أصوات الشمال
الأحد 9 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان   * النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور    * في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين   * مثل الروح لا تُرى   * اليلة   * في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري    * سطوة العشق في اغتيال الورد   * ما يمكن لرواية أن تفعله بك   * اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني   * الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..   * فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام   * ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش   *  احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر   * عنترة العبسي   * جامعة باتنة تـحتـــفي بالشاعر عثمان لوصيف في ندوة علمية متميزة   * مثقفون يناقشون أزمة تسويق الكتاب في الجزائر و آفاقه   * مغفرة   * اختتام مهرجان المسرح الفكاهي بالمدية...تابلاط تفتك جائزة العنقود الذهبي    * رحيل القاصة العراقية ديزي الأمير بعيدا عن بلدها الذي تحبّ   * المسابقة الوطنية للرواية القصيرة    أرسل مشاركتك
أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام
بقلم : احمد الخالدي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 380 مرة ]
أحمد الخالدي

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام
كثيرة هي المواقف المشرفة التي قدمتها شخصية عبد مناف المكنى بأبي طالب، فكان حقاً، و بكل ما تعنيه الكلمة رجل الإسلام الأول، و عماده الأوحد، فلا نعرف من أين نبدأ، و نسطر كلماتنا عن هذه الشخصية العظيمة التي نذرت عمرها، و سخرت كل ما تملك في سبيل نصرة الإسلام، ومنذ نعومة أظافره حتى شاب، و قوية شوكته، و أصبح دين المعمورة الأساس، فمنذ بزغ فجره، و أبو طالب قدَّمَ المال، و الأبناء، و النفس حفاظاً على بيضة الإسلام، و دفاعاً عنه في المحافل التي تتطلب ذلك، فلا يخفى على أحد كيف ساند الإسلام، و وقف بوجه ألد أعدائه رغم قرابتهم من أبي طالب، وهم من صلة رحمه، فقد عاد الاقربين من اخوته، و أبناء عمومته من أجل ديمومة انتشار الإسلام، و ليكون دين الله تعالى الأوحد على وجه المعمورة حتى، و إن كره المشركون، فبذل الغالي، و النفيس في رفعة، و علو شأن، و مكانة الدين، من جهة أخرى نجد التضحيات الكثيرة التي خلدها التاريخ، و بكل فخر، و اعتزاز و دونها في صفحاته المشرقة، و بأحرف من نور التي كانت تصب في حماية النبي ( صلى الله عليه و آله و سلم ) فمنذ أن دخل الرسول في بيت عمه أبي طالب، وهو يتلقى الدعم اللامحدود و الرعاية الكريمة، و العناية التي حفظته من كل مكروه، فكانت له بمثابة السند القوي، و العماد التي يستند عليها في نشره الدعوة الإسلامية، فرغم وقوع أبو طالب في مفترق طرق، و لنقل في وضع لا يُحسد عليه، فمن جهة اخوته يعارضون دين النبي، و من جهة أخرى يتحتم عليه نصرة النبي، و دينه الإسلامي، وهذا ما تريده السماء، وهنا قد آلَ على نفسه ببذل الغالي، و كل شيء لديه في نصرة الإسلام، و نبي الإسلام، فكان خير سندٍ للاسلام، و خير عمٍ لنبي الإسلام ، فعاش سيداً كريماً، و أباً حنوناً، و ناصراً مؤمناً برسلة الإسلام، و نبي الإسلام، و مضى على خير، و إلى خير، وهذا ما يكشف حقيقة الافتراءات، و الأكاذيب التي ينشرها أصحاب العقول الفارغة، و أعداء الحق، و نبي الحق، فمع هذه المواقف المشرفة، فكيف يكون أبو طالب كافر ؟ أليس هو من رجالات الإسلام الذين دخلوا فيه، ومنذ بزوغ فجره الشريف ؟ أليس هو مَنْ وقف بوجه أخوته، و نصر الإسلام، و أعطى التضحيات الكبيرة دفاعاً عن شخص الرسول ؟ أليس هو مَنْ تكفل برعاية، و حماية الرسول ؟ أليس هو مَنْ قدم الأموال، و الأبناء من علي، و جعفر و غيرهم، فداءاً للاسلام، و نبي الإسلام ؟ أليس هو مَنْ قدم ولده علياً فدا للنبي عندما نام في فراشه حين قررت قريش قتل النبي ؟ أليس هو مَنْ قاس العذاب الاليئم عندما تخلى عن الدنيا، وما فيها من أموال، و واجهات، و سلطان، و تجرع مرارة الجوع، و العطش مع النبي، و المسلمين في حصار قريش لهم، و هو القادر على عدم زج نفسه بهذه المصاعب، فهو من أغنياء قومه، و سيداً عليهم، و يمتلك الجاه، و الهيبة، و السلطة، فلماذا تنازل عنها كلها، و أرتضى لنفسه أن يعاني، و يكابد ما تعرض له الرسول، و المسلمون في حصار قريش ؟ فبعد كل هذه المواقف، و التضحيات العظمة يجدر بنا نحن معاشر المسلمين أن نخلد تلك الشخصية العظيمة، و نحي ذكارها العطرة في كل سنة، و عام لسجلها المشرف، و تأريخ العريق، و مواقفها الكبيرة و لنضع التراب في فم كل مَنْ يدعي كذباً و زوراً أن أبا طالب كافر .

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 10 رمضان 1439هـ الموافق لـ : 2018-05-25



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
ما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
ما يمكن لرواية أن تفعله بك


اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني
بقلم : عبد الله لالي
اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني


الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..
بقلم : محمد جلول معروف
الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..


فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام
بقلم : علجية عيش
فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام


ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش
الدكتور : وليد بوعديلة
ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش


احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر
بقلم : محمد بسكر
 احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر


عنترة العبسي
بقلم : رشيدة بوخشة
عنترة العبسي


جامعة باتنة تـحتـــفي بالشاعر عثمان لوصيف في ندوة علمية متميزة
بقلم : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
جامعة باتنة تـحتـــفي بالشاعر عثمان لوصيف  في ندوة علمية متميزة


مثقفون يناقشون أزمة تسويق الكتاب في الجزائر و آفاقه
بقلم : علجية عيش
مثقفون يناقشون أزمة تسويق الكتاب في الجزائر و آفاقه


مغفرة
بقلم : هيام مصطفى قبلان
مغفرة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com