أصوات الشمال
الأحد 9 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * تراتيل الفجر   * أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)   * من دفتر الذكريات    * الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..   * مع الروائي الشاب أسامة تايب    * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر    * الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري   * حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان   * النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور    * في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين   * مثل الروح لا تُرى   * اليلة   * في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري    * سطوة العشق في اغتيال الورد   * ما يمكن لرواية أن تفعله بك   * اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني   * الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..   * فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام   * ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش   *  احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر    أرسل مشاركتك
وَرْدَةٌ ..اذْبَلَهَا الرُّعْبُ..!! / مرفوعة إلى النساء العفيفات اللاواتي تحملن العنف من اجل سعادة ابنائهن ئهن. بمناسبة عيد المرأة..
بقلم : محمد الصغير داسه
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 828 مرة ]

تَتلقَى سيْلا مِن الأسْئِلة الْمُرَحَّلةِ تمُجُّهَا، تُحَاولُ ابْتلاعَهَا، تتجمّدُ الكلمَاتُ الَتِي وُلِدَتْ عَلى حَافَةِ شِفتيْهَا، والشَهَقاتٌ مُتوَاصِلةٌ كالزَّفِيرِ، ليْسَ بإمْكانِهَا أنْ تجِيبَ، تَشْعرُ بِالغَثيَان وَضِيقِ التنَفُس، مَا كانَتْ تعلمُ أنّ ابْنَتهَا تُسَجّل عليْهَا ديُونًا..! وتفتحُ لهَا قوَامِيسَ الشِّقاءِ، هِيّ ذِي تكْتَشِفُ أخْطاءَهَا وتَسَاهُلهَا مَعَ أبْنائِهَا، تعْترِفُ أنّ الاجَابَة عَنْ أسْئِلة الزّوْج الثائِر مُسْتعْضيّة مُغْرَفَة، فكلمَاتهُ الصّادِمَة تبْقى فِي الحَلقِ اشْوَاكًا، هِيّ ذِي تَرْتَعِشُ مِنْ جَدِيدٍ، ابْنْتهَا هِيَّ السّبَبَ فِي طلاقِهَا،

