أصوات الشمال
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.    أرسل مشاركتك
التدريس الفعال
الدكتور : بدرالدين زواقة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 337 مرة ]
د.بدرالدين زواقة

من وحي المدرج

الدرس الهادف


الدرس و الهدف
قد ينشغل الاستاذ في درسه و ينكب على التلقين و الحرص على الانتهاء من المادة المقررة و اجراء الاختبارات اللازمة ، حيث تتكون عنده وعند الطلاب صورة ذهنية نمطية عن العلاقة بينهما التي تنتهي بالضرورة عند المحاضرات و الاختبارات و التسجيل الغيابات .
و الحقيقة أن هذا الأسلوب التقليدي تجاوزته نظريات التعليم المعاصرة من خلال المرافقة البيداغوجية في صناعة الهدف عند الطالب .ذلك أن الملل و الإحباط الذي قد يصبهما من جراء غياب الهدف المعرفي و الحياتي من العملية التعليمية .
فالكثير يعتقد أن النجاح متعلق بعلامة مرتفعة و شهادة عالية ووظيفة و سامية، و الأصل أن النجاح يتعلق بالهدف المرسوم سلفا من خلال رؤية ومنهج.
وهنا من الواجب أن يشترك الأستاذ في صناعة الأهداف عند طلابه ، من خلال الجلسات الحوارية المرافقة للدرس والورشات التدريبية التي يقترحها على المؤسسة و على الخرجات العلمية التي تحقق للطالب رؤية اجتماعية موضوعية من خلالها يفهم الواقع و يدرك المعادلة الاجتماعية و يترصد الفرص و يستعد للتحديات و الرهانات .
وهنا فقط تحقق الجامعة بعدها الاجتماعي الذي يجعل منها مشتلة القيادات و الإطارات و الكفاءات ،
و تكون بحق خلفية المجتمع المعرفية.
و في الأصل أن هذا الاجراء من المفترض أن لا يكون عملا فرديا تطوعيا ،بل على المؤسسات الجامعية أن تدرك قيمه هذا العمل من خلال أبعاده و آفاقه و آثاره.
و لا أزال أذكر أنني كنت حريصا في تدريس مادة فنيات التحرير الصحفي او اساليب الاقناع ،أن احول المادة من مستواها النظري الى استراتيجية تجعل من الطالب وهو في درسه يتصور مقعده في العمل الاعلامي ، كنت دائما احرص على زيارة المؤسسات الاعلامية و جعل الطلبة على مسافة قريبة من اهدافهم و بذلك يرسمون مستقبلهم من خلال حاضرهم الفعال.
اخذت ذات مرة طلبتي لزيارة استديو الجامعة و التعرف على تكنولوجيا الاتصال فيه ومرافقه ، فتعمدت ان أجلس أحد الطلبة على بلاطو الارسال ووضعت في اذنيه سماعة الاذاعة ، فقط ليعيش لحظة من مستقبله القريب ...ومما لا حظته فيه من بعد هذه التجربة تطورا سريعا في اهتماماته و كتاباته .
وبهذا الاسلوب فقط تحقق الجامعة من خلال مخرجاتها الفاعلية الحضارية المنشودة.

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 4 رجب 1439هـ الموافق لـ : 2018-03-21



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com