونكهة بلذّة المطبخ...
لكن، أن تطيًرني جلالة جلد منفوخ من سريري...
فأجدني أقفز قفزة عملاقة، كأنًني هاربة في فزع من "إليزابيث باثوري"/Élizabeth Bathory
فإنً هذا نكتة غارقة في دوًامة حادًة من عقل الضًحك الهستيريً...
صاحت فتاة من داخل بيتها:

- ((وعً عً عً عً عً عً عً))!!!

وتبعتها الوع/وعات النًسويًة: كأنً الأطفال حديثي الولادة قد تخلًوا عن دورهم في البكاء!!!
أيّتها الأسر المجاورة الّتي أفزعتني فزعا مميتا وأنا في عقر داري مسدول عليً ستاري!!! شكر لك!
أسأل الله أن أستمدّ منك ثبات النّفس ورزانة العقل...
لكنّني أقول لك: حسبي الله ونعم الوكيل.

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 18 شوال 1440هـ الموافق لـ : 2019-06-21



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com