أصوات الشمال
الأربعاء 17 رمضان 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * تحولات الجزائر ورهانات الحراك السلمي   * غربة الأشواق   * الجبل   *  أنوثة عقدة "إلكترا".   * قصيدة الاكواب المحلاة بالذهب   * في ظل ظروف عمل قاسية في رمضان، مسلمات في الغرب يتعرضن لتمييز عنصري وديني   * رِسَالَةٌ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتْ   * مسلسل الرايس قورصو..اشكالات السيناريو وجماليات الصورة؟؟   * مات غريبًا    * شروط الانتقال المثمر والآمن للحراك الجزائري   * كتاب فلسفة الثورة للكاتب منصور بختي دحمور رؤية فلسفية للمظاهرات السلمية   * قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنْ على أنغام بحر الكَامِلِ التَّامِ الصَّحِيحِ الْعَرُوضِ الْمَقْطُوعِ الضَّرْبْ   * وسائط الإعلام الجديدة وزعزعةالقيم !   * الحَراك ... مشاهِد ومقاصِد    * (( رمضانيات ))    * كلمات إلى توفيق زياد في ذكرى يوم ميلاده الـ 90   * اللغة الأمازيغية في خطاب الصورة -الدراما الأمازيغية بالجزائر أنموذجا-   * هل تتحقق النبوءة: الأساطير الشعبية والحراك في الجزائر (رؤية سوسيولوجية)   * الوطنية الخالدة والخيانة العظمى / صراع الأجيال / ( هيمون ) و ( قسطنطين )   * مضناك    أرسل مشاركتك
وَترْكَبُ قَاطِرَةُ الطَّلاَقِ..حَالِمَةً..!
بقلم : محمد الصغير داسه
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 539 مرة ]

تُعَانِقُ عَفنَ جُرْحِهَا الْخَفِيِّ، اخَذَ قلبُهُ يَنبُضُ، لِيَذُوبَ الصَّمْتَ الرَّهِيبُ، كَرَامَةُ الرَّجَالِ- دَائِمًا- تَرْتَفِعُ فَوْقَ الْجُرْحِ،.وَلَيْسَ حَتْمًا أنْ يكُونَ الطلاقُ هَزِيمَة لِلْرَّجُلِ، قدْ يغْمُرنَا فِي مِثلِ هَذِهِ الْنزَوَاتِ شُعُورٌ مُفْعَمٌ بِالأَحْزَانِ، وقد تَشْمَلُنَا الْكَآبَة وَالْغَرَابَةُ، لَكِنْ بِوُجُودِ أطفَالٍ ابْرِيَّاء كطرَفٍ مُحَايِدٍ، يَصْعُبُ أَنْ نسْتَعِيدَ أنْفَاسَنَا؟ لنُنْقِذَ الْعِيَّال مِن السُّقوط المُفاجِئ، فِي الأوْحَالِ القذِرَةِ، فَالكآبَة مُبرِّرَةٌ لأسْبَابٍ وَاهِيَّة،

