أصوات الشمال
الأحد 13 محرم 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الحرية لرجا اغبارية    *  غنيمة للحوت ال/"يسرق".   * أصدار جديد من مجلة جامعة سكيكدة يبحث في قضايا المجتمع والادب   * الإتحاد الوطني للشعراء الشّعبيين الجزائريين    * شعراء معاصرون من بلادي الشاعرحسين عبدالله الساعدي تقديم / علاء الأديب   * من ذكريات أحد مرابد الزمن الجميل.//نزار قباني//بقلم علاء الأديب   * موسيقى ( رقصة الأطلس ) المغربية / حين يراقص ( زيوس ) الإلهة (تيميس ) / الإكليل الدرامي الموسيقي   * فرعون وقصة ميلاده الالهي   * .ا لـــــــذي أسـعد القـلب..   * الشاعرتان اللبنانية نور جعفر حيدر والعراقية مسار الياسري تفوزان بجائزة سعيد فياض للإبداع الشعري للعام 2018*   *  كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا    * الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي   * ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..   * أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح   * ندوة وطنية حول فكر و نضال العقيد محمد الصالح يحياوي   * بين كفّين.!   * أدباء منسيون من بلادي / الشاعر زامل سعيد فتاح    *  صابرحجازي يحاور الشاعرة والناشطة اليمنية مليحة الأسعدي   * المفارقة في الرواية الجزائرية دراسة تطبيقية للباحث الدكتور شريف عبيدي   *  لماذا يضحك "هذان"؟؟؟    أرسل مشاركتك
أصوات من السّماء .. مع الشّيخ العلاّمة والحَبْر الفهّامة الإمام فيصل حلقوم
حاوره : البشير بوكثير
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 228 مرة ]
الإمام فيصل حلقوم



