أصوات الشمال
الخميس 16 جمادى الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  وَترْكَبُ قَاطِرَةُ الطَّلاَقِ..حَالِمَةً..!    * المبدعة العمانية في المشهد التشكيلي العربي المعاصر   * الغربة   * بلدية ديره تحيي ذكرى الشهيد   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحيى ذكرى الشهيد   *  أعذب الشّعر أرعبه.   * أساطير التوراة تسقط، وتسقط معها قصص الأنبياء والوعود الربانية التي استيقت منها   * صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة    * صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة    * رسالة إلى مرضى جنون العظمة    *  السنة ليست قاضية على الكتاب   * أصداء مجاورة الموتى" للمغربي اصغيري مصطفى   * حكومات من دخان، أحمد سليمان العمري   * حضور الشهيد وقداسات الدلالة في الشعر الفلسطيني المعاصر   * إصدارات جديدة : هجرات سكان وادي سوف الى مدينة بسكرة خلال القرن العشرين   * إليها في عيد الحب    * حمية حب    * الحبّ في عقيدتنا    * ذكراك يا أبت   * العدد الخامس من بصمات الشعر الشعبي في ضيافة مريصان    أرسل مشاركتك
الصلاة ليست رهّاب (فوبيا) ولا تخيف احدا
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 470 مرة ]
صورة / العقيد بن دحو

* - الصلاة هي الدعاء.
* - الصلاة هي الصلة بين العبد وربه
* - الصلاة هي الاتصال بين ما يمكن ادراكه وما يمكن ادراكه او ما لا يمكن ادراكه ايضا.
*- الصلاة سحر صوفي مقترن بالثقافة
* - انا لا اصلي كما تصلي المخلوقات انا اصلي على البيانو /( هيداجابلر).
* - جميع الفنون بالاسلام تقود الى المسجد والمسجد يقود الى الصلاة.
سمراء..خفيفة الظل والظليل معا...وديعة مسالمة ..سمحة بيضاء كالثلج والبرد , كلون ثياب الساكنة , مادامت صارت حسب وجهة نظرهم للصلاة كتلة ولونا وحجما ومساحة ذات خلفية ثقافية سياسية معينة.

