أصوات الشمال
الأربعاء 4 ذو الحجة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * محمد الصالح يحياوي ... شمعة من تاريخ الجزائر تنطفئ ..   * الطاهر وطار في ذكرى رحيله   * خطاب اليقين .   * استهداف المؤسسات الثقافية الفلسطينية    *  عمار بلحسن مثقف جزائري عضوي كبير انتهى الى صوفي متبصر    * تغابن   *  ثـــورة الجيـــاع )   * وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الأوّل)   * مَنْ يُدحرجُ.. عن قلبى.. الضّجر ..جمالية الرمز اللانهائى    * أعرفه   * رحيل "رجل بوزن أمة" المجاهد محمد الصالح يحياوي خسارة كبيرة للجزائر   * الإحتباس الحراري و الإحتباس الفكري   * قراءة في مجموعةننن   * حقيقة الصراع مع اليهود   * سكيكدة.. عن التاريخ ،الفن وجماليات السياحة اتحدث   * الكاتبة زاهية شلواي ترُدُّ على سيد لخضر بومدين    * حول الشعر الشعبي   * في مقولة " التشكيل البشري للإسلام عند محمد أركون .."   *  جغرافيات العولـمة -قراءة في تـحديات العولـمة الاقتصادية والسياسية والثقافية-    * شربل أبي منصور في قصائد تعرّي فصول الخطيئة المائية الأولى    أرسل مشاركتك
لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الْحَلة:04
بقلم : محمد الصغير داسه
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 320 مرة ]

في خِضَمِّ هَذا البَلاَءُ، رَأى زَوْجَتَهُ الْمُطَّلقَة مُقْبِلةِ، يا إلَهِي مَاذَا يَحْدُثُ؟ خَفَقَ قلبَهُ وطَار لبُّهُ، ذَهَلَ عَقلَهُ، هِيَّ ذِي تقِفُ مُحَدِّقَة كَعَمُودِ كهْرَبَائيِ مُهَشَّمٍ مَهْجُورٍ، إنَّهَا رِحْلةُ الانْتِقَامِ، تَقِفُ وكَأَنّهَا تُخْفِي شَيْئًا ضَائِعاً، قَال لَهَا فِي خَجَلٍ وَاضْطِرَابٍ: مَا جَاءَ بِكِ؟ يحُسُّ بِالخَوْفِ يتَسَلَّلُ إِلَى نَفْسِهِ، وفِي ضَجَرٍ وَغَمْغَمَ يَسَألهَا مرَّة أخْرَى: ياأنْتِ.. مَاحَاجَتُك؟ إنّهَا نَظرَةٌ دُونِيّةٌ يَنْظُرُهَا لامْرَأَةٍ مَجْرُوحَةٍ فِي كَرَامَتِهَا، فهُوَ لاَيَمْلِكُ جُرْأَةَ الْمُوَاجِهَةِ، يتوَهَّمُ أمَامَ زَوْجَتِه أنّهُ يَسْتَطِيعُ مُوَاجَةَ الْمَوْقِف، دُونَ أنْ يَتلعْثم لسَانَهُ أوْ يَخْفَق قَلْبَهُ، لكنَّهُ يتخَاذَلُ ويحْتمَى بِظِلِّ زَوْجَتِه، تقفُ شَامِخَة تتهَيّأ لِلدِّفَاعِ عَنْ نَفْسِهَا إذا لَزِمَ الأمْر، كَانَتْ فَارِعَةُ الطُّولُ..أنِيقَة ..متناسقة الْجسْم، والْمَرْأةُ الْمُسْتقِيمَة تحْمِلُ شَرَفَ قَبِيلَتهَا

