أصوات الشمال
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.    أرسل مشاركتك
رسالة مستعجلة
موضوع : نقموش معمر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 328 مرة ]
سفراء المحبة للوطن

نعم لغبداع يخدم الوطن يحمل همومه يحمل الحب معه
نعم لمبدع يسعى جاهدا من اجل راية الطن
نعم لسفراء ينتظرون مساعدة من مسؤول الثقافة
نحبك يا جزائر رغم كل شيء

سفراء الجزائر .... سفراء الإبداع
لا يحملون أوسمة ولا يملكون خواتم الجمهورية، لا يسعون لنيل حقيبة وزارية، لا يجرون وراء مسؤولية، لا يختفون خلف كراسي ناعمة، هم أول الولادة خلقوا ليتنفسوا لغة جميلة، ليلعبوا بالكلمات بدل اللعب بلعب الخشب، لا دما، لا سيارات متحركة، خلقوا ليعبروا عن أحاسيسهم، ليرسموا البسمة على أوجه العابسين، لينقلوا الورود إلى القلوب. هم هؤلاء المبدعين الذين كل يوم يكتبون للحياة كلمات الحب وللإنسان كلمات التسامح، التعاون، الأخوة، يرسمون للوطن مجدا، يفتحون له نورا ويزرعون فيه سرورا، هم هكذا دوما وإلى الأبد، يذوبون، يتلاشون، يموتون، ثم ينسون، لكن بما يكتبون يخلدون، في عالم التأليف، في صفحات يحفرون أسماءهم، هم هنا مروا، فوق هذا السطر، بهذه الكلمة عرفوا.
سفراء اليوم دونوا أسماءهم عزفوا النشيد، رفعوا الراية، كتبوا اسم الوطن، فازوا اليوم لأنهم يحبون الوطن، يعرفون أن هناك شهادة أخرى، هي الكتابة للوطن.
سفراء اليوم هم أبناء الجزائر، سيكونون هناك بأرض النيل، عند الهرم سيعيشون الحدث، يلونون الحفل بألوان العلم الجزائري، ستخفق قلوبهم باسم الجزائر، سيعيشون لحظة التكريم، لحظة الاعتراف بالإبداع والمبدع.
الإيمان قوي والإرادة كبيرة والفرحة تتسع بمساحة الأرض الجزائرية، من كل جهة، من كل ولاية سيذهبون أسرة واحدة، فردا واحدا، ويعودون محملين بالحب المصري وبالمحبة العربية فالعرس عربي، عربي، عربي، برغم الداء والأعداء.
أيها الوطن، أيها المسؤول هناك أرجوا ان تسمع الصوت، أرجوا تفهم الرسالة، أرجوا أن تجيب وتستجيب أن تحمل هاتفك، تقول أنا هنا سأكون عونا لكم لأنكم شرفتم وطنكم، هل ستسارع، ترفع يديك، تحرك ضميرك، تقف إلى جانب الابداع، هل ستقف مع اللغة العربية؟
نتمنى نحن سفراء الجزائر، أن نكون قدر بلغنا الأمانة فالله يشهد وهذه الكلمات ستكون حكما بينا، هي من تقرر، وهي وحدها ستدون موقفك اليوم، أنت مع الرسالة مع الكلمة.
أن تكون أو لا تكون أجمل الحكاية حلم نتمناه، نعيشه اليوم بجنون.

عن سفراء الجزائر

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 28 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2018-03-16



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com