ما الذي اصاب بعض وسائل الاعلام واصحاب معالي التنوير والحداثة وما بعد الحداثة وصناعة الحدث وما بعد الحدث والاثر الذي يخلفه الحدث !.
, قاموا الدنيا ولم يقعدوها على صلاة الشباب الورقلي الثائر على مسلمات القرن الماضي , على تقرير مصير الاغاني (.....) ! لا اسمعكم الا ما اسمع ولا اريكم الا ما ارى , تحت شعار الحبز اولا , ولو ان الحكمة تقول : اعطوني مسرحا وخبزا اعطيكم شعبا عظيما كما قال تشكسبير.
ما اخشاه ان تصير الصلاة فوبيا او رهابا وبعبعا , يخيف الكبار والصغار , تماما كما كنا نخشى من اصحاب اللحى الطويلة الذين كانوا يدرسون معنا بالمعاهد والجامعات ابان السبعينيات والثمانينيات ( الخوانجية ) !.
الظاهرة لم تظهر رهاب وفوبيا الورقليين , بقدر ما تظهر التخلف الثقافي والادبي للخطاب الديني لهؤلاء الذين ارعبتهم صلاة شباب الجنوب.
لنتساءل اين باب المنظمات الجماهيرية ( UNGA) التي اوكلت لها تاريخيا مهام تكوين الاجيال هلى مر الازمان والاوقات , مالهم غادروا الساحات وتركوا الركح (...) , ما دام الامر متعلقا بالشباب في المقام الاول.
لم يعلموا ان الصلاة ادبيا فنا من الفنون وادبا راقيا من الاداب وفكرا خلاقا من الافكار. لم يعلموا ان العمل الجاد في مصانعهم ومكاتبهم والبستهم ومأكلهم وشربهم ونومهم وصحوهم وحتى اللعب مع اطفالهم صلاة - على المرء ان يكون جميلا في ملبسه ومأكله وبدنه لنقص اصيل بالحياة - . كل عمل جيد صلاة.
حتى اللائكيون منهم اللادينيين هم يصلون , وحتى وهم يعزفون الموسيقى ويكتبون الصحافة والادب وبأي لغة هي صلاة.
الان بعد ان تأكذ لنا ان الصلاة هي الصلة اولا واخرا كقيمة مطلقة وجدت حتى قبل الاسلام , فالجنود والفنانين والشعراء والملوك والامراء اليونانيين والرومان كانوا يصلون , ويقدمون القرابين للألهة , اذن ليس العيب بالصلاة.
الخوف كل الخوف ان تصير الصلاة جهوية وعرقية , وبذلا ان تصبح الصلاة لله تصبح مرتبطة للساكنة المحليين .
وحده وقتئذ البترول والنفط ملكا مشاعا للجزائريين قاطبة لاصلاة له ولا دين له ., حلال علينا حرام عليكم !.
بقدر ما يظهر الخطاب الديني مختلا , لا يخضع للتوازن , فهو في حاجة الى تقييم , والاوصلنا الى نوعين او ثلاث انواع من الصلاة او اربع على حسب الجهات الاربع للوطن.
في مجرى التاريخ وفي مجرى الزمن وكما علمنا التاريخ كانت الصحراء والجنوب بصفة عامة دعاة سلام وأمن , ويبحثون عن الاستقرار , ويتسامحون حتى في ما يخصهم وحقهم الطبيعي, قتدرين على التنازل اذا ما مسّ الوطن مكروها .
بينما كان الساحل والبحر مبعث الشرور لكل الجزائريين جراء الغزاة الاوروبيين , ولتهريب الممنوعات والسموم.
بينما الصحراء ارض مكشوفة للطائرات وللأقمار الصناعية ترصد الطائر في عشه .
النجدة والصرحة المرعبة التي اطلقتها بعض الصحف وبعض الالسن من مجرد صلاة , كمن يصرخ من وردة بوسط الصحراء او من هبة نسيم , و من تغريدة بلبل السلام على غصن ايك ( بروميثوس)سجين الحرية.
الجنوب واهل الجنوب لا يزال فيهم ما يقدموه لهذا الوطن الصلاة والدعاء والصلاة الاحرى....الماء والخضرة والوجه الحسن .
اما هم وحسب كل المذاهب والمدارس والبيانات الفنية والادبية والثقافية , انهم يصلون شاءوا ام أبوا , ولكن صلاة من صلاة , من يصلي لله وقلبه على الوطن , ويوجد من يصلي لعبد رب العباد , والخوف على مصالحه , اذا ما الدولة ولّت وجهها شطر الجنوب ارضا وساكنة , بعد ان اوصلونا ( هؤلاء ) الى هذا البلوكاج السياسي...الثقافي...الاقتصادي.... والاجتماعي !.
فهم يخيفون الدولة من جنوبهم الرائع الذي لا تزال فرنسا الاستعمارية الاستدمارية تبكي عليه دما ودموعا. انهم يحسدون الجنوب التقرب من وطنه ومن قادته ومن كبار مسؤوليه حسدا كما كانوا ابان الثورة ابان الجبهة الجنوبية, حتى يفضى لهم الجو (....) !
حتى سهل نهبه وهصمه لحما على عظم. يومذاك لا يبقى لنا الا تلك المقولة الاغريقية من الادب الدرامي و ( هيمون) الشاب غاضبا يودع والد ه ( كريون ) الملك , بعد ان تكبر وتجبر وانصاع الى اهوائه , قائلا في جملة خالدة لا تزال مسارح العالم الكلاسيكية ترددها كابرا عن كابرحتى ا لآن :
- (هيمون ) : " سأتركك نهبا لأصدقائك الذين يتملقونك " !.
الصلاة ليست حزبا سياسيا , الصلاة ليست فوبيا مرضية او رهّابا نخشى الاماكن الشاهقة , نخشى الدياجير والاماكن المظلمة . الصلاة ايمان وفن جمال وسلوك عام جاءت لنقص اصيل بالحياة ولا لتحطيم الحياة , عندما يكون الدعاء والاتصال بين العبد وربه , عندما يكون الانسان مضافا الى مصاف صفاء السريرة والاخلاص والنسك والاقتراب من صفات نورانية لإبداع الخالق لهذا الخلق حبا جما , ومن حيث الحب وطن الحلول كما تقول الصوفية.
https://www.facebook.com/akid.bendahou

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 6 ذو الحجة 1439هـ الموافق لـ : 2018-08-17



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة
بقلم : ماهر طلبه
صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة


صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة
بقلم : ماهر طلبه
صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة


رسالة إلى مرضى جنون العظمة
بقلم : نغبال عبد الحليم
رسالة إلى مرضى جنون العظمة


السنة ليست قاضية على الكتاب
بقلم : حمزة بلحاج صالح
 السنة ليست قاضية على الكتاب


أصداء مجاورة الموتى" للمغربي اصغيري مصطفى
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي
أصداء مجاورة الموتى


حكومات من دخان، أحمد سليمان العمري
بقلم : أحمد سليمان العمري
حكومات من دخان، أحمد سليمان العمري


حضور الشهيد وقداسات الدلالة في الشعر الفلسطيني المعاصر
الدكتور : وليد بوعديلة
حضور الشهيد وقداسات الدلالة في الشعر الفلسطيني المعاصر


إصدارات جديدة : هجرات سكان وادي سوف الى مدينة بسكرة خلال القرن العشرين
بقلم : الأخضر رحموني
إصدارات جديدة :  هجرات سكان وادي سوف الى مدينة بسكرة خلال القرن العشرين


إليها في عيد الحب
بقلم : شاكر فريد حسن
إليها في عيد الحب


حمية حب
بقلم : رتيبة كحلان
حمية حب




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com