أصوات الشمال
الأحد 9 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * تراتيل الفجر   * أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)   * من دفتر الذكريات    * الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..   * مع الروائي الشاب أسامة تايب    * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر    * الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري   * حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان   * النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور    * في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين   * مثل الروح لا تُرى   * اليلة   * في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري    * سطوة العشق في اغتيال الورد   * ما يمكن لرواية أن تفعله بك   * اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني   * الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..   * فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام   * ملامح من ديوان مزيدا من الحب للشاعر عبد العلي مزغيش   *  احتفاءٌ بعالم...مآثرٌ تُنشر، ومفاخرٌ تُذكر    أرسل مشاركتك
ما أحوجنا إلى الوسطية و الاعتدال فكيف السبيل إليهما ؟
بقلم : احمد الخالدي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 801 مرة ]

ما أحوجنا إلى الوسطية و الاعتدال فكيف السبيل إليهما ؟

ما أحوجنا إلى الوسطية و الاعتدال فكيف السبيل إليهما ؟
بعد تعرض المجتمع الإسلامي إلى العديد من المؤثرات السلبية و التي كادت أن تطيح به من سما العلياء بسبب ما أدخلته عليه من فتن و مضلات الفتن و طائفية مقيتة و نعرات عنصرية و عصبية مذهبية و تبعية قبلية جعلت هذا المجتمع في حالة من التشرذم و التناحر المذهبي و الاقتتال الطائفي و التعصب المذهبي فأصبح كل فرد يرى فيما يتعبد به هو الأصلح و الأفضل من غيره و هو الأقرب إلى سعادة الدارين و هنا وقع ما لا يحمد عقباه إذاً كيف السبيل للخروج من هذه الدوامة التي دخلت فيها الأمة ؟ لابد من حلول جذرية وليست سطحية تكون ناجعة و كفيلة في نفس الوقت في انتشال واقعنا المرير مما هو فيه و يعيد وحدة الصف بين المسلمين و ينشر بينهم قيم الوسطية و الاعتدال فيكونوا حينها كالإنسان الواحد المتحد و الغير قابل للتجزئة و التقسيم ، ولا نجد أفضل طريق من العقل و التعقل و الرجوع إلى القيم و المبادئ النبيلة التي خطها لنا النهج الإلهي الرسالي عبر الرسل و الأنبياء بما شرعوا من تعاليم و أحكام تحفظ مقدسات الأمة من كل شر و داهية خبيثة و كذلك الأفعال التي تُعد مدرسة ذات أسس و قواعد متينة كانت وما تزال علينا الحجة الدامغة في السير بنهجها الرصين فمثلاً وفي بدايات عصر الإسلام لم توجد وسائل الإعلام من فضائيات و إعلام مرئي أو مسموع بل اعتمد المنبر و مجالس الذكر التي كانت تُعقد في الجوامع و المساجد و الحسينيات ومنها المسجد النبوي الشريف و كيف استطاع الرسول ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و خلفائه الراشدين و صحبه المنتجبين ( رضي الله عنهم أجمعين ) من تهذيب النفوس و إعداد الناس إعدادا جيداً يليق بسمعة الإسلام وكذلك تربيتهم تربية صالحة قادرة على تخريج رسل السلام الذين يقع على عاتقهم مهمة إيصال رسالة الإسلام إلى أبعد نقطة على وجه المعمورة و هذا الدور العظيم يتجدد اليوم من خلال اعتماد الأساليب الأكثر تأثيراً في الناس ومنهم شريحة الشباب قادة المستقبل و المعول عليهم قيادة الأمة نحو تحقيق العدل و المساواة و نشر مبادئ الوسطية و الاعتدال وكما رسمتها السماء لا التي خطتها الأيادي الآثمة التي تعتاش على الدينار و الدرهم التي باعت آخرتها بأبخس الأثمان ، فالشباب ذات ميول متنوعة تصب كلها في رافد واحد لا غير فتلك الشريحة تهوى المظاهر البراقة الخداعة و التي تغرر بهم فتصبح فريسة سائغة لذئاب الطائفية و الإغواء و الانحراف لذلك لابد من حفظ تلك الشريحة من خلال صقل المواهب المبدعة بما يتماشى مع قيم و مبادئ السماء فنجد أن حضور مجالس الذكر و الشعائر الدينية و ترغيبهم في حضورها و الاستزادة منها و كذلك دعم تلك المجالس بأناشيد و قصائد تبنى على أطوار و مقامات محبذة لدى نفوس الشباب و التي تستسقى من أصول و فروع ديننا الحنيف و تقوم على أسس و منهجية إسلامية بحتة تؤمن بالاعتدال و الوسطية و لعل أفضلها طور الشور و البندرية و خير مَنْ جسد تلك الحقيقة مكاتب مرجعية الأستاذ الصرخي الحسني و خاصة في الآونة الأخيرة وما قدمته من نماذج كانت بحق الأنموذج الأكثر تجسيداً لتعاليم ديننا الحنيف و كذلك ما تضمنته من كلمات قمة في الإبداع بما دعت إليه من أخلاق نبيلة و عبودية صادقة خالصة لوجه الله تعالى تستحق منا أن نقف عندها و ننهل من معينها كي نحصد ثمار ما زرعناه من خير و عطاء في شريحة الشباب المسلم الواعد .
https://www.youtube.com/watch?v=DH9ME911Idg
بقلم // الكاتب احمد محمد الخالدي

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 7 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2018-02-23

التعليقات
صالح البيعي
 احسنتم استاذ حقا موضوع رائع جدا 


علي الاحمد
 بوركت جهودكم ونسأل الله لكم التوفيق 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان
حاورها : عبدالكريم القيشوري
حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان


النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور
بقلم : علجية عيش
النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور


في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين
بقلم : إبراهيم مشارة
في  الثقافة الجزائرية في القرن العشرين


مثل الروح لا تُرى
بقلم : الدكتور/ محمد سعيد المخلافي
مثل الروح لا تُرى


اليلة
بقلم : أ/عبد القادر صيد
اليلة


في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري
بقلم : شاكر فريد حسن
في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري


سطوة العشق في اغتيال الورد
الدكتور : حمام محمد زهير
سطوة العشق في اغتيال الورد


ما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
ما يمكن لرواية أن تفعله بك


اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني
بقلم : عبد الله لالي
اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني


الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..
بقلم : محمد جلول معروف
الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com