أصوات الشمال
الخميس 16 جمادى الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  وَترْكَبُ قَاطِرَةُ الطَّلاَقِ..حَالِمَةً..!    * المبدعة العمانية في المشهد التشكيلي العربي المعاصر   * الغربة   * بلدية ديره تحيي ذكرى الشهيد   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحيى ذكرى الشهيد   *  أعذب الشّعر أرعبه.   * أساطير التوراة تسقط، وتسقط معها قصص الأنبياء والوعود الربانية التي استيقت منها   * صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة    * صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة    * رسالة إلى مرضى جنون العظمة    *  السنة ليست قاضية على الكتاب   * أصداء مجاورة الموتى" للمغربي اصغيري مصطفى   * حكومات من دخان، أحمد سليمان العمري   * حضور الشهيد وقداسات الدلالة في الشعر الفلسطيني المعاصر   * إصدارات جديدة : هجرات سكان وادي سوف الى مدينة بسكرة خلال القرن العشرين   * إليها في عيد الحب    * حمية حب    * الحبّ في عقيدتنا    * ذكراك يا أبت   * العدد الخامس من بصمات الشعر الشعبي في ضيافة مريصان    أرسل مشاركتك
عمار بلحسن مثقف جزائري عضوي كبير انتهى الى صوفي متبصر
بقلم : حمزة بلحاج صالح
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 589 مرة ]
مفكر جزائري خبير في التربية

كلمة في عمار بلحسن مثقفا عضويا و كاتبا جزائريا نسيه قومه و تجاهله جيل جديد ..

كان لا بد في زمن الزيف الذي اغتال القامة و سوق للهزيل و أنسى قديما أقوم قيلا و مسطورا و أبجل و أفضل من جديد باهت..

بل أكثر راهنية من هذا الزحف من الكتابات ذات الضجيج..كل يكتب و لا شيء يمكث إلا الزبد الجفاء يطفو على السطح...

نتحدث عن مثقف قدير انتهت به دروبه و هو على فراش المرض الى صوفي عارف يتحدث بلغة الوجد ...


طلبت مني أخت فاضلة إن كانت لدي عناوين كتب بمكتبتي للدكتور عمار بلحسن رحمه الله و هي تشتغل على أعماله..

فتشت و أنا أعلم أن لدي عنوان أو إثنان فوجدت واحدا و ليس الهدف هو ما أذكر..

لكنها استعادت إلى ذاكرتي زمنا هرب منا و قامات لم تعد تذكر على خلاف ما يحصل عند غيرنا في الغرب..

و لست هنا لأسوق للقديم أو أنعى شبابا هدرناه في الجد و يهدر اليوم من طرف الكثير للأسف في الهزل بعنوان الجد ...

بل لست هنا لأستعيد ماضيا لم يعد يصلح كله لحاضر أو أمارس نوستالجيا تختلجني...

بل تذكرت أنني كنت و لا زلت مهووسا بمقولة غرامشي " المثقف العضوي" و كان عمار بلحسن واحدا من المهوسين بها ..إشترك الهم فتعارفنا من بعيد من خلال هذا الهم ...

الكتاب الذي وجدته على رفوف مكتبتي موسوم " أنتلجنسيا أم مثقفون في الجزائر.." عن دار الحداثة -لبنان- سنة 1986- من بين محتوياته ما يلي /

الماركسية غرامشي و الايديولوجيا

مشكلة المثقفين

المثقف العضوي

المثقف التقليدي

مجموعة من الحوارات أجراها معه الصحفي السابق في الجزائر الاحداث من أصل بسكري إنتقل الى العاصمة في الثمانينيات و كان في صحيفة الجزائر الأحداث يساري التوجه قديما و مفرنس اللغة ...

تمجيد المثقف الميداني بقلم الدكتور الشهير في الأمراض العقلية خالد بن ميلود للأسف لا يعرفه ربما كثير من هذا الجيل و قد كان مديرا لعيادة دريد حسين يومها...

هل هنالك أنتلجنسيا في الجزائر عنوان مقال بقلم الزاوي حمزة أستاذ العلوم الإجتماعية بوهران..

المثقفون الجزائريون و الرغبة في إثبات الوجود بقلم بودراع بلقاسم معيد بمعهد الحقوق يومها بجامعة قسنطينة ...