ما عرفتُه مُـــذْ شبّ عن الطّوق إلاّ وضيء وجهٍ، نقيّ سريرة، ذا حكمة وآراء مستنيرة. كنتُ أراه وهو يغدو ويروح ، وبآي الذّكر الحكيم يتضّوع ويفوح، مُلازما للمسجد العتيق، ينهل من بين جنباته شهدا أحلى من العسل والرّحيق، ويكرع من مناهله ما جعله فيما بعدُ أغلى من الزّمرد والعقيق، واقفا على عتبات شيوخه كأحسن ما يكون وقوف الخلّ المريد الرّفيق.
أقام ردحا من الزمن بالجامع العتيق مقام المريد على البساط ، بازّا الأقران في السّماط ( الصّف من الناس) ، حتى إخاله استملى الرّبيع ليثني على محامده ، ويعترف بمحاسنه وفرائده ، فكان طوال رحلته مع القرآن والدّرس مثل الذّبالة (الفتيلة) تنير للناس الدروب وهي تحترق بصمت وشحوب.
لم أمهله في هذا الشّهر الفضيل لينزل رحله، ويتفرّغ لقضاء حوائج أهله ، فبادرته بهذا الحوار، ليكون نبراسا ودليلا للأبرار، ممّن اصطفتهم الأقدار، ليسلكوا طريق الحفظة الأطهار.
1- نبذة تعريفية عن حياتكم العلمية :
* من مواليد 1 جويلية 1979م برأس الوادي ، تلقيتُ تعليمي بمراحله الثلاث بمسقط رأسي... تحصّلتُ على شهادة البكالوريا شعبة تسيير واقتصاد سنة 1997م ، ثم وُجّهتُ لإكمال دراستي الجامعية ، فتخرجتُ منها بشهادة الليسانس تخصّص علوم مالية وذلك سنة 2001م .. كانت رغبتي في دراسة علوم الشريعة جامحة، حيث شاركتُ في مسابقة الدخول لمعهد تكوين الإطارات الدّينيّــة في نفس السّنة التي تخرّجتُ فيها من الجامعة ...
دامت مدّة التكوين سنتين بولاية ميلة ، لأتخرّج بعدها إماما خطيبا سنة 2003م، أين تمّ تعييني بادئ الأمر بولاية عنابة ، ثم حُوّلتُ إلى ولاية برج بوعريريج، أين استقر بي المقام بمسجد علي بن أبي طالب الذي قضيتُ فيه مدّة 12 سنة، بعدها انتقلتُ إلى مسجد حيّي (مسجد ابن باديس ) الذي كانت بداياتي الأولى لإمامة الناس فيه.
2- هل لك أن تقصّ علينا رحلتك المباركة مع القرآن الكريم ؟ ومن هم الشّيوخ الذين ساهموا في تكوينك الدّيني واللغوي والفقهي والأصولي ؟
* كان لي الشرف وأنا طفل صغير أن أخذتُ القرآن الكريم على شيخي سي محمد الطيب بونازو - رحمه الله-، حيث كنتُ أحضر مع المشايخ الأجلاء الحافظين الحزب الراتب بمسجد العتيق رفقة إمامه الفاضل سي الرزقي الوالي - حفظه الله وأطال في عمره- ، وممّن تأثرتُ بهم كثيرا معلّمي الذي كان يحضر معنا دائما الحزب الرّاتب سي عبد القادر دومي - طيّب الله ثراه -، وبعدما قطعتُ شوطا كبيرا من الحفظ، وجدتني قد كبرت وتزاحمتْ عليّ دروس المدرسة ، فكنت لا أتفرغ للحفظ إلا في أوقات العطل.
أكملتُ الحفظ على يد الشيخ فؤاد عريبي، ثمّ على يد الشّيخ الحافظ سيدي لخضر جاب الله - رحمه الله تعالى- الذي كان له الأثر الكبير في ضبطي وحفظي للقرآن.
والشيء الذي ساهم بقسط وافر في تكويني الدّيني والفقهي وأنا صغير حضور حلقات الذّكر التي كانت تقام بالمساجد على يد ثُلّـــة من شباب الصّحوة آنذاك من أمثال : الشيخ النّاجي بن حمادي والشيخ لحسن حلقوم ورابح شميل وغيرهم ...
كما كان لي الشّرف أن درستُ على يد العالم الفقيه الشيخ أحمد إدريس عبده ، والأصولي اللغوي الشّيخ عبد اللطيف مقداد - رحمهما الله-.
3- متى حُزتَ شرف إمامة النّاس ؟
* كانت بداية مشوار الإمامة في مسجد ابن باديس ، حيث أممتُ الناس لصلاة التّراويح سنة 1999م وعمري 20 سنة.
4- كلمة أخيرة شيخنا الفاضل
* رحم الله مشايخي وغفر الله لوالدي ، وجزى الله خيرا كلّ من ساهم في تعليمي من معلمين وأساتذة ومشايخ أجلاّء..
تقبّل الله صيامكم وقيامكم وطاعاتكم.






الاثنين : 5 رمضان 1439هـ/ 21 ماي 2018 م.

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 8 رمضان 1439هـ الموافق لـ : 2018-05-23



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
.ا لـــــــذي أسـعد القـلب..
الشاعر : حسين عبروس
.ا لـــــــذي أسـعد القـلب..


الشاعرتان اللبنانية نور جعفر حيدر والعراقية مسار الياسري تفوزان بجائزة سعيد فياض للإبداع الشعري للعام 2018*
عن : أصوات الشمال
الشاعرتان اللبنانية نور جعفر حيدر  والعراقية مسار الياسري تفوزان بجائزة سعيد فياض للإبداع الشعري للعام 2018*


كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا
بقلم : حمزة بلحاج صالح
 كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا


الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي
الدكتور : جعيل أسامة الطيب
الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي


ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..
بقلم : الدكتور: عبد الجبار ربيعي
ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..


أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح
بقلم : الكاتب طه بونيني
أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح


ندوة وطنية حول فكر و نضال العقيد محمد الصالح يحياوي
بقلم : علجية عيش
ندوة وطنية حول فكر و نضال العقيد محمد الصالح يحياوي


بين كفّين.!
بقلم : وليد جاسم الزبيدي
بين كفّين.!


أدباء منسيون من بلادي / الشاعر زامل سعيد فتاح
بقلم : علاء الأديب
أدباء منسيون من بلادي /  الشاعر زامل سعيد فتاح


صابرحجازي يحاور الشاعرة والناشطة اليمنية مليحة الأسعدي
حاورها : الاديب المصري صابر حجازي
 صابرحجازي يحاور الشاعرة والناشطة اليمنية مليحة الأسعدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com