أصوات الشمال
الجمعة 16 ذو القعدة 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ليست للنشر   * وأتعبنـــي الســنونــو   *  صدور كتاب المناهج النقدية المعاصرة للدكتور رضا عامر عن دار أسامة الأردنية   * قراءة سيميائية لغلاف رواية نساء في الجحيم للكاتبة الجزائرية عائشة بنور.   * عنصرية العفولة ..!!   * الجزائر/ يقظة الجيش الوطني الشعبي ومطالب الحراك السلمي    * قراءة في ديوان " أصداف في بحر الهوي" للشاعر خيري السيدالنجار    * ولكن لم نتحدث بعد   * صوتها وموعد الحب   *  " شطحات الثعبان الأرقط " لأحمد العراف .. سردية استنطاق عالم السلبية والنقصان   *  الحادث "الافتراضيّ" المميت.   * اسراء عبوشي كاتبة واقعية ملتزمة وكاتبة ناجحة    * رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل   * مع الروائي الشاب : تامر عراب   * الحراك السلمي الجزائري و الحوار لتجاوز المحنة   * الأسير و طيفها   * مسرح الشارع و المأزق الثقافي   * رباعيات ( أنا لله )   * الفارسة الهاشمية الأميرة في ألمانيا   * كلمات للتفكير بعد عاصفة تي بي جوشوا في الناصرة    أرسل مشاركتك
الصلاة ليست رهّاب (فوبيا) ولا تخيف احدا
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 674 مرة ]
صورة / العقيد بن دحو

* - الصلاة هي الدعاء.
* - الصلاة هي الصلة بين العبد وربه
* - الصلاة هي الاتصال بين ما يمكن ادراكه وما يمكن ادراكه او ما لا يمكن ادراكه ايضا.
*- الصلاة سحر صوفي مقترن بالثقافة
* - انا لا اصلي كما تصلي المخلوقات انا اصلي على البيانو /( هيداجابلر).
* - جميع الفنون بالاسلام تقود الى المسجد والمسجد يقود الى الصلاة.
سمراء..خفيفة الظل والظليل معا...وديعة مسالمة ..سمحة بيضاء كالثلج والبرد , كلون ثياب الساكنة , مادامت صارت حسب وجهة نظرهم للصلاة كتلة ولونا وحجما ومساحة ذات خلفية ثقافية سياسية معينة.

