أصوات الشمال
الأحد 10 شوال 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الملتقي السنوي السادس لحفل الأخوة لسنة 2018 بمعهد الأندلس بستراسبورغ بفرنسا أيام 22.23و24 جوان 2018.   * كلية الآداب بجامعة عنابة تبحث عن الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي في حلقة نقاشية بقسم اللغة العربية    *  العلمانيون العرب و الإسلاميون و العروبيون..   * فلا تلطخ يديك بالدماء   * حوار مع المنشد الشاب فؤاد بختي التّلمساني    * قصة : جنيةُ الطريق   * قصة قصيرة جدا / ممضى أعلاه   * أمّ لسبعة أطفال تناشد وزيرة التضامن بالتدخل   * كاتبان يحاوران الفضاء الخانق   *  صابرحجازي يحاورالكاتب والباحث المغربي مجدالدين سعودي   * عيد هل مبشرا ورمضان ولى مسرعا..   * تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة    * زخّات الروح   * المرجعيات والخلفيات الحضارية لكرة القدم العالمية   *  في أصول الإستبداد العربي الإسلامي..و كيف صنع طاغية اليوم تاريخيا..   * أمّهات الرمل   * غرور   * وأسفاه...   * استنساخ الحكومات،    * حُروفٌ مُمزَّقة ...    أرسل مشاركتك
أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام
بقلم : احمد الخالدي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 115 مرة ]
أحمد الخالدي

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام

أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام
كثيرة هي المواقف المشرفة التي قدمتها شخصية عبد مناف المكنى بأبي طالب، فكان حقاً، و بكل ما تعنيه الكلمة رجل الإسلام الأول، و عماده الأوحد، فلا نعرف من أين نبدأ، و نسطر كلماتنا عن هذه الشخصية العظيمة التي نذرت عمرها، و سخرت كل ما تملك في سبيل نصرة الإسلام، ومنذ نعومة أظافره حتى شاب، و قوية شوكته، و أصبح دين المعمورة الأساس، فمنذ بزغ فجره، و أبو طالب قدَّمَ المال، و الأبناء، و النفس حفاظاً على بيضة الإسلام، و دفاعاً عنه في المحافل التي تتطلب ذلك، فلا يخفى على أحد كيف ساند الإسلام، و وقف بوجه ألد أعدائه رغم قرابتهم من أبي طالب، وهم من صلة رحمه، فقد عاد الاقربين من اخوته، و أبناء عمومته من أجل ديمومة انتشار الإسلام، و ليكون دين الله تعالى الأوحد على وجه المعمورة حتى، و إن كره المشركون، فبذل الغالي، و النفيس في رفعة، و علو شأن، و مكانة الدين، من جهة أخرى نجد التضحيات الكثيرة التي خلدها التاريخ، و بكل فخر، و اعتزاز و دونها في صفحاته المشرقة، و بأحرف من نور التي كانت تصب في حماية النبي ( صلى الله عليه و آله و سلم ) فمنذ أن دخل الرسول في بيت عمه أبي طالب، وهو يتلقى الدعم اللامحدود و الرعاية الكريمة، و العناية التي حفظته من كل مكروه، فكانت له بمثابة السند القوي، و العماد التي يستند عليها في نشره الدعوة الإسلامية، فرغم وقوع أبو طالب في مفترق طرق، و لنقل في وضع لا يُحسد عليه، فمن جهة اخوته يعارضون دين النبي، و من جهة أخرى يتحتم عليه نصرة النبي، و دينه الإسلامي، وهذا ما تريده السماء، وهنا قد آلَ على نفسه ببذل الغالي، و كل شيء لديه في نصرة الإسلام، و نبي الإسلام، فكان خير سندٍ للاسلام، و خير عمٍ لنبي الإسلام ، فعاش سيداً كريماً، و أباً حنوناً، و ناصراً مؤمناً برسلة الإسلام، و نبي الإسلام، و مضى على خير، و إلى خير، وهذا ما يكشف حقيقة الافتراءات، و الأكاذيب التي ينشرها أصحاب العقول الفارغة، و أعداء الحق، و نبي الحق، فمع هذه المواقف المشرفة، فكيف يكون أبو طالب كافر ؟ أليس هو من رجالات الإسلام الذين دخلوا فيه، ومنذ بزوغ فجره الشريف ؟ أليس هو مَنْ وقف بوجه أخوته، و نصر الإسلام، و أعطى التضحيات الكبيرة دفاعاً عن شخص الرسول ؟ أليس هو مَنْ تكفل برعاية، و حماية الرسول ؟ أليس هو مَنْ قدم الأموال، و الأبناء من علي، و جعفر و غيرهم، فداءاً للاسلام، و نبي الإسلام ؟ أليس هو مَنْ قدم ولده علياً فدا للنبي عندما نام في فراشه حين قررت قريش قتل النبي ؟ أليس هو مَنْ قاس العذاب الاليئم عندما تخلى عن الدنيا، وما فيها من أموال، و واجهات، و سلطان، و تجرع مرارة الجوع، و العطش مع النبي، و المسلمين في حصار قريش لهم، و هو القادر على عدم زج نفسه بهذه المصاعب، فهو من أغنياء قومه، و سيداً عليهم، و يمتلك الجاه، و الهيبة، و السلطة، فلماذا تنازل عنها كلها، و أرتضى لنفسه أن يعاني، و يكابد ما تعرض له الرسول، و المسلمون في حصار قريش ؟ فبعد كل هذه المواقف، و التضحيات العظمة يجدر بنا نحن معاشر المسلمين أن نخلد تلك الشخصية العظيمة، و نحي ذكارها العطرة في كل سنة، و عام لسجلها المشرف، و تأريخ العريق، و مواقفها الكبيرة و لنضع التراب في فم كل مَنْ يدعي كذباً و زوراً أن أبا طالب كافر .

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 10 رمضان 1439هـ الموافق لـ : 2018-05-25



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
كاتبان يحاوران الفضاء الخانق
بقلم : رياض خليف - تونس
كاتبان يحاوران الفضاء الخانق


صابرحجازي يحاورالكاتب والباحث المغربي مجدالدين سعودي
حاوره : صابر حجازي
  صابرحجازي يحاورالكاتب والباحث المغربي مجدالدين سعودي


عيد هل مبشرا ورمضان ولى مسرعا..
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
عيد هل مبشرا ورمضان ولى مسرعا..


تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة


زخّات الروح
الدكتورة : ليلى لعوير
زخّات الروح


المرجعيات والخلفيات الحضارية لكرة القدم العالمية
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
المرجعيات  والخلفيات الحضارية لكرة القدم العالمية


في أصول الإستبداد العربي الإسلامي..و كيف صنع طاغية اليوم تاريخيا..
بقلم : حمزة بلحاج صالح
 في أصول الإستبداد العربي الإسلامي..و كيف صنع طاغية اليوم تاريخيا..


أمّهات الرمل
بقلم : جميلة طلباوي
أمّهات الرمل


غرور
بقلم : رشيدة بوخشة
غرور


وأسفاه...
بقلم : جزار لزهر
وأسفاه...




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com