01-بعد أنْ تسلَّقَتْ {حليمة}مُرْتفَعَ سَنوَاتِ الْعُمْرِ، خَمْسَة عُقودٍ كامِلَةٍ، خِلاَلَهَا أنْجَبَت عِيالاً، هَا هِيَّ ذِي تَتصَابَا..تَتغَابَى..والبيْت لايَسَعُها، فَترْكَبُ أجْنِحَة العَاصِفِة، وقذ تزَلْزَلَ كِيَانُهَا، بِمَعَاوِلَ الْهَدْمِ، ترْفَعُ رَايَةَ التمَرُّدِ، والقلبُ وَاجِفاً، مُدَجّجَةُ المَلامِح، تَتُوقُ إلَى حُلْمٍ عَصِيِّ الْمَنَالِ، تَتَسَرْبَلُتْ اعْذَاراً وَاهِيّةٍ، تُعْلنُ جِهَارًا نَهَارًا الْعْصْيَانَ، أيُّ عِصْيَانٍ هَذَا يَا امْرَأة ؟ تَقُولُ: إنَّهَا أخَذَتْ قَرَارًا لارِجْعَة فِيهِ، وأّنَّهَا تُصِرُّ عَلًى الرَّحِيلِ، يَتسَألُ الأبْنَاءُ بِمَرَارَةٍ، يَتسَألُ الزَّوْجُ {منصور} تَسَاؤُلاًتٌ مَصْحُوبةً بِالدَّهْشَةِ وَالاسْتِغْرَابِ، إلَى أيْن يَاأنْتِ؟ تتطاوَلُ، تنْظرُ بِعَيْنٍ وَاحِدَةٍ إلَى الْبَعِيدِ، يُحَدِّقُ فِيهَا بِوَلَهٍ، تَقُولُ إَّنّهَا كَانَتْ تُفِكِّرُ فِي ذَلِكَ، وَلاَغَرَابَة أَنْ تَتِخِذَ قَرَارَالانْفِصَالِ بِحُريَّة، وَتَرْكَبُ قَاطِرَةَ الطَّلاَقَ..حَالِمَةً، وَهِيَّ فِي كَامِلِ الْوَعْيِ، هَكذَا تَقُولُ وَتَتصَرَّفُ بِعَنْجَهِيَّةٍ، تُدِيرُ ظَهْرَهَا، لَمْ تَعُدْ تُحَرِّكُ رَأْسَهَا إلاَّ فِي اتِّجَاهٍ مُعَاكِسٍ،بِعَشْوَائِيَّةِ، بِدُونِ تَفْكِيرٍ، تَرْمِي الْعِيَّالَ بِسَهَامِ الطيْش، سِهَاماً صَدِئَةٍ تَسْكُنُ الأَحْشَاءَ، فتُدْمِي الْقَلوبَ، تطلبُ الطَّلاَقَ..وَاحَسْرَاتَاهُ ! أجَلْ تَطْلُبُ الطَّلاَقَ، وَهُوَ أبْغَضُ الْحَلاَلِ إلَى اللهِ.. كلمَاتٌ تُراقِصُ طِبْليْ أذُنيْهِ، فَيَتَحوّلَ الصّوْتُ الرَّتِيب الُمُذْهِلِ إلَى أنِينٍ، يَا حِيطَانِ الْبَيْتِ رِفِقًا بِالْعِيَّالِ، فُهَلْ سَمِعْتِ واسْتَوْعَبْتِ؟ أمْ أنَّ ذَاكَ مَاهُوَ الآّ صَدَى اللّحَظَاتِ الْهَارِبَةِ يَتَرَدَّدُ؟ تَتَسَاءَلُ: لِمَ هَذَا الاسْتِغْرَابُ ؟ إنّهَا سَتشُقُّ طَريقًا جَدِيدًا، مَهْلاً.. أوَلَيْسَ فِي الطَّرِيقِ مَهَالِكِ؟ تقُولُ: فِي الطَّرِيقِ مَحَطَّاتُ البَدْءِ، وَهِيَّ كثِيرَةٌ..مُشَرَّعَةَ الأَبْوَابِ؟ تَسْتَأنِفُ حَدِيثَهَابقوْلِهَا: لدَيْها مِن الْفِكْر الْخَلاّب مُا يُضيءُ دَرْبَهَا، ولَيْسَ لَهَاحَاجَة للتَوكُئِ عَلَى عَصَا الْخَيْزُرَانِ، فَهِيَّ تَكْتَشِفُ وَتَرْتَقِي، يَسْمَعُ إلَيْهَا{منصور} مَذْهُولاً، يَشْعُرُ بالتَمَزُّقِ والأسَى، تسْكُنُهُ غُرْبَةٌ عَمِيقَةٌ، تجْتاحُهُ الْمَشَاعِرَ وَالأَحَاسِيسَ، هُو رَجُل طيَّبٌ، مُتماسِكَ الأنْفَاسِ، وَاضِحَ الرُّؤَى، صَارِمُ الْفِكْر، قلبُهُ نابضٌ بالحُبَّ، يُفَكِّر بِقلبِه ويُحِسُّ بعَقلِه كمَا يُقَال، لكنَّهُ يُعَانِي تَجْربَة مَريرَة،مَعَ امْرَأةٍ تَحْتَرِقُ، هِيّ مِنْ اعْتَي تَجَارِبَ الْعُمْر ضَرَاوَةً، ينْزَوِي صَامِتًا، مُنْكَفِئًا عَلَى نَفْسِهِ، تأكُلُهُ الْحَيْرَةُ والدَّهْشَة، يَسْتدْعِي الذَّاكِرَة فِي كُلِّ وَقتٍ وَحِينٍ، يَسْتَرجِعُ الذِكْرَيَاتِ الْمَرْدُومَةِ فِي الْخَيَالِ، الْوَاحِدَةِ تِلْوَ الأُخْرَى، والأحْدَاثُ تتْرَى، مِنْ حِينٍ إلَى آخَرَ يَنْتفِضُ مُتَسَائِلاً، مَاذَا يَحَدُثُ؟ وَمَاذَا َفعَلتُ يَاحَلِيمَة حَتَّى تَتَمَرَّدِينَ؟ فِي خَلَجَاتِ صَدْرهِ يَترَدَّدُ السُّؤَالُ، وَهَلْ أَسَأَتُ لأَحَدٍ فِي حَيَاتِي؟ يَضْرِبُ كَفًا بِأُخْرَى، وَالْحَقُّ يُقَال أنَّهُ مِنْ صُلْبٍ طيِّبٍ، وَطَبْعٍ نَبِيلٍ،هُو بِذْرَةٌ طيِّبَة، مِنْ غَرْس أسْرَةٍ عَرْيقةٍ، تخْجَلُ من هَذِه التَصَرَّفَاتِ الْبِدَائيَّةِ الْحَمْقَاءَ، والأغْربُ مِن هَذَا الذِي يحْدُثُ، أنّهَا تجْلِسُ بِهُدوءٍ فِي رَوَاقِ البَيْتِ، وَمِنْ حَوْلِهَا الأبْنَاءِ، تَنْظُرُ إلَيْهِمْ بِعَينيْن زَائِقتَيْن مُتْعَبَتيْن، تَلْمَح ُ فِيهِمَا الأَلَمَ، تُعِدُّهُمْ الإعْدَادَ السَيِّئِ والأسْوَأ لِلْحَيَاةِ، الْتَمَرُّدُ! تَقُولُ: إنّهَا لَمْ تسْتطِعْ أنْ تتَكَلَّمَ، فالْكلمَاتُ جَمَّدَتْ لِسَانِها، بمَعْنَى أنَّهَا ظَالِمَة، وَأنُّهَا مَدْفُوعَة لِهَذَا، تلقَتْ تَوْجِيهَاتٍ صَارِمَةٍ مِنْ غَيْرهَا، هَذَا الغيْرلاَيُحِبُّ لهَا الْخَيْر، فبدُون مُقدِّمَاتِ، وَبِلاَ أسْبَابٍ ترِيدُ الطلاقَ، يَا إلَهِي.. إنَّهَا تتجَاهَلهُ، يَحْمَرُّ وَجْهُه مِن الرَّجْفَة، يشْعْر بإحْسَاسٍ رَهِيبٍ، تَفزْعُ إلَى غُرفَتِهَا تجْمَعُ حَقائبَهَا، وَبَنَاتُهَا يُسَاعدْنَهَا، إرْضَاءً لَهَا، وخَوْفًا مِنْهَا، تُدِيرُ مَعْركَةً تَلاَسُنِ شَعْوَاءَ، وَلِلْأَسَفِ بدُونِ سَبَبٍ، وَلاَ تَجِدُ مَاتَقولُ، تُعَانِقُ عَفنَ جُرْحِهَا الْخَفِيِّ، اخَذَ قلبُهُ يَنبُضُ، لِيَذُوبَ الصَّمْتَ الرَّهِيبُ، كَرَامَةُ الرَّجَالِ- دَائِمًا- تَرْتَفِعُ فَوْقَ الْجُرْحِ،.وَلَيْسَ حَتْمًا أنْ يكُونَ الطلاقُ هَزِيمَة لِلْرَّجُلِ، قدْ يغْمُرنَا فِي مِثلِ هَذِهِ الْنزَوَاتِ شُعُورٌ مُفْعَمٌ بِالأَحْزَانِ، وقد تَشْمَلُنَا الْكَآبَة وَالْغَرَابَةُ، لَكِنْ بِوُجُودِ أطفَالٍ ابْرِيَّاء كطرَفٍ مُحَايِدٍ، يَصْعُبُ أَنْ نسْتَعِيدَ أنْفَاسَنَا؟ لنُنْقِذَ الْعِيَّال مِن السُّقوط المُفاجِئ، فِي الأوْحَالِ القذِرَةِ، فَالكآبَة مُبرِّرَةٌ لأسْبَابٍ وَاهِيَّة، لكِن لمْ يَكُنْ لهَا مَعْنى، سِوَى البحْثِ عَنْ مَخْرَجٍ لمَأزَقٍ مُتَوَهَّمٌ..إذْ أنّ الوَعْيَ الصَّادِق بِوُجُودِ أزْمَةِ مُفْتَعَلة، يَكُونُ صَادِمًا مَالَمْ نَنْتَبِهْ، هِيَّ ذِي تَسْتفزهُ، ليَقُولُ الْنَّاسُ عَنْهَا أنَّهَامَظْلومَةٌ، تُمْعِنُ فِي إلْحَاقِ الأَذَى بهِ، ترْفُضُ الصُلحَ..رَغْمَ سَلْبِيّتهَا ورُعُونةِ مَوَاقِفِهَا.