07- الوَقتُ كَالعُمْر يَمُرُّ سَريعًا، تَتَلاَشَى أطْيَافُهُ، نَلْهُو بِالنّجُومِ اللاَّوَامِعِ فِي زُرْقَةِ السَّمَاءِ، نَتَشَبَّثُ بِرُوحِ الْمَرَايَا، المَشَاعِرُ مُتَنَاثِرَةً، والحُرُوفُ مُبَعَثْرَةً، تُدَاعِبُ الذَّاكِرَةُ الحَزِينَةُ، احَاسِيسٌ رَهِيبَة وَحَسْرَةٌ، أصْدَاءَ مَجْهُولَةِ تغْمُرُنا، لمْ تعُدْ القلوبُ تسْتوْعِبُ مَاقيلَ ويًقالُ، فالْمَسَافاتُ تتَمَدَّدُ.. تَتَرَآى..والبُعْدُ اوْسَعُ مِنَ طلاَسِمِ الْخَرَائِط، نقْطَعُ الْمَسَافَاتِ والأزْمَانَ بدُون وَعْي، نَسِيرُ فِي مَبَاهِجَ ألأذَى بِأقدَامٍ حَافِيّةٍ، فِي خَوَاطِرَنَا شَوْقٌ إلَى السَّفَر، اطيَارُنا ترَحَلُ كُلُّ صَباح، اضْنَاهَا الْحَنِين، اسْرَابُ النَّوَارسِ ضَلّت طَريقَهَا، لمْ تهْتدِي إِلَى اوْكَارهَا، لمْ نَفْعَل شَيْئًا لإضَاءَةِ دَهَاليزَالطَّرِيقِ! مَاقُمْنا بِه مُجرًّدَ هَذيَانٍ ولُهَاثٌ خَلفَ السَّرَابِ، نُلَمْلِمُ شُتَاتَ الرَّوَابِي والتِلاَل، مَا أكثرَ التَائهِين..الْفَاشِلينَ..الْمُحْبَطِين..! يَتنهَدُ الشِّيخُ صَابُور، يَقول: مَهْلا.. نَحْنُ أمّة تُحَطِّمُ رِجَالهَا، تَتهِمُهُم بالخيّانَة، تَقْتل فحُولَهَا، تَئِدُ نِسَاءَهَا، لمْ يَسْلم احَدٌ مِنَ النَّقدِ والتّهَم العَارِيّة والتخْوين، يَرُدَّ عليْهِ الشَيْخ عُثمَان مَشْحُونًا بِالْعَوَاطِفِ: نحْنُ رَهَائِنَ لمَوَاقِفَ دِفاعيّة تَعُجُّ بِالتَهْوِيلِ، لدَيْنا هوَامِشَ مُتاحَة، لَمْ نُحْسِنْ اسْتغلالهَا، نَكتفَيْ بجَمْع الْخرْدَوَات، نُرَوّجُ للفِكْر الْوَافِد وللأكَاذِيب، نَتسَاءَلُ:لمَاذَا صَارَ المَاضِي يَعيشُ فِينَا بِسَلْبِيّاتهِ؟ يَقُولُ: لمْ نعُدْ نُفَكّرُ في حَاضِرنَا، ليْسَتْ لدَيْنا قابليّة للتفْكير، تتدَخَلُ السيِّدَة فتِيحَة، تَقولُ: نَتألمُ دَوْمًا ونَشْكُو بُؤْسَنَا، وإذَا سُئلْنا لا نُجيبُ، فلمَاذَا لانُجِيبُ ومَدْرَسَتُنَا مَنْكُوبَة؟ وتِجَارَتُنا كاسِدَة؟ وَالصَّمْتُ يَلُفُّنَا بِردِائِهِ، يُجِيبهَا الشيْخُ عُثمَان:"..ليْسَ كُلّ مايُعْرَفُ يُقَالُ.." الامْرُ مُحيّرٌ..نحْنُ نعْرفُ كلَّ شيْءٍ، كمَا نعْرِفُ جُيُوبَنا ومَا فيهَا، لَكِنْ نَتجَاهَلُ مُحِيطنَا والرَّأيَ الآخَرَ، فِلمَاذَا هَذَا التجَاهُل؟ هَلْ هُو الخَوْفُ أمْ الغَبَاءُ؟ أمْ هُو مُجَرَّدَ تجَاهُل؟.آهٍ ..يا جُرْحَنا المُكابِرُ، صَارَ الْوَجَعُ يَكتُبُنا بمَرَارَةٍ، نرْتكِسُ إلَى خيْبةٍ مَاحِقَةٍ، كنّا رجَالاً مُخْلصِين وكفَى، فعابُوا عَنّا الإخْلاصَ، قالُوا عَنّا: تافِهِينَ، بُسَطَاءَ، شُذَّجٌ، لاَ شَأنَ لنَا بمَا يُذاعُ ويُقالُ، نَحْنُ فِي زَمَانٍ عَصِيبٍ، تسَاوَى فِيهِ الحُبُّ بالكَرَاهِيّة، والعِيّال بالغُرْبَاء، وَالْمُتَعَلِّمُ بالْجَاهِلِ، كُلُّ شَيْءٍ صَارَفِي طَيِّ الْكِتْمَانِ، فهَل تعْنِينَا تِلْك الْهَرْقَطَات؟ ما يُرَوِّجُ مِن الأ كَاذِيبُ الْبَيْضاءَ مُخْجِلٌ، ومَا يُمَارسُ مِن خِدَاع عَلى مَجْتمَعَاتِنَا البَرِيئْة هُو مُجرّدُ انْبِطَاح، يسْكُتُ بعْضَ الْوَقْتِ، وهُو عَادَةً لايُطيل السُّكُوتَ، أقولُ لهُ: إنّهَا مُمَارسَاتٌ جَدِيدَةٌ لمْ نعْهَدهَا مِنْ قبْلُ، ظوَاهِرَعَابرَةٍ للحُدِودِ، آخذَةٌ فِي إلا نْتشَار، وبحَسْرَةٍ وألمٍ يَهْتزّ ثمّ يقُول: {لااسْتطيعُ ردًا لمَا مَضَى**كمَا لايُردُّ الْحًليبُ فِي الضّرْع حَالبُه} يَاسَيِّدِي لا نمْلِكُ شيْئا غيرَ ارَادَةِ الحَيَاة وحُبِّ البلادِ، قال مُتَعَفِفاَ: خَلفَ نوَافذُ الظلاَمِ يَتدَثَّرُالمَهْزُومُون بالنُّورِ وألحَنِين، يُخْفِي ابْتسَامَةً راعِشَة فِي عُمْقِ الْعَتمَةِ، وهُو شَاردُ الذِّهن، كثيرُ الْحَرَكةّ، لمْ يَعُدْ فِي حَاجَةٍ إلَى جَوَابٍ مُقنْع، الأسْئِلةُ الْحَارقَةُ هَشّةٌ، تتهَاطلُ عَلى الرُّؤُوس بِلاَ مَعْنَى، وبسُرْعَة البرْقِ تذُوبُ، .ينْصَرِفُ العَجُوزُ بَاسِمًا، يَضْربُ الارْضَ بعُكازهِ، يقول: سَنَلتقِي غَدًا، إليْك هَذِهِ الكُرَّاسَة اقْرَأهَا بِعِنَايَة، ومَعَك أرْقامُ الهَاتِف، فِي الشّارِع مَطَاعِمَ كثِيرَة، ابْحَثُ عَنْ مَكَانٍ للنوْم، لدَيَّ ذِكرياتٌ جَمِيلة ظلتْ تُسَاورُني، ضَحِكتُ وَقُلتُ: أنْتَ مَاهِرٌ جِدًا فِي التَخَلُّصِ مِنْ ضُيُوفِكَ، لقَدْ خَلعْتَ الذِّكْريَاتِ كمَا يخْلعُ المُسَافِرُ مِعْطفَهُ.

