أصوات الشمال
الثلاثاء 7 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة: 03
بقلم : محمد الصغير داسه
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 354 مرة ]

فَهَل نُديرُ ظهُورَنا للعَواصِف والأهْوَال القادِمَة؟ ياه..أبعْدَ الرّجَاء اشبعُونا هَوَانًا ؟! بَاعُوا مُقدّسَاتِنا با بْخَس الأثمَان، تَهَافتوا عَلى الْخَنَازِير يُقِبِّلونَ رُؤُوسَهُم، يَمْنحُونَهُم الْجِزْيَة وهُمْ صاغِرُونَ، لقد رَانَ عَلى قُلوبهِم، ومَاتَ فِي احْدَاقِنا الْعِتابُ، هرَبَت عَصافِرُنا مذعُورَةً، طارَ الْحَمَامُ ولمْ يَعُد هُناك سَلامٌ "..وإنّ البُغَاثَ بأرْضِنَا صَارَت تسْتَنْسِرُ .." أقدَرٌ هَذَا عَليْنا أنْ نبْقى هَملٌ مُتخلفِينَ ..؟! ايُّها الزّمَانُ رِفْقا بالعيّال، فليْسَ للمَاضِي رجُوعٌ، وليْسَ للحَاضِر رجَاء، تِهْنا وَتاهَ ابناؤُنا فِي المَآسِي والمَلاهِي، وتاهَ مَنْ تاهَ خلفَ أسْوَار الأمْنيَّات "..والأمْنِيّات مَقابِرَ الْحَمْقَى.."

05- هَا أنَذَا احْتفظ بالكثِير مِنْ اسْرَارِ الطفُولَةِ فِي دَفَاترالعُمْر، والطفُولةُ مرْحَلة مُعَطّرَةٌ بِالْعُذُوبَةِ وَالْمَرَحِ، هيَّ مُنعَطَفٌ يَفِيضُ حُبًّا وَحَنَانًا، لِلإنْسَانِ فِي طفُولَتهِ كيْما فِي شَبَابِه وَكُهُولتِه ذِكْرَيَاتٌ جَمِيلةٌ دَافِئةٌ، لمْ أجِدْ فِي مُنْعَرَجاتِ حَيَاتِي سِوَى عُكّاز الطفُولةِ اتَوَكّأ عليْهَا، وشيْءٌ مِنْ مَزيجِ حِكايَاتِ الجدّةِ وأحْجِيَّاتِهَا المُسَالِمَة احْتفِظ بِهَا، وَالْجَدّ المُتسَرْدِكُ، ذلِك الرّجُل الذِي كَانَ يَنْظرُ إليْنَا بِصَبْر، ينْتَظِرُ خُرُوجَنَا ودُخُولَنَا، ومُرُورَ أرْوَاحِنَا، وَمَا هَمَسَت بِه الأيّامُ، يوْمَئِذٍ كانَتْ سَمَاؤُنا صَافيّة، الشَيْءُ الْوَحِيدُ الذِي نَذكرُهُ ونَتَذكرُهُ، أنَّنَا ترَكنَا طفُولتنَا فِي الْبَوَادِي والحُقُولِ، وقُرْبَ البَيادِر تحْرسُ الطيُورَ، نَسْتثمِرُ فِي صيْدهَا، كنَّا نسْتدْرجُهَا إلَى حيْثُ حبّاتُ القمْحِ تلْمَعُ، والدُودُ الذِي جَمعْناهُ يَتحَرّكُ عَلَى دبَابيسَ الفخَاخ، كنّا يوْمَهَا نُردِّدُ كلمَاتٍ خجُولةٍ لا نعْرِفُ لهَا معْنَى{سَبّيح تعْمَى وأطِيحْ} فيقعُ الطائرُ الجَمِيلُ { سوَّاق الابل} بَيْن كمَّاشَتَيْ الفَخ، نبْتَهجُ، نَرْكضً لِفَكّ رَقبَتِهِ، هُو طائِرٌ يَتبَاهَى بمَشْيَتِهِ السَّرِيعَة وَبجَمَالهِ الْفَاتِن، هُوَ بِلاَ شكٍّ مخْدُوعٌ كالأَعْرَابِ المُسْتدْرَجِين إلَى مَصِيرٍ مَجْهُولٍ وَفِخَاخٍ تُنصَبُ لَهُمْ وَهُمْ لاَيُنْتبِهُون، يَالَهُ مِنْ وَقْتٍ جَمِيلٍ ! قلتُ لهُ: وأنَا مِثلُك اذُوبُ حَنِينًا، كلُّ مَا فِي الْحَيَاةِ يوْمَئذٍ كانَ جَمِيلاً ! صُوّرُ الامْسِ غَيْرُ مُشَوّهَةٍ لًمْ تًمَّحِي مِنَ الذَّاكِرَة، يُمْكِنُ للأفْكَار أنْ تَتجدّدَ، أنْ تَتَوَالدُ بعْدَ اسْتِعَادَتِهَا وَتنقِيَّتهَا مِن الشوَائِبِ، يهْمِسُ قائِلاً: احْذِرْ يَاهَذَا الأفْكَارُ الْجَدِيدَةِ أحْيَانًا تحْمِلُ التَناقُضَات، تمَهَّل سَيّدِي، الّذِي يَزْرَعُ الافْكاريتعَهَدُها، يَنْتظِرُ قَطْفَ الثمَارِ والأزْهَار، لاَ يَشْتَغِل بِاللّهْوِ وَالْهَذيَان، فَلاَ تترُكُ يَا صَدِيقِي سَمْعَك عُرْضَة لصَخَبِ الاصْوَاتِ العَابرَة، دَعْ الكلمَات تمُرُّ"..فمَنْ لاَنَتْ كَلِمَاتُهُ وَجَبَتْ مَحَبَّتهُ.." لاتِشْغِل نَفْسَكَ بِالأوْهَامِ المُتعمْلقةِ، تَعَلّم الانْصَاتَ الْجيّد للأشْيَاءِ المُبْهِجَةِ، فمِنْ خِلالهَا تكتشِفُ ذَاتك وَترَاهَا، يُمْكِنك أنْ تُرْسِلَ إلَى مُسْتمِعِك رسَالَة، أوْ مَاهُو أجْمَل مِنَ الرِّسَالةِ {تغْرِدَة} تأكّد أنّ الأذْنَ تعْشَقُ قبْل الْعيْن أحْيَانًا، خوَاطِرِي كثيرَةٌ، اجْمَعُهَا وأقْرَؤُهَا حَتَّى يَسْمَعُهَا المَوْتَى، رُبَّمَا يُغبِطنُي الأصْدِقَاءَ، ومَنْ يزُورُني فِي بيْتي، وَمَنْ الْتقِي بِه فِي المُناسَبَاتِ، مَدِينتُنا سُميّت مَدِينَة الأمْوَات، لمَاذَا سُميّت بِذَلك؟ اتَى الْمَوْتُ فِيهَا عَلى المُفكّرِينَ والمُصْلحِين والحُكمَاءَ مِنْ كبَار القوْم، مَاتُوا كمَدًا،والذِينَ نَسِيَّهُم المَوْتُ اصَابَهُم التوُحُّد، النسَاءُ الارَامِل تَكاثرَن، كأنّهُنَّ يَتوَالدْن، يَذْرفْنَ الدَّمْعَ بِسَخَاءٍ، يُوَزِّعْنَها بالْمَجَّان عَلى الْمَارَةِ، يَتهَاوَمْن فِي الشوَارِع، يُقاومْن الإعْيَاء، في عُيُونِهنّ شيْءٌ مُبْهرٌ لاينَالهُ أحَدٌ، عُيُونُهُن خَضْرَاء تلتهِبُ بدُون حَيَاءٍ، هنّ فِي الاسْوَاقِ مُتجوَلات، أخَذْنَ نَصِيبَهُن مِن السيّاسَيةِ بدُونِ عَنَاء، هُنّ يُكَسِّرْنَ المَحْظورَاتِ، يُطالبْن بالمُسَاوَاةِ، الرِّجَالُ فِي البيُوتِ اسْتكَانُوا للخُمُول وللذُبُولِ، يُرْهفُ حَوَاسّهُ، يُدْرِكُ أنْ لابدّ من أنْ نسْتقْطِرَالْحِكمَة من غُيُوم الحَيَاة، فَهيّ خادِمَة للأخْلاق، ولَعَلنِي لاَ اخْطئُ كثيرًا اذْ قلتُ، أنّهُ اخْتلط فِي اذْهَانِنَا الحَابِل بِالنَّابِل..وخَرَجْنا مِنَ الْخَلِيطِ إلَى التَخْلِيط بِحيَاةِ شبْهُ مَطمُوسَة، صَارتْ ذَاكِرَتنَا كنخْلة مرْيمَ لا يُسَاقط ثمارُها إلا بِهزٍّ عَنيفٍ.