ما الذي اصاب بعض وسائل الاعلام واصحاب معالي التنوير والحداثة وما بعد الحداثة وصناعة الحدث وما بعد الحدث والاثر الذي يخلفه الحدث !.
, قاموا الدنيا ولم يقعدوها على صلاة الشباب الورقلي الثائر على مسلمات القرن الماضي , على تقرير مصير الاغاني (.....) ! لا اسمعكم الا ما اسمع ولا اريكم الا ما ارى , تحت شعار الحبز اولا , ولو ان الحكمة تقول : اعطوني مسرحا وخبزا اعطيكم شعبا عظيما كما قال تشكسبير.
ما اخشاه ان تصير الصلاة فوبيا او رهابا وبعبعا , يخيف الكبار والصغار , تماما كما كنا نخشى من اصحاب اللحى الطويلة الذين كانوا يدرسون معنا بالمعاهد والجامعات ابان السبعينيات والثمانينيات ( الخوانجية ) !.
الظاهرة لم تظهر رهاب وفوبيا الورقليين , بقدر ما تظهر التخلف الثقافي والادبي للخطاب الديني لهؤلاء الذين ارعبتهم صلاة شباب الجنوب.
لنتساءل اين باب المنظمات الجماهيرية ( UNGA) التي اوكلت لها تاريخيا مهام تكوين الاجيال هلى مر الازمان والاوقات , مالهم غادروا الساحات وتركوا الركح (...) , ما دام الامر متعلقا بالشباب في المقام الاول.
لم يعلموا ان الصلاة ادبيا فنا من الفنون وادبا راقيا من الاداب وفكرا خلاقا من الافكار. لم يعلموا ان العمل الجاد في مصانعهم ومكاتبهم والبستهم ومأكلهم وشربهم ونومهم وصحوهم وحتى اللعب مع اطفالهم صلاة - على المرء ان يكون جميلا في ملبسه ومأكله وبدنه لنقص اصيل بالحياة - . كل عمل جيد صلاة.
حتى اللائكيون منهم اللادينيين هم يصلون , وحتى وهم يعزفون الموسيقى ويكتبون الصحافة والادب وبأي لغة هي صلاة.
الان بعد ان تأكذ لنا ان الصلاة هي الصلة اولا واخرا كقيمة مطلقة وجدت حتى قبل الاسلام , فالجنود والفنانين والشعراء والملوك والامراء اليونانيين والرومان كانوا يصلون , ويقدمون القرابين للألهة , اذن ليس العيب بالصلاة.
الخوف كل الخوف ان تصير الصلاة جهوية وعرقية , وبذلا ان تصبح الصلاة لله تصبح مرتبطة للساكنة المحليين .
وحده وقتئذ البترول والنفط ملكا مشاعا للجزائريين قاطبة لاصلاة له ولا دين له ., حلال علينا حرام عليكم !.
بقدر ما يظهر الخطاب الديني مختلا , لا يخضع للتوازن , فهو في حاجة الى تقييم , والاوصلنا الى نوعين او ثلاث انواع من الصلاة او اربع على حسب الجهات الاربع للوطن.
في مجرى التاريخ وفي مجرى الزمن وكما علمنا التاريخ كانت الصحراء والجنوب بصفة عامة دعاة سلام وأمن , ويبحثون عن الاستقرار , ويتسامحون حتى في ما يخصهم وحقهم الطبيعي, قتدرين على التنازل اذا ما مسّ الوطن مكروها .
بينما كان الساحل والبحر مبعث الشرور لكل الجزائريين جراء الغزاة الاوروبيين , ولتهريب الممنوعات والسموم.
بينما الصحراء ارض مكشوفة للطائرات وللأقمار الصناعية ترصد الطائر في عشه .
النجدة والصرحة المرعبة التي اطلقتها بعض الصحف وبعض الالسن من مجرد صلاة , كمن يصرخ من وردة بوسط الصحراء او من هبة نسيم , و من تغريدة بلبل السلام على غصن ايك ( بروميثوس)سجين الحرية.
الجنوب واهل الجنوب لا يزال فيهم ما يقدموه لهذا الوطن الصلاة والدعاء والصلاة الاحرى....الماء والخضرة والوجه الحسن .
اما هم وحسب كل المذاهب والمدارس والبيانات الفنية والادبية والثقافية , انهم يصلون شاءوا ام أبوا , ولكن صلاة من صلاة , من يصلي لله وقلبه على الوطن , ويوجد من يصلي لعبد رب العباد , والخوف على مصالحه , اذا ما الدولة ولّت وجهها شطر الجنوب ارضا وساكنة , بعد ان اوصلونا ( هؤلاء ) الى هذا البلوكاج السياسي...الثقافي...الاقتصادي.... والاجتماعي !.
فهم يخيفون الدولة من جنوبهم الرائع الذي لا تزال فرنسا الاستعمارية الاستدمارية تبكي عليه دما ودموعا. انهم يحسدون الجنوب التقرب من وطنه ومن قادته ومن كبار مسؤوليه حسدا كما كانوا ابان الثورة ابان الجبهة الجنوبية, حتى يفضى لهم الجو (....) !
حتى سهل نهبه وهصمه لحما على عظم. يومذاك لا يبقى لنا الا تلك المقولة الاغريقية من الادب الدرامي و ( هيمون) الشاب غاضبا يودع والد ه ( كريون ) الملك , بعد ان تكبر وتجبر وانصاع الى اهوائه , قائلا في جملة خالدة لا تزال مسارح العالم الكلاسيكية ترددها كابرا عن كابرحتى ا لآن :
- (هيمون ) : " سأتركك نهبا لأصدقائك الذين يتملقونك " !.
الصلاة ليست حزبا سياسيا , الصلاة ليست فوبيا مرضية او رهّابا نخشى الاماكن الشاهقة , نخشى الدياجير والاماكن المظلمة . الصلاة ايمان وفن جمال وسلوك عام جاءت لنقص اصيل بالحياة ولا لتحطيم الحياة , عندما يكون الدعاء والاتصال بين العبد وربه , عندما يكون الانسان مضافا الى مصاف صفاء السريرة والاخلاص والنسك والاقتراب من صفات نورانية لإبداع الخالق لهذا الخلق حبا جما , ومن حيث الحب وطن الحلول كما تقول الصوفية.
https://www.facebook.com/akid.bendahou

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 6 ذو الحجة 1439هـ الموافق لـ : 2018-08-17



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
صوتها وموعد الحب
بقلم : هدى الدغاري
صوتها وموعد الحب


" شطحات الثعبان الأرقط " لأحمد العراف .. سردية استنطاق عالم السلبية والنقصان
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي



الحادث "الافتراضيّ" المميت.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                      الحادث


اسراء عبوشي كاتبة واقعية ملتزمة وكاتبة ناجحة
بقلم : شاكر فريد حسن
اسراء عبوشي كاتبة واقعية ملتزمة وكاتبة ناجحة


رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل
رواية : ابراهيم امين مؤمن
رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل


مع الروائي الشاب : تامر عراب
بقلم : حاوره : البشير بوكثير
مع الروائي الشاب : تامر عراب


الحراك السلمي الجزائري و الحوار لتجاوز المحنة
الدكتور : وليد بوعديلة
الحراك السلمي الجزائري و الحوار لتجاوز المحنة


الأسير و طيفها
بقلم : فضيلة معيرش
الأسير و طيفها


مسرح الشارع و المأزق الثقافي
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
مسرح الشارع و المأزق الثقافي


رباعيات ( أنا لله )
شعر : محمد محمد علي جنيدي
رباعيات ( أنا لله )




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com