أصوات الشمال
الجمعة 17 جمادى الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * السرطان الفكري   * قراءة في كتاب:"بحثا عن ثقافة الحوار في الذات ومع الآخر، ثقافة الحوار- البعد الغائب" لـ:بشير خلف   * شكوى إلأى الله   * بعض المداد   *  وَترْكَبُ قَاطِرَةُ الطَّلاَقِ..حَالِمَةً..!    * المبدعة العمانية في المشهد التشكيلي العربي المعاصر   * الغربة   * بلدية ديره تحيي ذكرى الشهيد   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحيى ذكرى الشهيد   *  أعذب الشّعر أرعبه.   * أساطير التوراة تسقط، وتسقط معها قصص الأنبياء والوعود الربانية التي استيقت منها   * صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة    * صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة    * رسالة إلى مرضى جنون العظمة    *  السنة ليست قاضية على الكتاب   * أصداء مجاورة الموتى" للمغربي اصغيري مصطفى   * حكومات من دخان، أحمد سليمان العمري   * حضور الشهيد وقداسات الدلالة في الشعر الفلسطيني المعاصر   * إصدارات جديدة : هجرات سكان وادي سوف الى مدينة بسكرة خلال القرن العشرين   * إليها في عيد الحب     أرسل مشاركتك
الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية
بقلم : الأستاذ الحاج. نورالدين بامون
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 479 مرة ]
صورة الاستاذ

الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية


الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.
ودعت متليلي الشعانبة بولاية غرداية من حي سيدي بولنوار,الأسطورة التاريخية النقابي الدولي العم أحمد بيده إلى مثواه الأخير .
وداعا عمي أحمد بيده بن قدور بن إيعيش بن الشيخ إبن مدينة متليلي الشعانبة قلع الثوار الأشاوس و البطولات الشعبية التحررية على مدار السنين الغابرة , مسقط رأسه و سلفه من آل بيده بالبطحاء وضواحيها.
في جنازة مهيبة حاشدة وجو خاشع من مقبرة السوايح بسيدي بولنور بمتليلي الشعانبة بحضور الأهالي و فعاليات المجتمع المدني بأطيافه وأبناء المدينة و الوافدين من خارج متليلي ,في يوم تاريخي حار من شهر جويلية شهر التواريخ المنقوشة و البصمات الخالدة ,وفي توافد حار حرارة الموسم الملتهبة التي ألهبت القلوب بعد حرق العيون بدموعها الغزيرة. ودعت متليلي ورقلة و غيرهم ,بعيون دامعة وقلوب يعتصرها الألم مؤمنة بقضاء الله وقدره، توديع بالنظرة الأخيرة لجثمانه, ليوارى التراب وبتسليم إلى قضاء الله فقيدها البطل المثالي الرجل الشهم الحريص الغيور على وطنه و مدينته متليلي الأم بكل صدق و إخلاص و أمانة, الأسطورة التاريخية الناذرة و الموسوعة العلمية المتعددة الجوانب والمرصد الحافل والزاخر والقاموس الثري والمعجم المتعدد اللغات العالمية, خبير اللغات إضافة للغة العربية الأم والفرنسية الإستعمارية وقتها و بعدها الإسبانية, الألمانية, الصينية وغيرهم والكنز الثمين الذي لا يقدر بثمن ولا يعوض.
صاحب براءة الإبتكارات و التخطيط الإستراتيجي المستقبلي برؤية بعيدة المدى بأبعاد علمية أكاديمية , رفيق الطلبة و داعمهم في مشوارهم الدراسي لاسيما طلبة البكالوريا و الجامعات و مرافق الباحثين في مشوارهم التخصصي لاسيما التقني و الإقتصادي و السياسي و السياحي.
صاحب السيرة العطرة المشرفة المبهرة و المسار المهني العمالي, النقابي المتمرد, العضو المؤسس بالمنظمة العالمية النقابية بمدغشقر بالستنيات القرن الماضي, الفضاء التاريخي الثقافي, مكافح الفساد ,رافض الظلم والحقرة , المناضل مانع التميز و التمهيش.
وبرحيل العم أحمد بيده تفقد المنطقة بالجنوب الجزائري عامة و متليلي الشعانبة بولاية غرداية جوهرة الواحات خاصة,قامة من قامتها الشامخة وصرح من صروحها العالية وشخصية من الشخصيات الفذة البارزة الناشطة , شخصية بارزة لها مكانتها وسمعتها و أسمها المنقوش في الذاكرة بين الأجيال المتعاقبة, لا يمحى ولا ينسى من بين الأسماء اللامعة في سماء المدينة و المنطقة وأحد الإطارات الفاعلة بعديد الميادين التي لا تعد ولا تحصى مما ذكر منها على سبيل المثال أنفا و ليس حصرا.
من لا يشكر الناس لا يشكر الله
ويضرب الموت من جديد هاته القامة والشخصية المرموقة، الفذة الواعية المفعمة بالإنسانية والنشاط الدؤوب و الحيوية التي لا تنتهي والحب والنبل عضوء من الأعضاء الفاعلين البارزين النشطاء الداعم لفعاليات المجتمع المدني بجميع أطيافه وللحركة الجمعوية والخيرية والإنسانية بين أبناء المنطقة عموما كم فعلها ريعان شبابه في نصرة العمال و الضعفاء بأرض المهجر بديار الغربة بمدغشقر و غيرها.
فهذا أقل القليل قطرة من فيض نبع جاري ,ما يمكن أن يقال عن هذه الشخصية الفريدة من نوعها في عملها في عطائها في تميزها و نبل أخلاقها من خلال مسيرتها الحافلة التي سوف يدونها التاريخ للأجيال مستقبلا من طرف ذويه و زملاؤه ومحبيه ومعاصريه عبر عديد المناسبات و المواسم والتي ستدون إن شاء الله.
لا نجد ما نقول عمي أحمد لكي ننعيه و نرثيه إلا الدعاء أن يرحمك الله برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته
الأستاذ الحاج نورالدين بامون

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 1 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : 2018-07-14



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الغربة
شعر : جمال الدين خنفري
الغربة


بلدية ديره تحيي ذكرى الشهيد
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
بلدية ديره تحيي ذكرى الشهيد


اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحيى ذكرى الشهيد
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحيى ذكرى الشهيد


أساطير التوراة تسقط، وتسقط معها قصص الأنبياء والوعود الربانية التي استيقت منها
بقلم : نبيل عودة
أساطير التوراة تسقط، وتسقط معها قصص الأنبياء والوعود الربانية التي استيقت منها


صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة
بقلم : ماهر طلبه
صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة


صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة
بقلم : ماهر طلبه
صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة


رسالة إلى مرضى جنون العظمة
بقلم : نغبال عبد الحليم
رسالة إلى مرضى جنون العظمة


السنة ليست قاضية على الكتاب
بقلم : حمزة بلحاج صالح
 السنة ليست قاضية على الكتاب


أصداء مجاورة الموتى" للمغربي اصغيري مصطفى
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي
أصداء مجاورة الموتى


حكومات من دخان، أحمد سليمان العمري
بقلم : أحمد سليمان العمري
حكومات من دخان، أحمد سليمان العمري




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com