02- ذَاتَ ليْلةٍ قمْرَاءَ،- يزُورُهَا الْعِيَّالُ فِي بَيْتِ أَهْلِهَا، ويَزُورُهَا الكِبَارالصُّلحَاء، فُضْليَاتُ وَفُضَلاَءَ الْعَائِلَة، تَتَجَاهَلهُم جَمِيعًا! تزْدَريهِم، تقولُ لَهُم بِعَظْمَةِ لِسَانِهَا: أنَّهَا تُريدُ حَيَاةً سَعِيدَةً، تُريدُ الحُريّة، يَتَهَدَّجُ صوْتُه، وقَدْ تَعَلّقَتْ بِهِ الأبْصَارُ، وَهُوَ الَذِي كًانَ كُتْلةً مِنَ الصَّبْر، وصَفْحَة بَيْضَاءَ مُشْرِقَةً الْبَوْح، دَبَّتْ فِي جَسَدِهِ حَرَكَة وَاهِنَة، ألْقَتْ النِّسْوَة بِاللَّوْمِ عَليْهَا، فَأجَابَتْهُنَّ بعَنجَهِيّة وَكِبْريَّاء، أجْوَبَةً سَاخٍرَةً خرْسَاءَ، كَانَ أبْنَاؤُهَا يُعًانُونَ مِنَ الْخَجَلِ حَدَّ ألاذْلاَلِ، مُكوَّرُون فِي بَهْو مَنْزلِ أخْوَالِهم، يُهَدْهِدُهُم الانْتَظَار،هيَّ غيْر مُباليَّة بهِم، وَهُم يَسْقطُون برُؤوسِهم.إلَى الأسْفل، رَشَّاتُ الْحُزْنِ تَصلُ وجُوهُهَم الندِيَّة، يَلُوذُون بِأنْفُسَهِم إلَى الْعُزْلَةِ، يَتَوغَّلُون فِي سَدِيم الذِكْريَاتِ، والأشْوَاقُ مُؤجَّلَةُ والْحَنِينُ، يَشْفَقُ عَلَيْهِم ، يَتَألمُ للآلاَمِهِم، يَسْتعْطِفُ الْحَاضِرين بِأنْ يَفْعَلُوا شَيْئًا، يَقُومُ مَفزُوعًا مِنْ مَكانِهِ، يحْبُو بِبطْءٍ مُمِلٍّ، كأنَّهُ يَبْحَثُ عَنْ شَيْئ ضَائِعٍ، إنَّهُ يَتحَرَّك فِي قُنُوطٍ ، يُطبِقُ عَليْهِ الأَلَمُ بَرَاثِينَهُ، يَرْتَشِفُ أطْلاَل الوِحْدَة، يَتنفَّسُ زَفِيرَ حَسْرَتِهِ، يُردِّدُ مَا قالَهُ الشَّاعِرُ: {كم ْ شِدَّةٍ كَشَفَتْ مَعَادِنِ أَهْلِهَا ** إنَّ الشَّدَائدِ للِوَرَى غِرْبَالُ..} وَتبْقَى الْجِرَاحُ مَفْتُوحَةً، حَتَّى وأنَّهَا لَمْ تَعُدْ تُؤْلِمُهُ، وتَبْقَى الزَّفَرَاتُ تُشْغِلهُ، تُعَانِقُ أنْفَاسَهُ، ويَبْقَى الْقلْبُ وَامِقًا، وإذَا كَانَتِ الْحَيَاةُ الزَّوْجِيَّة حَزِينَة، نَتِيجَة مَاأصَابَهَا مِنْ عَطَبٍ، فبَعْضَ النِّسَاءِ إذَا لِنْتَ لَهُنَّ احْتقرْنَاكَ، حَتَّى وَإنْ تَحوَّلَ البَيْتُ إلَى مَأسَاةِ، مِحْنَة الطَّلاَق جُرْحٌ لاَ يَنْدَمِلُ، وإسَاءَةً للأطِفَالِ، الَخُلْعُ لَيْسَ نَجَاةَ بَلْهَ مَأْسَاةً "..أيُّمَا امْرَأَةً سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلاَقَ مِنْ غَيْرِ بَأْـسِ فَحَرَامُ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ.." الطَلاَقُ جَرِيمَة شَنْعَاءَ لا تُغْتفَرُ، وَقَفَ حَائِرًا مُتَرَدِّدًا، يَرْتَشِفُ أحْزًانَهُ، فَجْأْةً يَتوَجَّهُ عَائِدًا إلَى بَيْتِه وَحِيدَا شَارِدَ الذِّهْنِ كَلِيلَ الْفُؤَادِ، تسْتوْقِفه اسْرَابَ الْعَصَافِير مُتنَاجِيَّة امَامَ بَابَ الْحَدِيقَةِ،وَالْحَمَائِمُ مُرَفْرِفَةً، يَتمَعَّنُ فِي حَرَكاتِهَا، يَرْفَعُ رَأسَهُ مُتَرَنِّمًا، يَحُسَّ بِقُشَعْرِيرَة وَهُو يَلجُ الْبَيْتَ، بِصَوتٍ خَفِيضٍ يَلْتَمِسُ {للسَيِّدَة حَلِيمَة} الأعْذَار، يَقُولُ لِمَنْ حَوْلهُ مِنْ أفْرَادِ الْعَائِلةِ: لَعَلّهَا تُعَانِي أزْمَةً نَفْسِيَّة، أفْقَدَتْهَا الوَعْي، يَتَنَهَد تَنْهِدَةً عَمِيقَة، وقدْ تَنَامَتْ عَوَاطِفُهُ، وَتَسَامَتْ رُوحُهُ، فيَقُولُ: وَبِشَغَفٍ مُدَنَّفٍ، الْمَرْأَةُ جَوْهَرَةٌ نَفِيسَةٌ إذَا فَقَدَتْ بَيْتَهَا وَزَجَهَا، تَكُونُ كَالْفَرَاشَةِ الَتِي فَقَدَتْ جَنَاحَيْهَا..تَدُوسُهَا الاقْدَامُ، أوْ تَلْتَهِمُهَا الْطُيُورُوَالْحَشَرَاتُ الْجَائِعَةِ.واأسفاه..!