من أجل بنية الأنا الوطنية بقلم عقيقة - سينمائي جزائري بفرنسا -

أنتلجنسيا و انتهازية -صحفي- الجزائر-

أجواء الوقت الايديولوجية بقلم سعيد دحماني -مؤرخ-

حول المثقف الجزائري بقلم بن مالك أنور

التاريخ الجزائري من القرن التاسع عشر إلى النصف الأول من القرن العشرين من الخبر إلى التأريخ - هواري تواتي -

و أخيرا فصل موسوم " إنتلجنسيا أم مثقفون في الجزائر- ملاحظات من أجل حصيلة نقدية - للدكتور عمار بلحسن -- أستاذ و كاتب بمعهد العلوم الإجتماعية وهران -

جل المشاركين المذكورين كانت حوارات في الجزائر الأحداث و هي معلومة بنزعتها اليسارية ..

أيضا جامعة وهران و إلى حد كبير جامعة الجزائر و نخبتها في علم الإجتماع أو الفلسفة أو الأدب و علوم اللغة كانت مناخا لليسار ...

عمار بلحسن كتب هذا الكتاب في فترة بدأت الجزائر تدخل عهدا من الليبرالية المشوهة و تراجعت أو إانحسرت أدوار النخبة اليسارية إلى حد ما ..

و كان كذلك مناخ و زمن كتابة كتابه هذا الذي له منه نصيب ليس كبير بل مساهمات و مشاركات و إثبات حوارات حول " التيمة " التي إجتهد عمار بلحسن أن يجد لها خيطا رابطا و هو المثقف الميداني و العضوي ..

و من منطلق رؤية غرامشي و قد تناولها عمار بلحسن في الجزائر و هو يعني طبعا المثقف اليساري الملتزم ...

كتب عمار بلحسن في النص الأدبي بذائقة فنية عالية كما بلغني...

و علمت عنه أنه تصوف و نهج " عرفانا ذوقيا " و عمليا خال من الدروشة و الخرافة بعد إصابته و مرضه و كان كثير العبادة و التقى و البكاء و التضرع لله ...

و كانت له نصوص قوية كما بلغني لتلك المرحلة و قد تابعته من بعيد عبر صداقات و عبر حوارات الصحف يومذاك...

رحم الله القامة العلمية و المعرفية و الأدبية عمار بلحسن...

اسف كبير على جيل جديد لا يفعل كما يفعل الغربي الذي لا زال لا ينقطع عن تراثه و حقله و مناخه و بيئته ...

بل لازال يستدعى أرسطو للبحث أصلا من أصول الفلسفة الغربية و أحد مرتكزاتها الأساسية ...

انني لا أعني بالإستدعاء هنا الرجوع الى نصوص و أعمال رديئة..

لكنها جريمة أن يكون منجز الراهن دون السابق و أقل بكثير من حيث قوة الطرح و الدقة و العلمية و المنهجية و الذوق الفني و التميمات و الراهنية...

جريمة ان يجهل مثلا لا حصرا هذا الجيل حمودة بن الساعي و مالك بن نبي و الربيع ميمون و عبد القادر جغلول و عمار بلحسن...و غيرهم كثير..



g

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 1 ذو الحجة 1439هـ الموافق لـ : 2018-08-12



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة
بقلم : ماهر طلبه
صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة


صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة
بقلم : ماهر طلبه
صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة


رسالة إلى مرضى جنون العظمة
بقلم : نغبال عبد الحليم
رسالة إلى مرضى جنون العظمة


السنة ليست قاضية على الكتاب
بقلم : حمزة بلحاج صالح
 السنة ليست قاضية على الكتاب


أصداء مجاورة الموتى" للمغربي اصغيري مصطفى
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي
أصداء مجاورة الموتى


حكومات من دخان، أحمد سليمان العمري
بقلم : أحمد سليمان العمري
حكومات من دخان، أحمد سليمان العمري


حضور الشهيد وقداسات الدلالة في الشعر الفلسطيني المعاصر
الدكتور : وليد بوعديلة
حضور الشهيد وقداسات الدلالة في الشعر الفلسطيني المعاصر


إصدارات جديدة : هجرات سكان وادي سوف الى مدينة بسكرة خلال القرن العشرين
بقلم : الأخضر رحموني
إصدارات جديدة :  هجرات سكان وادي سوف الى مدينة بسكرة خلال القرن العشرين


إليها في عيد الحب
بقلم : شاكر فريد حسن
إليها في عيد الحب


حمية حب
بقلم : رتيبة كحلان
حمية حب




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com