أصوات الشمال
الخميس 6 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * مثل الروح لا تُرى   * اليلة   * في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري    * سطوة العشق في اغتيال الورد   * ما يمكن لرواية أن تفعله بك   * اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني   * الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..   * فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام   * ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش   *  احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر   * عنترة العبسي   * جامعة باتنة تـحتـــفي بالشاعر عثمان لوصيف في ندوة علمية متميزة   * مثقفون يناقشون أزمة تسويق الكتاب في الجزائر و آفاقه   * مغفرة   * اختتام مهرجان المسرح الفكاهي بالمدية...تابلاط تفتك جائزة العنقود الذهبي    * رحيل القاصة العراقية ديزي الأمير بعيدا عن بلدها الذي تحبّ   * المسابقة الوطنية للرواية القصيرة   * انطلاق الطبعة 12 للمهرجان الوطني للمسرح الفكاهي   *  وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي مُكَبِّرًا./والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! / الحلقة:01   * حفريات أثرية جديدة تؤكد : ثاني تواجد بشري في العالم كان في شرق الجزائر    أرسل مشاركتك
افتتاح فعاليات مهرجان الشعر النسوي في طبعته العاشرة
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 224 مرة ]


قسنطينة مدينة الهوى و بلاد الرّيّاس في عرض خاص
--------------------------------------------
وقفت شاعرات مساء أمس على ركح المسرح الجهوي محمد الطاهر الفرقاني بمدينة قسنطينة ، حيث افتتحن فعاليات المهرجان الدولي للشعر النسوي، و قد رفع ستار المهرجان على أغنية بلادي احبك للفنانة الراحلة وردة الجزائرية مع تقديم عرض فني بعنوان قسنطينة مدينة الهوى و بلاد الرياس إعداد و إخراج علي عيساوي، تميز العرض بديكور تقليدي لمدينة قسنطينة ذات التاريخ العريق

العرض الفني رسم لوحة حضارية لمدينة قسنطينة التي كانت منذ ما قبل التاريخ ملتقى تقاطع الحضارات و لم تتوان في الدفاع عن هويتها، و إن كانت كتابا مفتوحا على كل الثقافات فقد حافظت المدينة على عاداتها و تقاليدها، من خلال المشاهد الحضارية التي قدمها الفنان علي عيساوي طيلة العرض، وقد تمكنت ممثلات مسرحيات و هن على الركح من رسم فسيفساء لمدينة كانت بخصائصها الجغرافية متفردة في العالم، و قد زادها الديكور التقليدي جمالا و بهاءً، لاسيما الزي القسنطيني المتمثل في الملاءة و العجار، و هي من مظاهر لباس المرأة القسنطينية في تنقلاتها خارج البيت، كانت الملاية رمزا للحداد على وفاة صالح باي الذي كانت له مكانة خاصة عند أهالي المدينة، و على وقع الموسيقى الأندلسية كان العرض الفني في مستوى المدينة العتيقة التي عرفت كل مشاهد التمدن و التحضر، في كل مجالات الحياة ، لاسيما الصناعات التقليدية من طرز و حلويات، التي يعود تاريخها إلى ما قبل الوجود العثماني، خاصة و أن هذا النوع من الحلويات مازال يحتل الصدارة و يزين المائدة القسنطينية في مختلف المناسبات و الحفلات و الولائم.
تميز العرض بتقديم لوحة خاصة حول القعدة القسنطينية تتوسطها صينية القهوة ، و أحاديث النساء في بهو الدار الكبيرة، يسترجعن أيام زمان، يوم كانت المدينة قائمة برجالاتها من مفكرين و مثقفين و كتاب و أدباء و فقهاء و علماء، وكما قال ممثل وزير الثقافة عز الدين ميهوبي السيد نور الدين بقندورة ، فإن الطبعة العاشرة للمهرجان تأتي في خضم التنوع الأدبي و الفكري، و بأقلام نسوية قادرة على إضافة مفاهيم جديدة في الشعر العربي، بعدما اكتسح العنصر النسوي الشاحة الأدبية، و هذا ينم على مسيرة حافلة بالأسماء الشعرية النسوية في بناء حركية المشهد الأدبي، و أكد بوقندورة أن وزير الثقافة حرص حرصا شديدا على التواصل الإبداعي، لاسيما و المهرجان اصبح موعدا ثقافيا إبداعيا تلتقي فيه شاعرات كل سنة.
المهرجان الذي شاركت فيه أسماء شعرية عربية من أربع دول ( لبنان، الأردن، تونس و المغرب)، فضلا عن مشاركات من داخل الوطن ( العاصمة، أدرار، تيزي وزو، قسنطينة) ، أبين إلا أن يغردن للحياة، و يطلقن العنان لحنجرتهن بلا قيد، خاصة و قد جاء المهرجان تحت شعار: و خذي القصيد و لا تهابي، و هو شعار للتحرر الإبداعي و تكسير كل الطابوهات، من أجل التعبير عما يخالجهن من أفكار و مشاعر و عواطف ، و يرفعن الرهان على الإستمرارية في الإبداع و ترسيخه في التاريخ، من خلال وزارة الثقافة التي حرصت على إقرار منظومة ثقافية هادفة و فعالة ترفع من شأن الفنان و المبدع كما قال وزير الثقافة عز الدين ميهوبي لا كوزير فقط بل بصفته أديبا و شاعرا، يعرف كيف يراقص القلم و في أي وقت يداعب الأوراق و هو ينقش حروف البوح و ما ينبع من حناياه من مشاعر و عواطف جياشة، تخلل افتتاح المهرجان تكريم للشاعرات و لعائلة الفنان الراحل محمد بوليفة.
علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 28 محرم 1440هـ الموافق لـ : 2018-10-08

التعليقات
علجية عيش
 السلام عليكم
الحقيقة أتساءل كيف تم اختيار هذه الصورة، بدلا من الصوةرة التي أرسلتها أنا و هي صوؤة حقيقية للمهرجان 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام
بقلم : علجية عيش
فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام


ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش
الدكتور : وليد بوعديلة
ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش


احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر
بقلم : محمد بسكر
 احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر


عنترة العبسي
بقلم : رشيدة بوخشة
عنترة العبسي


جامعة باتنة تـحتـــفي بالشاعر عثمان لوصيف في ندوة علمية متميزة
بقلم : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
جامعة باتنة تـحتـــفي بالشاعر عثمان لوصيف  في ندوة علمية متميزة


مثقفون يناقشون أزمة تسويق الكتاب في الجزائر و آفاقه
بقلم : علجية عيش
مثقفون يناقشون أزمة تسويق الكتاب في الجزائر و آفاقه


مغفرة
بقلم : هيام مصطفى قبلان
مغفرة


اختتام مهرجان المسرح الفكاهي بالمدية...تابلاط تفتك جائزة العنقود الذهبي
بقلم : طهاري عبدالكريم
اختتام مهرجان المسرح الفكاهي بالمدية...تابلاط تفتك جائزة العنقود الذهبي


رحيل القاصة العراقية ديزي الأمير بعيدا عن بلدها الذي تحبّ
بقلم : بشير خلف
رحيل القاصة العراقية ديزي الأمير بعيدا عن بلدها الذي تحبّ


المسابقة الوطنية للرواية القصيرة
بقلم : بشير خلف
المسابقة الوطنية للرواية القصيرة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com