أصوات الشمال
الأربعاء 5 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..   * ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش   *  احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر   * عنترة العبسي   * جامعة باتنة تـحتـــفي بالشاعر عثمان لوصيف في ندوة علمية متميزة   * مثقفون يناقشون أزمة تسويق الكتاب في الجزائر و آفاقه   * مغفرة   * اختتام مهرجان المسرح الفكاهي بالمدية...تابلاط تفتك جائزة العنقود الذهبي    * رحيل القاصة العراقية ديزي الأمير بعيدا عن بلدها الذي تحبّ   * المسابقة الوطنية للرواية القصيرة   *  وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي مُكَبِّرًا./والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! / الحلقة:01   * حفريات أثرية جديدة تؤكد : ثاني تواجد بشري في العالم كان في شرق الجزائر   * أركيولوجيا القصيدة 'العمرية' أو الكتابة معنى..    * قصتان قصيرتان جدا:(كابوس، ألم)   * هكذا تنازل سيهانوك عن العرش.. فماذا عن حكامنا؟   * ليلة الأدب والعجب    * الْمَخَاضُ (2)   *  لماذا يضحك "هذان"؟؟؟   * الطبعة 12 تحمل اسم الفنان الراحل الطيب ابي الحسني   * رائحة بيروت    أرسل مشاركتك
((ألبير كامو..بين نوبل و ثورة التحرير الوطني الجزائرية))
السيدة : زاهية شلواي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 319 مرة ]
الكاتبة الجزائرية زاهية شلواي

من عنابة تكتب الكاتبة الجزائرية زاهية شلواي حول حائزي نوبل ومنهم ألبير كامو برؤية جديدة

((ألبير كامو..بين نوبل و ثورة التحرير الوطني الجزائرية))

كتبت زاهية شلواي:
ألبير كامو من مواليد الجزائر في 7 تشرين الأول عام 1913في قرية "الذرعان" - موندوفيل سابقا- في ولاية الطارف من أب فرنسي و أم إسبانية و يعتبر من الأقدام السوداء"أي المستوطنين الفرنسيين في الجزائر"
تخرَّج من الجامعة الجزائرية من كلية الأداب قسم الفلسفة و اتجه بعد التخرج إلى العمل في الصحافة و كان فنانا و فيلسوفا أفكاره مستوحاة من نبض الحياة له نظرة تشاؤمية كما إنَّه كاتب وجودي و نهجه الأدبي يدور حول فلسفة العبث و اللامبالاة و هي الفشل الحتمي في محاولة الإنسان إدراكه للكون و الإنسان ضائع فلا قيمة للحياة عنده مادام هناك موت.
و العبثية برأيه لا تأتي من كون العالم عبثيّ بل من عدم خضوعه لمعايير العقل و العقلانية و هو اتجاه كامو في الحياة و الأساس الذي قامت عليه أعماله الأدبية و هي ميزة ظهرت في رواية "الغريب" التي نوَّهت بها لجنة نوبل عند فوزه بالجائزة عام 1957 و لم تذكر عملًا آخر للكاتب مثل رواية "الطاعون" و "الموت السعيد" ولا مؤلفاته المسرحية مثل "كاليجولا" و "سوء الفهم" ولا مؤلفاته الفلسفية مثل "أسطورة سيزيف" ولا قصصه مثل "المنفى" و قد تُرجمت رواية "الغريب" إلى أربعين لغة منها اللغة العربية حيث شملت الرواية زوايا من حياة الكاتب و تطرَّقت لعلاقته مع الآخر تلك العلاقة التي لا يوجد فيها تسلسل ولا تحليل منطقي ليوضح الكاتب أنَّ العالم عبثي لا فائدة منه أو كما قال عنها بأنَّها(( هي رسم بالأسود على لوحة سوداء)) فيها أفكار متناقضة مع المبادئ خاصة تجاه الحياة و الموت و اعتبرها النقاد رواية واقعية وجودية عوالمها فلسفية عبثية متمردة دارت أحداثها في الجزائر إبان الوجود الاستعماري بها, بطلها "ميرسو" الذي تظهر لا مبالاته بموت أمه في دار العجزة و يقول على لسان البطل ماتت أمي اليوم و ربما أمس لا أدري لقد تلقيت من الملجأ الذي تقيم فيه برقية هذا نصها أمكم توفيت و الدفن غدًا أخلص تعازينا ماتت أمي اليوم أو ربما أمس لا أدري و هنا يظهر جليًّا اللامبالاة تجاه االموت و يقول لماذا نبكي ماتت أمي و سنموت جميعًا عاجلا أم آجلا و أمضَى مع عشيقته يومه بشكل عادي و ذهب معها إلى السينما و هذه اللامبالاة و عدم إحساسه بالحياة أنهت حياته بالحكم عليه بالإعدام و مواجهة موت حقيقية عند صدور الحكم لارتكابه جريمة قتل على الشاطئ حيث قتل شخصًا عربيًّا بمجرد أن لمع السكين تحت أشعة الشمس في عينه.
و عدم شعوره بالندم أثناء محاكمته لارتكابه الجريمة مِمَّا جعل المجتمع يخافون من لامبالاته أكثر من اقترافه للجرم و طالبوا بإعدامه.
أمَّا بخصوص موقف كامو من الوجود الاستعماري بالجزائر فقد دافع عن بقاء المستعمرين و لم يعترف باستقلال الجزائر ولا بثورة الشعب الجزائري للحصول على الاستقلال بل دعا إلى تعايش جنسين متصارعين هم الفرنسيون الغزاة والجزائريون السكان الأصليون و دعا إلى حل القضية الجزائرية بشكل سلمي و لم يلتفت للجزائريين و لا لحقوقهم في أرضهم و لا للتضحيات التي بذلوها في سبيل استعادة تلك الحقوق من المستعمر الفرنسي بل فضَّل تناسيهم ونكران وجودهم .

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 8 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : 2018-07-21



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
رحيل القاصة العراقية ديزي الأمير بعيدا عن بلدها الذي تحبّ
بقلم : بشير خلف
رحيل القاصة العراقية ديزي الأمير بعيدا عن بلدها الذي تحبّ


المسابقة الوطنية للرواية القصيرة
بقلم : بشير خلف
المسابقة الوطنية للرواية القصيرة


وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي مُكَبِّرًا./والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! / الحلقة:01
بقلم : محمد الصغير داسه
                     وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي مُكَبِّرًا./والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!!  / الحلقة:01


حفريات أثرية جديدة تؤكد : ثاني تواجد بشري في العالم كان في شرق الجزائر
بقلم : رياض شعباني / الإذاعة الجزائرية
حفريات أثرية جديدة تؤكد : ثاني تواجد بشري في العالم كان في شرق الجزائر


أركيولوجيا القصيدة 'العمرية' أو الكتابة معنى..
بقلم : الدكتور: عبد الجبار ربيعي
أركيولوجيا القصيدة 'العمرية' أو الكتابة معنى..


قصتان قصيرتان جدا:(كابوس، ألم)
قصة : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصتان قصيرتان جدا:(كابوس، ألم)


هكذا تنازل سيهانوك عن العرش.. فماذا عن حكامنا؟
بقلم : علجية عيش
هكذا تنازل سيهانوك عن العرش.. فماذا عن حكامنا؟


ليلة الأدب والعجب
بقلم : كرم الشبطي
ليلة الأدب  والعجب


الْمَخَاضُ (2)
بقلم : الكاتبة التّونسيّة زهرة مراد
الْمَخَاضُ (2)


لماذا يضحك "هذان"؟؟؟
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                          لماذا يضحك




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com