01- ذَاهِلة هِيَّ ..تقِفُ مَصْدُومَةٌ عَلَى أنْهَارِمِنَ الْيَأسِ، أمْواجٌ مُضْطربَة مُذْهِلة، كخيْمَة مَنْصُوبَة فِي العَرَاءِ، اجْتاحتْهَا الزَّوَابِعُ الرمْليّةِ الهَوْجَاءَ، وَعرْبَدَة العَوَاصِفِ الْعَاتِيّةِ، تُرْخِي حِبَالِهَا فِي أرْضٍ قفْرَاءَ، الْمَكانُ مِنْ حَوْلِهَا خَاويًا مُعَتمًا، مُنكفِئَة عَلى نَفسِهَا، مُندَسّة بيْن رُكَامِ المِحَن، أكوَامٌ مِنَ الاحْذيّةِ والمَلابِس القدِيمَةِ تحِيطُ بهَا "..احَاطة السِّوَارِ بالمَعْصَم.." حِزمًا تُعِدُّهَا لِرْحْلةِ ألتسوُّق، يَا أيُّهَا التاجرُ النبِيلُ..مَهْلاً.. هَذهِ تِجَارَةٌ رابِحَةٌ، تدِيرُهَا امْرأةٌ شابّةٌ طمُوحَةٌ بلوْنِ الْحُلْم، تعرّضَت لهزّاتٍ نفْسيّة عَنيفة، ولمُضَايَقاتٍ ظالمَةٍ مِن زوْجَةِ والدِهَا ألشِرِّيرَة، كادَت أنْ تفقدَهَا عَقلهَا، والْمَرْأة إذَا فقدَت أمّهَا فقدَتْ الحُبّ والْحَنانَ وشيْئًا مِن الحِمَايَةِ، هَلْ انْكسَرَتْ الرَّوَابِطَ الاسَرِيَّةِ وَضَاعَ الاحْتِرَامُ؟ لِمَاذَا سَلِيمَة- وًمًثِيلاَتُهَا كُثرٌ- تائِهَاتٌ عُرْضة للاسْتعْلاءِ والإذْلال؟ لمَاذَا هِيَّ مُنْزَويّة فِي رُكنٍ مَهْجُور من البيْتِ؟ صَوْتُهَا مُطاردٌ كالصَّدَى ينْأى ويعْلو كالنّحِيب، إنّهَا تتحَرّكُ وسَط اشْبَاحٍ من الذِكريَاتِ يكسُوهَا الغُبَارُ، وَعَلى وَجْنَتيْهَا تَنْسَابُ دَمَعَاتٌ سَاخِنَةٌ، وِشَايَاتٌ تَتسَاقطُ عَلَى رَأسِهَا كالجَمْر، تتقاذفُهَا الْسِنةُ سَليطة، من نسْوَةٍ بَائرَاتٍ خَائٍباتِ حَاقداتٍ، ومِنْ زوْجَةِ وَالدِهَا المَاكرَةِ، تُمْعِنُ في حرْمَانِهَا.. حَقِيرَةٌ تُروّجُ الأكذِيبَ ضِدّهَا، لتُحِيلَ بيْنَهَا وبَيْن زَوْجِهَا وَوَالدِهَا، تُذلّهَا.. تنْفردُ بهَا ، تُحَاصِرُهَا فِي أُتًون الكآبَةِ وَالأحْزَان، ترْمِي بهَا في مُسْتنقع الْجَاهِليّة المُتوحِّشَة، تُذيقهَا مَرَارَةُ الحرْمَان والْحَنان، في غِيّابِ الرِّعَايَة تُغْرِي ابْنَتَهَا المُرَاهِقَة، تُجندُهَا في مُهمّاتٍ قذِرَةِ، لتعْبَث بأرْزَاقٍ زوْجِهَا، وتُثيرُ سُخْطهُ وغَضبَهُ ضدّهَا، فَاضَ ألإنَاء وَانْكَسَرَ، مسْكِينة {سَليمَة} تقفُ حَائرَة عِندَ سَفْحِ الكلمَاتِ الصَّاخبَةِ مُتألِّمَةً، تتسَاءَلُ بِأسَى وَحَسْرَةٍ، ولا أحَدَ يقفُ معَهَا أوْ يَأخُذ بِيَدِهَا إلى بِرِّ السّلام، تَتلقَى سيْلا مِن الأسْئِلة الْمُرَحَّلةِ تمُجُّهَا، تُحَاولُ ابْتلاعَهَا، تتجمّدُ الكلمَاتُ الَتِي وُلِدَتْ عَلى حَافَةِ شِفتيْهَا، والشَهَقاتٌ مُتوَاصِلةٌ كالزَّفِيرِ، ليْسَ بإمْكانِهَا أنْ تجِيبَ، تَشْعرُ بِالغَثيَان وَضِيقِ التنَفُس، مَا كانَتْ تعلمُ أنّ ابْنَتهَا تُسَجّل عليْهَا ديُونًا..! وتفتحُ لهَا قوَامِيسَ الشِّقاءِ، هِيّ ذِي تكْتَشِفُ أخْطاءَهَا وتَسَاهُلهَا مَعَ أبْنائِهَا، تعْترِفُ أنّ الاجَابَة عَنْ أسْئِلة الزّوْج الثائِر مُسْتعْضيّة مُغْرَفَة، فكلمَاتهُ الصّادِمَة تبْقى فِي الحَلقِ اشْوَاكًا، هِيّ ذِي تَرْتَعِشُ مِنْ جَدِيدٍ، ابْنْتهَا هِيَّ السّبَبَ فِي طلاقِهَا، نتيجَة تصرُّفاتِ صبْيَانيّة طائِشَة، والخوْفُ صَارَيُطاردُ ظلهَا، أرْبَعُ سَنَوَاتٍ تَائِهَةٍ بَعِيدَة عَنْ بَيْتِهَا، ابْناؤُهَا عِنْدَ النّاسِ مُشرّدُونَ، ذاتَ يوْمٍ وَكانَ يوْمُ جُمُعَة..جَاءَ زوْجُها زَائرًا، وقد عَلِمَ أنّ زَوْجَتَهُ مُعَرَّضَة للإهَانَةِ، فِعْلا..وَجَدَهَا مُقيدَةَ اليدَيْن..طريحَة المَكان، مَنْبُوذَة مُبعْثرَةٌ، ويَا لِلْهَوْلِ ورْدَةٌ أذْبَلهَا الرُّعْبُ، بِهَمَجيّةٍ ووحْشيّةٍ مُفْرِطَةٍ، زَوْجَة والدِهَا تنْهالُ عليْهَا ضرْبًا وَشَتمًا وانْتِقامًا، يَنظرُ إلَيْهَا مبْهُوتًا ولسَانُهُ أخْرَسَ، يَخْطُو نحْوَهَا مُتعثرًا، خَطوَاتِ بَطيئة يُريدُ انْتشَالَهَا، المَنْظرُ يُدْمِي القلبَ مِنْ فَرْطِ الضَّجَرِ الرَّهِيبِ، ويَقرَحُ العَينيْن، تتعَالى نِداءاتُ الاسْتغَاثة، يسْأل بوَلهٍ مَاذا يرَى؟ ياللْعَار؟! كيْف تُعامَلُ امُّ وزوْجَةٌ بهَذِه الوحْشيّةِ المُفْرَطةِ أمَامَ اطفَالِهَا ؟! إنَّهُ لايعْلمُ أنّهَا حَاقِدَةٌ عليْهَا، قاسيّة مُتوَحِّشَة حدّ التهَوُّر.؟ كانَتْ{سَلِيمَة} تئِنُّ تحْت قدمَيْها، تتودّدُّ..تترَجَاهَا ..ترْتَجفُ..ووالدُها لايُحَرِّكُ سَاكنًا، المشْهَدُ رَهيبٌ يسْتفزُّهُ، وَالْحَسْرَةُ تكسُو مَلامِحَهُ، فيصيحُ فِيهَا صيْحَة فزَعٍ تُنذرُ بِمَا هُوَ أسْوَأ، ينْهرُهَا..فلاتبَالي، يَصْرُخُ غَاضبًا: كفَى عُنْفا وتَهَوُّرًا، فتجيبُهُ بِشَذَاجَة: مَنْ أنْتَ أيّهَا الشَقِيُّ؟ "..وَمَنْ قَصُرَتْ حُجَّتهُ طَالَ لِسَانَهُ.." وبِكُل حُرْقة يُطلقُ آهَاتٍ مِنْ قلبِهِ المَجْرُوح، يْفزْعُ مُنتَفِضًا هَائِجًا، يدْفعُهَا بقوّةٍ لتسْقط عَلى قفاهَا، فتُهاجِمُه بِشرَاسَةٍ وتُصِيبُهُ فِي الْوَجْهِ.