8- فجْأة جَاءَت زوْجَتهُ تقودُ سَيارَتهَا ببُطءٍ ورَفَاهَةٍ، يُدَاهِمُهاَ النُّعَاسً تطلبُهُ، يَشْعُرُ بالدَّم يَصْعدُ في وَجْهِه، يَنظرُ إليْهَا مُتلطفًا، قد اصَابَهُ الوَهَنُ، حَاولتُ أنْ اسْعِفَهُ بِكلمَاتٍ مَازِحَةٍ، والتمِسُ لهُ الأعْذَارَ، كانَ باهِتَ الشّخْصيّة، يُحدّثُها بِلهْجَة الصَّداقة، كلِفَ بهَا شوْقا واحْترامًا، في خِضَمِّ هَذا البَلاَءُ، رَأى زَوْجَتَهُ الْمُطَّلقَة مُقْبِلةِ، يا إلَهِي مَاذَا يَحْدُثُ؟ خَفَقَ قلبَهُ وطَار لبُّهُ، ذَهَلَ عَقلَهُ، هِيَّ ذِي تقِفُ مُحَدِّقَة كَعَمُودِ كهْرَبَائيِ مُهَشَّمٍ مَهْجُورٍ، إنَّهَا رِحْلةُ الانْتِقَامِ، تَقِفُ وكَأَنّهَا تُخْفِي شَيْئًا ضَائِعاً، قَال لَهَا فِي خَجَلٍ وَاضْطِرَابٍ: مَا جَاءَ بِكِ؟ يحُسُّ بِالخَوْفِ يتَسَلَّلُ إِلَى نَفْسِهِ، وفِي ضَجَرٍ وَغَمْغَمَ يَسَألهَا مرَّة أخْرَى: ياأنْتِ.. مَاحَاجَتُك؟ إنّهَا نَظرَةٌ دُونِيّةٌ يَنْظُرُهَا لامْرَأَةٍ مَجْرُوحَةٍ فِي كَرَامَتِهَا، فهُوَ لاَيَمْلِكُ جُرْأَةَ الْمُوَاجِهَةِ، يتوَهَّمُ أمَامَ زَوْجَتِه أنّهُ يَسْتَطِيعُ مُوَاجَةَ الْمَوْقِف، دُونَ أنْ يَتلعْثم لسَانَهُ أوْ يَخْفَق قَلْبَهُ، لكنَّهُ يتخَاذَلُ ويحْتمَى بِظِلِّ زَوْجَتِه، تقفُ شَامِخَة تتهَيّأ لِلدِّفَاعِ عَنْ نَفْسِهَا إذا لَزِمَ الأمْر، كَانَتْ فَارِعَةُ الطُّولُ..أنِيقَة ..متناسقة الْجسْم، والْمَرْأةُ الْمُسْتقِيمَة تحْمِلُ شَرَفَ قَبِيلَتهَا، فَعَلى ثغْر مِن ثُغُورالفَمِّ الْوَاعِي، شُمُوخٌ وَهَيْبَة وَوَقَارٌ، تقِفُ صَامِدَة تُغَطِي سَمَاءَهَا بِسُحُبِ الْحِكْمَةِ، بَيْنمَا تقِفُ الأرْمَلة الْمِسْكِينَة ذَلِيلِةٌ هَزِيلَة، كَأَنَّ عِظامَهَا لَمْ يغْشَىاهَا لحْمٌ وَلاَ دَمٌ، وَكَأنّهُ لَمْ تَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةً، تضْغَطُ عَلَى شَارِبِهَا السُّفلِي مُتوَتِرَة، تضُجُّ عيْنَاهَا حُمْرَةً، يَصْفَرَّ وَجْهُهَا، تمتَدَّ يَدَهَا ثائِرَةً مُنتَفِضَة لتَصْفْعَه بقوَّة عَلى وَجْهِهِ فيسْقط ارْضًا، كَأنّهَا وَهِيّ تَصْفَعُهُ بهَذهِ الطّرِيقةِ تضَعُ يَدَهَا فِي عَبْوَةٍ نَاسِفَةٍ، لِتَرْسُمَ مَشْهَدَ أحْزَانِهَا، تبْتَعَدُ خَطَوَاتِ، ثمّ تنْصَرفُ دُونَ أنْ يَسْمْعَ مِنْهَا كلِمَة، هِيَّ ذِي الرِّسَالَةُ الّتِي كَانَتْ تحْمِلُهَا، فَجْأْةً تخْتفَي كَمَا يَخْتفِي الشَّبَحُ، فيلتَفَتُ نَحْو زَوْجَتهِ، يقُول: بِصَوْتٍ يُشْبِهُ صَوْتَ الْهَدِيل، هَيَّ امْرَأةً مَجْنُونةٌ تَئِنُّ دُونَ سَبَبٍ، إنَّهَا تُعَبِّرُ عَنْ بُؤْسِهَا"..وَمِنَ الْجُنُونِ مُشَاكَشَةِ الْمَجْنُون.." تقول لهُ زَوْجَتهُ: مَهْلاً.. هِيَّ ليَسَتْ مَجْنُونَة، إنّهَا تَتحَدَّثُ عَنْ شَيْءٍ يَسْكُنُهَا بِحَجْمِ المَأْسَاةِ، الْحُرْقَةُ تُقطِّعُ كبِدَهَا، إنّهَا مَظْلُومَةٌ..! والحِكْمَة تقُول: "..البَلاَءُ يُرْفَعُ بِالرِّضَاءِ.." وأنْتَ لم تُعَامِلْهَا بِرِفْقٍ وَلِين،ٍ كنْتَ عَنِيفًا مَعَهَا حَدَّ التهَوُّر، فبَادَلتْكَ الْعُنْفَ بِالْعُنْفَ، وَالتَعَالِي بِالتَعَالِي، يَهْمَسُ إليْهَا والْكلِمَاتُ تغْمُرُ شِعَابَ جَسَدِهَا، فتُصْغِي إليْهِ مُنْدَهِشَةً مُتطاوَلَة، تقُول فِي نَفِسِهَا..مُعَبِّرَةً عَمَّا فِي دَاخِلهَا،: عُذرًا.. للْرّجَالِ المَهْزُومِينَ فِي هَذا الزَّمَان، حِكَايَاتُهُم تُشْبِهُهُم فِي السَّلْبِيّةِ، هُمْ كًسَارِقِ الابْتِسَامَةِ مِنْ بَيْتهِ "..إنّ الْمَرْءَ يَجْهَل تمَامًا ما يُوجَدُ في مُحِيطِهِ." للأسَفِ"..مَنْ قَصُرَتْ حُجَّتُهُ طَالَ لِسَانَهُ.." الرَّجُل مَغلوبٌ عَلَى أمْرهِ،أجل.. فَهُو لِذَلِكَ يًتَغَابَى، يتجَاهَلُ غيْرَهُ، مِسْكينَة..تزوّجَهَا ذَاتَ وقتٍ وَلَمّا طلّقَهَا يَقول عَنْها أنّهَا مجْنُونَة! وأنّهَا جَشِعَة، كَذِبٌ وافتِرَاءٌ، وتهَمٌ مُلفَقةٌ عَارِيَّةٌ مِنَ الصحَّة، قَوَافِلَ احْزَانِهِ تظْهَرُوَتخْتفِي بيْنَ تضَارِيسَ وَجْهِهِ المَكْدُود، وقدْ قيل:".. فَمُ الْجَاهِلِ فِي أذُنِهِ.." وَجَعُ الفِرَاقِ كامِنٌ فِي الأحْشاءِ، وَالْجُرْحُ لا يَعْرِفُهُ إلاّ مَنْ مَرَّ به وَتذَّى، وعَا شَ بُؤسَ لحَظاتِهِ، فالْعِتَابُ لمَنْ..؟ وَهَذِهِ الطَعنَاتُ واللّحَظَاتُ الْحَزِينَةُ تُزِيحُ الْمَسَافَاتِ.

