أصوات الشمال
الثلاثاء 22 شوال 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  " بدايات " للجزائرية آمال فرشة ... شعرية تمرّد على القشيب   * • تغريدة مُودع *   *  دموية الجلد المنفوخ!!!   * عودة الضالين   * فلسفة مبسطة: من فلسفة كارل بوبر السياسية   * هدايـــا   * مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان    * القضية   *  «الصمت في حرم الجمال »قراءة في ديوان    * الحداد يليق " بإلكترا " / الفعل الدرامي ونقيضه   * جامعة تبسة..دكتوراه عن الرؤية السياسية في روايات الطاهر وطار للباحثة منيرة شرقي   * الصحفي جمال بوزيان يحاور الكاتب روان علي شريف   * بيت القصيد    * بدرٌ تجلّى   * هو و البحرو الأوغاد   * أغنية نائمة    * أخيرا تحرر الرئيس المظلوم محمد مرسي من ظالميه    * حبر امرأة    * تحت شعار: المسرحي فنان ورجل مجتمع.فعاليات اليوم الإعلامي الموسوم بـالمسيرة التاريخية والنضالية للحركة المسرحية بمتليلي الشعانبة وضواحيها بولاية غرداية    * الحقيبة    أرسل مشاركتك
أنا، دون غيري.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 603 مرة ]
الموت مآلك المحتوم أيّها الدّكتاتور! فلماذا تمنع المحترمين من حقوقهم:


تتأهّب سنة 2018، للميلاد للرّحيل المفجع المحتوم، دون رجعة... ها هي تجمع أمتعتها، بعد أن حجزت لها تذكرة طائرة تطير بقلبي الملوّع المجروح إلى عالم محتوم مجهول...
يقف الإنسان متأمّلا ذاته، مراجعا تصرّفاته وهو يراجع حصيلة عام مضى: بكلّ ما فيه من أفراح وبكلّ ما فيه من أوجاع... وهنا: يشعر بإنسانيّته ويعزّز انتماءه الإنسانيّ...
-فضيلة-



((أنا دون غيري))!!!
-انبساط/فضيلة زياية ( الخنساء)-

- شكرا جزيلا لمن خنقني بالحظر وطردني من صفحته: لمدّة خمسة ((05)) أيّام كاملة... حتّى إذا تأكّد من موتي، فتح عليّ صفحته وفكّ عنّي الحظر: دون أن يبرّر سلوكه الجارح!!!
- شكرا جزيلا ل "مارك زوكربرغ"/Mark ZUCKERBERG الّذي حجب عنّي صفحتي فجأة لمدّة ثلاثين ((30)) دقيقة: خلته بها يلعب معي لعبة الغمّيضة...

تتأهّب سنة 2018، للميلاد للرّحيل المفجع المحتوم، دون رجعة... ها هي تجمع أمتعتها، بعد أن حجزت لها تذكرة طائرة تطير بقلبي الملوّع المجروح إلى عالم محتوم مجهول...
يقف الإنسان متأمّلا ذاته، مراجعا تصرّفاته وهو يراجع حصيلة عام مضى: بكلّ ما فيه من أفراح وبكلّ ما فيه من أوجاع... وهنا: يشعر بإنسانيّته ويعزّز انتماءه الإنسانيّ...
لم أتألّم سنة 2018، للميلاد: بقدر ما تألّمت ما بين شهري أيلول -سبتمبر- وتشرين الأوّل -أكتوبر- من سنة 2016، للميلاد: حين افتكّت إحدى ((نساء "المافيا"))، من ذوات المخالب خبز عيشي من فمي افتكاكا: احتالت به عليّ في صورة مسكينة لا تجد ما تأكل... ثمّ راحت تهرب فرارا بحقارة قدرها، وفي حوزتها صيد وافر سمين وغنيمة لم تتعب في جمعها، بمبلغ ضخم من المال: هو حصيلة كلّ ما عندي؛ جمعته بالكدّ والتّعب والضّنى والدّموع، ولم تتّق الله في نفسها، وهي تأكل سموم الخناجر... إذا وصلت المرأة -وهي المخلوق الرّقيق- إلى هذا الحدّ من أخلاق الصّعاليك وأبناء الزّقاق، فعلى الأسر والعائلات الجزائريّة، فلنكبّر التّكبيرات الأربع ((04)) للجنازة، ونحن نقول: ((إنّا لله وإنّا إليه راجعون))...
تهربين منّي ومن نفسك، أيّتها ال... لكن: أين الله؟؟؟ أين الله؟؟؟ أين الله؟؟؟
هيهات! هيهات!! هيهات!!! لن تستطيعي الهروب من الله... كلّا؛ ولا الاحتيال عليه، وهو يراك في أيّ مكان تهربين إليه ملتجئة طالبة الرّحمة وحالك تثير الشّفقة وتزعمين أنّك تختبئين من نفسك ومن النّاس في ذلك المكان الموهوم وتخبّئين فيه فضائحك الخجلى بك... لكن: دعيني أقل لك كلمتين اثنتين ((02)): إنّني -من عار جرائمك المخجلة غاية الخجل- رحت أزداد تمسّكا أكثر بالطّعام الحلال، ومن سرقاتك، عرفت أنّك تعيشين بالحرام ومن الحرام وعلى الحرام... ومن سرقاتك المخجلة، تأكّدت أكثر من ذي قبل من قيمة الرّزق الحلال وازددت تيقّنا ويقينا من أنّ صاحبه مستجاب الدّعوة!!!
- شكرا لكلّ من راح يشتم المسلمين على صفحتي وراح ينسب إليهم الموبقات كلّها، فطعن صدري بخنجر قاتل جرحني في أعماق قلبي، ولم يراع مشاعري!!! شكرا لكم! كم هذا مؤلم موجع قاتل حقّا: حتّى وإن كان دون دليل دون برهان: سوى ما تقولون!!!
- شاكست أصدقائي كثيرا... ولم أكن أسمع بعض رجائهم المتواصل بأن أتوقّف قليلا عن المداعبة الصّبيانيّة الطّفليّة المتواصلة الّتي لا تنتهي...
- والنّقطة الأكثر عمقا في نفسي، ولن أنساها ما دمت على قيد الحياة، هي: أن أخرج خرجة صاعقة لم أنتهجها من قبل، لكنّها سوف تبقى منقوشة في ذهني وفي قلبي إلى يوم موتي...
رحت -ولا أزال أروح- أدعو "مارك زوكربرغ"/Mark ZUCKERBERG إلى اعتناق دين الله عزّ وجلّ... ومقابل هذا التّغيّر الإيجابيّ في حياته إن شاء الله عزّ وجلّ، فلسوف أرضى به ولسوف أقبل به زوجا شرعيّا حلالا على سنّة الله ورسوله...
وكان مقالي هذا -باستبعاد الهدف من الزّواج- قد صعق الكثير منهم... ومنهم من راح يستهزئ بي قائلا:
- ((لا تحلمي! فالمسلمون غير مقول بهم))!!!
ولا أزال -إلى هذه السّاعة- أدعو أخانا "ماركا زوكربرغ"/Mark ZUCKERBERG إلى دخول الإسلام: معزّزا مكرّما... آمنا مطمئنّا غير خائف متردّد... وإنّ لديّ تفاؤلا عظيما بهذا الحدث العملاق: الّذي سوف أقيم له احتفالا باهرا إن شاء الله.

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 2 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : 2019-01-08



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
«الصمت في حرم الجمال »قراءة في ديوان
بقلم : الاديب المصري صابرحجازي
 «الصمت في حرم الجمال »قراءة في ديوان


الحداد يليق " بإلكترا " / الفعل الدرامي ونقيضه
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
الحداد يليق


جامعة تبسة..دكتوراه عن الرؤية السياسية في روايات الطاهر وطار للباحثة منيرة شرقي
الدكتور : وليد بوعديلة
جامعة تبسة..دكتوراه عن الرؤية السياسية في روايات الطاهر وطار للباحثة منيرة شرقي


الصحفي جمال بوزيان يحاور الكاتب روان علي شريف
بقلم : الصحفي جمال بوزيان
الصحفي جمال بوزيان يحاور الكاتب روان علي شريف


بيت القصيد
شعر : محمد محمد علي جنيدي
بيت القصيد


بدرٌ تجلّى
بقلم : عبد الله ضرّاب الجزائري
بدرٌ تجلّى


هو و البحرو الأوغاد
بقلم : فضيلة معيرش
هو و البحرو الأوغاد


أغنية نائمة
بقلم : الأديبة منى الخرسان / العراق
أغنية نائمة


أخيرا تحرر الرئيس المظلوم محمد مرسي من ظالميه
بقلم : السننية للدراسات الحضارية
أخيرا تحرر الرئيس المظلوم محمد مرسي من ظالميه


حبر امرأة
بقلم : فاطمة الزهراء بطوش
حبر امرأة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com