أصوات الشمال
الأربعاء 12 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * من ألم الذات إلى ألام المجتمعات و الحضارات و الأمم   * التراث الشعبي والتنمية في ملتقى علمي بجامعة سكيكدة   * للنّقاش الهادئ، رجاء!!!   *  الاتجاه الإصلاحي في فكر الأستاذ عبد القادر القاسمي   * بوح التمني   * مرثيّة للوقت    * ( تطويب ) الثقافة و احالة الثقافة الى التطويب   * في مشروع عبد الوهاب المسيري و شقه النقدي التحليلي للنظام الفكري الغربي..   *  وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02    * تراتيل الفجر   * أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)   * من دفتر الذكريات    * الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..   * مع الروائي الشاب أسامة تايب    * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر    * هَمْسُ الشُّمُوع   * الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري   * حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان   * النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور    * في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين    أرسل مشاركتك
حوار
أجرى الحوار : لخضر ام الريش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 796 مرة ]
لاشي

حوار مع الروائية اسمهان جلودي

الروائية اسمهان جلودي من الجزائري لاصوات الشمال :
الرواية بصفتها نفسا طويلا للادب قد انحازت لقيم مجتمعات تقع في مرحلة حضارية بعينه.
اسمهان جلودي اسم ادبي من عين وسارة ولاية الجلفة اقتحمت عالم الكتابة برواية "غرفة غير معقمة " وهي الى جانت احترافها لفن الكتابة دكتورة في علة لنفس ربما هذا ما ساعدها على تطوير ملكة الكتابة لديها فاستطاعت في وقت وجيز ان تصنع لها عالم خاص بها من خلال هذه الرواية والتي شاركت بها في المعرض الدولى لكتاب الذي نظمته الجزائر مؤخرا واشياء اخرى تتعرفون عليها من خلال هذا الحوار:
اجرى الحوار : لخضر ام الريش
1-كيف يمكنك التعريف بالروائية اسمهان جلودي ؟:
اسمهان جلودي انسان اقتحم عالم الكتابة بصفتها شكلا من اشكال التعبير عن الذات ، ولان الوعي بالذات ضرورة و الوعي بالاخر فينا مفازة كانت الكتابة جسرا و متكئا لاشباع حاجات وجودية و جمالية وخطوة في مسار التكامل .
ما هي اولى خطواتك لولوج عالم الكتابة الادبية :الكتابة تحد و اقتحام عقبة و لانه لا يصلح آخر الامر الا بما صلح به اوله فاني اعتقد ان اولى خطوات الكتابة هي القراءة المسترسلة الشعوفة بالابداع ثم سرعان ما تتخلق فينا الكتابة كحدث لحوح يفرض نفسه ،فكانت بعض القصص القصيرة بواكير ما تفتق الى ان جرفني تيار الرواية بعد ان اعملتْ فيّ بعض التجارب مخاضا ولادا .
2-كيف تقيمين الحركة الروائية الحديثة ؟:
لطالما اعتقدت ان مهمة الادب الاهم هي ان يعكس تيار الحياة الثقافية للمجتمع الذي ينطلق منه و يبين عنه على افضل نحو، و لان الحياة الثقافية ما انداحت تصطبغ عالميا و ان بدرجات متفاوتة بنمط حياة انسان الحضارة الغربية وبكلمات اخر بطيف حضاري واحد فاني اذهب الى ان الرواية بصفتها نفسا طويلا للادب قد انحازت لقيم مجتمعات تقع في مرحلة حضارية بعينها بغير ما مراعاة لبيئات اخرى تقع في مراحل مغايرة ، لكن هذا الاصطباغ لا يبين عن تناقض معرفي وان ابان عن تناقض قيمي ان هو صدر عن الاديب و الروائي الغربي الذي يعيش خصائص المرحلة وكل تمضهراتها ويحملها على مستوى لاشعوره الجمعي ، لكل هذا الامر ذاته يصبح معيبا ان هو صدر عن روائي يشتمل على وعي و لا وعي ذوا محتويات مختلفة وروافد معرفية وثقافية مغايرة ، واني اقول ما اقول انطلاقا من مجموع انطباعاتي القرائية حيث يغلب ان اتصادف قرائيا مع الروائي التي يصدر عن الاخر المختلف فيه اكثر مما يصدر عن ما يتوفر عليه بصفته فردا ممثلا لمجتمع ، ويعتبر انسلاخ الروائي الفج عن قيم خدمتها ثقافة مجتمعه مددا متطاولة و لا تزال بادية على اكثر من صعيد اهم تلك المظاهر و اعنفها ، واذ استوعب و اتفهم البواعث النفسية لذلك الانحياز للاخر فيه الا اني لا اتفهمه على صعيد التصالح مع الذات واحترامها في بعديها الفردي و المجتمعي ولا على صعيد موضوعية التناول وواقعيته ، و اعتقد ان هذا المظهر مؤشر ودلالة على انخفاض فرص تمثيل الكاتب لبيئته و انسان مجتمعه و اشكال معاناته التي كثيرا ما يمكن تفسيرها او تبريها و فهمها انطلاقا من فهمنا وتشخيصنا الدقيق لموقع المجتمع على معلم الحضارة .