06- هاهو الشيخ عُثمان يَظهَرأمَامي فَجْأة، يَغْمُر وَجْهَهُ الْمُتغًضِّن طيْفٌ مِن ألانْكسَار، يَجُولُ بِبَصَرِهِ قلِيلاً ثمّ يقول بعْدَ تفْكيرٍ: اسْتمِعْ إليَّ أيّهَا السَيد الكَريم، لقدْ أجْلِىَّ إليَّ الأمْرُ، وأنَا اسْترْجِعُ الأيّامَ الصوَارمَ، اتسَاءَلُ بِمَرَارَةٍ :وَأسْئِلتِي كَانَتْ حَارِقَةً، لمَاذَا اخْتفَى الزُّمَلاءَ مِن السَّاحَةِ الثقافيّةِ كمَا يَخْتفِي الشبَحُ فِي الغَابَة؟ لقدْ ذهَبُوا إلَى حَيْثُ لا ندْرِي! إنّ نفُوسَ المُثقّفين والسيّاسيِّينَ ورجَال التربِيّة بِخَاصَة غَارِقَة فِي امْوَاج مِن الانْفعَالاتِ، ياسَيِّدي ليْسَ فِي امْكانِهِم ازَاحَة العَقباتِ والتوَهّمَات وكنْسِهَا، مَا يَمْلأ النفُوسَ من ضِيقٍ وحَيْرَة ويَأسٍ مُرْبك، يَجْعلهُم عًاجِزين، لايتحَقّقُ لهُم النّصْر إلا بإضَاءَةِ الطريق، وإزَاحَة مَا فِيهَا مِن حَواجِزَ وعَثرَاتٍ وأشْوَاكِ، لكِنْ مَنْ يُزِيحُ هَذِهِ الْعَثرَاتِ ويُوقِدُ الْمَصَابِيحَ الْمُطفَأة ؟ للأسَفِ، الكُل مُتفرِّج ويُفضِّل الظّلامَ، مَشْغُول بتوَافِه لاَ مَعْنَى لهَا، لحُسْن الحَضِّ لَمْ يذهَب جُهْدَنا ادْرَاجَ الريّاح، حَتّى وأنْ لمْ يعُدْ تلاميذَتنا صَدَقة جَاريّة، فلمَاذاَ حُرمْنا مِنْ هَذا التكريم..؟ لمْ يَعُد لنا وجُودٌ فِي النفُوس الطيّبَة؟ أليْسَ كذلك؟ لِمَاذَا لمْ يعُدْ لَنَا صوْتٌ مسْمُوعٌ؟ الاجْوَاءُ مُدْلَهِمّة لم تَعُدْ مُناسَبَة، حَتّى الكتبُ التِي كانَت تؤنِسُنا، ونعْتبرُهَا ضرُورَة من ضرُوراتِ الْحَياة، لم تعُد مُفيدَة ولا مُغْريّة، صَارَتْ لا تلبِّي رَغَباتِنا، لعَلّنِي مِن النّاس الذِينَ اكتسَبُوا عَادَة القرَاءَة فِي وَقتٍ مُبكرٍمِن حَيَاتِي، أنَا فخُورٌ بذلك، لكِنْ وَا أسَفاهُ..! صَارَ العزُوفُ عَنِ القِرَاءَة شيْئا مَألوفًا نتبَاهَى به، وصارَتِ الهوَاتِفُ المحْمُولة خيرُ جَليسٍ في المَجَالس " وَفِي المُجَالسَةِ مُؤًانًسَة.." تسْمَعُها تئِنُّ دوْمًا، هل الهواتفُ صَارَت خيْر رَفِيقٍ فِي الطرِيق مِن الرّفِيق ! أولَيْسَ من شرُوط الْمُرَافَقةِ الْمُوًافقة ؟ الثقافَة الفيْسبُوكيّة هَيْمَنَت عَلَى العُقول، روّجَ لهَا العَاطِلُونَ والفَاشِلُون، فاسْتحوَذَت عَلى النّفُوس، رَضِيَّ بها المُجْتمعُ وتبَناهَا بدِيلاً، اعْتمدَها الدَّارسُ والمُدرِّسُ مَشْربًا ومَصْدرًا، فَهَل نُديرُ ظهُورَنا للعَواصِف والأهْوَال القادِمَة؟ ياه..أبعْدَ الرّجَاء اشبعُونا هَوَانًا ؟! بَاعُوا مُقدّسَاتِنا با بْخَس الأثمَان، تَهَافتوا عَلى الْخَنَازِير يُقِبِّلونَ رُؤُوسَهُم، يَمْنحُونَهُم الْجِزْيَة وهُمْ صاغِرُونَ، لقد رَانَ عَلى قُلوبهِم، ومَاتَ فِي احْدَاقِنا الْعِتابُ، هرَبَت عَصافِرُنا مذعُورَةً، طارَ الْحَمَامُ ولمْ يَعُد هُناك سَلامٌ "..وإنّ البُغَاثَ بأرْضِنَا صَارَت تسْتَنْسِرُ .." أقدَرٌ هَذَا عَليْنا أنْ نبْقى هَملٌ مُتخلفِينَ ..؟! ايُّها الزّمَانُ رِفْقا بالعيّال، فليْسَ للمَاضِي رجُوعٌ، وليْسَ للحَاضِر رجَاء، تِهْنا وَتاهَ ابناؤُنا فِي المَآسِي والمَلاهِي، وتاهَ مَنْ تاهَ خلفَ أسْوَار الأمْنيَّات "..والأمْنِيّات مَقابِرَ الْحَمْقَى.." شَغلتنا أمْوَالُهُم وصِنَاعَتهِم المُرْعِبَة، وأهْلنا مُتشرْذمُون، وَقَعْنَا فِي حَبَائِلَ الشَيْطَان، وقَدْ كنّا خيْرَأمّةٍ، فأيْنَ الْخَيْريّةِ؟ يا إلهي..صِرْنا نَنْتظِر الأوَامِر، جَوَّعُونا..سَخِرُوا مِنّا..فَهل نهْرُبُ من طعَناتِ العِتاب؟ أمْ نصْمُدُ وقدْ اكتسَبْنا عَادَات الصمُودِ والتحمُّل بدُون مُقاوَمَة، اطلق نَفسًا طوِيلا، وزَفْرَة مَمْزُوجًا بِحَسْرَة التنَهُد، اخْتلجَت شَفتاهُ واهْتزَتْ، التمَعَتْ فِي عيْنيْهِ دُمُوعاً كانْوَارِ الأمَل، قال: دَخَلُوا مِنْ عُيُونِنَا فَانْبَهَرْنا، وَلَمْ نَجِدْ أجْمَلَ مِنَ الصَّمْت فَصَمَتْنَا، فلمَاذَ نَصْمُتُ ؟. .../...

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 10 رمضان 1439هـ الموافق لـ : 2018-05-25



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com