أصوات الشمال
الأحد 10 شوال 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الملتقي السنوي السادس لحفل الأخوة لسنة 2018 بمعهد الأندلس بستراسبورغ بفرنسا أيام 22.23و24 جوان 2018.   * كلية الآداب بجامعة عنابة تبحث عن الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي في حلقة نقاشية بقسم اللغة العربية    *  العلمانيون العرب و الإسلاميون و العروبيون..   * فلا تلطخ يديك بالدماء   * حوار مع المنشد الشاب فؤاد بختي التّلمساني    * قصة : جنيةُ الطريق   * قصة قصيرة جدا / ممضى أعلاه   * أمّ لسبعة أطفال تناشد وزيرة التضامن بالتدخل   * كاتبان يحاوران الفضاء الخانق   *  صابرحجازي يحاورالكاتب والباحث المغربي مجدالدين سعودي   * عيد هل مبشرا ورمضان ولى مسرعا..   * تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة    * زخّات الروح   * المرجعيات والخلفيات الحضارية لكرة القدم العالمية   *  في أصول الإستبداد العربي الإسلامي..و كيف صنع طاغية اليوم تاريخيا..   * أمّهات الرمل   * غرور   * وأسفاه...   * استنساخ الحكومات،    * حُروفٌ مُمزَّقة ...    أرسل مشاركتك
من سيخلف محمود عباس ..؟؟
بقلم : شاكر فريد حسن
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 104 مرة ]

من سيخلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس ..؟؟
شاكر فريد حسن
يبدو أن نهاية حقبة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس ( أبو مازن ) شارفت على الانتهاء، ولا سيما بعد دخوله المستشفى، ونتيجة حالته الصحية ونصيحة الأطباء له بالراحة كي لا تزداد حالته سوءًا.
في ظل ذلك يشهد الشارع الفلسطيني نقاشات وسجالات ومداولات وتكهنات، خصوصًا في اطار حركة " فتح " حول خليفة عباس القادم..!!
في حقيقة الأمر أنه منذ تسنم أبو مازن منصب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، بعد رحيل ياسر عرفات قبل ١٣ عامًا، لم تشهد فترة رئاسته أي انجاز سياسي يذكر لشعبه وللقضية الفلسطينية.
فهو من أكثر المتمسكين باتفاق اوسلو المشؤوم، الذي جلب الويلات للشعب الفلسطيني، وادى الى تكثيف الاستيطان في المناطق الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن تمسكه اللامحدود بالتنسيق الأمني، رغم قرار المجلس المركزي بوقف هذا التنسيق، الذي ساهم في اعتقال الكثير من الشبان الفلسطينيين المقاومين للاحتلال واستشهاد عدد منهم.
ولكن أهم شيء بالنسبة لعباس كان طوال الوقت وما زال هو كسب ود المجتمع الدولي.
ما من شك أن وضع السلطة الفلسطينية، صار في سياق جديد، بفعل استمرار الانقسام المدمر والمواجهة مع حماس، وبعد استبعاد مسألة القدس، عقب قرار ترامب اعتبارها عاصمة لاسرائيل، ونقل السفارة الامريكية اليها، وهذا يعني في الواقع انتهاء حلم الدولة الفلسطينية. وبات الحديث عن حكم ذاتي على جزء من الضغة الغربية التي تسيطر على ملف الأمن وكل مفاعيلها الاخرى، وما صفقة العصر التي سيطرحها ترامب بعد عيد الفطر ، سوى خطة جديدة لتصفية حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة والدولة المستقلة.
ان الانقسامات التي شهدتها السلطة الوطنية الفلسطينية منذ عقد المؤتمر العام الاخير لحركة فتح العام ٢٠١٦، ومنذ انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في نهاية نيسان الماضي قاتم من درجة التشرذم والتفتت والتشظي ورفع منسوب الشك وعدم اليقين في مستقبل السلطة كمرجع حكم يمثل الفلسطينيين في مختلف أماكن تواجدهم.
ويمكن القول، ان اي صراع داخل حركة " فتح " على زعامة عباس يعني المزيد من التشرذم والصراع المستمر.
ويرى المراقبون أن أمر ضبابية خلافة عباس يعود بالأساس الى نجاح عباس في اقفال وسد الطريق على أي محاولات لادخال تعديلات على طبيعة السلطة وسبل التحكم فيها.
وفي هذا السياق نشير الى عملية اقصاء خصوم عباس داخل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعلى رأسهم القيادي ياسر عبد ربه، أمين سر اللجنة سابقًا ، ووزير الثقافة والاعلام في عهد عرفات، والذي لم يدع الى اعمال المجلس الوطني الأخير في الثلاثين من نيسان المنصرم.
لا ريب أن غياب الرجل الثاني القوي في السلطة، سيجعل من خليفة أبو مازن شخصية ضعيفة ومهزوزة للغاية ومجرد ختم مطاطي.
وثمة شخصيات قيادية مطروحة لتولي رئاسة السلطة الفلسطينية بعد عباس، ولا يغيب اسم القيادي الأسير مروان البرغوثي كخليفة محتمل لأبي مازن، فهو يحظى باجماع داخل صفوف حركة " فتح " وفي الوجدان الشعبي الفلسطيني، كذلك فهو شخصية لا تعارضها حركة " حماس "، لكن ذلك يبقى مستبعدًا، لأن المسألة تتطلب تدخلًا دوليًا لدى اسرائيل وهو امر يبدو غير وارد بالحسبان.
وفي المقابل تذكر بعض المصادر أن ناصر القدوة، الذي يحظى بسمعة طيبة لدى الرأي العام الفلسطيني، ومن الشخصيات المحايدة التي لا تنتمي الى الاصطفافات المتنافسة، له حظوظ وفيرة لتولي الخلافة.
لكن اكثر الترجيحات ان محمود العالول، عضو اللجنة المركزية لحركة " فتح " هو أكثر الأسماء المطروحة واكثر حظًا لتولي الخلافة وتبوء منصب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، بعد اختياره من قبل عباس ليكون نائبًا له في قيادة حركة " فتح ".
ولا يستبعد الكثير من المراقبين والمحللين امكانية حدوث تغييرات طارئة ومفاجئة في المشهد السياسي الفلسطيني، اذا تمسك عباس بمنصبه لفترة قادمة، رغم مرضه.
وسيبقى السؤال: من سيخلف عباس في الرئاسة يشغل بال الشعب الفلسطيني بكل تياراته وشرائحه وفصائله وقواه الوطنية، ويجعلهم في توتر دائم .


نشر في الموقع بتاريخ : السبت 11 رمضان 1439هـ الموافق لـ : 2018-05-26



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
كاتبان يحاوران الفضاء الخانق
بقلم : رياض خليف - تونس
كاتبان يحاوران الفضاء الخانق


صابرحجازي يحاورالكاتب والباحث المغربي مجدالدين سعودي
حاوره : صابر حجازي
  صابرحجازي يحاورالكاتب والباحث المغربي مجدالدين سعودي


عيد هل مبشرا ورمضان ولى مسرعا..
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
عيد هل مبشرا ورمضان ولى مسرعا..


تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة


زخّات الروح
الدكتورة : ليلى لعوير
زخّات الروح


المرجعيات والخلفيات الحضارية لكرة القدم العالمية
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
المرجعيات  والخلفيات الحضارية لكرة القدم العالمية


في أصول الإستبداد العربي الإسلامي..و كيف صنع طاغية اليوم تاريخيا..
بقلم : حمزة بلحاج صالح
 في أصول الإستبداد العربي الإسلامي..و كيف صنع طاغية اليوم تاريخيا..


أمّهات الرمل
بقلم : جميلة طلباوي
أمّهات الرمل


غرور
بقلم : رشيدة بوخشة
غرور


وأسفاه...
بقلم : جزار لزهر
وأسفاه...




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com