.../..يتع

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 19 رمضان 1439هـ الموافق لـ : 2018-06-03



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
مَنْ يُدحرجُ.. عن قلبى.. الضّجر ..جمالية الرمز اللانهائى
شعر : ابراهيم امين مؤمن
مَنْ يُدحرجُ.. عن قلبى.. الضّجر ..جمالية الرمز اللانهائى


أعرفه
بقلم : أ/عبد القادر صيد
أعرفه


رحيل "رجل بوزن أمة" المجاهد محمد الصالح يحياوي خسارة كبيرة للجزائر
بقلم : علجية عيش
رحيل


الإحتباس الحراري و الإحتباس الفكري
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
الإحتباس الحراري و الإحتباس الفكري


قراءة في مجموعةننن
بقلم : بقلم الناقد العربي الرودالي
قراءة في مجموعةننن


حقيقة الصراع مع اليهود
بقلم : محمد أسعد بيوض التميمي
حقيقة الصراع مع اليهود


سكيكدة.. عن التاريخ ،الفن وجماليات السياحة اتحدث
بقلم : وليد بوعديلة
سكيكدة.. عن التاريخ ،الفن وجماليات السياحة اتحدث


الكاتبة زاهية شلواي ترُدُّ على سيد لخضر بومدين
بقلم : الكاتبة و المترجمة زاهية شلواي
الكاتبة زاهية شلواي  ترُدُّ  على سيد لخضر بومدين


حول الشعر الشعبي
بقلم : طه بونيني
حول الشعر الشعبي


في مقولة " التشكيل البشري للإسلام عند محمد أركون .."
بقلم : حمزة بلحاج صالح
في مقولة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com