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 15 جمادى الثاني 1440هـ الموافق لـ : 2019-02-20



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
مسلسل الرايس قورصو..اشكالات السيناريو وجماليات الصورة؟؟
الدكتور : وليد بوعديلة
مسلسل الرايس قورصو..اشكالات السيناريو وجماليات الصورة؟؟


مات غريبًا
بقلم : شاكر فريد حسن
مات غريبًا


كتاب فلسفة الثورة للكاتب منصور بختي دحمور رؤية فلسفية للمظاهرات السلمية
السيد : أنور مهدي
كتاب فلسفة الثورة للكاتب منصور بختي دحمور رؤية فلسفية للمظاهرات السلمية


قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنْ على أنغام بحر الكَامِلِ التَّامِ الصَّحِيحِ الْعَرُوضِ الْمَقْطُوعِ الضَّرْبْ
بقلم : شاعر العالم محسن عبد المعطي عبدربه.
قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فاطمة محمود أبو واصَل  اغبارية ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ  شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنْ على أنغام بحر الكَامِلِ التَّامِ الصَّحِيحِ الْعَرُوضِ  الْمَقْطُوعِ الضَّرْبْ


وسائط الإعلام الجديدة وزعزعةالقيم !
بقلم : د.سكينة العابد
وسائط الإعلام الجديدة وزعزعةالقيم !


الحَراك ... مشاهِد ومقاصِد
بقلم : باينين الحاج
الحَراك ... مشاهِد ومقاصِد


(( رمضانيات ))
بقلم : محمد علوي
(( رمضانيات ))


كلمات إلى توفيق زياد في ذكرى يوم ميلاده الـ 90
بقلم : شاكر فريد حسن
كلمات إلى توفيق زياد في ذكرى يوم ميلاده الـ 90


اللغة الأمازيغية في خطاب الصورة -الدراما الأمازيغية بالجزائر أنموذجا-
الدكتور : عادل بوديار - جامعة تبسة


هل تتحقق النبوءة: الأساطير الشعبية والحراك في الجزائر (رؤية سوسيولوجية)
عن : منصور بختي دحمور
هل تتحقق النبوءة: الأساطير الشعبية والحراك في الجزائر (رؤية سوسيولوجية)




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com