02- يحْتضنُ زوْجَتهُ مُشْفقا مُدَافعًا، وقَدْ كانَت من قبلُ تِلك الشِّريرَةُ تكذِبُ عليْها، تزيِّنُ لهُ اذايَتهَا، ".إنّ كيْدَهُنّ عَظِيمٌ.." يَسْترجِعُ وعْيَهُ، يَتدَارَك مَافاتَ، ويُقبل عَلى زوْجَتهِ مُعتذرًا، يتحسّسُّها كَكائِنٍ بَشريِّ مَقهُور، يَحْمِلُ أنفاسَهَا الحَانيّةِ فِي بسَاتِين قلبِهِ، فتبْتهجُ..تُصَابُ برَجْفَةٍ شدِيدَة تحبُو فوْقَ وجْهِهَا الصبُوح، الدُمُوعُ الحَمْراءَ هاربَةٌ مِنْ حُلمِهَا الغَامِض، تشقُّ طرِيقهَا عَلى الْخَدْيْنِ ألمُتوَرَدَتيْنِ، الرُّعْبُ يُلجمُها، فتُحَاولُ تجَاهُل هُمُومِهَا لتكسْبَ ودّ زوْجهَا، تُثبتُ قوّتهَا وحُضُورَهَا، والفُرْصَة سَانِحَة، شَفتاهَا تنْفرجَان عَنْ تعْبِيرٍ غَامِض، أجَل، ترَى ذَلِك في عُيُونهَا، تُطأطئ ُرَأسَها حَتَّى تتحَاشَى النظرَاتِ المُصوّبَةِ نحْوَهَا، هِيَّ امْرَأةٌ مَدِيدَةٌ القامَة، فاتِنَةٌ الْجَمَال، ترمُقهُ بعَطفٍ وَحَنَان، ابْتِسَامَةٌ مَكْدُودًةٌ مُرْتَعِشَةٌ ضَارِعَةٌ بِالْحَيَاءِ، والكلمَاتُ تفسِّرُ ذاتَهَا، وفِي مُحَاوَلةٍ اسْترجَاع رجُولةِ زوْجهَا الهَاربَة تتلطفُ، تَتحَرَّكُ فِي كُلِّ الاتِّجَاهَاتِ، عَلى وَقْع خَطوَاتِه القادِمَةِ من الذكريَاتِ المَهْجُورَة، عَلى مَرَايَاهَا يَرْسُم خَرِيطة البَيْتِ مِن جَدِيد، وَعَلى أعْتابِ الصَّوْتِ السَجِيِّ يرْتحِلُ الكَلامُ، تتوَرَى الاوْجَاعُ والأحْزَانُ، وقد ظفرَتْ بزوْجِهَا هَذا اليَوْم، يهْرعُ الجيرَانُ، وقد جاؤُوا يتسَاءَلون، يَتنَادَى أهْل الخيْر لإسْعَافِ الزوْجِيّةِ المنْكوبَةِ، واصْلاح ذَاتِ البيْن، تعُودُ إِلَى بَيْتِهَا حَائِرَةَ مُتَشهِيَّةَ وَالابْتِسَامَةُ تُضِيءُ وَجْهُهَا النّضِرِ، يَا أخْتَ الشّقاءِ، رُويْدَكِ سَتريْن في خَجَلِ المَسَافاتِ غُمُوضًا، وحِكاياتٍ محْفُوفة بالمَخَاطر، لمْلمِي بقايَا صمْتكِ وارْحَلي، ولا بَديل لَكِ سِوَى الصّمْت، لاتكُونِي شَدِيدَة التودُّدِ،لاتُكونِي شَدِيدَة الانْكسَار والاعْتذَار، فصَدَى صوْتِك النّدِيِّ لا يَزَال يَتدَفقُ عِطرًا، وخَلفَ الوَجْهِ المخْضُوب حِكايَة، النسَاءُ العَفيفاتُ تسْكنُهُنّ الاحْزَانُ في الأعْمَاقِ ويتَحَمّلنَ، قوَافِل مُتسرْبِلة كأسْرَابِ الغرْبَان، ثقافة النِّسْيَانِ مُرْبكَة ومُكلفَة، هِيّ ذِي زوْجَة والدِهَا يُصيبُها الوَهَن والانْطفاءُ، يَهْجُرُهَا الْجِيرَانُ، ينْصرِفُ عَنْهَا العيَّال، الكنَائِن يتمرّدْنَ، يلتمِسْن الاعْذَارَ ويرْحَلن، تبْقَي معَ العَجائز اللوَاتي نسِيَّهم المَوْتُ، يتربّصُ بهنّ الخوْفُ ولسَعَاتُ الرَّحِيلُ..{ومن حَفرَ لأخِيهِ حُفرَة وقعَ فيهَا..} لم يَبْق معَها إلاّ زَوْجُهَا المَريض، ترمُقهُ فلا يَعْرفُهَا، تُنادِيهِ فَلا يَسْمَعُهَا، يسْتشْرِى الفزَعُ في اوْصَالِها..