أصوات الشمال
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.    أرسل مشاركتك
اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحتفل بعيد النصر
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 353 مرة ]
بعض ممن حضر الامسية

جاء في محكم التنزيل قوله عزوجل : " و لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ " آل عمران (169)

جاء في محكم التنزيل قوله عزوجل : " و لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ " آل عمران (169)
و في طليعة الذين قتلوا في سبيل الله نجد الشهداء الذين ارخصوا الروح لأجل الوطن واسترجاع الحرية و الانعتاق، فظلوا أحياء خالدين عند ربهم ، و في قلوب الأوفياء البررة من أبناء هذا الوطن الغالي المفدى الذين تُـذرِّفُ أعينهم كلما استرجعوا ذكريات الكفاح ضد المستبد الغازي . و تفيضُ مشاعرهم بأسمى الكلمات التي تتغنى بأمجاد و بطولات و عظمة تضحيات شعبنا .
ومن باب الوفاء و عرفانا بفضل الشهداء نحتفل كل سنة بعيد النصر في التاسع عشر (19) من مارس ،و هذا ما شهدته ظهيرة اليوم بالمركز الثقافي الشهيدة خديجة دحماني بسيدي عيسى حيث نظم اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى أمسية أدبية رائعة تعبيرا من أعضائه و رواده عن وفائهم لإرث الشهداء ..
فبعد الاستماع الى الذكر الحكيم و النشيد الوطني افتتح الجلسة الأدبية رئيس الفرع الدكتور "عيسى ماروك " بعد أن رحب الضيوف و شكر الحاضرين ..فسح المجال أمام الأستاذ الكاتب الأديب " صديقي يحيى " الذي حيىّ الحاضرين ثم تناول في كلمته الحديث عن عيد النصر و الضريبة الباهظة التي قدمها أبناء الجزائر لننعم نحن اليوم بالحرية و الاستقلال ، حاثا على إكمال مسيرة الشهداء بالحفاظ على الوطن و مكتسبات الثورة .
ثم اعتلى المنصة الشاعر ضيف الشرف " كمال مغيش " الذي قدم قصيدة رائعة من وحي الذكرى طاف فيها بحرفه المتألق و أسلوبه البديع في جماليات و معاني اللغة العربية الأصيلة .تلتها مداخلة الأستاذة " مالك سكينة " عضو مكتب مؤسس لاتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى والكل يعرف سبقها في تفعيل النشاط الثقافي في عواس، و قد حان وقت تكريمها حيث سلم لها شهادة التقديرالاستاذ " صديقي يحيى " كتكريم لها على ما بذلته من عطاء في مجال أنشودة الطفل ..باللغتين العربية و الفرنسية فهنيئا لها هذا التكريم . و الى المزيد من النجاح و التفوق .. و بعدها قدم الأستاذ الشاعر " رضا ملياني " قصيدة وطنية ، شنفت أسماع الحاضرين بحرف راق و لغة عذبة أنيقة ..و أردفه نجل شاعر المدينة أستاذنا الشاعر " قريبيس بن قويدر " الذي ظهرت نبراته في صوت ابنه الشاعر الناشئ" عبد الرحمان قريبيس " ( الكواكبي) بقصيدة جميلة .
و مما زاد من تميز الأمسية حضور الشاعر القدير " بن عزوز عقيل " الذي أتحفنا بقصيدة " السنبلة " بكل ما فيها من إبداع و أصالة و تنوع اثبت أن اللغة العربية سامقة ،و لكل اللغات دامغة ..
و من الشعر الى النثر حيث قدم القاص المبدع " لخضر بو ربيعة " قصة قصيرة قمة في الإبداع، أسلوبها جميل،و لغتها شعرية كأنها قصيدة من الشعر منثور تشد الانتباه بصورها المكثفة، و رسائلها الإنسانية و الوطنية ..

فانفتحت شهية المبدعين ليساهم معظم من حضر في إحياء المناسبة بقصائد شعرية متنوعة ؛حيث قدم الشاعر الرسام " جمال عبدلي " و " الأستاذ " مبارك بحيرة " و "سمير العزازي " و " توفيق حواس " و " سليم محفوظي " أجمل ما جادت به قرائحهم متحدثين عن رياح النصر التي هبَّتْ من كل جانب ، فسدت الأبواب في وجه الثعالب ،و ظهر الحق على الباطل ..
و بعدها فتح باب المداخلات و الإثراء و المناقشة فكانت الكلمة للأستاذ " عباس بوما مي " و هو أحد الأعضاء البارزين في اتحاد الكتاب الجزائريين فرع عواس و من صناع الحركة الثقافية في البلدة ،إذ تحدث عن قيمة هذا اليوم ومعنى النصر و كيف يجب إحياء مثل هذه المناسبات و كما قال " و لو بأضعف الإيمان " .
كما كان للأستاذتين " نجوى جلابي و حفصة عبدلي " نصيب في ترك بصمتيهما في إحياء هذه المناسبة .و كذا الأستاذة " فتيحة بو لعرابي و أمينة عبدلي و سعيدي شريفة " ..و قد أشرفت على تنشيط الأمسية الأستاذة عبير البحر
فشكرا لكل من لبى الدعوة وحضر ، بالرغم من مشقة السفر ، و لكل من ساهم في تفعيل هذا النشاط الأدبي الراقي ، الباقي الاثر .
عبير البحر : 20 – 03 - 2018

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 4 رجب 1439هـ الموافق لـ : 2018-03-21



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com