3- ما رايك في الشهد الثقافي ببلادنا ؟ هل تجدينه يساير تحولات الشارع وحراكه؟
اعتقد ان المشهد الثقافي ببلادنا حاليا أصبح يتسم بميزتين فارقتين لابد وان لهما بواعث ممتدة تاريخيا اولاهما الاستسهال و ثانيهما الاستخفاف ، اما الاستسهال فيظهر جليا في جسارة كثير ممن حمل القلم على الكتابة كمنشط ظانا ان مسؤولية الكتابة لا تتعدى إن سنح لنا مقاربتها ماديا خفة وزن القلم، مع ان الكتابة في ميدانها و بين اهليها فعل جسور لا تشابهه الا جرأة المحارب و صولته بين نصال الموت ، اما الاستخفاف فلابد يقوم على اصل من الاستسهال رصين لكنه يتعداه اذ يؤمن ذلك المستسهل قبل و بعد ان ينتج ايمانا جازما بأهلية انتاجه لان يعرض وان يوصف بحسن التمثيل للقارئ وهمومه و تطلعاته ومستواه الادبي والثقافي ، لكني اؤمن ان القارئ الجزائري في ميدان التقييم حصيف بعيد نظر فالمجتمع الجزائري و ان لم نجرؤ على وصفه بالمجتمع القارئ كمّا فلن نبخس حق القراء نوعا فكثير من القراء قد وعوا مسؤولية الكتابة و اطلعوا على مستويات سامقة من الابداع الادبي عربيا و عالميا ، لكن برغم هاتين السمتين فاننا سنظل نندهش لابداع الجزائري الذي كثيرا ما يحتفي به العالم خفية عنا .
4-في نظر البعض اصبحت الجوائر تشترى ،ما رأيك؟ :
على الرغم من انني لم اقف على حالات لشراء جوائز الا انني اعتقد ان ظهور بعض القيم الزائفة وتصدرها للمشهد الثقافي و ان لفترة زمنية محدودة قد يهيئ لسلوكات كهذه ، كما قد يتلبس الفعل الشرائي بمظاهر اقل وضوحا كأن يتم القاء الضوء على كتاب دون غيرهم بمعزل عن جودة الانتاج لحسابات مصلحية اهمها الجوائز و الشهرة و ما يلحق ذلك .
5-بماذا تودين ان نختم هذا الحوار؟ :
اختمه على امل ان تفعل القراءة فعلها في مجتمعنا بعد ان تتسرب اليه كباعث من بواعث الحياة في مواجهة الياس و الانهزام و السلبية فنصحو وان بعد ليل طويل على مجتمع قارئ مفكر .


نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 11 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2018-02-27



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02
بقلم : محمد الصغير داسه
     وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا.    والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!!      /الحلقة:02


تراتيل الفجر
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
تراتيل الفجر


أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)
بقلم : ياسر الظاهر
أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)


من دفتر الذكريات
بقلم : شاكر فريد حسن
من دفتر الذكريات


الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..
بقلم : بشير خلف
الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..


مع الروائي الشاب أسامة تايب
حاوره : البشير بوكثير
مع الروائي الشاب أسامة تايب


اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر


هَمْسُ الشُّمُوع
بقلم : فضيلة معيرش
هَمْسُ الشُّمُوع


الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري
بقلم : أحمد سليمان العمري
الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري


حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان
حاورها : عبدالكريم القيشوري
حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com