فتُطلقُ سَاقَيهَا للرِّيح، تمْشِي بدُونِ هَدَفٍ، والأبْوابُ دُونَهَا موْصُودّةٌ "..وَمَا نَفْعُ كَفٍّ لوْجَفَتْهُ الأصَابِعُ.." أوْمَضَتْ الكلمَاتُ الْجَمِيلةُ فِي ذَاكرَةِ {سَليمَة} فتقُول لزَوْجهَا: - وقد اسْترْجَعَت أنْفَاسَهَا - دَعْنا نتسَامَى عَن نزْوَة الثأر، ونَتعَالَى عَن شهْوَة الانْتقام، البيْتُ مُضَاءٌ مُعَطرٌ بِأجْمَلِ المَشَاعِر، يعُجُّ بالْحرَكةِ..تضرّجَتْ وَجْنَتاهَا بحُمْرةٍ فاتِنَة، وهِيّ ترْنُو بنظرَاتِها إلَى ابْنائهَا، هُمْ فِي حَالة انْتِشَاءٍ يَمْرَحُون ويسْرَحُون، فجْأة زحَفَت الكآبَة إلَى عيْنيْهَا وهِيّ تقول فِي مَرَارَةٍ: عِندَمَا يَمْلك الانسَانُ الْمَال، يظنُّ أنّ السّعَادَة تكمُنُ في المَال، يُضيءُ مَلامِحَهَا بابْتسَامَةٍ ودِيعَةٍ ويَقُول: الْمَالُ لايخْدمُ السّعَادَة، السّعَادَة تنْبعِثُ في دَاخِلنا، وعِنْدمَا نشْتغل بأنفُسنا ونحْترمُ غَيْرَنا نسْعَدُ، بِصَوْتٍ بَطِيءٍ خَافِتٍ تقول: هِيّ ذِي لحَظاتٌ مُسْترْجَعَة مِن الزّمَنِ الْجَمِيلِ، فمَا أسْعَدَنَا أنْ نبْتسِمَ ونَحْتفِل..إيهٍ.. تنْصَرِمُ الأيَّامُ، تمْضِي سَريعَة، وأيّامٌ أخْرَى تمرُّ، وصَفحَاتٌ تُطوَى فِي لمْحٍ مِن البصَر، يَا أنْتِ لا تَسْألي الْقلْبَ بَعْدَ هَذَهِ الرِّحْلةِ عَنْ دَلِيلٍ، فعَذْبُ الكلمَاتِ يحْمِي القلبَ مِنْ الألمِ.

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 16 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2018-03-04



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان
حاورها : عبدالكريم القيشوري
حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان


النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور
بقلم : علجية عيش
النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور


في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين
بقلم : إبراهيم مشارة
في  الثقافة الجزائرية في القرن العشرين


مثل الروح لا تُرى
بقلم : الدكتور/ محمد سعيد المخلافي
مثل الروح لا تُرى


اليلة
بقلم : أ/عبد القادر صيد
اليلة


في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري
بقلم : شاكر فريد حسن
في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري


سطوة العشق في اغتيال الورد
الدكتور : حمام محمد زهير
سطوة العشق في اغتيال الورد


ما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
ما يمكن لرواية أن تفعله بك


اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني
بقلم : عبد الله لالي
اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني


الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..
بقلم : محمد جلول معروف
الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com